نور العالم
منتدى دينى مسيحى
البوابةالصفحة الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جدخولابحـثالتسجيل
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : السابق  1, 2, 3, 4, 5, 6  التالي
كاتب الموضوعرسالة
نـور العالم
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ



سجّل في : 20 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 515

مُساهمةموضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟   الأحد أبريل 13, 2008 12:34 am

نجم ثاقب كتب:
الفاضل نور العالم ....

اهلا بعودتك الى صفحة هذه المناظرة .....


كما ارجو منك التواصل ها هنا بما يخدم معالجة هذا الموضوع الهام .....

متمنيا عدم انقطاعك كما لو كان ذلك ابرام وعد مع نجم ثاقب كشخص قد دعاك الى مناظرة هادئة ......


كما انه لي رجاء منك .....

اتمنى ان لا تعلق على اخواني فاني أعلم سبب ردودهم عليك ......
راجيا ان لا تتم مقارنة اسلوبهم واسلوبي ..... فلهم من الاسلوب ما اعلمه شمسا مشرقة .
فليس بالامر أفضلية ..... سوى اني التزمت بأصل دعوتي لك بحسن الاستضافة .....
ولا ازكي نفسي على اخلاق اخواني اذ لهم من التجارب ما تكفي لتبرير ما تلاقيه منهم .....
فألمي وألمهم واحد ..... غيرة على الحق ......
عموما ..... لن أطيل لطالما أني أعتبر نفسي قد نلت وعدا منك بعدم التعليق على اخواني .....
خدمة للتركيز في هذه المناظرة الهامة ......

ارجو ان تركز معي متمنيا اني اوفر لك ما يناسب حوارنا لما فيه الفائدة العامة لجميع الأعضاء والزوار المطلعين على هذا الموقع الاسلامي الهام .....

لا تنسى أن هذا الحوار يرتكز حول واقعية نص الصلب والقيامة .....

ولا تنسى اني سأجمع جميع ردودك لترى ما يتوافق مع واقعية ترابطها أو تناقضها ......


أهلا وسهلا بك مرة أخرى .....

وسأبدأ بالرد عليك باذن الله ......


مع تحياتي للاخوة المشرفين الافاضل .....


والشكر لشبكة ابن مريم التي اتاحت لنا فرصة التعارف والمناظرة لما فيه سبيل الى الحق ودفاعا عنه .


أطيب الأمنيات لك بخير الهداية وحسن التفكير من طارق ( نجم ثاقب )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نـور العالم
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ



سجّل في : 20 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 515

مُساهمةموضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟   الأحد أبريل 13, 2008 12:36 am

نجم ثاقب كتب:
لقد اعددت بحثي بالاساس على عدة مباحث .....

ونظرا لردودك التي تبدو شاملة لربما لاستشعارك بما تعرفت عليه من شبهات سابقة حول الصلب والقيامة .

ارتأيت نظرا لما تقدم ..... بعد قراءة ردودك بتمعن ......

أن أبدأ معك من بداية معينة ملحقا بالرد على ردودك اما باستفهام لتحديد المغزى لاتمكن من مقارنة الردود الكلية مع بعضها البعض ......

والان .....

سأبدأ ..... والله ولى التوفيق خدمة للحق الذي يرضاه ورضيناه فيما ينبغي لجلال قدسيته ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نـور العالم
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ



سجّل في : 20 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 515

مُساهمةموضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟   الأحد أبريل 13, 2008 12:37 am

نجم ثاقب كتب:
الصلب والفداء ......

ماذا تقول لي أنت كمبشر عنهما ايها الفاضل نور العالم ......

ان كان التلاميذ لم يفهموا ولم يتم الاعلان لأحد عن حقيقة الصلب والفداء حتى تمت ......
فانت اليوم وبعد أن فهمت من اعمال الرسل والرسائل أكثر وأكثر عنهما ......
فما رأيك لو أن أحدا قبل ميلاد يسوع قد تنبأ بواسطة الروح القدس .....
فقال عن السبب الذي جاء فيه يسوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أقول ( تنبأ ) ......
قبل ميلاد يسوع تكلم شخص وهو ممتلىء من الروح القدس ......
لماذا جاء يسوع ؟
جاء للفداء ......
تعال أطلعك على ما تناولته ببحثي حول ما اعنيه الان ......

نقرأ في لوقا اصحاح 1 / 67 :

( وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس ، وتنبأ قائلا :
مبارك الرب اله اسرائيل لأنه افتقد وصنع فداءا لشعبه ، وأقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه ، كما تكلم بفم أنبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر ، خلاص من أعدائنا ومن أيدي جميع مبغضينا ، ليصنع رحمة مع ابائنا ويذكر عهده المقدس ، القسم الذي حلف لابراهيم أبينا : أن يعطينا اننا بلا خوف ، منقذين من أيدي أعدائنا ، نعبده بقداسة وبر قدامه جميع أيام حياتنا . وأنت أيها الصبي نبي العلي تدعى ، لأنك تتقدم أمام وجه الرب لتعد طرقه ، لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم ، بأحشاء رحمة الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء ، ليضىء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت ، ولكى يهدي أقدامنا في طريق السلام ) .


لاحظ ايها الفاضل نور العالم .....
زكريا يتكلم ممتلىء بالروح القدس يتكلم .....
يقول من بداية الكلام أن اله اسرائيل صنع فداء لشعبه ......
فهل توافقون انتم من تكلم ممتلىء بالروح القدس أن الفداء كان لشعب دون اخر ؟ ( لشعبه ) تفيد الخصوصية .
أليس كذلك ؟
وقال انه أقام قرن خلاص ......
لكن ما نوع ذلك الخلاص الذي تكلم به من كان ممتلئا من الروح القدس :
قال : خلاص من أعدائنا ومن أيدي جميع مبغضينا .......
فهل هذا معنى الخلاص عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خلاص من جميع مبغضيكم ؟؟!!!!!!!!!!
هل عقيدتكم بالخلاص تتوافق مع من تكلم وهو ممتلىء من الروح القدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم يذكر عهدا سوف يتحقق ....
هو القسم الذي حلفه اله اسرائيل لابراهيم .....
فأين تحقق ذلك القسم ايها الفاضل نور العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟
الانقاذ من الأعداء ..... أين تحقق ذلك .؟؟؟؟؟؟؟
ثم يتكلم أن الخلاص بمغفرة الخطايا .... ولكن لمن ؟؟؟؟؟ لشعبه ( شعب اسرائيل ) .


والان .....
هذا زكريا تكلم ليس بحسب علمه لانه كان يتكلم وهو ممتلئا بالروح القدس ......
ستجد أن المجد لاسرائيل بعد ذلك الخلاص .....
فلا ذكر عن ادم والبشرية .....
الكلام عن انتصار شعب الرب على الاعداء ......
فهل الاعداء كان يعنيهم ذلك الخلاص ؟
ستجد أن الكلام فقط كان بواسطة الروح القدس عن تمييز شعب الرب بشكل خاص ومنفرد .....
بل ان عهد الرب لابراهيم سيتحقق !!!!
فأين تحقق ذلك العهد ؟؟؟؟؟


هذا الذي كان ما تنبأه زكريا بواسطة الروح القدس ..... فهل تخالفوه انتم اليوم ؟


أرجو الانتظار للرد بقية ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نـور العالم
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ



سجّل في : 20 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 515

مُساهمةموضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟   الأحد أبريل 13, 2008 1:16 am

نجم ثاقب كتب:


الفاضل نور العالم ولنبدأ بالرد من خلال ردودك السابقة ....
ولتكن البداية .....
من تلخيصك الاحداث بقصة واحدة بما لا تتضارب معه احداث الاناجيل الاربعة :

نـور العالم كتب:


29- و قلت لكم الان قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون.

اذن السيد المسيح حينما اعلم التلاميذ واعلن لهم انه سيصلب وسيموت ويقوم من الاموات انما هو اعلمهم بها لكى حينما تتحقق يؤمنون .


قال لهم ..... قبل أن يكون ( يسوع قال للتلاميذ قبل ان تحدث احداث الصلب والقيامة ) .
ماذا يعني قوله ؟
أليس هذا تنبؤ ؟؟؟؟؟؟
هل كان التلاميذ يؤمنون بتنبؤات الههم ؟؟؟؟؟؟
اذا الامر يحتاج الى حفظ بالذاكرة بعد السماع .
ولكن هل الامر يحتاج الى ذاكرة ؟؟؟؟؟؟؟؟
اذكر الجميع ان تلك التنبؤات كانت متكررة ومتتالية حتى اقتربت كثيرا من ليلة القبض على يسوع وصلبه ......
فهل الموضوع يمكن أن يصبح منسيا ؟؟؟؟؟؟؟؟
عزيزي ....
تذكر أننا نتكلم عن واقعية نصوص الصلب والقيامة .......
يجب ان تقر معي للواقعية ان الطبيعي ان يكون احتمال النسيان معدوما .....
بل ان الترقب هو الواقعي ...... وذلك بالدلائل التالية :
1 - تعلمون انه بعد يومين يكون الفصح ، وابن الانسان يسلم ليصلب.( متى 26 / 2 ) .

ولاختبار الواقعية ....
بعد يومين .... هم يعلمون ..... سيكون الفصح وابن الانسان سيسلم ليصلب !
هل تعتقد أن على من هم مؤمنين بالههم وتنبؤات الههم بأهم أمر سيحدث له ، ستكون مدة حفظ ذاكرتهم لا تتجاوز يومين ؟؟؟؟؟!!!!!!!
فكر ايها الفاضل .....
قس الامر على ابسط البسطاء الذين يعلمون انه بعد يومين سيكون الحدث المهم !
2 - كلكم تشكون في فى هذه الليلة . ( متى 26 / 31 ).

وهل ذاكرتهم لا تستوعب تنبؤ الليلة عن نفس الليلة ؟؟؟؟؟؟!!!!!!

3 - ولا تنسى أن في نفس تلك الليلة تنبأ يسوع لبطرس انه بنفس الليلة سيصيح الديك ويكون بطرس قد انكره ثلاث مرات .

(قال له يسوع : الحق أقول لك : انك في هذه الليلة قبل أن يصيح ديك ستنكرني ثلاث مرات ) متى 26 / 34

فارجو ان نلتزم بعنوان البحث عن واقعية نصوص الصلب والقيامة .
تبرير ان التلاميذ قد نسوا غير وارد أبدا نظرا لما تقدم ايها الفاضل
.




نـور العالم كتب:
ثانيا
يجب ان نعرف ان السيد المسيح سمح ان ينسى التلاميذ هذه الاعلانات لكى يتصرفوا بطبيعتهم تجاه هذه الاحداث طبيعتهم التى ستوقعهم فى الشك اولاً فى الوهيته وثانياً فى قيامته


تقول : لكى يتصرفوا بطبيعتهم ..... فهل ما تقوله عن نسيان غير طبيعي هو طبيعتهم ؟!
وتقول : ان المسيح ( سمح ) ان ينسى التلاميذ ! وكانهم يطلبون منه ذلك .
ان الواقعية هي الترقب وليس النسيان ......
ولكن لا أدري لماذا تصرون انهم يجب ان ينسوا رغم ان الواقع يرفض فكرة النسيان التي تتحقق بما لا يتجاوز يومين بل وبنفس الليلة !!!!!!!!!!!!!!


نـور العالم كتب:

وكما هو مكتوب
الذين اراهم ايضا نفسه حيا ببراهين كثيرة بعدما تالم و هو يظهر لهم اربعين يوما و يتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله (اع 1 : 3
)


اذا الرؤية بالنسبة لكم هي ما تقطع أكبر شك بيقين رؤيته حيا . حسنا لنتابع ....

نـور العالم كتب:

60- فقال بطرس يا انسان لست اعرف ما تقول و في الحال بينما هو يتكلم صاح الديك. ( المرة الثالثة )
61- فالتفت الرب و نظر الى بطرس فتذكر بطرس كلام الرب كيف قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات.
62- فخرج بطرس الى خارج و بكى بكاء مرا.
هنا نجد ان بطرس لم يتذكر اعلان السيد المسيح له بعد الانكار الاول والثانى وايضا الثالث وحتى بعد صياح الديك ولكن حينما نظر اليه السيد المسيح تذكر كلام السيد المسيح الذى قاله عن انكاره لم يتذكر هذا الاعلان برغم انه حدث من ساعات قليلة



ماذا استفاد بطرس من ذلك البكاء المر .....
وانتم تصرون انه ايضا لم يتذكر شيئا !!!!!!!!!!!!
أهذه واقعية نصوص الصلب والقيامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فكر .....


نـور العالم كتب:
وبذلك تعلن لنا الاحداث ان اعلانات السيد المسيح كانت محجوبة عنهم وقت الاحداث والسيد المسيح هو الذى سيجعلهم يتذكرون هذه الاعلانات متى اراد بعد ان تتم الاحداث وتتحقق وهذا ما حدث بعد قيامته عندما ظهر لهم فى العلية ذكرهم هو بنفسه


كانت محجوبة عنهم !!!!!!!
أى كان الههم يتكلم وهو يعلم بان كلامه محجوب عنهم ؟؟؟؟!!!!!
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا كان يأخذهم على انفراد ليعلن لهم ؟؟؟؟؟؟؟
والاهم الاكبر ....
اقرأ :
( لا تعلموا أحدا بما رأيتم حتى يقوم ابن الانسان من الأموات ) متى 17 / 9

فكر بهذا النص جيدا .....
يسوع يوصيهم امرا يجب أن يلتزموا به حتى موعد محدد .....
فهل يعقل انه كان جادا حين حدد لهم موعدا محجوبا عنهم ؟؟؟؟!!!!!!!!
استحلفك بالله فكر بهذه النقطة واسمعني ردك الكريم بها ......
هل تلك كانت وصية جادة .....
هل يسوع كان يعلم انهم لا يعلمون ما هي القيامة ويوصيهم أمرا مرهون بمعرفة ما هية القيامة ؟؟؟؟؟؟؟ ما رأيك دام فضلك ......
أهذه واقعية نصوص الصلب والقيامة ؟!!!!!
لماذا تصرون على تبرير النسيان بما لا يوافق الواقع مطلقا ؟؟؟!!!!!!!
والمهم جدا ....
هل تدعي ان الشك تزيله الرؤيا ؟؟؟؟؟؟؟
فاذا كان التلاميذ شكوا كما اراد الرب لكى يروا ويؤمنوا .....
وتوما كذلك ......
فما هو حال التبشير في كل هذه البشرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل ينجح الامر معهم دون رؤيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بينما كان الشك لا ينطفىء الا بالرؤيا مع المؤمنين الأوائل ......
أهذا تبشيركم في الصلب والقيامة برمته واقع يا ايها الفاضل ؟؟؟؟؟
أليس فيه ظلم ؟
ألم تؤكد أن الرب أرادهم أن يسمعوا الاعلان ويشكوا حتى يروه ليخبرهم بنفسه ويرونه حقيقة قد قام بعد أن رأوه حقيقة قد مات ؟؟؟؟!!!!!!!!
فاذا كان طوبى لمن امن ولم يرى ......
فلماذا صعب الأمر على الاوائل ؟
حين يكون الشك بالايمان فقط !
والان لنتابع القصة الواحدة لأحداث ما بعد القيامة :


المرة الاولى
تأكدت قيامته من بشارة الملاك مريم المجدلية و مريم الاخرى وحينما ظهر لهم السيد المسيح بنفسه
( مت 28 )



هنا تقول انه تأكدت القيامة للمريمتان حين ظهر لهما السيد المسيح بنفسه .....
لنتابع .... هيا مع الاحداث منذ البداية :


1- و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية و مريم الاخرى لتنظرا القبر.

هاهما المريمتان جاءتا تنظران القبر ....( تخيلوا معي في مقياس الواقعية ) .

2- و اذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه.

هذا حدث عندما جاءت المريمتان تنظران الى القبر . حدث زلزال .....
والزلزال كان نتيجة دحرجة الحجر لفتح باب القبر من فعل ملاك الرب الذي نزل من السماء ..... ولنتابع ......


3- و كان منظره كالبرق و لباسه ابيض كالثلج.

اذن منظر ملاك الرب مخيف بلباسه الأبيض .....

4- فمن خوفه ارتعد الحراس و صاروا كاموات.

هذا ما حدث للحراس الذين كانوا يحرسون القبر ..... حسنا .....

5- فاجاب الملاك و قال للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب

لكن الملاك لم يرغب للمريمتان ان تخافا مثل الحراس .....
وقال لهما انه يعلم انهما يطلبان رؤية يسوع ..... جيد .


6- ليس هو ههنا لانه قام كما قال هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه.

دعاهما لينظرا .... يتقدما بلا خوف ..... لينظرا القبر خالي ..... فهو ليس هنا ....

7- و اذهبا سريعا قولا لتلاميذه انه قد قام من الاموات ها هو يسبقكم الى الجليل هناك ترونه ها انا قد قلت لكما.
8- فخرجتا سريعا من القبر بخوف و فرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه.


تخيلوا الواقعية بالمشهد مع الاحداث .... المريمتان تركضان .....

9- و فيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما و قال سلام لكما فتقدمتا و امسكتا بقدميه و سجدتا له.

ها هو الموقف الذي قصدته انت يا نور العالم .....
هذه اللحظة الحاسمة التي بدأت بها ردك حين قلت :
تأكدت قيامته من بشارة الملاك مريم المجدلية و مريم الاخرى وحينما ظهر لهم السيد المسيح بنفسه .
اذا هنا لا مجال للشك حسب ردك بالحرف الواحد


10- فقال لهم يسوع لا تخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل و هناك يرونني.

وهو الان يوصيهم ان يخبرا التلاميذ ان يذهبوا الى الجليل حتى يرونه .....

والان سنرى كيف وقع التناقض بكلامك حين أكدت تأكد القيامة للمريمتان بظهور يسوع لهما :

نـور العالم كتب:

وبرغم ظهور السيد المسيح لهما الا انهما حينما دخلا المدينة وسمعا الاشاعة التى اذاعها الحراس بأن التلاميذ اتوا ليلا وسرقوه
11- و فيما هما ذاهبتان اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة و اخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.
12- فاجتمعوا مع الشيوخ و تشاوروا و اعطوا العسكر فضة كثيرة.
13- قائلين قولوا ان تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام.
14- و اذا سمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه و نجعلكم مطمئنين.
15- فاخذوا الفضة و فعلوا كما علموهم فشاع هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم.

كذبا اعينهما وعادا الى الشك ولم يقولوا لاحد شيئاً
و لم يقلن لاحد شيئا ( مر 16 : 8 )


انظر كيف أوقعتك عدم واقعية نصوص الصلب والقيامة بالتناقض بعد تأكيدك السابق !
ألم أقل لك أن تلك النصوص متناقضة ؟ انظر كيف جعلتك تناقض نفسك بنفسك !

نـور العالم كتب:

بل ان مريم جاءت الى سمعان بطرس و الى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه و قالت لهما اخذوا السيد من القبر و لسنا نعلم اين وضعوه. ( يو 20 )


نتوقف الان عند هذا الكلام المبهر !!!!!!!!!!!!!
تقول ان الشك الذي أحدثته الاشاعة كان أقوى من رؤية المريمتان ليسوع نفسه وسجودهما له !!!!!!!! ( وهذا غير واقعي بحد ذاته وعجيب ، ومع ذلك سنكمل الابحار بعدم واقعية نصوص الصلب والقيامة ) .
ألا ترى معي ان كلام المجدلية التي شكت غريب لعدة اسباب مهمة وهي :

1 - لم تدعوها رؤية يسوع وحديثه معها ومع مريم الاخرى ( شاهدتان ) ..... أن تستنتج باحتمالية كبيرة أن اصحاب الاشاعة لا يعلمون ان يسوع حي وانه ظهر لهما مما يؤكد صدق الاشاعة ان الجثة ليست في القبر وان تكملة الحقيقة هو ما رأتاه بعيناهما حين ظهر يسوع لهما ( خارج قبره ) حيا وهن يركضان بالطريق !!!!!!!!
فاذا كانتا صدقتا الاشاعة ان يسوع خارج القبر ....
فستصدقان انهما رأيتا يسوع حيا خارج القبر .....

2 - عندما نرجع الى نص الاشاعة المطلوب من الحراس اشاعته بالمدينة مقابل رشوة نجده كالاتي : ( هذا نص الاشاعة بحسب الطلب الاتي : )
قولوا ان تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام.
والان .....
لابد أن المريمتان سمعتا نص الاشاعة الحرفية والتي مفادها ان التلاميذ هم السارقون .
فاذا كانت المجدلية متأثرة جدا من تلك الاشاعة لدرجة ضرب رؤية يسوع حيا بعرض الحائط ازاءها ....
الا يكون الواقع أن تسأل بطرس والتلاميذ : هل سرقتم جسد الرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بربك يانور العالم فكر قبل ان تبرر .....
موضوعنا اختبار واقعية نصوص القيامة .....
وتبريرك ليس واقعيا من كل الجوانب والاحتمالات !!!!!!!!

3 - ناهيك عن ان توقيت نشر الاشاعة لدرجة ان يسبق الحراس الذين سقطوا كالاموات ثم ذهبوا ليخبروا كبار اليهود ونقلهم الخبر وعقد صفقة الرشوة والشروع في الركض لنشر الاشاعة ما كان ليكون اسرع من انطلاق المريمتان الى التلاميذ لتقول المجدلية ذلك الكلام الغريب من كل الاوجه لبطرس بعدما رأت يسوع بأم عيونها !!!!!!!!!
فهل يعقل انه سبق انتشار الخبر ركض المريمتان !!!!!!!!؟

3- فخرج بطرس و التلميذ الاخر و اتيا الى القبر.
4- و كان الاثنان يركضان معا فسبق التلميذ الاخر بطرس و جاء اولا الى القبر.
5- و انحنى فنظر الاكفان موضوعة و لكنه لم يدخل.
6- ثم جاء سمعان بطرس يتبعه و دخل القبر و نظر الاكفان موضوعة.
7- و المنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده.
8- فحينئذ دخل ايضا التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن.
9- لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات.
10- فمضى التلميذان ايضا الى موضعهما.

حسنا .... هذا ما تقول ان بطرس ويوحنا فقط قد فعلاه بعد خبر المجدلية !

المرة الثانية
ومن ثم ذهبت مريم المجدلية الى القبر مرة ثانية تبحث عنه

غريب ذهاب المجدلية ثانية الى القبر لتبحث عن يسوع ؟؟؟؟!!!!
اتذهب الى نفس المكان الذي اتت منه وتأكدت ان يسوع ليس موجودا فيه ؟؟؟؟؟؟
انظر انعدام واقعية نصوص الصلب والقيامة على مدى الاحداث منذ الاعلانات المحجوبة!
ان الواقع ان تشرع المجدلية بالبحث بمكان غير القبر .
ولكن في نص القيامة ها هو الامر بعكس الواقعية كما قلت لك منذ البداية !


11- اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر.
12- فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا.
13- فقالا لها يا امراة لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه.
14- و لما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع.
15- قال لها يسوع يا امراة لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته و انا اخذه.
16- قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم.
17- قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و ابيكم و الهي و الهكم.

لاحظ معي الى اين تأخذك نصوص الصلب والقيامة بتبريراتها .......
يبدو الموقف وكأن المجدلية ترى يسوع لأول مرة بملاحظة الاتي :
قال لها لا تلمسيني ...... والسبب انه لم يصعد بعد الى الاب !!!!!!!!!
بينما بترتيبك وتبريرك للاحداث تجد أن المجدلية في المرة الاولى عندما تقدمت هي ومريم الاخرى وأمسكتا بقدميه لم يقل لهما لا تلمساني !!!!!!!!!!!!!!!!!
فكر ارجوك يا نور العالم .....
ان اهم الاحداث في عقيدتكم تبدو شديدة الاضطراب والتناقض وعدم الواقعية !
ألا يمكنك التحقق بنفسك .... الامر واضح جدا يا عزيزي .....

18- فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه قال لها هذا.
وذهبت الى التلاميذ وقالت لهم اما هم لم يصدقوا
( مر 16 )

ونجد هنا ان بطرس ويوحنا لم يكن لهما كلمة رغم ذهابهما للقبر الفارغ !!!!!!!!!



عدل سابقا من قبل نـور العالم في الأحد أبريل 13, 2008 2:24 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نـور العالم
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ



سجّل في : 20 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 515

مُساهمةموضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟   الأحد أبريل 13, 2008 1:42 am

نجم ثاقب كتب:

ولكن بعد كل الظهورات هذه الى اخرها بعد ظهور يسوع لهم بالعلية وتناوله الطعام معم .
هل تصدق ايضا ان بعض التلاميذ شكوا رغم كل ذلك !!!!!!!!!
حتى باخر لحظة شكوا .... قبل صعوده الاخير امام اعينهم !!!!!!
تفضل اقرأ :
( واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل ، حيث أمرهم يسوع ، ولما رأوه سجدوا له ، ولكن بعضهم شكوا ) متى اصحاح 28 / 16 .

فلا أدري بماذا تبشرون بما ان الرؤية ايضا نتج عنها الشك !!!!!!!!!!!
اذا كان يسوع ينظم الامور باعلاناته المحجوبة ليأخذهم الشك الى يقين الرؤية ثم الايمان
بينما نجد ان الامر يتحول بعد الرؤية الى شك .... غريب والله







والان ايها الفاضل نور العالم .....
وبعد أن مشيت معك بالرد حسب ترتيبك للاحداث بعد القيامة بخلاصة الاناجيل ....
أطلب منك بتحديد أن تضع لي الاحداث التالية بين ترتيب القصة الموحدة السابقة ( أين تقع تسلسل الاحداث التالية من القصة السابقة ) وستعلم ان عدم واقعية نصوص الصلب والقيامة ستقودك أبعد من ذلك :

1 - الملاك يقول للنسوة ( وبينهم المجدلية ) : اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل قائلا : انه ينبغي أن يسلم ابن الانسان في أيدي أناس خطاة ، ويصلب ، وفي اليوم الثالث يقوم ، فتذكرن كلامه ورجعن من القبر ، وأخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله ، وكانت مريم المجدلية ويونا ومريم أم يعقوب والباقيات معهن ، اللواتي قلن هذا للرسل ، فتراءى كلامهن لهم كالهذيان ولم يصدقوهن ، فقام بطرس وركض الى القبر ، فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها ، فمضى متعجبا في نفسه مما كان .
( لوقا 24 / 6 ) .



عزيزي نور العالم .....
ان تبريرك بنسيان التلاميذ غير واقعي والذي يشهد على ذلك الكلام هو لوقا المساق بالروح القدس حسب ايمانكم .... والدليل .... راقب معي :
النسوة ذكرهن الملاك بالاعلانات التي كانت محجوبة فتذكرن كل شىء .
التلاميذ ذكرهن النسوة بالاعلانات التي كانت محجوبة فلم يصدقوا .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!
ماذا تريد أكثر من ذلك .....
عزيزي ....
التلاميذ لم يكونوا في حالة نسيان .....
لقد جاءهم من ذكرهم ولكن لم يتذكروا !!!!!
جاء من ذكرهم بالنبوءات والاعلانات فتراءى لهم الامر هذيان دون ان يشر لهم عقلهم ان ذلك فعلا ما حدث !!!!!!!!
يجب ان تبعد تبرير النسيان عن عقلك النير ......
اذا كانوا نسوا فان تذكير النسوة اللاتي ذكرهن الملاك سيكون كفيلا بتذكر كل شىء ....
ولكن صدقني انها نصوص الصلب والقيامة كما قلت لك .....
أما زلت تبرر الامور ان التلاميذ نسوا .... لا أظن .....
الا اذا كان المشهد يتطلب ان يكونوا ناسيين حتى عندما اتاهم من يذكرهم .....
فكر بالله عليك .....
ثم .....
النص يقول ان المجدلية قد قالت ذلك مع النسوة ....
أى ذكرت التلاميذ بما اخبرهن الملاك ....
فهل كانت مريم المجدلية بالفعل تذكر التلاميذ الاحدى عشر ( ومن بينهم بطرس ويوحنا )
حينما قالت : ( أخذوا السيد من القبر ، ولسنا نعلم أين وضعوه ) يوحنا 20 / 2 .
هل منطق العقل يفهم من كلام المجدلية انها كانت تذكر بطرس ويوحنا مع باقي الاحد عشر باعلانات يسوع انه سيصلب ويقوم ؟؟؟؟؟؟؟
فكر بنصوص الصلب والقيامة لماذا هي تبدو بهذه الركاكة والتناقض بينما هي اهم ما في ايمانكم على الاطلاق ؟؟؟!!!!!!!!
ثم أين الموقف الاهم وهو ظهور يسوع لهن بعد ان اراهم الملاك ان القبر فارغ ؟
أين الموقف حين تم مسك اقدام يسوع والسجود له واخباره لهن وتأكيده على قول الملاك ؟؟؟!!!!! لا يوجد في نص لوقا الذي تتبع كل شىء ودقق والمساق بالروح القدس ... لايوجد موقف اللقاء العظيم .... لا ذكر له على الاطلاق !!!!!!
كما ان النص يقول ان بطرس ذهب الى القبر بعدما سمع من المجدلية والنسوة تذكيرهم باعلانات يسوع عن الصلب والقيامة .... بعد ذلك انطلق .....
اذا المجدلية لم تقل :أخذوا السيد ولا أدري أين وضعوه .....
بل كانت مع النسوة اللاتي تذكرن اعلانات يسوع ورحن يذكرن التلاميذ بما تذكروه من الملاك بل من يسوع نفسه .....
لذا .....
نص لوقا يؤكد أن المجدلية ذكرت مع النسوة التلاميذ الاحد عشر ( أى بينهم بطرس ويوحنا ) باعلانات يسوع عن صلبه وقيامته .....
ولكن ترتيبك لاحداث القصة الموحدة في بداية ردك لم يجعل لهذا الحدث مكان في ظل تأكيدك على شك المجدلية ومريم الاخرى برؤيتهن ليسوع حين سمعوا مجرد اشاعة ....
فهل فسرت لنا ووضعت لنا هذا الحدث المهم في مكانه المناسب .

صدقني ....
عندما توكل عقلك للمنطق والجدية والموضوعية سترى الى ماذا ستأخذك نصوص الصلب والقيامة .... الى ابعد من ذلك .....
لاسيما بعدما اثبت لك ان تبرير النسيان غير واقعي البتة .....
لا زال لدينا الكثير ....
بانتظار ردك المنطقي .....
ارجوك اقرأ بتمعن وفكر .....
فلا اعلانات محجوبة ....
بينما اليهود يتذكرون كلام يسوع عن قيامته فيحرسون القبر مترقبين الى اليوم الثالث .....
بينما التلاميذ ينوحون ويبكون في اليوم الثالث دون مجرد ترقب حتى في منازلهم !!!!!!!!!!


فكر يا عزيزي ..... ومن الله التوفيق .


أشكرك لتواصلك معي عبر هذه المناظرة الهامة حول واقعية نصوص الصلب والقيامة التي هي أساس ايمانكم وصخرة دينكم الراسخة بكم .....






والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين .....
والسلام عليك ياسيدي المسيح ابن مريم يا معجزة الله في انسان .....
فالمجد لله ..... وليس لمعجزة الله ......





أطيب الأمنيات لك بخير الهداية وحسن التفكير من طارق ( نجم ثاقب ) ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نـور العالم
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ



سجّل في : 20 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 515

مُساهمةموضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟   الأحد أبريل 13, 2008 1:44 am

نجم ثاقب كتب:
الفاضل نور العالم .

قبل ان تبرر موقف المجدلية المتعارض بين ما جاء عنها بانجيل يوحنا من جهة وبين ما جاء في بقية الاناجيل عنها .


فكر جيدا بحجة المنطقية التي عرضتها عليك في ردي السابق ، واذكرك بها :



ألا ترى معي ان كلام المجدلية التي شكت غريب لعدة اسباب مهمة وهي :

1 - لم تدعوها رؤية يسوع وحديثه معها ومع مريم الاخرى ( شاهدتان ) ..... أن تستنتج باحتمالية كبيرة أن اصحاب الاشاعة لا يعلمون ان يسوع حي وانه ظهر لهما مما يؤكد صدق الاشاعة ان الجثة ليست في القبر وان تكملة الحقيقة هو ما رأتاه بعيناهما حين
ظهر يسوع لهما ( خارج قبره ) حيا وهن يركضان بالطريق !!!!!!!!
فاذا كانتا صدقتا الاشاعة ان يسوع خارج القبر ....
فستصدقان انهما رأيتا يسوع حيا خارج القبر .....



2 - عندما نرجع الى نص الاشاعة المطلوب من الحراس اشاعته بالمدينة مقابل رشوة نجده كالاتي : ( هذا نص الاشاعة بحسب الطلب الاتي : )
قولوا ان تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام.
والان .....
لابد أن المريمتان سمعتا نص الاشاعة الحرفية والتي مفادها ان التلاميذ هم السارقون .
فاذا كانت المجدلية متأثرة جدا من تلك الاشاعة لدرجة ضرب رؤية يسوع حيا بعرض الحائط ازاءها ....

الا يكون الواقع أن تسأل بطرس والتلاميذ : هل سرقتم جسد الرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بربك يانور العالم فكر قبل ان تبرر .....
موضوعنا اختبار واقعية نصوص القيامة .....
وتبريرك ليس واقعيا من كل الجوانب والاحتمالات !!!!!!!!


3 - ناهيك عن ان توقيت نشر الاشاعة لدرجة ان يسبق الحراس الذين سقطوا كالاموات ثم ذهبوا ليخبروا كبار اليهود ونقلهم الخبر وعقد صفقة الرشوة والشروع في الركض لنشر الاشاعة ما كان ليكون اسرع من انطلاق المريمتان الى التلاميذ لتقول المجدلية ذلك الكلام الغريب من كل الاوجه لبطرس بعدما رأت يسوع بأم عيونها !!!!!!!!!

فهل يعقل انه سبق انتشار الخبر ركض المريمتان !!!!!!!!؟



هذا ما ذكرته لك بردي السابق ، امور ارجو اخذها بعين الاعتبار .



فضلا عن تذكيري لك بشىء مهم :

بحسب انجيل لوقا تحديدا .
فان مريم المجدلية قبل ان ترى يسوع للمرة الاولى مع مريم الاخرى بل مع نساء اخريات حسب لوقا .
فانها قد رأت ( ملاك ) قد اعلمهن بأن يسوع ليس بالقبر ودعاهما للتأكد .
ثم ذكرهن باعلانات يسوع وتنبؤاته التي كانت محجوبة فتذكرن .
لذا فقد تذكرت المجدلية تحديدا اعلانات يسوع وتنبؤاته بالقيامة .
واخبرها الملاك مع النسوة ان يذكروا التلاميذ .
ثم ذهبت المجدلية تركض مع النسوة باتجاه التلاميذ ......
ولكنها ( وبحسب انجيل متى ) رأت يسوع وتأكدت ان كلام الملاك صحيحا اذ رأته حيا بالفعل بعد تذكرها تنبؤاته بالقيامة . ( وهذا غير مذكور بلوقا رغم اهمية ظهور يسوع الاول للمجدلية ) .
رأت يسوع وتقدمت ومسكت قدماه وسجدت له .
واخبرها ان تخبر التلاميذ .
فركضت نحو التلاميذ مع النسوة .....


( لكنك يا ايها الفاضل نور العالم تضع حدثا للدفاع عن انجيل يوحنا ، بقولك ان النسوة ذهبن بعد رؤية ملاك ذكرهن بتنبؤات يسوع عن القيامة وبعد الاتأكد اكثر برؤية يسوع بنفسه ، سمعوا اشاعة مفادها ان تلاميذ يسوع سرقوا جثة الههم ...... ولا ادري ما مصدر توثيق تفسيرك انهم شكوا برغم تذكر التنبؤات بل رؤية يسوع نفسه والسجود له ! تقول انهم سمعوا الاشاعة التي تم توصية الحراس بها أن التلاميذ سرقوا جثة يسوع .
والان نحن امام مفترق طرق :
لتكملة القصة بعد ذلك فيجب الاختيار بين موقفان للمجدلية :

1 - الموقف الاول :
بحسب شهادة انجيل لوقا ومرقس ان المجدلية مع النسوة اخبرت التلاميذ بما تذكرنه ولكن التلاميذ رغم ان هناك تذكير لهم لم يتذكروا شيئا ! وكان الكلام موجه للاحد عشر ( اى بطرس ويوحنا معهم ) وبحسب لوقا بعد سماع بطرس ويوحنا ذلك التذكير والاخبار ركضوا نحو القبر .
وبعد ذلك لاكمال القصة من انجيل يوحنا .
تذهب المجدلية التي ذكرت التلاميذ باعلانات يسوع وتنبئه عن قيامته الى القبر ثانية لتبكي وتتكلم بصيغة التي لا تدري اين هو يسوع وتسأل ( من أخذ جسد الرب ) رغم تذكير الملاك لها ورؤية يسوع حيا وتذكيرها للتلاميذ بتنبؤات يسوع عن القيامة .


2 - الموقف الثاني :
وهو الموقف الذي جاء بيوحنا على انه بداية رؤية المجدلية للقبر حيث كان الحجر مرفوعا عن القبر الفارغ.
وركضها نحو التلاميذ الاحدى عشر .
ولكن ليس لتذكير التلاميذ الاحدى عشر بتنبؤات يسوع عن القيامة لانها لم ترى حسب يوحنا اى ملاك بل ولم ترى بالطريق يسوع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بل جاءت تقول لبطرس ويوحنا ان هناك من أخذ جسد يسوع وليس معروف اين أخذوا الجسد !!!!!!!!



وطبعا شتان بين المجدلية الواثقة التي تذكرت من الملاك جميع تنبؤات يسوع عن قيامته وتأكدت وسرت برؤية يسوع حيا ومسكت قدماه وسجدت له وركضت تذكر التلاميذ مع النسوة باعلانات يسوع عن قيامته سابقا .
وبين المجدلية التي لم تجد ملاكا يذكرها مع النسوة بتنبؤات يسوع عن قيامته والتي لم ترى يسوع الى حين وصلت الى بطرس ويوحنا كالمصدومة والجاهلة لتقول لهم ان هناك من أخذ جسد الههم الى مكان مجهول !


يا عزيزي .
لنكن واقعيين .....
مهما سمعت المجدلية اشاعات رغم عدم واقعية انتشار الاشاعة قبل وصول النسوة الى التلاميذ .
فان ما رأينه ورأته المجدلية كفيل بالسخرية من
أى اشاعة .

فاذا كان نص الاشاعة يقول ان التلاميذ سرقوا جسد يسوع .
فلنتخيل ان المجدلية صدقت الاشاعة بعد ان ذكرها الملاك بتنبؤات يسوع عن قيامته وبعد ان رأت يسوع بعيونها ولمسته وكلمته .....
فان الواقعية تقول عند سماعها الاشاعة ......
كيف استطاع التلاميذ اخراج المعلم ؟ ( لأن الاشاعة تقول ان التلاميذ سرقوه ) .
كما انها ستصدق الاشاعة الى حد معين لان بقية الحقيقة عندها .....
نعم الجسد ليس بالقبر ( كما تقول الاشاعة ) ، ولكنهم لا يعلمون اننا رايناه حيا وقد قام من الاموات .....
بعد التذكر انه تنبأ بقيامته ......
فلا تناقض بين الاشاعة وبين ما رأته المجدلية بعينيها .
حيث ان المتفق عليه ان القبر فارغ .....
ومن ناحية اخرى .....
اذا لم تصدق المجدلية الاشاعة ان الجسد مسروق فليس هناك استغراب لانها رأته حيا بطريقها وكلمته وسجدت له .
واذا صدقت الاشاعة فان اول سؤال ستسأله لبطرس ويوحنا : هل سرقتم جسد المعلم ؟
أو تسألهم : أين المعلم مثلا ؟
ولكن تبريرات نص الصلب والقيامة جاءت غريبة وغير واقعية ......
المجدلية تقول أن هناك من أخذ الجسد ولا تعلم أين وضعوه !!!!!!!!!!
أهذا كلام من تذكرت من الملاك تنبؤات يسوع عن قيامته !!!؟؟؟؟؟
أهذا كلام من رأت يسوع حيا بطريقها وكلمته وسجدت له ؟؟؟؟؟!!!!!!
غريب جدا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لابد من الاعتراف ان روايات الاناجيل بما يخص اهم ما في ايمان المؤمنين بالقيامة بعد الصلب ، جاءت متناقضة تماما .....
لايوجد بالاناجيل ما هو متناقض أكثر من الامر الذي يخص اساس عقيدتكم يا ايها الفاضل نور العالم!!!!!!!
هذا ما وجدته بالبحث الموضوعي ......
ماذا تستنتج من ذلك وماذا تقول ؟؟؟؟؟؟؟


شكرا لك على تواصلك معي بهذه المناظرة الهامة .


املا ان تنال الخير منها .


متمنيا ان يكون ردك منطقيا .
وان تضع نفسك في صورة الحدث باحساس انسان بسيط .
لتكتشف ما اكتشفته :
ان كل ما يخص نصوص الصلب والقيامة ....
من بداية الاعلان عن تنبؤات هي محجوبة عن الاتباع ....
وحتى شك بعض التلاميذ بالقيامة وهم في الجليل قبل صعود يسوع الى السماء بحسب ايمانكم .


هي نصوص غريبة ومضطربة ومتناقضة بكل موضوعية .



بانتظار ردودك ايها الفاضل نور العالم .



مجددا ترحابي بك .




أطيب الأمنيات لك بخير الهداية وحسن التفكير .


من طارق ( نجم ثاقب ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نـور العالم
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ



سجّل في : 20 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 515

مُساهمةموضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟   الأحد أبريل 13, 2008 1:58 am

نـور العالم كتب:


نجم ثاقب كتب:


الصلب والفداء ......
ماذا تقول لي أنت كمبشر عنهما ايها الفاضل نور العالم ......

ان كان التلاميذ لم يفهموا ولم يتم الاعلان لأحد عن حقيقة الصلب والفداء حتى تمت ......
فانت اليوم وبعد أن فهمت من اعمال الرسل والرسائل أكثر وأكثر عنهما ......
فما رأيك لو أن أحدا قبل ميلاد يسوع قد تنبأ بواسطة الروح القدس .....
فقال عن السبب الذي جاء فيه يسوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أقول ( تنبأ ) ......
قبل ميلاد يسوع تكلم شخص وهو ممتلىء من الروح القدس ......
لماذا جاء يسوع ؟
جاء للفداء ......
تعال أطلعك على ما تناولته ببحثي حول ما اعنيه الان ......

نقرأ في لوقا اصحاح 1 / 67 :

( وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس ، وتنبأ قائلا :
مبارك الرب اله اسرائيل لأنه افتقد وصنع فداءا لشعبه ، وأقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه ، كما تكلم بفم أنبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر ، خلاص من أعدائنا ومن أيدي جميع مبغضينا ، ليصنع رحمة مع ابائنا ويذكر عهده المقدس ، القسم الذي حلف لابراهيم أبينا : أن يعطينا اننا بلا خوف ، منقذين من أيدي أعدائنا ، نعبده بقداسة وبر قدامه جميع أيام حياتنا . وأنت أيها الصبي نبي العلي تدعى ، لأنك تتقدم أمام وجه الرب لتعد طرقه ، لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم ، بأحشاء رحمة الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء ، ليضىء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت ، ولكى يهدي أقدامنا في طريق السلام ) .


لاحظ ايها الفاضل نور العالم .....
زكريا يتكلم ممتلىء بالروح القدس يتكلم .....
يقول من بداية الكلام أن اله اسرائيل صنع فداء لشعبه ......
فهل توافقون انتم من تكلم ممتلىء بالروح القدس أن الفداء كان لشعب دون اخر ؟ ( لشعبه ) تفيد الخصوصية .
أليس كذلك ؟
وقال انه أقام قرن خلاص ......
لكن ما نوع ذلك الخلاص الذي تكلم به من كان ممتلئا من الروح القدس :
قال : خلاص من أعدائنا ومن أيدي جميع مبغضينا .......
فهل هذا معنى الخلاص عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خلاص من جميع مبغضيكم ؟؟!!!!!!!!!!
هل عقيدتكم بالخلاص تتوافق مع من تكلم وهو ممتلىء من الروح القدس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم يذكر عهدا سوف يتحقق ....
هو القسم الذي حلفه اله اسرائيل لابراهيم .....
فأين تحقق ذلك القسم ايها الفاضل نور العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟
الانقاذ من الأعداء ..... أين تحقق ذلك .؟؟؟؟؟؟؟
ثم يتكلم أن الخلاص بمغفرة الخطايا .... ولكن لمن ؟؟؟؟؟ لشعبه ( شعب اسرائيل ) .


والان .....
هذا زكريا تكلم ليس بحسب علمه لانه كان يتكلم وهو ممتلئا بالروح القدس ......
ستجد أن المجد لاسرائيل بعد ذلك الخلاص .....
فلا ذكر عن ادم والبشرية .....
الكلام عن انتصار شعب الرب على الاعداء ......
فهل الاعداء كان يعنيهم ذلك الخلاص ؟
ستجد أن الكلام فقط كان بواسطة الروح القدس عن تمييز شعب الرب بشكل خاص ومنفرد .....
بل ان عهد الرب لابراهيم سيتحقق !!!!
فأين تحقق ذلك العهد ؟؟؟؟؟


هذا الذي كان ما تنبأه زكريا بواسطة الروح القدس ..... فهل تخالفوه انتم اليوم ؟


الاخ العزيز الفاضل نجم ثاقب
سوف اتناول الرد على هذه المداخلة فى ثلاث نقاط
النقطة الاولى
ما هومفهوم شعب الله ؟؟؟
شعب الله هو الذى يؤمن به ويحفظ وصاياه
مكتوب
لاويين 26
3- اذا سلكتم في فرائضي و حفظتم وصاياي و عملتم بها.
11- و اجعل مسكني في وسطكم و لا ترذلكم نفسي.
12- و اسير بينكم و اكون لكم الها و انتم تكونون لي شعبا.
27- و ان كنتم بذلك لا تسمعون لي بل سلكتم معي بالخلاف.
28- فانا اسلك معكم بالخلاف ساخطا و اؤدبكم سبعة اضعاف حسب خطاياكم.
وايضا مكتوب
بل انما اوصيتهم بهذا الامر قائلا اسمعوا صوتي فاكون لكم الها و انتم تكونون لي شعبا و سيروا في كل الطريق الذي اوصيكم به ليحسن اليكم (ار 7 : 23)
الذي امرت به اباءكم يوم اخرجتهم من ارض مصر من كور الحديد قائلا اسمعوا صوتي و اعملوا به حسب كل ما امركم به فتكونوا لي شعبا و انا اكون لكم الها (ار 11 : 4)
لكي يسلكوا في فرائضي و يحفظوا احكامي و يعملوا بها و يكونوا لي شعبا فانا اكون لهم الها (حز 11 : 20)

وقيل ذلك فى بنى اسرائيل
اعلموا ان الرب هو الله هو صنعنا و له نحن شعبه و غنم مرعاه (مز 100 : 3)
فقال الرب اني قد رايت مذلة شعبي الذي في مصر و سمعت صراخهم من اجل مسخريهم اني علمت اوجاعهم (خر 3 : 7)
فالان هلم فارسلك الى فرعون و تخرج شعبي بني اسرائيل من مصر (خر 3 : 10)

وقيل ذلك ايضا فى شعبى مصر واشور لانهما سيؤمنا بالله
بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر و عمل يدي اشور و ميراثي اسرائيل (اش 19 : 25)

وقيل ايضا ذلك فى امم كثيرة ستؤمن بالله
فيتصل امم كثيرة بالرب في ذلك اليوم و يكونون لي شعبا فاسكن في وسطك فتعلمين ان رب الجنود قد ارسلني اليك (زك 2 : 11)
وقد كلم القديس بطرس الرسول الامم الذين امنوا بالمسيح قائلاً
الذين قبلا لم تكونوا شعبا و اما الان فانتم شعب الله الذين كنتم غير مرحومين و اما الان فمرحومون (1بط 2 : 10)
وقال ايضا فى مسألة قبول كرنيليوس قائد المئة الاممى
اعمال الرسل 10
34- ففتح بطرس فاه و قال بالحق انا اجد ان الله لا يقبل الوجوه.
35- بل في كل امة الذي يتقيه و يصنع البر مقبول عنده.

اما بنو اسرائيل فكانت الخميرة الصغيرة اللازمة لايمان الامم


وقد ضرب السيد المسيح مثلاً ليوضح هذا المعنى قائلاً
قال لهم مثلا اخر يشبه ملكوت السماوات خميرة اخذتها امراة و خباتها في ثلاثة اكيال دقيق حتى اختمر الجميع (مت 13 : 33)
فأن الخميرة هى شعب اسرائيل اما العجين كله فهو العالم اجمع والخليقة كلها
وقال السيد المسيح الخلاص هو من اليهود (يو 4 : 22)

اذن نبوءة زكريا ابو يوحنا حول الخلاص كانت تتضمن فى داخلها كل انسان يؤمن بالله ويعمل بوصاياه وليست قاصرة على بنى اسرائيل فقط


ناتى الى النقطة الثانية
القسم الذي حلفه اله اسرائيل لابراهيم
وهذا واضح فى بركة الله لابراهيم بعد تجربة ابراهيم فى اسحق ( تك 22 )
15- و نادى ملاك الرب ابراهيم ثانية من السماء.
16- و قال بذاتي اقسمت يقول الرب اني من اجل انك فعلت هذا الامر و لم تمسك ابنك وحيدك.
17- اباركك مباركة و اكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء و كالرمل الذي على شاطئ البحر و يرث نسلك باب اعدائه.
18- و يتبارك في نسلك جميع امم الارض من اجل انك سمعت لقولي.
وهنا يتضح جليا ان البركة ستكون فى نسل ابراهيم ( اى السيد المسيح )
ويقول فى نسلك ولم يقل فى الانسال لانه يتكلم عن شخص بعينه
ويوضح ذلك القديس بولس الرسول قائلاً
و اما المواعيد فقيلت في ابراهيم و في نسله لا يقول و في الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد و في نسلك الذي هو المسيح (غل 3 : 16)

النقطة الثالثة
الخلاص من الاعداء
الاعداء نوعان
1-
اعداء من البشر وقد خلصنا المسيح بشريعته منهم كيف ذلك ؟؟؟
لقد جاء السيد المسيح بشريعة السلام واوصانا قائلاً
متى 5
39- و اما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا.
40- و من اراد ان يخاصمك و ياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا.
41- و من سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين.
42- من سالك فاعطه و من اراد ان يقترض منك فلا ترده.
43- سمعتم انه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك.
44- و اما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم و صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم.
45- لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السماوات فانه يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين و يمطر على الابرار و الظالمين.
46- لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك.
47- و ان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون اليس العشارون ايضا يفعلون هكذا.
48- فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السماوات هو كامل

وحينما نعمل بشريعة المسيح هذه ولا نقاوم الشر ونحب اعدائنا لن يكون لنا اعداء
فأن العداوة هى فى ذهن الانسان وحينما يتغير ذهن الانسان وافكاره لن يحكم على انسان او يصفه بالعدو ويتحول العدو الى حبيب يستوجب الاحسان والبركة و الصلاة لاجله
فأن الخلاص من الاعداء هو خلاص من الفكر الداخلى للانسان الذى يرى الاخرين كأعداء
فأن تخلص الانسان من هذا الفكر العدوانى لن يرى فى الناس سوى الاحباء والاصدقاء
كما ان الله يخلص الانسان التقى من اعداءه ويجعلهم يسالمونه
ومكتوب اذا ارضت الرب طرق انسان جعل اعداءه ايضا يسالمونه (ام 16 : 7)


2- الاعداء الروحيين (اى الشياطين ورئيسهم ابليس) وهم الاخطر
وقيل عن ابليس
و العدو ..... هو ابليس (مت 13 : 39)
لان ابليس خصمكم كاسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو (1بط 5 : 8)
وقيل عن اعمال ابليس
الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين (2كو 4 : 4)
التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم حسب رئيس سلطان الهواء الروح الذي يعمل الان في ابناء المعصية (اف 2 : 2)
فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس و الشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض و طرحت معه ملائكته (رؤ 12 : 9)

وهؤلاء خلصنا السيد المسيح منهم وانتصر عليهم وسحقهم لحسابنا
ومكتوب
اذ جرد الرياسات و السلاطين اشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه (كو 2 : 15)
لان ابليس من البدء يخطئ لاجل هذا اظهر ابن الله لكي ينقض اعمال ابليس (1يو 3 : 8)
فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم و الدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس (عب 2 : 14)
واعطى المؤمنين به السلطان على الشياطين
ها انا اعطيكم سلطانا لتدوسوا الحيات و العقارب و كل قوة العدو و لا يضركم شيء (لو 10 : 19)
وللرد بقية ارجو الانتظار


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نـور العالم
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ



سجّل في : 20 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 515

مُساهمةموضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟   الأحد أبريل 13, 2008 2:29 am

نجم ثاقب كتب:
الفاضل نور العالم .

شكرا لردك وتواصلك .....

وعذرا لمقاطعتك .....
وما دمت تجيب في الجزئية الاولى التي تخص شعب الله .
فاني ارجو تكرمك بأخذ هذه المداخلة ايضا بعين الاعتبار بردك القادم .
لأني وجدت في اجابتك السابقة جوانب لا تدل على شمولية .
فارتأيت أن اسألك وأوضح لك من بعض بحثي في هذا الجانب .
حتى تتناول ذلك في ردك القادم اختصارا للوقت والتركيز على ما يدور حول لب الحجة .
وشكرا .....

والان .... اليك مداخلتي وعذرا للمقاطعة .... ولكن لألحق التوضيح حتى تتناول توضيحي في ردك القادم فانه ربما تطلب الانتظار مني لترد على جانب اخر .....


لذا ارجو المعذرة ..... واليك مداخلتي في نفس الموضوع منتظرا اجابتك حولها قبل الانتقال لموضوع اخر :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نـور العالم
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ



سجّل في : 20 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 515

مُساهمةموضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟   الأحد أبريل 13, 2008 2:32 am

نجم ثاقب كتب:
الفاضل نور العالم .....

مرة أخرى .....
أرجو المعذرة للمقاطعة .....
ولكن الهدف كما ذكرت لك هو الحاق هذا البحث ضمن ردك القادم عن حقيقة مفهوم شعب الله ......
وقد عاجلت بالمداخلة خشية انك تطلب الانتظار للانتقال الى موضوع اخر ....
فان هناك مايستحق مناقشته اعرضه لك عن نفس الموضوع .....





تقول ان شعب الله هو من أطاع وصايا وأوامر الرب ....

أليس كذلك يا عزيزي ؟؟؟؟؟
والان اريد منك جوابا مباشرا بنعم أو لا .....

هل الجارية هاجر وابنها من شعب الله ؟؟؟؟؟؟؟

فقد نظرت انا بموضوعية في امر والدة اسماعيل فرأيت ما يستحق لها كل الاجلال والاحترام والفخر ....
انظر من واقع نصوص العهد القديم التي تؤمنون بها ....


هاهي هاجر بدون امر زوجها وبدون امر الرب ....
موكلة الى طبيعتها البشرية ....
نقرأ :


( ولما رأت انها حبلت صغرت مولاتها في عينيها ) تكوين 4 .


وعندما اشتكت ساراى مولاتها الى ابراهيم .... ماذا قال ابراهيم المطيع لأمر الرب بحسب كتبكم ؟
اقرأ :

( فقال ابرام لساراى : هو ذا جاريتك في يدك ، افعلي بها ما يحسن في عينيك ) . تكوين 6

كيف اعطى ابراهيم ذلك التفويض المطلق ؟
هل كان واثقا بزوجته أنها لن تفعل الشر بمن تم تسليمه لها .



والان لنرى ما الذي كان حسنا بعين ساراى بعد التفويض المطلق من زوجها بعمل كيفما شاءت وهو يعلم الامر الذي ينتج عن غيرة النساء :
نقرأ :

( فأذلتها ساراى ) . تكوين 6

وماذا كان من هاجر بعد تلك المذلة ؟
نقرأ :

( فهربت من وجهها ) . تكوين 6

ورغم الهروب من المذلة ....
عندما جاءها امر وطلب من ملاك الرب ....
ماذا كان موقف تلك الصابرة الممتثلة ؟


( فقال لها ملاك الرب : ارجعي الى مولاتك واخضعي تحت يدها ) . تكوين 10



انظر ايها الفاضل نور العالم ....
هذا الانصياع الأول الى ما يتمثل بما جاء به يسوع بعد سنوات طويلة ....
تقبلته هاجر قبل ان ينطق به يسوع في كتبكم .....
قارن بين هاجر التي لن تجدها امام امر الرب الا بطاعة مطلقة ......
وبين سارة التي هي بالشر تجد المساندة من الرب !!!!!!!!!!!!!!

هذا ما يتمثل بامتثال هاجر لقول ملاك الرب ....
هذا هو تطبيق ما تعرفونه اليوم :

( واما انا فأقول لكم : لا تقاوموا الشر ، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الاخر أيضا ) متى 5 / 39

هذه هاجر بطاعتها .....
راجعة الى المذلة لتخضع .....
هذه هي اول من طبقت شرائع الخضوع وعدم مقاومة الشر بالشر .....
الا تستحق ان تكون من اوائل الذين واللاتي وهم و هن شعب الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فقال لها الملاك بان لها وعد باكثار نسلها ....
ولكنه جاء لها ايضا ليبشرها بان طفلها سيكون انسانا وحشيا .....
ولكن ....
هل ذلك الوحشى باركه الرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نعم نجده مباركا .....
نقرأ :

( وأما اسماعيل فقد سمعت لك فيه ، ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا ) تكوين 20 .

اه يا والدة المبارك ....
انت في كتاب يقدسونه التي تكون والدة المبارك .....
وهكذا عادت هاجر المطيعة بأمر الرب الى مولاتها ومذلتها .....


ولكن من ناحية اخرى .....
ماذا فعلت مولاتها بعد ذلك .....
ماذا فعلت ساراى بأمر ربها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نقرأ :


( فقالت لابراهيم : اطرد هذه الجارية وابنها ، لأن ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحاق ) تكوين 10

ولكن ابراهيم ما اعجبه تصرف ساراى وطلبها الشرير .

فكيف نجد الحكم من الرب العادل ؟
نقرأ :

( فقال الله لابراهيم : لا يقبح في عينيك من أجل الغلام ومن أجل جاريتك ، في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها ، لانه باسحاق يدعى لك نسل ، وابن الجارية أيضا سأجعله أمة لأنه نسلك ) تكوين 12 - 13

هذا الرب قد جعل كلمته بفم سارة بكل ما تقول ....!
مجاب ما تقول سارة في كل شىء !!!!!!!!!
أكان ذلك تصنيف لشعب الله برأيك يا ايها العزيز نور العالم ؟؟؟؟؟

انظر ماذا اسمى الرب هاجر المطيعة .....
اليس في نظركم يسوع هو الرب .....
قال عنها : جارية .
انها نفس اللغة التي تتكلم بها ساراى للانتشاء بالافضلية المطلقة !

وحتى في العهد الجديد .....
هناك تفرقة بين ابن الحرة وابن الجارية !!!!!!!!!!
فان شعب الله بحسب الايمان بيسوع هو ابن ساراى بكل افعالها ....
وليس ابن الجارية والدة المبارك برغم طاعتها وصبرها !!!!!!!!
فماذا تعني لديكم : نحن ابناء الحرة ؟

اقرأ غلاطية 4 - 30 ماذا قال بولس بواسطة الروح القدس بعد ان اكمل يسوع :

( ولكن ماذا يقول الكتاب ، يقول : اطرد الجارية وابنها ، لأنه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرة ، اذا ايها الاخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد حرة ) .

اهذه ساراى التي تعتزون بانكم ابنائها ؟؟؟؟؟؟
التي طردت وأذلت !!!!!!!

وليس هاجر .....
التي تحملت واطاعت !!!!!!!!!!!

فهل هاجر والدة اسماعيل المبارك هي بتصنيفكم الايماني من شعب الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أجبني يا مناظري العزيز ......


هذه هاجر ......
المحتملة والممتثلة لأمر ربها وزوجها .....
اقرأ :


( فبكر ابراهيم صباحا وأخذ خبزا وقربة ماء وأعطاهما لهاجر ، واضعا اياهما على كتفها ، والولد ، وصرفها . فمضت وتاهت في برية بئر سبع ، ولما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت احدى الاشجار ، ومضت وجلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس ، لأنها قالت : لا أنظر موت الولد ، فجلست مقابله ورفعت صوتها وبكت ) . تكوين 14

هذه هاجر ....
احتملت .....
أطاعت .....
تألمت .....
من أجل ماذا ؟؟؟؟؟؟
اسأل نفسك ايها الفاضل ؟؟؟؟؟
لماذا اطاعت وما اعترضت ؟
أليس ذلك طاعة للرب ....
ولكلام ملاك الرب .....
وكلام زوجها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه هاجر ......

كأنها ذات مصلوبة بأمر الرب ( حسب مفهوم ايمانكم ) ......
رجعت الى مولاتها كما قال ملاك الرب .....
تحملت مسامير مذلتها ......
وتحملت صفعات الشمس في برية خالية ......
حملت قربتها وابنها ، وكأنه صليبها .....
وتاهت .....
رفعت صوتها من الألم .... وهى تبكي .....
فما قالت : الهي .... لم تركتني ؟؟؟؟
اكتفت بالبكاء .....
بعد ان عانت ما عانت .....
وتحملت على صليب الطاعة .....
من اجل أمر ربها وزوجها ......

أهذه التي لا تفخرون ان تكونوا ابناءها يا محاوري العزيز كما قال بولس .....
ألم تكن هاجر ممتثلة ومطيعة بالروح والجسد ؟
ألا تفخروا أن تكونوا ابناءها بروح الصبر والايمان والطاعة ....

أم ان فخركم أكبر بسارة .....
التي أذلت .....
والتي طردت أم وابنها في برية حتى لا يرث أحدا مع ابنها ؟؟؟؟؟


هل كانت هاجر من شعب الرب يا ايها الفاضل نور العالم ؟؟؟؟؟؟
هل كان ابنها المبارك من شعب الله ؟؟؟؟؟؟؟؟


هذه هاجر الجارية .....
التي احب بولس ان يتبرأ منها بايمانه بيسوع حين قال :
اذا ايها الاخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد حرة .

الجارية .....
ألا تكون هذه الجارية أول من حقق ما جاء بكتبكم .....
اقرأ :


( ايها الخدام ، كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة ، ليس للصالحين المترفقين فقط ، بل للعنفاء أيضا ، لأن هذا فضل ، ان كان أحد من أجل ضمير نحو الله ، يتحمل أحزانا متألما بالظلم ) . بطرس الاولى 2 - 18


ألا ينطبق ذلك على تلك الجارية والدة المبارك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألا ينطبق ذلك على هاجر التي طردتها وأذلتها ساراى الحرة وساندها يسوع باعتباره الرب بنظركم ؟
أليست ساراى هي التي تكونون بالروح أنتم ابنائها مؤمنين بيسوع ؟


فأى معيار وضعته أنت يا نور العالم لشعب الله بانه نال ذلك بالصبر والطاعة لامر الله ......
ان كان ذلك لا ينطبق على الصابرة والمطيعة ( هاجر ) .
الجارية التي لا تفخرون ان تكونوا ابناءها ؟؟؟؟؟؟؟

بل انكم ابناء حرة ....
ابناء ساراى .....
ابنائها بالروح في كل ما فعلت ظلما وقسوة !!!!!!!!!!!


هل عرفت الان ما اقصده يا مناظري العزيز .....

هناك شعب لله بغض النظر عن الطاعة أو أى بر .....
شعب اراده الله أن يتسلط .....
كما تسلطت ساراى على جاريتها فأذلتها وطردتها .....
حتى تركها ابراهيم وحيدة ....
امراة بالبرية مع طفل .....
بمباركة يسوع .....


فهل انتم ابناء الحرة أم أبناء الجارية بعد هذا التوضيح يا عزيزي نور العالم ؟؟؟؟؟؟؟


هل هاجر والدة اسماعيل المبارك من الرب شعب الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا لا تفخرون الا بساراى وليس بهاجر لتكونوا ابناءها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اردت أن أوضح بهذه المداخلة ما أضمه لتهتم به في ردك القادم .....
خشية انتقالك لموضوع اخر .....
لأن من هذه الزاوية يتضح للجميع ....
أن شعب الله ليس كما قالت نصوص كتبكم هو من أطاع الوصايا .....
بل هو ابن ساراى قبل كل شىء ......
التي ضحكت من بشرى الرب لها باسحاق وانكرت أمام ملاك الرب انها ضحكت !
والتي أذلت وقست وطردت ......
فهل ارتكبت هاجر من هذا كله بقدر ما ارتكبت من تفخرون انكم ابنائها ؟!
كل ما فعلته هاجر ان مولاتها صغرت بعينها قبل ان يأتي أمر الرب ....
ولكن عندما أتى امر الرب وأمر ملاك الرب وزوجها أطاعت دون اعتراض وبصبر ...
ورجعت لمذلة مولاتها وخضعت .....


واترك الباقي لتفكيرك ...... لربما عرفت من هذه الزاوية من بين زوايا ....
معنى شعب الله على حقيقته بحسب العهد القديم ونبوءة زكريا .....




بانتظار اجابتك بدقة وموضوعية .......





أطيب الأمنيات لك بخير الهداية وحسن التفكير من طارق ( نجم ثاقب )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نـور العالم
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ



سجّل في : 20 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 515

مُساهمةموضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟   الأحد أبريل 27, 2008 4:05 pm

من هذه المداخلة بدأ الحذف للعجز عن الرد

نجم ثاقب كتب:
فقد نظرت انا بموضوعية في امر والدة اسماعيل فرأيت ما يستحق لها كلالاجلال والاحترام والفخر ....
انظر من واقع نصوص العهدالقديم التي تؤمنون بها ....


عزيزى نجم ثاقب ان نظرتك لموضوع سارة وهاجر نظرة مقلوبة خالية من الموضوعية كما ان شخصية هاجر لا تستحق اى اجلال او فخر او احترام كما قلت انت وسوف ابين لك ذلك فيما يلى



نجم ثاقب كتب:


هاهي هاجر بدون امر زوجها وبدون امر الرب ....
موكلة الى طبيعتها البشرية
....
نقرأ
:


(
ولما رأت انها حبلت صغرت مولاتها في عينيها ) تكوين 4 .

وعندما اشتكت ساراى مولاتها الى ابراهيم .... ماذا قال ابراهيم المطيع لأمر الرب بحسب كتبكم ؟
اقرأ :


( فقال ابرام لساراى : هو ذا جاريتك في يدك ، افعلي بها ما يحسن في عينيك ) . تكوين 6

كيف اعطى ابراهيم ذلك التفويض المطلق ؟
هل كان واثقا بزوجته أنها لن تفعل الشر بمن تم تسليمه لها .



والان لنرى ما الذي كان حسنا بعين ساراى بعد التفويض المطلق من زوجها بعمل كيفما شاءت وهو يعلم الامر الذي ينتج عن غيرة النساء :
نقرأ :

( فأذلتها ساراى ) . تكوين 6

وماذا كان من هاجر بعد تلك المذلة ؟
نقرأ :


( فهربت من وجهها ) . تكوين 6

ورغم الهروب من المذلة ....
عندما جاءها امر وطلب من ملاك الرب ....
ماذا كان موقف تلك الصابرة الممتثلة ؟


( فقال لها ملاك الرب : ارجعي الى مولاتك واخضعي تحت يدها ) . تكوين 10



انظر ايها الفاضل نور العالم ....
هذا الانصياع الأول الى ما يتمثل بما جاء به يسوع بعد سنوات طويلة ....
تقبلته هاجر قبل ان ينطق به يسوع في كتبكم .....
قارن بين هاجر التي لن تجدها امام امر الرب الا بطاعة مطلقة ......
وبين سارة التي هي بالشر تجد المساندة من الرب !!!!!!!!!!!!!!

هذا ما يتمثل بامتثال هاجر لقول ملاك الرب ....
هذا هو تطبيق ما تعرفونه اليوم :

( واما انا فأقول لكم : لا تقاوموا الشر ، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الاخر أيضا ) متى 5 / 39



يخبرنا الكتاب ان سارة عملت معروفاً كبيراً فى هاجر حيث انها رفعتها من مستوى العبيد والخدم الى مستوى السادة فأعطت لها ابراهيم الذى لم تكن تحلم او تتمنى ان تقترن به وبرغم ذلك فأن هاجر قابلت هذا الاحسان وهذه النعمة بالجحود والنكران فحينما حبلت صغرت مولاتها فى عينيها ونظرت اليها بكبرياء وكأنها هى التى تخلق وتتحكم فى الانجاب وليس الله ونست انها مجرد عبدة يجب ان تخضع لسيدتها وتقدم لها دائما كل كرامة وتقدير

وحينما اشتكت سارة الى ابراهيم قال لها هو ذا جاريتك في يدك ،افعلي بها ما يحسن في عينيك ابتدأت سارة تعاقبها جزاء كبريائها وهذا حق من حقوق سارة حق التأديب والتهذيب لامتها المتكبرة المتعجرفة فلم تقبل هاجر التأديب بل هربت من سارة هربت من مسؤليتها مسؤلية الخضوع لسيدتها واجلالها وتقديرها كان لم يزل فى داخلها الكبرياء ونظرة التعالى الى سيدتها ولم تقبل ان تتخلى عن كبريائها فهربت من سيدتها فأين الصبر فى هذا

وان صبرت على التأديب والعقاب ولم تهرب من سيدتها لا يكون لها فخر او اجلال او احترام لان من يصبر على العقاب وهو مذنب لا يكون له فخر وانما من يصبر على العقاب وهو برئ هذا الذى ينال الفخر والاجلال والتقدير

وكما يقول القديس بطرس الرسول ( 1بط 2 )
19- لان هذا فضل ان كان احد من اجل ضمير نحو الله يحتمل احزانا متالما بالظلم.
20- لانه اي مجد هو ان كنتم تلطمون مخطئين فتصبرون بل ان كنتم تتالمون عاملين الخير فتصبرون فهذا فضل عند الله.
فلو احتملت هاجر التأديب وهذا لم يحدث لم يكن لها هذا فضل لانها كانت مخطئة فى حق سيدتها

ولا يمكن ان نشبه خضوعها الذى لم يحدث بوصية السيد المسيح القائلة

واما انا فأقول لكم : لا تقاوموا الشر ، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الاخرأيضا ) متى 5 / 39

اولاً لان تأديب سارة لهاجر لم يكن شراً انما الواجب الذى يقتضى بعقاب المخطئ

ثانيا هروب هاجر من التأديب لا يحسب لها فضل لانها كانت متمسكة بكبريائها وبخطئها والوضع الافضل الذى كان سيحسب لها لو انها خضعت للتأديب وتخلت عن فكر قلبها وتركت نظرتها المتعالية لسيدتها وتابت عما فعلته وقدمت اعتذاراً لسيدتها

ثالثا كانت هاجر مخطئة فى حق سيدتها والهروب المطوب والممدوح من الشر هو هروب الانسان وهو برئ كما فعل هرب السيد المسيح وهو صغير الى مصر من هيرودس الذى كان يريد ان يقتله ومثل هروبه مرات اخرى من اليهود

وحينما قابل ملاك الله هاجر فى هروبها وامرها قائلاً ارجعي الى مولاتك واخضعي تحت يدها انصاعت الى امره ليس حباً فى سارة وانما خوفاً واجباراً من ملاك الله وهذا ايضا لا يحسب لها فضلاً




نجم ثاقب كتب:

فقال لها الملاك بان لها وعد باكثار نسلها ....
ولكنه جاء لها ايضا ليبشرها بان طفلها سيكون انسانا وحشيا .....
ولكن ....
هل ذلك الوحشى باركه الرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نعم نجده مباركا .....
نقرأ :

( وأما اسماعيل فقد سمعت لك فيه ، ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا ) تكوين 20 .

اه يا والدة المبارك ....
انت في كتاب يقدسونه التي تكون والدة المبارك .....




ان بركة الله لاسماعيل هى بركة عددية فقط يكون نسله كثيراً جداً يكون شعباً كبيراً لانه ابن ابراهيم ( حاجة فوق البيعة )

اما البركة الحقيقية فكانت لاسحق فمكتوب عن بركة اسحق
اباركك مباركة و اكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء و كالرمل الذي على شاطئ البحر و يرث نسلك باب اعدائه (تك 22 : 17)



و اكثر نسلك كنجوم السماء و اعطي نسلك جميع هذه البلاد و تتبارك في نسلك جميع امم الارض (تك 26 : 4)

(تك 17 )

16- و اباركها و اعطيك ايضا منها ابنا اباركها فتكون امما و ملوك شعوب منها يكونون.

17- فسقط ابراهيم على وجهه و ضحك و قال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة و هل تلد سارة و هي بنت تسعين سنة.

18- و قال ابراهيم لله ليت اسماعيل يعيش امامك.

19- فقال الله بل سارة امراتك تلد لك ابنا و تدعو اسمه اسحق و اقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده.

فأن اسحق كان له العهد والارض ومنه سيخرج الملوك والشعوب ونسله يرث باب اعدائه ويتبارك بنسله جميع امم الارض

وهنا الله لا يحابى اسحق عن اسماعيل لان الله بعلمه السابق يعلم ان نسل اسحق هم الذين سيعبدونه وهم الذين سيكونون له شعباً فى اغلب الاوقات اما نسل اسماعيل فكان يعلم الله انه سينغمس فى الوثنية وعبادة الاصنام فأختار نسل الله اسحق

اما اسماعيل كان نتيجة قرار خاطئ من سارة وابراهيم ليس بمشورة الهية

اعطى الله وعداً لابراهيم وسارة ان يجعل نسلهما كنجوم السماء وكرمل البحر فى الكثرة
اباركك مباركة و اكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء و كالرمل الذي على شاطئ البحر و يرث نسلك باب اعدائه (تك 22 : 17)



و اكثر نسلك كنجوم السماء و اعطي نسلك جميع هذه البلاد و تتبارك في نسلك جميع امم الارض (تك 26 : 4)

مرت السنوات ولكن الله لم يعطى ابراهيم نسلاً من سارة كما وعده

فأتخذ قرارا ايضا بمشورة امرأته وليس بمشورة الله ان يتزوج امته هاجر لينجب منها اولاداً يدعون بأسم سارة

ونتج عن ذلك القرار الخاطئ انسان غير كامل عقلياً لان كل امر بشرى لا يتفق مع القصد والتدبير الالهى لابد وان يشوبه النقص وكان النقص فى عقل اسماعيل

وهذا واضح من نصوص الكتاب المقدس

فمكتوب عن اسماعيل

انه يكون انسانا وحشيا يده على كل واحد و يد كل واحد عليه ( تك 16 : 12 )

ومن الادلة على انه كان متخلفاً عقلياً

حينما صرف ابراهيم هاجر حسب امر الله له يقول الكتاب
14- فبكر ابراهيم صباحا و اخذ خبزا و قربة ماء و اعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها و الولد و صرفها فمضت و تاهت في برية بئر سبع.

15- و لما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت احدى الاشجار.

16- و مضت و جلست مقابله بعيدا نحو رمية قوس لانها قالت لا انظر موت الولد فجلست مقابله و رفعت صوتها و بكت.

17- فسمع الله صوت الغلام و نادى ملاك الله هاجر من السماء و قال لها ما لك يا هاجر لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو.

18- قومي احملي الغلام و شدي يدك به لاني ساجعله امة عظيمة.



19- و فتح الله عينيها فابصرت بئر ماء فذهبت و ملات القربة ماء و سقت الغلام.
20- و كان الله مع الغلام فكبر و سكن في البرية و كان ينمو رامي قوس.



21- و سكن في برية فاران و اخذت له امه زوجة من ارض مصر.



وبتحليل هذا النص نجد ان

1- قوله (اخذ خبزا و قربة ماء و اعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها و الولد ) وقوله ( طرحت الولد تحت احدى الاشجار )

يدل على ان اسماعيل البالغ 16 عاما حينها لم يكن يستطيع ان يمشى بمعزل عن امه وكان ملتصقاً بها وايضا لم يكن له القدرة على حمل الخبز وقربة الماء بدلاً عن امه وايضا حينما وضعته تحت الشجرة لم يبدى حراكاً ومشى وراء امه التى فارقته وانما سكن فى مكانه



2- قوله ( فسمع الله صوت الغلام و نادى ملاك الله هاجر من السماء و قال لها ما لك يا هاجر لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو ) يخبرنا ان اسماعيل شرع بالبكاء كطفل رضيع دون ان يتحرك من مكانه ويذهب الى امه التى فارقته فذلك انما يدل على ضعف قدارته الذهنية



3- قول الملاك ( قومي احملي الغلام و شدي يدك به لاني ساجعله امة عظيمة.)
يدل ايضا انه لم يكن يقدر ان يتصرف وحده فأمه هى التى اقامته وحملته وفيما بعد سقته



(و فتح الله عينيها فابصرت بئر ماء فذهبت و ملات القربة ماء و سقت الغلام.)



4- يقول الكتاب (و سكن في برية فاران) وسكناه فى البرية اى الصحراء يدل انه لم يكن له القدرة الذهنية والاجتماعية ليعيش وسط المجتمع فكان منعزلاً عن الناس



5- و ايضا مكتوب ( و اخذت له امه زوجة من ارض مصر)

وهذا ايضا يدل من جهة انه لم يكن مؤهلاً لكى يختار زوجة له ومن جهة اخرى لم يكن مؤهلاً لكى تقبله زوجة لضعف قدراته الذهنية فأختارت له امه زوجة من مصر من معارفها

ولقد سمح الله ان يكون اسماعيل ليس كاملاً ( به عيب ) لانه عملاً بشرياً اما اسحق فلابد ان يكون كاملاً لانه هو المحدد من الله




وكما هو مكتوب

الذي من الجارية ولد حسب الجسد و اما الذي من الحرة فبالموعد(غل 4 : 23)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نـور العالم
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ



سجّل في : 20 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 515

مُساهمةموضوع: رد: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟   الأحد أبريل 27, 2008 4:39 pm

نجم ثاقب كتب:

وحتى في العهد الجديد .....هناك تفرقة بينابن الحرة وابن الجارية !!!!!!!!!!
فان شعب الله بحسبالايمان بيسوع هو ابن ساراى بكل افعالها ....
وليس ابن الجارية والدة المبارك برغم طاعتها وصبرها !!!!!!!!
فماذا تعني لديكم : نحن ابناء الحرة ؟ا
قرأ غلاطية 4 - 30
ماذا قال بولس بواسطة الروح القدس بعد ان اكمل يسوع :
( ولكن ماذا يقول الكتاب ، يقول : اطرد الجارية وابنها ، لأنه لا يرث ابن الجارية معابن الحرة ، اذا ايها الاخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد حرة ) .




ماذا يعنى هذا القول للقديس بولس الرسول ؟؟؟
اولاً كلام القديس موجهاً لاهل غلاطية واين تقع مدينة غلاطية ؟؟؟
مدينة وثنية تقع فى شمال اسيا الصغرى
وقد زار بولس الرسول الجزء الجنوبي من ولاية غلاطية، وأسس كنائس مسيحية هناك ومكتوب فى سفر الاعمال اجتازوا في فريجية وكورة غلاطية (اع 16 : 6) ، (اع 18 : 23)
اذن فأن القديس بولس يخاطب اناس فى السابق كانوا وثنيين وليس لهم علاقة بأسحق ولا بأسماعيل ولكن لماذا قال لسنا أولاد جارية بل أولاد حرة ؟؟؟
يشبه القديس بولس الولادة من الله بالايمان بولادة اسحق من ابراهيم بحسب الموعد
فأن المؤمنين يصروا ابناء روحيين لله كما هو مكتوب
اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه (يو 1 : 12)
فهم مولودون ولادة روحية ولادة من فوق( يو 3 : 3 )
وهم متمثلين بولادة اسحق بامر الهى بالموعد
وكما ولد اسحق حراً كذلك المولودون من الله هم احرار
كما هو مكتوبو تعرفون الحق و الحق يحرركم (يو 8 : 32)
فان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون احرارا (يو 8 : 36)
فاثبتوا اذا في الحرية التي قد حررنا المسيح بها و لا ترتبكوا ايضا بنير عبودية (غل 5 : 1)
وايضا يشبه القديس بولس الرسول الذين يرفضون الايمان بالله للخلاص سالكين فى اعمال الجسد بولادة اسماعيل من هاجر بعيداً عن القصد والتدبير الالهى
والذى يرفض الايمان بالله للخلاص يصير مستعبداً لاعمال الجسد ويكون مشبهاً بأسماعيل الذى ولد بعيداً عن القصد والتدبير الالهى فولد مستعبداً
ولذلك يسبق القديس بولس الرسول ويقول
لكن الذي من الجارية ولد حسب الجسد و اما الذي من الحرة فبالموعد. ( غل 4 : 23 )
اذن القديس بولس الرسول يفرق بين اسحق وبين اسماعيل على اساس روحى وليس على اساس عرقى
فليس فى المسيح تفرقة عرقية بين شعب وآخر او بين عبد وحر او بين ذكر وانثى
فمكتوب
لانه لا فرق بين اليهودي و اليوناني لان ربا واحدا للجميع غنيا لجميع الذين يدعون به (رو 10 : 12)

ليس يهودي و لا يوناني ليس عبد و لا حر ليس ذكر و انثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع (غل 3 : 28)
حيث ليس يوناني و يهودي ختان و غرلة بربري و سكيثي عبد حر بل المسيح الكل و في الكل (كو 3 : 11)


نجم ثاقب كتب:


ولكن من ناحية اخرى .....
ماذا فعلت مولاتهابعد ذلك .....
ماذا فعلت ساراى بأمر ربها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نقرأ :( فقالت لابراهيم : اطرد هذه الجارية وابنها ، لأن ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحاق ) تكوين 10ولكن ابراهيم ما اعجبه تصرف ساراى وطلبها الشرير .فكيف نجد الحكم من الرب العادل ؟
نقرأ :( فقال الله لابراهيم : لا يقبح في عينيك