| حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ | |
|
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6  |
| كاتب الموضوع | رسالة |
|---|
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الأحد أبريل 06, 2008 10:51 am | |
| | نجم ثاقب كتب: | الفاضل نور العالم ستجد التلخيص في المبحث الثاني والشواهد التى ارتكزت عليها وهي ما أتمنى ان تبدأ تناوله للرد عليه ، بعد أن قمت أنت مشكورا باجابة المبحث الأول .
متمنيا التركيز على :
هل يمكن لك ان تعاتب احدا مثلما فعل بطرس دون أن تفهم على ماذا كنت تعاتب ؟؟؟؟؟
أو تحزن من شىء حزنا شديدا دون أن يكون هناك أمرا احزنك ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
وكيف انك تؤمن ان التلاميذ امنوا أن المسيح سيكون معهم الى الأبد وهم يؤمنون برحيله بل وكان يتمنى كل تلميذ أنه ليس الذي سيسلمه الى الموت ؟؟!!!!
أليس الموت أمر مفروغ منه حتى تتم المناقشة على من الذي سيسلم الهه الى الموت ؟؟؟؟؟
ألم يقل الهكم للتلاميذ : تعلمون انه بعد يومين يكون الفصح و ابن الانسان يسلم ليصلب . وأنتم تقولون أنهم لا يعلمون بعكس ما قال الهكم !!؟؟؟!
أرجو قراءة ردودي جيدا وعدم اهمال أى جانب فيه حجة أو سؤال .... والبعد عن التكلم بالعموميات .... أو نقل المطولات والمقدمات العقائدية التي لا تجيب على الحجة في سؤالي لك والشواهد التي أجمعها .....
متمنيا لك ولأسرتك كل الخير .....
أطيب الامنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) ..... |
|
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الأحد أبريل 06, 2008 10:58 am | |
| | نجم ثاقب كتب: | الفاضل نور العالم ....
أنظر الى هذا النص :
انجيل متى 26 / 35 :
( ولو اضطررت أن أموت معك لا أنكرك ، هكذا قال أيضا جميع التلاميذ ) .
قد قلت حضرتك معقبا أن التلاميذ ما كانوا يفهمون أو يستوعبون أن الههم سيموت وأنهم كانوا يعتبرونه كما جاء بالناموس ملكا أرضيا أبديا لن يرحل عنهم .
وانظر بعد ذلك الى هذا النص :
انجيل متى 26 / 21 :
( وفيما هم يأكلون قال : الحق أقول لكم : ان واحدا منكم يسلمني ، فحزنوا جدا ، وابتدأ كل واحد منهم يقول له : هل أنا هو يارب ؟ ) .
يا ضيفنا العزيز نور العالم ....
تقول ان التلاميذ كانوا يظنون يسوع ( المسيح ) ملكا أبديا وأنهم ما كانوا يعلمون أنه سيسلم الى الموت ....
ولكنك كما ترى النص الذي فيه ابلاغ يسوع لتلاميذه أن واحدا من التلاميذ سيسلمه وحزنهم من الخبر وسؤال كل تلميذ ان كان هو من سيسلم الهه .... دليل قاطع على فهم التلاميذ أن الموت مسلما به حيث أصبحت قضيتهم من الذي سيسلمه للموت !
لذا عليك ايها الفاضل نور العالم أن تعيد حساباتك المرتكزة على تفاسيركم لهذه النقطة .... فليس جيدا من بداية المناظرة أن أشعر أن مناظري سيستمر في حوار مبني على تفسير كما ترى غير منطقي بدلالة النص الأخير الذي ينقض اجابتك ....
فهل جميع ردودك ستكون مبنية على هذا التفسير .... ولا أدري ما رأيك أمام هذا الدليل الواضح بأن التلاميذ علموا أن الههم سيموت وأنهم اقتنعوا أنه ليس ملكا أبديا .....
صدقني يا ايها الضيف المهذب .... ان الأمر واضح ..... لا أدري ماذا تبقى لتقول مدافعا عما بدات به حضرتك ... فسؤال التلاميذ هنا عمن سيسلم الههم للموت ، دليل على أن موته أصبح في متناول استيعابهم أمرا مفروغا منه .....
كذلك معاتبة بطرس لالهكم دليل على أنه استوعب شيئا ليعاتب بناءا عليه ..... وحزن التلاميذ من نعي الهكم المبكر لنفسه بأنه سيموت دليل على استيعاب أمر محزن .....
وحيث أن الموقف واضح من أوله بحسب ردك أن تفسيركم بهذا الشأن منقوض من نفس كتابكم ..... فاني أنصحك بأن تغير قناعتك بذلك التفسير الذي رددت به أنت ، للاستمرار في حوار جاد ومنطقي ..... فلدى الكثير يستحق أن تطلع عليه وتناقشني به ....
بانتظار ردك ايها الضيف الفاضل ..... وانصحك بالمتابعة لتكتشف امورا اخرى جديدة ..... ستغير قناعاتك باذن الله ..... وستعرف اجابة السؤال اذا ما كان الصلب والقيامة حقيقة .... ستعرف ان نصوص القيامة ليست واقعية وانها متناقضة بالدليل والحجة العقلية كما كان الأمر ضمن مبحثي الأول الذي رددت عليه أنت باجابة نقضها لك كتابك وأيضا ضمن مبحثي الثاني الذي لم تجيبني عليه الى هذه اللحظة ..... متمنيا ان يكون المانع خيرا .... وأن تكون قبل كل شىء بتمام الصحة والعافية أنت وأسرتك الكريمة ......
اقرأ بامعان وفكر بموضوعية ومنطقية .....
املا ان تبقى معي الى نهاية هذه المناظرة التي أهدي فيها لك محتوى بحثي الخاص .....
بانتظار ردك الكريم .....
أجدد ترحيبي بك ..... واهلا وسهلا بك .... شاكرا لك تلبية دعوتي في قبول الدخول بموضوع هذه المناظرة ....
أطيب الأمنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) |
|
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الأحد أبريل 06, 2008 11:05 am | |
| | نـور العالم كتب: | الاخ العزيز الفاضل نجم ثاقب كما قلنا ان اعتقاد التلاميذ كان يتوافق مع اعتقاد اليهود عموماً ان المسيح سيبقى ملكاً الى الابد ولكن اعلانات السيد المسيح الكثيرة عن موته لم يفهمها التلاميذ ولكنهم فى وقت من الاوقات ايقنوا انه سيترك العالم ولكنهم لم يستوعبوا اقوال السيد المسيح عن موته برغم اعلاناته الكثيرة لهم
وسوف نعرض فى النصوص القادمة تطور اعلانات السيد المسيح عن موته وتصاعد خوف وحزن وحيرة التلاميذ من معرفتهم بأنه سيتركهم الاعلان الاول حينما اعترض عليه بطرس قائلاً له حاشاك يا رب مت 16 : 21 – 28، مر 8 : 31 - 9 : 1
21- من ذلك الوقت ابتدا يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم و يتالم كثيرا من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم. 22- فاخذه بطرس اليه و ابتدا ينتهره قائلا حاشاك يا رب لا يكون لك هذا. 23- فالتفت و قال لبطرس اذهب عني يا شيطان انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس. 24- حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعني. 25- فان من اراد ان يخلص نفسه يهلكها و من يهلك نفسه من اجلي يجدها. 26- لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه. 27- فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته و حينئذ يجازي كل واحد حسب عمله. 28- الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الاعلان الثانى فى حادثة التجلى وكانوا الى الان لا يفهمون ماذا يقصد السيد المسيح مت 17 : 1 – 13 ، مر 9 : 2 - 13
2- و بعد ستة ايام اخذ يسوع بطرس و يعقوب و يوحنا و صعد بهم الى جبل عال منفردين وحدهم و تغيرت هيئته قدامهم. 3- و صارت ثيابه تلمع بيضاء جدا كالثلج لا يقدر قصار على الارض ان يبيض مثل ذلك. 4- و ظهر لهم ايليا مع موسى و كانا يتكلمان مع يسوع. 5- فجعل بطرس يقول ليسوع يا سيدي جيد ان نكون ههنا فلنصنع ثلاث مظال لك واحدة و لموسى واحدة و لايليا واحدة. 6- لانه لم يكن يعلم ما يتكلم به اذ كانوا مرتعبين. 7- و كانت سحابة تظللهم فجاء صوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب له اسمعوا. 8- فنظروا حولهم بغتة و لم يروا احدا غير يسوع وحده معهم. 9- و فيما هم نازلون من الجبل اوصاهم ان لا يحدثوا احد بما ابصروا الا متى قام ابن الانسان من الاموات. 10- فحفظوا الكلمة لانفسهم يتساءلون ما هو القيام من الاموات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرة الثالثة وكان قد اقترب موته فى الشهر الاخير فأصابهم هذا بالحزن الشديد ولكنهم ايضا لم يفهموا هذا الكلام
مت 17 : 22 - 23
22- و فيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس.
23- فيقتلونه و في اليوم الثالث يقوم فحزنوا جدا
مر 9 : 30 - 32
30- و خرجوا من هناك و اجتازوا الجليل و لم يرد ان يعلم احد.
31- لانه كان يعلم تلاميذه و يقول لهم ان ابن الانسان يسلم الى ايدي الناس فيقتلونه و بعد ان يقتل يقوم في اليوم الثالث.
لو 9 : 43 - 45
43- فبهت الجميع من عظمة الله و اذ كان الجميع يتعجبون من كل ما فعل يسوع قال لتلاميذه. 44- ضعوا انتم هذا الكلام في اذانكم ان ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس. 45- و اما هم فلم يفهموا هذا القول و كان مخفى عنهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ المرة الرابعة وهو صاعد الى اورشليم وكانوا متحيرين وخائفين ولكنهم ايضا لم يفهموا و لم يعلموا ما قيل مت 20 : 17 - 19 17- و فيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق و قال لهم. 18- ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة فيحكمون عليه بالموت. 19- و يسلمونه الى الامم لكي يهزاوا به و يجلدوه و يصلبوه و في اليوم الثالث يقوم
مر 10 : 32 - 34 32- و كانوا في الطريق صاعدين الى اورشليم و يتقدمهم يسوع و كانوا يتحيرون و فيما هم يتبعون كانوا يخافون فاخذ الاثنى عشر ايضا و ابتدا يقول لهم عما سيحدث له. 33- ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة و يحكمون عليه بالموت و يسلمونه الى الامم. 34- فيهزاون به و يجلدونه و يتفلون عليه و يقتلونه و في اليوم الثالث يقوم
لو 18 : 32 - 34
32- لانه يسلم الى الامم و يستهزا به و يشتم و يتفل عليه. 33- و يجلدونه و يقتلونه و في اليوم الثالث يقوم. 34- و اما هم فلم يفهموا من ذلك شيئا و كان هذا الامر مخفى عنهم و لم يعلموا ما قيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرة الخامسة يوم دخوله الى اورشليم وهو الاحد السابق للصلب 20- و كان اناس يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في العيد. 21- فتقدم هؤلاء الى فيلبس الذي من بيت صيدا الجليل و سالوه قائلين يا سيد نريد ان نرى يسوع. 22- فاتى فيلبس و قال لاندراوس ثم قال اندراوس و فيلبس ليسوع. 23- و اما يسوع فاجابهما قائلا قد اتت الساعة ليتمجد ابن الانسان. 24- الحق الحق اقول لكم ان لم تقع حبة الحنطة في الارض و تمت فهي تبقى وحدها و لكن ان ماتت تاتي بثمر كثير. 25- من يحب نفسه يهلكها و من يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الى حياة ابدية. 26- ان كان احد يخدمني فليتبعني و حيث اكون انا هناك ايضا يكون خادمي و ان كان احد يخدمني يكرمه الاب. 27- الان نفسي قد اضطربت و ماذا اقول ايها الاب نجني من هذه الساعة و لكن لاجل هذا اتيت الى هذه الساعة. 28- ايها الاب مجد اسمك فجاء صوت من السماء مجدت و امجد ايضا. 29- فالجمع الذي كان واقفا و سمع قال قد حدث رعد و اخرون قالوا قد كلمه ملاك. 30- اجاب يسوع و قال ليس من اجلي صار هذا الصوت بل من اجلكم. 31- الان دينونة هذا العالم الان يطرح رئيس هذا العالم خارجا. 32- و انا ان ارتفعت عن الارض اجذب الي الجميع. 33- قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت. 34- فاجابه الجمع نحن سمعنا من الناموس ان المسيح يبقى الى الابد فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان من هو هذا ابن الانسان. 35- فقال لهم يسوع النور معكم زمانا قليلا بعد فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام و الذي يسير في الظلام لا يعلم الى اين يذهب. 36- ما دام لكم النور امنوا بالنور لتصيروا ابناء النور تكلم يسوع بهذا ثم مضى و اختفى عنهم.
وفى هذه المرة اعلن السيد المسيح انه جاء ليموت وشبة نفسه بحبة الحنطة التى تدفن فى الارض لتأتى بثمر كثير وقال لهم متى رفعتم ابن الانسان وهنا يقول ان اليهود هم الذين سوف يرفعوه وكان يتكلم عن وسيلة موته وهو الصليب لان من يعلق على الصليب يكون مرفوعاً عن الارض اما اليهود فلم يفهموا ذلك وقالوا له بحسب ايمانهم وتفسيرهم الخاطئ نحن سمعنا من الناموس ان المسيح يبقى الى الابد فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان من هو هذا ابن الانسان. وهذا ايضا ما كان التلاميذ يعتقدون به فأكد لهم انه بقى له زماناً قليلا وهنا اجاب السيد المسيح عن تساؤل كان يدور فى التلاميذ وكان سبب حيرة لهم وهذا الاعلان هو نقطة التحول وبداية فهم التلاميذ لحقيقة انه سوف يترك العالم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ المرة السادسة يوم الثلاثاء السابق للصلب ابتدأ يفهم التلاميذ ان انه سيترك العالم وانه سيجئ مرة اخرى عند انقضاء الدهر و قيامة الاموت فطلبوا منه علامات لهذه الاحداث مت 24 : 1 - 31 1- ثم خرج يسوع و مضى من الهيكل فتقدم تلاميذه لكي يروه ابنية الهيكل. 2- فقال لهم يسوع اما تنظرون جميع هذه الحق اقول لكم انه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض. 3- و فيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا و ما هي علامة مجيئك و انقضاء الدهر.
مر 13 : 1 - 27 1- و فيما هو خارج من الهيكل قال له واحد من تلاميذه يا معلم انظر ما هذه الحجارة و هذه الابنية. 2- فاجاب يسوع و قال له اتنظر هذه الابنية العظيمة لا يترك حجر على حجر لا ينقض. 3- و فيما هو جالس على جبل الزيتون تجاه الهيكل ساله بطرس و يعقوب و يوحنا و اندراوس على انفراد. 4- قل لنا متى يكون هذا و ما هي العلامة عندما يتم جميع هذا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرة السابعة يوم الاربعاء السابق للصلب ( قبل يومين ) حدد اليوم الذى فيه سيسلم لكى يصلب و اعلن ان الطيب الذى سكبته مريم اخت لعازر هو لتكفينه مت 26 : 1 ـ 13 ، مر 14 : 3 – 9 ، يو 12 : 2 - 11
1- و لما اكمل يسوع هذه الاقوال كلها قال لتلاميذه. 2- تعلمون انه بعد يومين يكون الفصح و ابن الانسان يسلم ليصلب. سكب الطيب على المسيح 6- و فيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص. 7- تقدمت اليه امراة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على راسه و هو متكئ. 8- فلما راى تلاميذه ذلك اغتاظوا قائلين لماذا هذا الاتلاف. 9- لانه كان يمكن ان يباع هذا الطيب بكثير و يعطى للفقراء. 10- فعلم يسوع و قال لهم لماذا تزعجون المراة فانها قد عملت بي عملا حسنا. 11- لان الفقراء معكم في كل حين و اما انا فلست معكم في كل حين. 12- فانها اذ سكبت هذا الطيب على جسدي انما فعلت ذلك لاجل تكفيني. 13- الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
المرة الثامنة يوم الخميس اليوم السابق للصلب اعلان احداث القبض عليه
1- الاعلان عن هوية الخائن مر 14 : 18 - 21
18- و فيما هم متكئون ياكلون قال يسوع الحق اقول لكم ان واحدا منكم يسلمني الاكل معي. 19- فابتداوا يحزنون و يقولون له واحدا فواحدا هل انا و اخر هل انا. 20- فاجاب و قال لهم هو واحد من الاثني عشر الذي يغمس معي في الصحفة. 21- ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه و لكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد مت 26 : 21 - 25
21- و فيما هم ياكلون قال الحق اقول لكم ان واحد منكم يسلمني. 22- فحزنوا جدا و ابتدا كل واحد منهم يقول له هل انا هو يا رب. 23- فاجاب و قال الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني. 24- ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه و لكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد. 25- فاجاب يهوذا مسلمه و قال هل انا هو يا سيدي قال له انت قلت
يو 13 : 21 ـ 30 21- لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح و شهد و قال الحق الحق اقول لكم ان واحدا منكم سيسلمني. 22- فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض و هم محتارون في من قال عنه. 23- و كان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه. 24- فاوما اليه سمعان بطرس ان يسال من عسى ان يكون الذي قال عنه. 25- فاتكا ذاك على صدر يسوع و قال له يا سيد من هو. 26- اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي. 27- فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة. 28- و اما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به. 29- لان قوما اذ كان الصندوق مع يهوذا ظنوا ان يسوع قال له اشتر ما نحتاج اليه للعيد او ان يعطي شيئا للفقراء. 30- فذاك لما اخذ اللقمة خرج للوقت و كان ليلا.
2- اعلان انكار بطرس
لو 22 : 31 - 38
31- و قال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة. 32- و لكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك و انت متى رجعت ثبت اخوتك. 33- فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن و الى الموت. 34- فقال اقول لك يا بطرس لا يصيح الديك اليوم قبل ان تنكر ثلاث مرات انك تعرفني.
يو 13 : 36 - 38
36- قال له سمعان بطرس يا سيد الى اين تذهب اجابه يسوع حيث اذهب لا تقدر الان ان تتبعني و لكنك ستتبعني اخيرا. 37- قال له بطرس يا سيد لماذا لا اقدر ان اتبعك الان اني اضع نفسي عنك. 38- اجابه يسوع اتضع نفسك عني الحق الحق اقول لك لا يصيح الديك حتى تنكرني ثلاث مرات
3- الاعلان مره اخرى بأنكار بطرس وهرب التلاميذ
مت 26 : 30 - 35
30- ثم سبحوا و خرجوا الى جبل الزيتون. 31- حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية. 32- و لكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل. 33- فاجاب بطرس و قال له و ان شك فيك الجميع فانا لا اشك ابدا. 34- قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات.
35- قال له بطرس و لو اضطررت ان اموت معك لا انكرك هكذا قال ايضا جميع التلاميذ
مر 14 : 26 - 31
26- ثم سبحوا و خرجوا الى جبل الزيتون. 27- و قال لهم يسوع ان كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف. 28- و لكن بعد قيامي اسبقكم الى الجليل. 29- فقال له بطرس و ان شك الجميع فانا لا اشك. 30- فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم في هذه الليلة قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات. 31- فقال باكثر تشديد و لو اضطررت ان اموت معك لا انكرك و هكذا قال ايضا الجميع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ المرة التاسعة لاجل هذه الاعلانات الكثيرة ايقن التلاميذ ان السيد المسيح سيتركهم مما اصابهم ذلك بالحزن الشديد فكلمهم السيد المسيح يطمئنهم قائلاً
لا تضطرب قلوبكم انتم تؤمنون بالله فامنوا بي. ( يو 14 : 1 ) سلاما اترك لكم سلامي اعطيكم ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا لا تضطرب قلوبكم و لا ترهب. ( يو 14 : 27 )
ووعدهم بالروح القدس الذى سيعوضهم عنه والذى سيبقى معهم الى الابد 16- و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد. 17- روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم. 18- لا اترككم يتامى اني اتي اليكم. 26- و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم. ( يو 14 )
13- و اما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بامور اتية. 14- ذاك يمجدني لانه ياخذ مما لي و يخبركم. 15- كل ما للاب هو لي لهذا قلت انه ياخذ مما لي و يخبركم. ( يو 15 )
واعلن لهم انهم سيروه مرة اخرى فتفرح قلوبهم وكان يتكلم عن القيامة 16- بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني لاني ذاهب الى الاب. 17- فقال قوم من تلاميذه بعضهم لبعض ما هو هذا الذي يقوله لنا بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني و لاني ذاهب الى الاب. 18- فقالوا ما هو هذا القليل الذي يقول عنه لسنا نعلم بماذا يتكلم. 19- فعلم يسوع انهم كانوا يريدون ان يسالوه فقال لهم اعن هذا تتساءلون فيما بينكم لاني قلت بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني. 20- الحق الحق اقول لكم انكم ستبكون و تنوحون و العالم يفرح انتم ستحزنون و لكن حزنكم يتحول الى فرح. 21- المراة و هي تلد تحزن لان ساعتها قد جاءت و لكن متى ولدت الطفل لا تعود تذكر الشدة لسبب الفرح لانه قد ولد انسان في العالم. 22- فانتم كذلك عندكم الان حزن و لكني ساراكم ايضا فتفرح قلوبكم و لا ينزع احد فرحكم منكم.
وابتدأ يكلم الاب من اجلهم ( يو 17 )
وواضح حزن التلاميذ من قول السيد المسيح لهم لكن لاني قلت لكم هذا قد ملا الحزن قلوبكم (يو 16 : 6) فى اسئلتهم حول من هو الخائن فابتداوا يحزنون و يقولون له واحدا فواحدا هل انا و اخر هل انا (مر 14 : 19)
وحينما اخذ التلاميذ وخرج بهم الى بستان جثسيمانى عند جبل الزيتون 40- و لما صار الى المكان قال لهم صلوا لكي لا تدخلوا في تجربة. 41- و انفصل عنهم نحو رمية حجر و جثا على ركبتيه و صلى. 42- قائلا يا ابتاه ان شئت ان تجيز عني هذه الكاس و لكن لتكن لا ارادتي بل ارادتك. 43- و ظهر له ملاك من السماء يقويه. 44- و اذ كان في جهاد كان يصلي باشد لجاجة و صار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض. 45- ثم قام من الصلاة و جاء الى تلاميذه فوجدهم نياما من الحزن.
من كل ما سبق ندرك ان التلاميذ علموا فى وقت من الاوقات ان السيد المسيح سيتركهم ولكنهم لم يفهموا كيف سيتركهم وحديثة عن الصلب والقيامة لان ذلك كان مخفي عنهم لان السيد المسيح اراد انهم يبقوا معه الى النهاية ويكونوا شهود عيان على الاحداث وبعد قيامته يذكرهم بها فيؤمنون به فان اعلاناته لهم لكى يعرفوا كان عالماً بهذه الاحداث قبل حدوثها وتنبأ بها ويدل ذلك ايضا انه ذهب الى الصليب بأرادته ولم يرغمه احد عليه
طوبى للانسان الذى يجد الحكمة وللرجل الذى ينال الفهم ( ام 3 : 13 ) |
_________________
 |
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الأحد أبريل 06, 2008 11:08 am | |
| | نجم ثاقب كتب: | بسم الله الرحمن الرحيم به أستعين . والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين . سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
قبل الدخول في المبحث الثالث أستهل مشاركتي هذه باستكمال ما يحتاج لتوضيح من ضيفي العزيز حول اجابته ضمن المبحث الثاني .
الفاضل العزيز نور العالم ....
أشكرك لتجاوبك في الرد ومجهودك الملاحظ .... ولكني يا عزيزي كنت اتمنى مناقشة أمور معينة .... ولأجل تلخيص الامور وتوفير الجهد عليك .... أدرج لك أسئلة محددة ليكون مقصدي واضحا لك باذن الله .... لتجيب بالضبط على قدر السؤال ....
ارجو تكرمك بالاطلاع على هذه الاسئلة واجابتها بالتحديد ( حاول أن تكون الاجابة بنعم أو لا مع ذكر السبب بايجاز لو تكرمت ) :
1 - ما هو الدافع الذي قام لاجله بطرس بانتهار الهه يسوع حين صرح أنه سيموت وفي اليوم الثالث سيقوم ؟
2 - لماذا حزن التلاميذ جدا حسب انجيل متى 17 / 23 حين صرح الهكم لتلاميذه أنه سيقتل وفي اليوم الثالث سيقوم ؟
3 - لماذا لم يفهم التلاميذ كلاما يبدو واضحا للبسطاء رغم انهم اثنى عشر رجلا وليس واحدا ؟ هل كانت ارادة الهكم هو أن لا يفهم أحد الامثال التي تفسر أنه سيموت ويقوم في اليوم الثالث ؟ ما الحكمة ؟ فان الذي يحتاج أن يقيم له شهودا فيجب عليه ان يفهمهم ما سوف يكون ، وليس يحجب عنهم حقيقة تنبؤاته ؟
راجيا الاجابة على قدر السؤال حتى يتسنى لي وللجميع الفهم بشكل أفضل .... فان ما ذكرته أنت ضمن مشاركتك المطولة السابقة موجودا بالاناجيل وقد اطلعت عليه ولكني توقفت عند امور معينة .... ومنها هذه الاسئلة .....
بانتظار اجابتك المختصرة (اذا أمكن ) .
أطيب الامنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) . |
|
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الأحد أبريل 06, 2008 11:11 am | |
| | نجم ثاقب كتب: | عذرا اخواني المشرفين الافاضل ....
فقط تنويه بسيط للفاضل نور العالم .... حتى أوضح له ما قصدته بالاجابة المختصرة .... فانا سأجيب السؤال الأول حسب فهمي وان كنت مخطئا فليصحح لي الفاضل نور العالم .... سأجيب بنموذج الاجابة المختصرة التي طلبته من ضيفنا العزيز :
اجابتي للسؤال الأول على حسب فهمي :
الدافع الذي دفع بطرس لانتهار الهه يسوع أن يسوع قد قال على مسمع بطرس والتلاميذ أنه سيموت ويقوم في اليوم الثالث حيث لم يرق له هذا القول من الهه .
( فقط ) .
هل هذه الاجابة المختصرة ايها الفاضل نور العالم فيها أى خطأ تحب ان تصححه لي ؟
هذا ما قصدته بالاجابة المختصرة . أرجو المعذرة اذ أني أحاول فقط أن أقرب لك قصدي : بالاجابة المختصرة ، التي تناسب فهمي والانتهاء من اجابة مغزى السؤال .
شكرا وأترك لك المجال لتجيب املا ان ترفق اجابتك بأى تصحيح ان وجد في اجابتي على سؤالي الأول بحسب فهمي ومقصدي من توضيح نموذجا من الاجابات المختصرة .
املا تلبية طلبي لو تكرمت .
أطيب الامنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) |
|
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الأحد أبريل 06, 2008 11:21 am | |
| | نـور العالم كتب: |
| نجم ثاقب كتب: | 1 - ما هو الدافع الذي قام لاجله بطرس بانتهار الهه يسوع حين صرح أنه سيموت وفي اليوم الثالث سيقوم ؟ |
انتهر بطرس السيد المسيح لانه لم يتوقع ان يقول السيد المسيح هذا الكلام لانه كان يؤمن ان السيد المسيح سيكون ملكاً
الى الابد على كرسى داود كأعتقاد اليهود جميعاً ولم يفهم كيف ان الملك العظيم يقتل
| نجم ثاقب كتب: |
2 - لماذا حزن التلاميذ جدا حسب انجيل متى 17 / 23 حين صرح الهكم لتلاميذه أنه سيقتل وفي اليوم الثالث سيقوم ؟ |
حزنوا لان ملك السيد المسيح الذى كانوا يظنونه ارضى وانه سيدوم الى الابد وانهم سيكونون معه فى هذا الملك سوف
ينتهى ولم يعلموا او يفهموا كيف ينتهى ولماذا
| نجم ثاقب كتب: | 3 - لماذا لم يفهم التلاميذ كلاما يبدو واضحا للبسطاء رغم انهم اثنى عشر رجلا وليس واحدا ؟ هل كانت ارادة الهكم هو أن لا يفهم أحد الامثال التي تفسر أنه سيموت ويقوم في اليوم الثالث ؟ ما الحكمة ؟ فان الذي يحتاج أن يقيم له شهودا فيجب عليه ان يفهمهم ما سوف يكون ، وليس يحجب عنهم حقيقة تنبؤاته ؟ |
لم يفهم التلاميذ قول السيد المسيح بموته لانه فى اوقات كثيرة كان يصرح لهم بملكه القريب
و بعدما اسلم يوحنا جاء يسوع الى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله و يقول قد كمل الزمان و اقترب ملكوت الله فتوبوا و امنوا بالانجيل (مر 1 : 14 ، 15)
وقال للتلاميذ الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته (مت 16 : 28)
و كان يسوع يطوف المدن كلها و القرى يعلم في مجامعها و يكرز ببشارة الملكوت و يشفي كل مرض و كل ضعف في الشعب (مت 9 : 35)
وعلمهم ان لهم اسرار الملكوت
فاجاب و قال لهم لانه قد اعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات و اما لاولئك فلم يعط (مت 13 : 11)
وحينما ارسلهم للبشارة به قال لهم و فيما انتم ذاهبون اكرزوا قائلين انه قد اقترب ملكوت السماوات (مت 10 : 7)
ولهذا جاءت ام ابنى زبدى مرة قائلة له قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك و الاخر عن اليسار في ملكوتك (مت 20 : 21)
فبتصريحات السيد المسيح لهم بموته لم يفهموا هل هم فى طريقهم للملكوت ام للصلب وكيف سيتم ذلك ومتى ولماذا كل هذه الاسئلة كانت تدور فى عقل التلاميذ واصابتهم بالحيرة والخوف والحزن الشديد ولم يفهموا اى شئ
اذا دخلت الحكمة قلبك ولذت المعرفة لنفسك فالعقل يحفظك والفهم ينصرك ( ام 2 : 10 ، 11 ) |
_________________
 |
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الأحد أبريل 06, 2008 11:33 pm | |
| | نجم ثاقب كتب: | الفاضل نور العالم ...
أجدد شكري لتواصلك في هذه المناظرة .... واقبل احترامي وترحابي بك كضيف عزيز ....
أبدأ بالرد على سطر صغير من اجابتك .... قبل أن أتناول ما تبقى من ردودك .... حيث أنك هنا باجابتك أشرت الى لب الموضوع الذي أحاول أن ألفت أنظاركم له بالمنطق والواقع ....
قد قرأت لك هذا السطر :
انتهر بطرس السيد المسيح لانه لم يتوقع ان يقول السيد المسيح هذا الكلام لانه كان يؤمن ان السيد المسيح سيكون ملكاً الى الابد على كرسى داود .
وأقول لك مسترعيا شدة انتباهك :
مهما كان السبب ركز على كلماتك الاتية التي عبرت بها انت عن عقيدتك ، والكلمات هي :
1 - لم يتوقع : وهذا الذي قيل لا يقال الا اذا برزت حقيقة جديدة .... لذلك ( خاب ) توقعه .... وكيف لا يخيب لا سيما ان الذي قال ذلك الكلام من أحيى الموتي وعمل المعجزات العظيمة .... الذي يعتبره بطرس الهه .... فاذا كان بطرس يعتبر المسيح الهه .... فان عبادته وخشوعه سيكون جزءا منهما أن يستمع لقول الهه باهتمام ليؤمن بكل ما هو جديد .... لذا هو لم يتوقع تلك الحقيقة الجديدة عليه .... ولا يعني أنه لم يتوقع أن يعاند الهه حتى بعدما وصفه بالشيطان .... ليبقى مؤمنا بتوقعه راميا بتصريح الهه الجديد بعرض الحائط .... هل تتوقع أنت يا نور العالم أن ينسى بطرس هذا الموقف مع الهه طوال عمره ولن أقول لمدة سنتين .... هل ينسى كلام الهه الجديد الذي فيه .... موت الاله .... وقيامة الاله في اليوم الثالث ؟؟؟!!!! هذه امور تخص الاله يا جماعة .... قد قلت لم يتوقع .... اذا الرجل يفكر ويقارن .... فكيف لا يضع كلام الهه الجاد في كفة ميزان ليستخف بكل الاقوال التي جاءت قبله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ضع نفسك مكان بطرس ايها الفاضل نور العالم .... وتوقع ما شئت قبل أن تسمع كلام الهك .... وتكلم الهك فقلب لك توقعاتك .... فاذا كنت حقا تعتبره الها لك .... ألا يكون تصديق كلام الهك ورمي أى كلام اخر بعيدا عنك جزءا من خضوعك الى ذلك الاله ؟؟؟؟؟؟؟ أأكثر من هذا الوضوح ؟؟؟؟ كان يتوقع شيئا .... وجاء الهه قلب اليه ذلك التوقع .... ان الذي تكلم هو الهه .... وليس عابر سبيل أو مجنون .... فكيف ينسى ذلك الأمر الذي حدث معه بخصوص موت الاله وقيامته .... هذا ما قصدته بواقعية النص يا عزيزنا نور العالم .... فالذي توقع أو لم يتوقع .... هو شخص يفهم ويقارن ويميز من الذي يتكلم معه ..... أليس كذلك ؟؟؟؟؟
2 - هذا الكلام :
قلت لم يتوقع ( هذا الكلام ) .... الكلام .... عبارة عن معاني .... وعندما يتأثر أى شخص بمعنى معين .... اذا هو قد استوعبه .... واذا كان المستوعب هو أحد المؤمنين العظام بيسوع .... الموصوف بالصخرة ..... فانه سيحسن الاستيعاب .... واذا كان المتكلم هو الهه الذي شهد له بطرس انه ابن الله .... فان كلام الاله مصدق للمؤمنين به اذا كانوا اعتبروه اله .... وخاصة أن النص كما فهمت أنت يا نور العالم يتضح منه أن بطرس لم يتوقع كلام الهه ..... والموضوع كما ترى هاما .... فاذا كان لم يكن يتوقع.... فبفضل ايمانه بكلام الاله سوف يصبح يتوقع كل شىء مهما كان .... قال يسوع كلام .... وبطرس استوعبه .... لا يمكن لأحد انكار استيعاب بطرس لكلام الهه .... بدليل انه لم يتوقع ذلك الكلام .... فكيف يبقى طوال حياته غير متوقع .... والا فسيكون كافرا بالهه بجدارة .... خاصة وان الموضوع يتعلق بمصير الاله .... موته المحزن .... ثم انتهاء الحزن بقيامة الاله من الموت .... فأى أمر صعب على الاستيعاب .... بدليل ان بطرس استوعب كلام الهه .... بدليل انه قارنه بما كان يتوقعه .... ان من يستوعب ويقارن ويبدي ردة فعل على كلام ما مثلما هو بطرس .... لا يمكن أن يرفض كلام الهه مهما كان خاصة وأن الموقف لا يمكن أن ينساه مؤمن .... فهل لو كنت انت مكان بطرس وظهر لك يسوع وتأكد أنه الهك فقال لك كلاما ما كنت تتوقعه وبشدة .... هل ترفضه يا نور العالم ؟؟؟؟؟؟ هل تنساه يا نور العالم ؟؟؟؟؟؟ كيف والكلام يمس موت الاله وقيامته ؟ كيف والكلام عن حزن شديد سيتحول الى فرح بعد يومين فقط ؟؟؟؟؟؟؟ كيف تصدق أن ذلك المستوعب المقارن والمجادل ( بطرس ) لا ينتظر موت الاله وقيامته ؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف ترفض الواقع يا نور العالم ؟؟؟؟
تأمل واقرأ تعليقي جيدا .... وقارن واقعية النص عليك .... ضع نفسك مكان بطرس .... فصدقني لن تنسى كلاما استوعبته يخص مصير الهك طوال حياتك ؟ هذا الواقع .... فكر .... أرجوك أن تفكر .... فليس هناك أوضح من هذا الوضوح الواقعي بتحليل النص .... ويكفي أنك شهدت ان بطرس : ما كان يتوقع هذا الكلام .... فماذا أنت تتوقع من بطرس بعد ذلك .... بعدما ثبت أنه استوعب أن الهه سيموت ويقوم في اليوم الثالث .... بدليل مقارنته وتفكيره وفهمه لأمر جديد ناقش الهه فيه ....
وماذا بعد ؟ ماذا تتوقع وتنتظر من بطرس يا نور العالم المؤمن بيسوع كاله ؟؟؟؟ ماذا لو ان الموقف حدث معك انت شخصيا يا نور العالم .... هل ترفض كلام الهك الذي استوعبته جيدا ؟؟؟؟ هل تنسى كلام الهك عن موته وقيامته طوال حياتك ؟؟؟؟
فكر ....
أطيب الامنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) بحسن التفكير وخير الهداية .....
بانتظار اجابتك الكريمة ....
|
|
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الأحد أبريل 06, 2008 11:41 pm | |
| | نجم ثاقب كتب: |
| نـور العالم كتب: | حزنوا لان ملك السيد المسيح الذى كانوا يظنونه ارضى وانه سيدوم الى الابد وانهم سيكونون معه فى هذا الملك سوف ينتهى ولم يعلموا او يفهموا كيف ينتهى ولماذا |
استكمالا للرد على اجابتك :
تقول كما قال كتابكم : حزنوا !
لا أظن أنك تختلف معي على ان الحزن أيضا نتيجة استيعاب لأمر محزن .... هو استيعاب .... هو فهم .... أليس كذلك ؟؟؟؟؟
تعال ندخل في نفسية البشر الطبيعي الذي يحزن ....
هذا اذا اتفقنا انهم استوعبوا كلام الههم ....
ماذا يوجد ضمن ذلك الكلام ....
تعال نتأمل ....
موت الاله ..... ثم .... قيامة الاله ....
ان الأمر الذي أحزنهم هو موت الاله .....
انهم يستوعبون .... فلذلك فسيستوعبون قيامة الههم في اليوم الثالث ..... لأنه الأمر المفرح الذي سيواسي حزنهم بالنعي المبكر الذي يصرح به الاله عن نفسه !
المهم أن حزن تلاميذ الاله من كلامه هو نتيجة استيعاب لكلامه .....
هذا هو أى تلميذ من التلاميذ .... اعتبر نفسك مكانه ....
الهه قال أنه سيموت ....
اذا كنت تؤكد لي ان التلاميذ اعتبروا المسيح اله ....
فأى شىء سابق من موروث قديم سوف يطرحونه خارج معتقدهم اذ هم يتلقون شيئا اخر من كلام الاله المباشر لهم .... أليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟
افترض ان الشيطان هو الذي قال ان المسيح سيكون ملكا أبديا .... وجاء الههم وقال لهم شيئا اخر .... هل يصدقه المؤمن به ام يبقى متمسكا بكلام الشيطان ....
وافترض أن الناموس كما تقول قد فسروه أن المسيح سيبقى ملكا أبديا وجاء لهم الههم بنفسه وقال لهم كلاما مباشرا ما يخالف تفسيراتهم ....
هل يصدقون التفاسير ام قول الههم الذي عاكس فهمهم للتفاسير .....
أفلا يكون لهم مع كلام الذي اعتبروه الها ....
فهما جديدا ومعتقدا جديدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاله قال : سأموت .... وأقوم في اليوم الثالث ....
ما صعوبة فهم ذلك على أشخاص ثبت من حزنهم أنهم يستوعبون ما قيل لهم ؟؟؟؟؟
حزن .... ثم فرح ....
حزنوا لأنه سيموت بعكس توقعهم .... وان حزنوا فلا ينفي ذلك الايمان بكلام من أكدت أنت أنهم اعتبروه الها !
ولكن الاله قال للمستوعبين الأفاضل ....
سيقوم في اليوم الثالث .....
انها اهم قضية ليبقى المؤمن متمسكا ان المتكلم يمكن أن يكون اله ....
مع ان الذي يقول انه سيموت وهو الاله .... سيجعل أى مؤمن به يتركهه لأنها الشهادة بأنه ليس اله ....
فهل يموت الاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بمجرد ان قالها يسوع .....
يجب أن يتركه بطرس الى غير رجعة ....
الا اذا كان يترقب قيامة الاله في اليوم الثالث ....
باعتبار ان الموت سيغيبه ربما عن باقي الايام المتبقية من حياة التلاميذ .....
بينما القيامة تجعلهم شهودا على صدق تنبؤاته ....
وعليه .....
فان استيعاب التلاميذ لموت الاله دون استيعاب لقيامته في اليوم الثالث .....
يجعل تمسكهم بالههم ضربا من اتباع المشعوذين .....
لأن الله لا يموت أبدا .....
أما اذا كنت تبرر استيعابهم لموت الههم واستمرارية اعتباره الها بأنه وعدهم بقيامته .....
فستكون ألطف ليبقى الأمل عندهم باتباع اله رأوه سابقا وهو يحيي الموتى ويعدهم أنه سيحيي نفسه في اليوم الثالث .....
لذا استيعاب الموت والحزن على ذلك النعى المبكر ....
لا يجعل اتباعه متمسكين بالوهيته الا اذا وعد بمعجزة القيامة ....
أما ان يموت .... فكيف بقى التلاميذ مستوعبين أن الههم سيموت فحزنوا وظللوا يعتبرونه اله ؟؟؟؟!!!!
المهم :
الحزن من كلام ما = استيعاب وفهم لذلك الكلام .
وبقاء التلاميذ على اعتباره كاله رغم استيعاب موته = ترقبهم لانتصار القيامة .
أما اعتقادك بغير ذلك .....
فكيف تبرر فهم التلاميذ أن الههم سيموت بدليل حزنهم وتصديقهم له اذا كان فعلا الههم ( حتى وان عاكست كلماته امنياتهم ) .... بينما يبقون عابدين له دون أى معجزة تقلب الموت الى حياة ؟؟؟؟؟!!!!!!
فهل لازلت تعتقد أنهم لم يستوعبوا قيامة الههم في اليوم الثالث ، بعد اخبارهم عن موته الذي احزنهم ....
دون فهم انه سيقوم .....
فهل تصدق يا نور العالم أن يستوعبوا موت الههم ....
ويبقون عابدين لاله يموت كأى شخص اخر ....
وليس في جعبتهم من ذكرياته سوى انه سيرجع اخر الزمان دون موعد محدد جدا مثلما هو الموعد المحدد جدا للقيامة في اليوم الثالث....
لا شك من استوعب كلام الاله عن الموت سيستوعب ما تبعه عن القيامة التي لها موعد .....
والا ما صور لهم تفكيرهم البسيط ان يبقوا على امل ليبقوه الها لأنه سيثبت لهم قيامته بعد موت تنبأ لهم فيه وأحزنهم .....
فكما يقال بالعامية :
المية تكدب الغطاس .....
أما موت بلا قيامة .... فلا يوجد امل برد الاله لاعتباره امام من صلبوه ....
وليته قام لمن صلبوه .... بل قالت كتبكم أنه تخفى عنهم .....
لذا فلينتبه القارىء للاناجيل :
1 - قال النص ان الكلام كان مخفي عنهم ليستوعبوا ما قيل بخصوص موت يسوع وقيامته بينما نجد في النص عتاب ومقارنة وحزن شديد .
2 - وضح النص ان يسوع بعد صلبه وقيامته ظل متخفيا عن اليهود وعمن صلبوه .
فلماذا الاصرار للغة التخفي غير المنطقية ....
اتركها لكم مبدئيا لتفكروا .....
فهل خاف الاله أن يموت مرة أخرى يا نور العالم بعدما نفذ الموت المطلوب منه بارادته ؟؟؟؟؟
وهذا موضوعنا في المبحث الثالث باذن الله ....
وغير ذلك الكثير والجديد مما ستجده يستحق التفكير والرد .
فالأمر يستحق لأن الحياة الابدية تستحق ...
فكر بردي هذا على اجابتك الاخيرة حول المبحث الثاني وأتمنى أن أجد لك تفسيرا منطقيا ....
ويا حبذا تركيزك على هذه النقطة لاجابتها باختصار وهي :
أن أهم نقطة في المبحث الثاني هي أنكم تؤمنون أن بطرس رغم استيعابه لأساس رسالة الاله بدليل انتهاره لالهه يسوع على كلامه ، فقد كفر وتجاهل كلام الهه وظل مصمما على موروثه القديم ، فهل هذا يدل أن بطرس والتلاميذ امنوا به كاله ؟ فقل لي ما هي عقيدتك أقول لك أى اله أنت تعبد ، فبطرس لم يعتقد بما استوعبه من الهه ، فكيف تؤمن أن بطرس تعامل مع يسوع وامن به كاله ؟؟؟؟؟؟ فلو كان كذلك لامن واعتقد بما قاله الهه .
تمنياتي لك ولأسرتك بالصحة والسلامة .
ملاحظة : لا يعني تأكيدي على تبرير القيامة هو التسليم بموت الاله حسب عقيدتنا كمسلمين .... بل الامر تقريبا لواقع حدود وطبيعة فهم الذين قبلوا بموت الاله بالأصل . لذا اقتضى التوضيح .
|
|
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الأحد أبريل 06, 2008 11:45 pm | |
| | نجم ثاقب كتب: | المبحث الثالث
الفاضل نور العالم .....
ضيفنا وعزيزنا .....
تعتقدون ان موت الاله كان بتخطيط الاله وارادته لاتمام الفداء !
فكيف تفسرون اصرار الاله الذي انتهى من مهمته على التخفي من اليهود والذين صلبوه ، حتى لايشهدهم على خطة المحبة لجميع البشر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من ماذا خشى الاله الذي قرر ان يتجسد من أجل البشر لأداء مهمة محددة( حسب اعتقادكم ) ؟؟؟؟؟؟؟
بانتظار اجابتك الكريمة اذا ما انتهيت من التعليق على المبحث الثاني عزيزي نور العالم . راجيا أن تتكرم بالعلم بأن أهم نقطة في المبحث الثاني هي أنكم تؤمنون أن بطرس رغم استيعابه لأساس رسالة الاله بدليل انتهاره لالهه يسوع على كلامه ، فقد كفر وتجاهل كلام الهه وظل مصمما على موروثه القديم ، فهل هذا يدل أن بطرس والتلاميذ امنوا به كاله ؟ فقل لي ما هي عقيدتك أقول لك أى اله أنت تعبد ، فبطرس لم يعتقد بما استوعبه من الهه ، فكيف تؤمن أن بطرس تعامل مع يسوع وامن به كاله ؟؟؟؟؟؟ فلو كان كذلك لامن واعتقد بما قاله الهه . هذا ما يخص المبحث الثاني .
أما بالنسبة للمبحث الثالث هنا فأرجو ان تنتبه لما يلي : ملاحظة : انا هنا لا اناقش ظهوره الى أكثر من 500 شخص كما قال بولس أناقش ما ورد بالاناجيل الأربعة .
من ماذا خشى الاله الذي ظنته مريم المجدلية انه البستاني ، هل خشى أن يصلبوه ثانية ؟؟؟؟؟؟ لماذا لم يقوم ويأخذ تلاميذه ليمشي معهم والملائكة حوله في وسط اورشليم ليشهد اليهود والعالم على القيامة بعد ان أتم الهكم خطته وتم الفداء حسبما تعتقدون ؟؟؟؟؟؟؟
أطيب الامنيات لك من طارق ( نجم ثاقب )
|
|
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| |
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الإثنين أبريل 07, 2008 12:04 am | |
| | نجم ثاقب كتب: |
الفاضل نور العالم المحترم....
شكرا لاهتمامك بالرد .....
انار الله بصيرتك بالحق ... لا أعلم لماذا لا تنظر الى الخارطة كلها لاحداث الصلب والقيامة ؟! كل تفسير تجيب به يصطدم بواقع جديد غير واقعي ....
قد قلت أنت ان المسيح تكلم كثيرا عن ملكوته ولكنه كان يقصد الملكوت السماوى ولكن مشكلة التلاميذ انهم فهموا ان يؤكد على ملكوته الارضى مما اصابهم بالحيرة وعدم الفهم كيف يبشرهم بالملك وفى نفس الوقت يتكلم عن موته .... أليس هذا ما قلته أنت ؟
عزيزي ... كلمة ( يقصد ) تستخدم لشىء لم يتم توضيحه .... ولكن الواقع من النصوص ان يسوع قالها بوضوح في عدة مواضع انه : ( الملكوت السماوي ) ....
لا أدري لماذا تصر تفاسيركم على جعل التلاميذ لا يفهمون وكأنهم أغبياء وانهم غير متفاعلين حيث يستسلمون للحيرة والصمت دون اصرار على الفهم .... رغم اني كنت اتمنى منك التركيز على تحليل موقف يسوع مع بطرس ..... عزيزي تقول انت أن التلاميذ بعد أن رأوا الصلب ما عادوا مؤمنين بيسوع كاله الا عندما رأوه قد قام من الاموات !!!!!!!!!! ولكن موقف بطرس يؤكد ان الكفر حسب نصوصكم قد حدث منذ أن فهم بطرس كلام الهه عن صلبه وقيامته في اليوم الثالث فما تقبل كلام الهه متأثرا بمعتقده القديم بل وتجرأ على الهه وانتهره بدلا من الخشوع لتصريح كان قد فهمه بطرس جيدا من الهه ، والدليل على انه فهم الكلام جيدا بأنه انتهر الهه على ذلك الكلام ! لا أدري لماذا تتهرب من البحث في هذا الموقف ؟
بطرس ....هو انسان من تلاميذ الاله ( ولتكن أنت ذلك الانسان ) .... يستمع لكلام الهه .... وعندما يفهم شيئا جديدا عليه .... يعترض .... بل ينتهر الهه ؟
هل هذا مؤمن أم كافر بالهه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فمعتقد الانسان هو الذي يتبع الايمان بكلام الهه .... أليس كذلك يا نور العالم ؟ هداك الله .
فلو كان الكفر يجب ان يكون فسيكون منذ تلك اللحظة .... فاذا كان اله بطرس في تلك اللحظة قد صرح انه سيموت مما ينهي رجاء عابده ( بطرس ) فيه .... فكيف تظن أن بطرس استمر باعتبار يسوع اله ؟ فالحد الفاصل بين الكفر والايمان هو قبول كلام الاله بعقل وقلب خاشع ..... فهل قبل بطرس كلام الهه ؟ طبعا لا .... اما اذا قلت أنه قبل كلام الهه الذي فهمه ( وقد وضحت لك دليل الفهم من الانتهار ) .... فيجب ان يكون قد ظل رجاءه ان يشهد معجزة القيامة وانتصار الهه على الموت الذي فهمه بطرس والذي أنبأ الاله تلاميذه به .... يجب أن تختار بين واقعين يا نور العالم .... وليس أن تبقى الامور اذا ما اصطدمت بشىء ارتدت الى اتجاه اخر دون ان تعي أن الاتجاه الاخر يصدمها بشىء معاكس .... فذلك هروب من تحليل واقعية النص .
وسأثبت لك الان أن اصرار تفاسيركم على جعل كلام الههم غير مفهوم وصامتين اتجاهه ( رغم ان نصوصكم وصفتهم يسألون في امور كثيرة ) .
ركز معي لو سمحت يا نور العالم فيما يأتي :
انظر نتيجة فهمكم أن التلاميذ لم يفهموا وانهم كفروا بيسوع كاله حين رأوه مات .... تعال معي الى صورة التلاميذ بعد الصلب المزعوم .... لمقارنتهم بغيرهم لتعرف كيف ان نصوص الصلب والقيامة ليست واقعية .... وان لكاتبها مغزى .... جعل كل سطر يناقض الواقع مع اخر ....
ركز معي يانور العالم بما يلي .... ركزوا ايها الاعضاء والزوار الاكارم المطلعون على الموضوع ....
اقرأوا ماذا وجدت من تحليل نصوص الصلب والقيامة بهذه المقارنة :
في اليوم الثالث الذي صرح يسوع انه سيقوم به والتلاميذ لم يفهموا :
1 - التلاميذ : تم جعل التلاميذ ينوحون ويبكون في اليوم الثالث حتى يتفاجأون بظهور الاله وانتصاره .
2 - اليهود :
عند قبر يسوع اليهود يحرسون قبر يسوع لأنهم تذكروا انه قال أنه سيقوم !!!!!!!!
بالله عليكم ما رأيكم ؟ التلاميذ المؤمنين ما تذكروا أن الههم قال أنه سيقوم في موعد محدد ، فما جربوا من حبهم له أن يختبروا أو يؤمنوا بكلامه فبقوا في بيوتهم يندبون وينوحون دون انتظار !!!!! بينما اليهود يتذكرون أنه قال أنه سيقوم فظلوا عند القبر يحرسون !!!!!!!
وان كان التلاميذ يخافون الذهاب للقبر خوفا من اليهود فعلى الاقل سيكون اليوم الثالث يوم فرح وانتظار أثناء وجودهم في البيت بينما اليهود يحرسون القبر .... وصدقني أن المغزى من جعل التلاميذ ينوحون ويبكون هو الاكشن عند الذروة وقت ظهور الميت حيا لهم .... بينما المغزى من جعل اليهود يحرسون القبر هو أن يكون الاكشن عند الذروة هو وقوعهم كالاموات لحظة القيامة حين وقعت زلزلة وظهر ملاك الرب المرعب وزحزح الحجر معلنا انتصار القيامة برغم انف الحراس !
انها لقطات هوليودية لا يقبلها الواقع .... فكيف تصدق أن المؤمن ينسى ولا يفهم كلام الهه ..... بينما الكافر يتذكره .... ولعل هذا النص الذي انفرد به انجيل متى عن حراسة القبر هو لسد واقع كان رائجا بين الناس أن الجثة ( التي لم تكن للمسيح ) قد سرقت بالفعل .... والله أعلم أنه الاقرب للتصديق حتى يأتينا نص كهذا يناقض الواقع من نص غيره .
وشىء اخر لتعرف مفرزات تفاسيركم وغرابة ايمانكم ان التلاميذ كفروا بالههم حين رأوه قد مات ..... راقب معي يا نور العالم ... افتح ذهنك هداك الله ..... راقبوا ايها الاعضاء والزوار الافاضل ......
نور العالم يعتقد بجدية ان التلاميذ كفروا حين مات يسوع على الصليب فخاب أملهم فيه أن يبقى ملكا الى الابد .... انظروا غرابة نصوص الصلب والقيامة لتفهموا المغزى الذي ما كان له انتباه للتناقض الاجمالي الناتج مع الواقع ومنطق رد الفعل الانساني....
اذا كنتم تظنون كما يظن نور العالم أن التلاميذ غريبو الاطوار لا يفهمون بينما غيرهم يفهم ..... حتى يتم تمرير عقيدة ما ..... انظروا كيف تتضارب النصوص لأنها لم تكن متسقة مع الواقع .... هذه مقارنة صغيرة :
1 - التلاميذ :
( كما أكد نور العالم ) حين موت يسوع على الصليب كفروا به كاله قبل ان يروه يقوم .....
2 - اللص المصلوب بجانبه قال ليسوع لحظة اقتراب موت يسوع ( حسب زعمكم ) :
لوقا 23 / 41 ( اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك ) .
التلاميذ الذين رأوا المعجزات العظيمة والذين اعطاهم يسوع اسرار الملكوت والذين رأوا ما تمنى الانبياء والصديقين ان يروه مثلهم .... كفروا بما هو اتي .... حتى يأخذهم الكاتب الى لحظة الذروة حين يتفاجأوا به قد قام !!!!!!!!!
بينما لص .... مجرد لص .... عاش كافرا بما امن به التلاميذ .... لحظة الموت يشهد بما لم يشهد به التلاميذ !!!!! هذه نصوص الصلب والقيامة .... واليكم المزيد ....
قائد الجند .... حين رأى موت يسوع قال ( حسب نصوصكم ) : حقا كان هذا ابن الله !!!!!!!
بينما التلاميذ كفروا .... قائد الجند يؤمن مع جنوده بأنه ابن الله مع انه بلحظة موت .... بل مات !!!!!!!!
بالله عليك يا نور العالم أما انتبهت الى تلك التناقضات .... أما تساءلت عن سببها يوما ما ؟؟؟؟؟؟
اصرار غريب بأن يكون التلاميذ كالمنومين مغناطيسيا بخصوص ذكر الصلب والقيامة ..... لا يستقبلون ولا يرسلون .....
ثم أنك أجبت ضمن ردك السابق بالحرف ما يلي :
فبتصريحات السيد المسيح لهم بموته لم يفهموا هل هم فى طريقهم للملكوت ام للصلب .
أليس هذا ما أجبت به ؟؟؟؟؟ فهل تظن من يسمع الهه يقول : ويسلمونه الى الامم لكى يهزأوا به ويجلدونه ويصلبوه وفي اليوم الثالث يقوم .
هل تظن انهم ظنوا انهم بطريقهم الى الملكوت ؟؟؟؟!!!!! كيف تصورون التلاميذ بهذا الغباء والاصرار على الموروث والسكرة بالامل ؟؟؟!!!!
قال الههم يسلمونه .... الى ماذا ؟؟؟؟ هل الى الامم ليتوجوه ؟ لا .... هل سيهتف الامم له تبارك الاتي باسم الرب ؟؟؟؟؟ لا .... بل سيهزأون به ويجلدونه ويصلبونه .... فالامر واضح أنه ليس استقبالا للملوك !!!!!!!!!!!! وان كانوا يرونه استقبالا للملوك فكانوا سيقبلوه .... انظر كيف الاصرار على تصوير الاناجيل لتلاميذ المسيح بتلك الصورة .... أيكون كلام الرب نورا أم تعتيما على من أعطاهم اسرار الملكوت ؟؟؟؟؟؟ انهم اتباعه .... لماذا يتم استخدامهم لاحيائهم بصورة اخرى بعد رحيل المسيح ؟؟؟؟؟؟؟؟ ينوحون ويبكون دون انتظار لتحقق وعد معلمهم بينما اليهود يحرسون القبر لأنهم سمعوا يسوع يقول انه سيقوم ؟؟؟؟؟؟؟؟ فلو كان الرب يريد لذلك الامر أن يكون مخفيا على البشر أجمعين لحين ان يتم كل شىء ، فما كان استطاع أحد فك رمز ليفهم شيئا عن القيامة ....
انتم تقولون أن معجزات المسيح العظيمة هي اكبر دليل على الوهيته وانتم ابناء هذا العصر .... بينما نصوصكم تصور التلاميذ الذين رأوا بأم اعينهم تلك المعجزات يكفرون بالمسيح كاله بمجرد انهم رأوه يموت !!!!!!! فالاله لايموت ايها الناس .... وهذا دليل ان يسوع ما تكلم عن ناسوت ولا لاهوت بل هي تفاسيركم لتبرير كل هذا التناقض .... ولو كان التلاميذ يعلمون باللاهوت والناسوت لعلموا ان الناسوت قد مات واللاهوت لم يموت ....
انتم ابناء هذا العصر تؤمنون ان المسيح قام رغم كل تلك النصوص غير الواقعية التي ذكرتها .... وانتم ما رأيتم المعجزات باحياء الموتى .... بينما توما الذي رأى احياء الموتى يقول اذا لم يرى بعينه لن يؤمن ؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم يهبه يسوع تلك الرؤيا .... بينما يستكثرها على من صلبوه ان يروا القيامة .... فيقابل يسوع تلاميذه بالسر .....
ايها الفاضل نور العالم .... لن تجد بالاناجيل كلها شيئا يناقض الواقع مثلما هي نصوص الصلب والقيامة ..... صدقني .....
المسيح لم يؤمن به أحد من اتباعه انه اله ..... فلو كان اله في نظر تلاميذه .... ما كان بطرس تجرأ وانتهره .... ولكن الموقف أصلا لأنه غير واقعي أنتج ذلك المشهد ... الذي فيه يقوم انسان بانتهار الهه !!!! ثم تقولون أنه ما فهم .... هذا واحد من نصوص الصلب والقيامة الذي جعلتم التلاميذ لا يفهمون شيئا من كلام واضح بدليل أن الفهم المتحقق استفز بطرس لينتهر الهه ....
وايضا دليل اخر على عدم ايمان يوحنا المعمدان وتلاميذه بأن المسيح الههم .... راجع النص الذي يصف موت يوحنا المعمدان ... كيف انه تم التامر عليه وقطع رأسه ودفنه .... ويذهب تلاميذ يوحنا الى يسوع ..... هل تدري لماذا ذهبوا يا نور العالم ؟؟؟؟؟ ذهبوا ليخبروا من تدعونه الههم أن يوحنا المعمدان مات والذي من المفروض ان الاله يعلم بكل روح حين تولد وحين تموت وحين تخلق من الأصل !!!!!!!!! فتقول نصوصكم ان يسوع فور سماعه الخبر انطلق .... فهل يترك تلاميذ يوحنا الههم ويتبعون يوحنا الذي كان يمهد الطريق ليسوع ؟ والله لو كنتم مكانهم باعتقادكم اليوم ان يسوع اله لتركتم كل الدنيا لتستظلوا بالقرب من الاله .... ولكن تلاميذ يوحنا يتبعون الرسول يوحنا ..... وتلاميذ المسيح يتبعون الرسول المسيح .... ولو كان يوحنا و تلاميذ يوحنا يعتبرون المسيح اله .... لأصبح يوحنا وتلاميذه مع الاثنى عشر تلاميذا للمسيح .... ولكن المسيح كان يدعو لله الواحد مثلما كان يوحنا المعمدان ..... ضع نفسك يا نور العالم مكان تلاميذ يوحنا .... كن واقعيا بعقل اليوم .... هل تنتظر لحظة لتجري نحو الهك بمجرد ظهوره ؟ لماذا لم يجري يوحنا وتلاميذه نحو يسوع .... أم كان أيضا مغلقا على فهمهم أن يسوع هو الههم ؟؟؟؟
ليس هذا كل شىء .... فلدى الكثير الكثير يا نور العالم .... لنا وقفة مع مريم المجدلية في مبحث قادم .... لتتعرف على أهم موضوع يثبت أن الاناجيل لم تكتب بوحى سماوي .... ستشهد على أمر ما استطاع أحد أبدا أن يبرره .... انه ما يستحق أن يفتح اعينكم ..... وغيره أمور أخرى قرأتها بموضوعية وحللتها بمقياس الواقع .... فما وجدت في نصوص القيامة واقعية في النص .... قمت بقياس الامور على ادراك الانسان البسيط .... فوجدتها غير واقعية تصطدم وتناقض غيرها .... تلاميذ ينوحون ويبكون دون انتظار للقيامة واليهود يحرسون القبر لأنهم تذكروا ان يسوع قال انه سيقوم !!!!!!!!!!!!!
لص يصلب بجانب الهكم يشهد ليسوع المصلوب بينما التلاميذ كفروا به من أجل صلبه .... و ... و ... ووووو ......
أنار الله لك قلبك وعقلك لتعرف الحق .... ان الامر يستحق لأن الحياة الأبدية تستحق .... فكر يا نور العالم .... ولا تهمل جزءا مما كتبته لك .... ولا زال في المباحث القادمة ما هو أكبر من ذلك ....
بانتظار اجابتك وتواصلك في هذه المناظرة ....
عسى أن تنال خيرا أرجوه لك .... ونرجوه لك جميعا .....
ان المسيح هو رسول الله ومعجزة الله ونبي الله الذي كان سيفدي بني اسرائيل من ضلالهم وتحكم حراس الشريعة بهم فلا هم يدخلون ولا يجعلون غيرهم يدخل .... لم يكن الفداء هو الفداء على الصليب .... فارجع الى كلام تلميذا عمواس .... ان الخلاص هو الخلاص من الضلال ....
وعندما أقول لك ارجع الى نص ما .... ستجد أمور كثيرة متقاربة ومتناقضة مع الواقع ومع تفاسيركم التي تبرر عقيدتكم .... انها نصوص الصلب والقيامة .....
أدعو لك بالفهم وبالايمان الحق قبل فوات الاوان ..... المسيح هو نور العالم في ذلك الوقت لأنه أنار الطريق الى الله الواحد الأحد .... انه رسول الله المبارك ابن العذراء الطاهرة .....
أطيب الامنيات لك ولأسرتك الكريمة من طارق ( نجم ثاقب )
|
|
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الإثنين أبريل 07, 2008 12:07 am | |
| | نجم ثاقب كتب: | الفاضل نور العالم المحترم....
أنت تقول ايها الفاضل نور العالم أن التلاميذ ظنوا معلمهم والذي هو الههم يتكلم عن ملكوته الأرضي . وانهم رغم مارأوا منه من معجزات وسمعوا كلامه تخللوا عنه ولكن ذلك اللص الذي تكلم مع ربه المصلوب يشهد له :
لوقا 23 / 41 ( اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك ) .
فكيف عرف هذا اللص الذي ليس هو تلميذ يسوع ان الملكوت هو ملكوتا سماويا بينما التلاميذ الذين عاشوا مع يسوع واستمعوا لكلامه لم يعرفوا ما عرفه ذلك اللص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
أين العقول لتحكم على الحق والباطل يا أصحاب العقول ؟؟؟؟؟؟ أبعد كل هذا تريدون توضيحا ؟ هذه نصوص الصلب والقيامة .... اختبروا واقعية النص .... مشاهد ليس بينها بالواقع اى تناسق ....
مشهد فيه تلاميذ يسوع يجب أن لا يفهموا حتى يتفاجأوا وحتى يكون يسوع وحده ضحية حين يتركه الجميع حتى الهه الاب .... ومشهد فيه لص يشهد ليسوع ويدافع عنه في حين تخلى عنه الجميع .... ومشهد يهود تذكروا أن يسوع قال انه سيقوم فيحرسون قبر يسوع حتى يباغتهم مشهدا اخر لانفجار قوة القيامة .... ومشهد التلاميذ يبدون كانهم ما سمعوا ان يسوع تكلم عن القيامة فينوحون ويبكون غير منتظرين حتى يباغتهم يسوع حيا فينصعقون !!!!!!
اجمعوا محصلة المشاهد السابقة .... تجدون شيئا مذهلا بعدم الواقعية !!!!!!!
هذا النص الذي كتبه لوقا دليل على ان الكاتب يسقط على السطور عبارات لتخدم افكارا يريد ترويجها .... والنتيجة عدم الواقعية مع تفاسيركم المتضاربة !
تمنياتي لك خير الهداية ....
اتركك لتتأمل توضيحي وتحليلي وبانتظار اجابتك الكريمة ....
أطيب الامنيات لك ولأسرتك الكريمة من طارق ( نجم ثاقب ) .
|
|
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الإثنين أبريل 07, 2008 12:14 am | |
| | نجم ثاقب كتب: | مضت أربعة ايام ولم يرد بها مناظري الفاضل .... اتمنى ان يكون المانع خيرا .... وان يعطي التفكير حقه بما استخرجته له من تحليلات وشواهد ..... فالامر يستحق والحجة تحتاج الى اهتمام وموضوعية في تناولها بعين المنطق والتحليل .
اللهم اهده الى الحق والى طريق الابدية الحقيقي ....
أطيب الامنيات له ولاسرته الكريمة.
|
|
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الإثنين أبريل 07, 2008 12:38 am | |
| | نور العالم كتب: |
| نجم ثاقب كتب: | مضت أربعة ايام ولم يرد بها مناظري الفاضل .... اتمنى ان يكون المانع خيرا .... وان يعطي التفكير حقه بما استخرجته له من تحليلات وشواهد ..... فالامر يستحق والحجة تحتاج الى اهتمام وموضوعية في تناولها بعين المنطق والتحليل .
اللهم اهده الى الحق والى طريق الابدية الحقيقي ....
أطيب الامنيات له ولاسرته الكريمة
|
اشكرك عزيزى نجم ثاقب على لهفتك للاجابة والذى اخرنى هو ارتباطاتى الكثيرة فأعذرنى كما انى مرتبط ايضا بمناظرة اخرى حول مصداقية الكتاب فأعذرنى للمرة الثانية
| نجم ثاقب كتب: | لا أدري لماذا تصر تفاسيركم على جعل التلاميذ لا يفهمون وكأنهم أغبياء وانهم غير متفاعلين حيث يستسلمون للحيرة والصمت دون اصرار على الفهم ....
|
اولا ان التلاميذ ليسوا اغبياء ولكنهم بسطاء ناس عاميين اميين ليس لهم علم وليس لهم القدرة على الاستنباط والاستقراء والتحليل فحينما كان يتكلم السيد المسيح عن ملكوته كانوا يظنون بفكرهم البسيط انه ملكوت ارضى زمنى محسوس وقد ظل التلاميذ معتقدين بهذا الملك الارضى السعيد حتى الايام الاخيرة لحياة السيد المسيح بالجسد على الارض فيذكر لنا الكتاب انهم اعدوا له الموكب الملوكى يوم الاحد السابق للصلب عند دخوله الى اورشليم ( لوقا 19 ) 35- و اتيا به الى يسوع و طرحا ثيابهما على الجحش و اركبا يسوع. 36- و فيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق. 37- و لما قرب عند منحدر جبل الزيتون ابتدا كل جمهور التلاميذ يفرحون و يسبحون الله بصوت عظيم لاجل جميع القوات التي نظروا. 38- قائلين مبارك الملك الاتي باسم الرب سلام في السماء و مجد في الاعالي 39- و اما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له يا معلم انتهر تلاميذك. 40- فاجاب و قال لهم اقول لكم انه ان سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ.
وفى يوحنا 12 12- و في الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء الى العيد ان يسوع ات الى اورشليم. 13- فاخذوا سعوف النخل و خرجوا للقائه و كانوا يصرخون اوصنا مبارك الاتي باسم الرب ملك اسرائيل 14- و وجد يسوع جحشا فجلس عليه كما هو مكتوب. 15- لا تخافي يا ابنة صهيون هوذا ملكك ياتي جالسا على جحش اتان. 16- و هذه الامور لم يفهمها تلاميذه اولا و لكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا ان هذه كانت مكتوبة عنه و انهم صنعوا هذه له. 17- و كان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر و اقامه من الاموات. 18- لهذا ايضا لاقاه الجمع لانهم سمعوا انه كان قد صنع هذه الاية. 19- فقال الفريسيون بعضهم لبعض انظروا انكم لا تنفعون شيئا هوذا العالم قد ذهب وراءه.
وكما ذكرت لك فى المداخلة السابقة انه بينما السيد المسيح يكلمهم عن موته كانوا هم يفكرون فى الملكوت العتيد ان يظهر ( مت 20 ) 17- و فيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق و قال لهم. 18- ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة فيحكمون عليه بالموت. 19- و يسلمونه الى الامم لكي يهزاوا به و يجلدوه و يصلبوه و في اليوم الثالث يقوم. هنا السيد المسيح يكلمهم عن موته وقيامته ولكن نرى بعد ذلك كيف كان تفكير التلاميذ منحصراً فى الملك والمجد فيقول الكتاب 20- حينئذ تقدمت اليه ام ابني زبدي مع ابنيها و سجدت و طلبت منه شيئا. 21- فقال لها ماذا تريدين قالت له قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك و الاخر عن اليسار في ملكوتك. 22- فاجاب يسوع و قال لستما تعلمان ما تطلبان اتستطيعان ان تشربا الكاس التي سوف اشربها انا و ان تصطبغا بالصبغة التي اصطبغ بها انا قالا له نستطيع. 23- فقال لهما اما كاسي فتشربانها و بالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان و اما الجلوس عن يميني و عن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم من ابي. 24- فلما سمع العشرة اغتاظوا من اجل الاخوين.
| نجم ثاقب كتب: |
عزيزي تقول انت أن التلاميذ بعد أن رأوا الصلب ما عادوا مؤمنين بيسوع كاله الا عندما رأوه قد قام من الاموات !!!!!!!!!! ولكن موقف بطرس يؤكد ان الكفر حسب نصوصكم قد حدث منذ أن فهم بطرس كلام الهه عن صلبه وقيامته في اليوم الثالث فما تقبل كلام الهه متأثرا بمعتقده القديم بل وتجرأ على الهه وانتهره بدلا من الخشوع لتصريح كان قد فهمه بطرس جيدا من الهه ، والدليل على انه فهم الكلام جيدا بأنه انتهر الهه على ذلك الكلام ! لا أدري لماذا تتهرب من البحث في هذا الموقف ؟
|
اولاً نحن لا نستخدم لفظ كفر الذى تستخدمونه انتم ايها المسلمون انا قلت لك انهم شكوا فيه وهذا الشك ليس كفر وانما ضعف ايمان او قلة ايمان ثانيا لقد ظل التلاميذ مؤمنين بالسيد المسيح حتى لحظة القبض عليه حيث ابتدأ الشك يتسرب اليهم والدليل على ذلك انهم الى الايام الاخيرة كانوا معتقدين انهم ذاهبون الى الملك واعدوا كما قلنا له موكباً ملوكياً وكانوا يتسابقون لاخذ المراكز الاولى
| نجم ثاقب كتب: |
1 - التلاميذ : تم جعل التلاميذ ينوحون ويبكون في اليوم الثالث حتى يتفاجأون بظهور الاله وانتصاره .
2 - اليهود :
عند قبر يسوع اليهود يحرسون قبر يسوع لأنهم تذكروا انه قال أنه سيقوم !!!!!!!! بالله عليكم ما رأيكم ؟ التلاميذ المؤمنين ما تذكروا أن الههم قال أنه سيقوم في موعد محدد ، فما جربوا من حبهم له أن يختبروا أو يؤمنوا بكلامه فبقوا في بيوتهم يندبون وينوحون دون انتظار !!!!! بينما اليهود يتذكرون أنه قال أنه سيقوم فظلوا عند القبر يحرسون !!!!!!!
فكيف تصدق أن المؤمن ينسى ولا يفهم كلام الهه ..... بينما الكافر يتذكره ....
|
الفرق بين الاثنين ان التلاميذ كانوا قوم بسطاء وكان تركيزهم على الملكوت الارضى ولم يفهموا تصريحات السيد المسيح عن موته وقيامته اما الذين طلبوا حراسة القبر فهم رؤساء الكهنة والفريسيون ( متى 27 ) 62- و في الغد الذي بعد الاستعداد اجتمع رؤساء الكهنة و الفريسيون الى بيلاطس. 63- قائلين يا سيد قد تذكرنا ان ذلك المضل قال و هو حي اني بعد ثلاثة ايام اقوم. 64- فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا ياتي تلاميذه ليلا و يسرقوه و يقولوا للشعب انه قام من الاموات فتكون الضلالة الاخيرة اشر من الاولى. 65- فقال لهم بيلاطس عندكم حراس اذهبوا و اضبطوه كما تعلمون. 66- فمضوا و ضبطوا القبر بالحراس و ختموا الحجر وتذكروا قول السيد المسيح حينما سألوه عن اية ( متى 12 ) 38- حينئذ اجاب قوم من الكتبة و الفريسيين قائلين يا معلم نريد ان نرى منك اية. 39- فاجاب و قال لهم جيل شرير و فاسق يطلب اية و لا تعطى له اية الا اية يونان النبي. 40- لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام و ثلاث ليال. وطبعاً هناك فرق التلاميذ البسطاء الذين لم يفهموا هذه التصريحات وبين الفريسيين والكتبة معلموا الشريعة والناموس الذين يقدروا ان يستوعبوا هذه التصريحات جليا ومن ناحية اخرى أن تذكر رؤساء الكهنة والفريسيين لكلام السيد المسيح هو عمل الهى يقطع اى شك فى قيامة السيد المسيح فبعد الضبط بالحراس و ختم القبر لا يكون هناك من يقدر ان ينكر قيامة السيد المسيح برغم هذه الاحتياطات الامنية وتكون اشاعة سرقة الجسد ليس فيها ذرة منطق او عقلانية
ومن ناحية ثالثة ان الشك الذى وقع فيه التلاميذ بالقبض على السيد المسيح طمس تفكيرهم فلم يعودوا يتذكرون اى شئ من هذا الكلام
| نجم ثاقب كتب: | ولعل هذا النص الذي انفرد به انجيل متى عن حراسة القبر هو لسد واقع كان رائجا بين الناس أن الجثة ( التي لم تكن للمسيح ) قد سرقت بالفعل .... والله أعلم أنه الاقرب للتصديق حتى يأتينا نص كهذا يناقض الواقع من نص غيره . |
عزيزى لم يكن هناك واقع ولكنها كانت اكذوبة اخترعها اليهود ليبرروا عدم ايمانهم امام الناس لا يمكن ان يكون الجسد قد سرق فمن سرقه ؟؟؟ وما هى مصلحته من ذلك ؟؟؟ التلاميذ لا توجد لهم مصلحة اطلاقاً فى هذه السرقة ولانهم كانوا خائفين وهربوا وقت القبض عليه كما من غير المعقول ان يخترعوا قصة القيامة ويجاهدوا ويحتملوا الجلد والسجن وحتى الموت من اجل قصة مكذوبة كما لو سرق الجسد لماذا الذى سرقه نزع منه الاكفان ؟؟؟!!! لماذا اخذ الجسد عارياً ؟؟؟!!! لا يعقل ان يأخذ التلاميذ سيدهم عارياً ويجردوه من اكفانه فليس فى ذلك كرامة له ولا لهم كما ان ذلك مضيعة للوقت وتعريض الامر للانكشاف ومن ناحية التنفيذ توجد استحالة لسرقة الجسد كيف من سرق الجسد اخترق نطاق الحرس ؟؟؟!!! وكيف يدحرج الحجر الضخم دون احداث ضجيج يلفت النظر اليه ؟؟؟ !!!ويوقظ الحراس ان كانوا قد ناموا ؟؟؟!!! وكيف من يريد ان يسرق الجسد يفعل ذلك والانظار كلها مركزة على القبر ؟؟؟!!!
وكيف يمكن تصديق نوم الحراس مع صرامة القانون الرومانى ؟؟؟!!! وان ارادوا النوم هل يناموا جميعاً ؟؟؟!!! لماذا لم يقسموا الوقت بينهم ؟؟؟ بحيث ينام البعض فى نوبات ويكون البعض الاخر مستيقظاً !!! وان كانوا قد ناموا كلهم فكيف لم توقظهم او توقظ بعضهم عملية سرقة الجسد ؟؟؟!!! وكيف لم يحاكموا على ذلك ؟؟؟ وكيف لم يجر تحقيق فى حادث السرقة ولم يجر تفتيش ؟؟؟!!! وان كان الحراس نياماً فكيف عرفوا اثناء نومهم ان التلاميذ أتوا ليلاً وسرقوه ؟؟؟!!!
انها حيلة فكر ضعيف شرير لا تجد قبولاً من احد ودلت على فساد هؤلاء الكهنة فى كذبهم وادعائهم ودفعهم الرشوة وتضليلهم للناس وتمسكهم بالذات
| نجم ثاقب كتب: | انظروا كيف تتضارب النصوص لأنها لم تكن متسقة مع الواقع .... هذه مقارنة صغيرة : 1 - التلاميذ : ( كما أكد نور العالم ) حين موت يسوع على الصليب كفروا به كاله قبل ان يروه يقوم .....
2 - اللص المصلوب بجانبه قال ليسوع لحظة اقتراب موت يسوع ( حسب زعمكم ) : لوقا 23 / 41 ( اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك ) . التلاميذ الذين رأوا المعجزات العظيمة والذين اعطاهم يسوع اسرار الملكوت والذين رأوا ما تمنى الانبياء والصديقين ان يروه مثلهم .... كفروا بما هو اتي .... حتى يأخذهم الكاتب الى لحظة الذروة حين يتفاجأوا به قد قام !!!!!!!!!
بينما لص .... مجرد لص .... عاش كافرا بما امن به التلاميذ .... لحظة الموت يشهد بما لم يشهد به التلاميذ !!!!! هذه نصوص الصلب والقيامة .... واليكم المزيد ....
|
نحن هنا امام نوعيات من البشر ودرجات من الايمان وعدم الايمان نوعية مؤمنة ونوعية ترفض الايمان ونوعية ضعيفة الايمان فبينما نجد رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين يتآمرون على السيد المسيح لكى يقتلونه ويرفضون الايمان به برغم معجزاته الكثيرة وتعاليمة السامية وحياته المثالية وبينما نجد ان معظم التلاميذ هربوا ضعفاً وقت القبض عليه وكان منهم من اسلمه ( يهوذا الاسخريوطى ) ومنهم من انكره وسب ولعن ( بطرس )
نجد يوحنا ومريم العذراء ومريم اختها ومريم المجدلية تحت الصليب حينئذ تركه التلاميذ كلهم و هربوا. ( مت 26 : 56 ) ( يوحنا 19 ) 25- و كانت واقفات عند صليب يسوع امه و اخت امه مريم زوجة كلوبا و مريم المجدلية. 26- فلما راى يسوع امه و التلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك. ( مت 27 ) 55- و كانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد و هن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه. 56- و بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و يوسي و ام ابني زبدي. و كان جميع معارفه و نساء كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك. ( لو 23 : 49 ) ونجد ايضا يوسف الرامى تلميذ السيد المسيح 58- فهذا تقدم الى بيلاطس و طلب جسد يسوع فامر بيلاطس حينئذ ان يعطى الجسد. 59- فاخذ يوسف الجسد و لفه بكتان نقي. 60- و وضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر و مضى. ( مت 27 ) ونجد ايضا نيقوديموس و جاء ايضا نيقوديموس الذي اتى اولا الى يسوع ليلا و هو حامل مزيج مر و عود نحو مئة منا. ( يو 19 : 39 ) ونجد ايضا بنات اورشليم الذين كانوا يلطمن وينحن عليه و تبعه جمهور كثير من الشعب و النساء اللواتي كن يلطمن ايضا و ينحن عليه. ( لو 23 : 27 )
وبينما نجد احد اللصان يجدف نجد ان اللص الاخر يؤمن بعدما رأى ان الشمس اظلمت بعدما كان يجدف ايضا و بذلك ايضا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه. ( مت 27 : 44 ) ( لوقا 23 ) 39- و كان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا ان كنت انت المسيح فخلص نفسك و ايانا. 40- فاجاب الاخر و انتهره قائلا اولا انت تخاف الله اذ انت تحت هذا الحكم بعينه. 41- اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا و اما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله. 42- ثم قال ليسوع اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك. 43- فقال له يسوع الحق اقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس.
وبينما نجد اليهود المجتازون يجدفون عليه و هم يهزون رؤوسهم قائلين اه يا ناقض الهيكل و بانيه في ثلاثة ايام (مر 15 : 29) ( مت 27 ) 41- و كذلك رؤساء الكهنة ايضا و هم يستهزئون مع الكتبة و الشيوخ قالوا. 42- خلص اخرين و اما نفسه فما يقدر ان يخلصها ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الان عن الصليب فنؤمن به. 43- قد اتكل على الله فلينقذه الان ان اراده لانه قال انا ابن الله. نجد ايضا رئيس المئة والذين يحرسون معه آمنوا بعد ان رأوا الزلزله والصخور التى تشققت والظلمة التى حدثت فلما راى قائد المئة ما كان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا. ( لو 23 : 47 ) و اما قائد المئة و الذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزلة و ما كان خافوا جدا و قالوا حقا كان هذا ابن الله. ( مت 27 : 54 ) نجد فى كل هؤلاء انواع مختلفة من الناس ودرجات من الايمان وعدم الايمان وهذا لا يجعل احداث الصلب تتناقض فأن التناقض والاختلاف فى درجات ايمان وعدم ايمان الاشخاص وليس فى الاحداث
هذا جزء من ردى كتبته لاستعجالك لى ولكن للرد بقية فارجو الانتظار
|
_________________

عدل سابقا من قبل نـور العالم في الإثنين أبريل 07, 2008 1:17 am عدل 2 مرات |
|
 | |
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 515
| موضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ الإثنين أبريل 07, 2008 1:03 am | |
| | نـور العالم كتب: |
| نجم ثاقب كتب: | انتم تقولون أن معجزات المسيح العظيمة هي اكبر دليل على الوهيته وانتم ابناء هذا العصر .... بينما نصوصكم تصور التلاميذ الذين رأوا بأم اعينهم تلك المعجزات يكفرون بالمسيح كاله بمجرد انهم رأوه يموت !!!!!!! فالاله لايموت ايها الناس .... وهذا دليل ان يسوع ما تكلم عن ناسوت ولا لاهوت بل هي تفاسيركم لتبرير كل هذا التناقض .... ولو كان التلاميذ يعلمون باللاهوت والناسوت لعلموا ان الناسوت قد مات واللاهوت لم يموت .... |
قال السيد المسيح للتلاميذ فى اليوم السابق لصلبه ان لي امورا كثيرة ايضا لاقول لكم و لكن لا تستطيعون ان تحتملوا الان. ( يو 16 : 12 ) فما هى هذه الامور الكثيرة التى لم يقلها السيد المسيح ولا يقدر ان يحتملها التلاميذ ؟؟؟ ومتى قالها وشرحها لهم ؟؟؟ يخبرنا الكتاب المقدس انه بعد قيامة السيد المسيح من الاموت ابتدأ يشرح لهم بعض الامور فمكتوب ثم ابتدا من موسى و من جميع الانبياء يفسر لهما الامور المختصة به في جميع الكتب (لو 24 : 27) هذه الامور لم يتكلم عنها السيد المسيح من قبل الامور التى كتبت عنه فى العهد القديم من نبوات ورموز ومكتوب ايضا الذين اراهم ايضا نفسه حيا ببراهين كثيرة بعدما تالم و هو يظهر لهم اربعين يوما و يتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله (اع 1 : 3) ما هى هذه الامور المختصة بملكوت الله التى استدعت ان يظهر السيد المسيح لتلاميذه لمدة اربعين يوماً بعد القيامة ليشرحها لهم ؟؟؟ لا شك انها الامور الدقيقة فى الايمان المسيحى الامور المتعلقة بالثالوث والتجسد والفداء والاسرار الكنسية الى اخر هذه الامور التى لم تكتب فى الانجيل ولكن الرسل علموها للناس بالفم او بالرسائل وتناقلتها الاجيال الى ان وصلت الينا نحن الذين انتهت الينا اخر الدهور كما هو مكتوب و ما سمعته مني بشهود كثيرين اودعه اناسا امناء يكونون اكفاء ان يعلموا اخرين ايضا (2تي 2 : 2)
| نجم ثاقب كتب: | انتم ابناء هذا العصر تؤمنون ان المسيح قام رغم كل تلك النصوص غير الواقعية التي ذكرتها .... وانتم ما رأيتم المعجزات باحياء الموتى .... بينما توما الذي رأى احياء الموتى يقول اذا لم يرى بعينه لن يؤمن ؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم يهبه يسوع تلك الرؤيا .... |
اولاً عزيزى انت الى الان لم تثبت ان نصوص الصلب والقيامة نصوص غير واقعية
ثانياً نحن لم نر معجزات اقامة الموتى ولكن نؤمن بقيامة السيد المسيح من الموت ولقد طوب السيد المسيح ذلك قائلاً ـ لتوما وللتلاميذ جميعاً لانهم ايضا لم يؤمنوا بكلام النسوة ولا تلميذى عمواس ولم يؤمنوا حتى رأوا السيد المسيح امامهم ـ لانك رايتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا و لم يروا (يو 20 : 29) وعزيزى نجم ثاقب برغم اننا لم نر قيامة المسيح ولا صلبه ولا حياته ولكننا حينما نجد ان وعوده تتحقق فينا و معنا لا نحتاج الى ان نرى لاننا به نحيا ونتحرك ونوجد
| نجم ثاقب كتب: | بينما يستكثرها على من صلبوه ان يروا القيامة .... فيقابل يسوع تلاميذه بالسر ..... |
| samer-cute كتب: | لماذا لم يقوم ويأخذ تلاميذه ليمشي معهم والملائكة حوله في وسط اورشليم ليشهد اليهود والعالم على القيامة بعد ان أتم الهكم خطته وتم الفداء حسبما تعتقدون ؟؟؟؟؟؟؟
|
| نجم ثاقب كتب: | 2 - وضح النص ان يسوع بعد صلبه وقيامته ظل متخفيا عن اليهود وعمن صلبوه .
فلماذا الاصرار للغة التخفي غير المنطقية .... اتركها لكم مبدئيا لتفكروا .....
فهل خاف الاله أن يموت مرة أخرى يا نور العالم بعدما نفذ الموت المطلوب منه بارادته ؟؟؟؟؟ وهذا موضوعنا في المبحث الثالث باذن الله .... |
السيد المسيح ظهر للتلاميذ لانه يعرف تماماً انهم سيأمنون وانهم سيحملون شعلة التبشير بقيامته من الاموات لكل المسكونة اما اليهود فلم يكونوا مستحقين لرؤيته لانهم ليس لهم الاستعداد للايمان لانهم لو كان عندهم استعداد للايمان لآمنوا بمعجزات السيد المسيح التى لا يحصى لها عدداً هؤلاء اليهود الذين قالوا عن السيد المسيح انه رجل خاطى برغم انه خلق عينين لمولود اعمى (يو 9 : 24) ويصدق فيهم قول ابينا ابراهيم و لا ان قام واحد من الاموات يصدقون (لو 16 : 31) وهذا حدث ايضا حينما اقام السيد المسيح لعازر من الاموات وصار هذا الامر مشهوراً جداً و كان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر و اقامه من الاموات (يو 12 : 17) وبرغم من ذلك لم يؤمنوا وارادوا ان يقتلوا لعازر ايضا !!! فتشاور رؤساء الكهنة ليقتلوا لعازر ايضا (يو 12 : 10) هؤلاء القوم الذين ماتت ضمائرهم واظلمت عقولهم وتقست قلوبهم لم يكونوا مستحقين لرؤية السيد المسيح قائماً من الاموات وقد قال السيد المسيح عنهم فى احد امثاله اما العرس فمستعد و اما المدعوون فلم يكونوا مستحقين (مت 22 : 8)
| نجم ثاقب كتب: | المسيح لم يؤمن به أحد من اتباعه انه اله ..... فلو كان اله في نظر تلاميذه .... ما كان بطرس تجرأ وانتهره .... ولكن الموقف أصلا لأنه غير واقعي أنتج ذلك المشهد ... الذي فيه يقوم انسان بانتهار الهه !!!! ثم تقولون أنه ما فهم .... هذا واحد من نصوص الصلب والقيامة الذي جعلتم التلاميذ لا يفهمون شيئا من كلام واضح بدليل أن الفهم المتحقق استفز بطرس لينتهر الهه .... |
هل كلمة حاشاك يا رب تعنى انه لم يعد يؤمن به الهاً ؟؟؟!!! على العكس تماماً فهو بهذه العبارة يعلن ايمانه انه الهه فمن غير الاله يقال له حاشاك يا رب ؟؟؟!!! قالها بطرس كما قالها ابراهيم حاشا لك ان تفعل مثل هذا الامر ان تميت البار مع الاثيم فيكون البار كالاثيم حاشا لك اديان كل الارض لا يصنع عدلا (تك 18 : 25) وللرد بقية ارجو الانتظار
|
_________________
 |
|
 | |
| حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ | |
|