نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 547
 | موضوع: شهداء امهات السبت سبتمبر 29, 2007 10:30 pm | |
| الام دولاجـــــــى
الأم دولاجي وأولادها الأربعة سورس وهرمان و أبا نوفا و شنطاس . وكان عندما وصل أريانوس والي أنصنا إلى إسنا قابله هؤلاء الأربعة أشقاء وكانوا يسوقون دوابا تحمل بطيخا . فسألهم أحد جند الوالي عن معتقدهم فأعلنوا إيمانهم بالسيد المسيح . فقبضوا عليهم ولما علمت أمهم أسرعت تشجعهم وتقوي إيمانهم . فآمر الوالي بوضعها في السجن وفي تلك الليلة ظهرت لها القديسة العذراء مريم تشجعها وتخبرها أن السيد المسيح أعد لها ولأولادها الأكاليل . وفي الصباح استدعاهم الوالي وأمرهم بالتبخير للأوثان فرفضوا وأعلنوا مسيحيتهم فأمر الوالي بقتلهم . فتقدمت الأم وقدمتهم واحدا فواحدا حتى تطمئن عليهم . فأمر الوالي أن يذبحوا على ركبتها إمعانا في القسوة . ثم قطعوا رأس الأم دولاجي . فنالوا جميعهم أكاليل الشهادة في يوم 6 بشنس من سنة 19 للشهداء (303 م ) فآخذ المؤمنون أجسادهم ودفنوها بمنزلهم الذي صار كنيسة على اسمهم ويجد حاليا كنيسة باسمهم في مدينة إسنا
_________________
 |
|
نـور العالم لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


سجّل في : 20 أغسطس 2007 عدد المساهمات : 547
 | موضوع: رد: شهداء امهات الثلاثاء أبريل 01, 2008 9:59 pm | |
| الام رفقــــــــــة
القديسون أغاثو و بطرس و يوحنا و آمون و آمونا ورفقة أمهم . وهؤلاء من قمولا من أعمال قوص . ظهر لهم السيد المسيح وعرفهم ما سيكون من أمرهم . أنهم سوف ينالون إكليل الشهادة بشبرا القريبة من الإسكندرية . وتنقل أجسادهم إلى مقرها من أعمال البحيرة . ففرح القديسون بهذه ا الرؤيا . وقاموا باكرا ووزعوا أمولهم على المساكين . وكان أغاثو أخوهم الكبير مقدم بلده محبوبا من الكل . وكانت رفقة أمهم تقويهم . وتصبرهم على احتمال العذاب على اسم السيد المسيح . ثم أتوا إلى مدينة قوص ، واعترفوا بالمسيح على يد ديوناسيوس الأسفهسلار . فعذبهم عذابا شديدا . وابتدأ بأمهم ، فعذبها وهى صابرة فرحة ، ثم أولادها الخمسة . فلما تعب من عذابهم أشاروا عليه أن يرسلهم إلى الإسكندرية لئلا يضلوا الناس . لأنهم كانوا محبوبين عند كل أحد وقد أمن بسببهم جماعة كثيرة واعترفوا بالسيد المسيح . ونالوا إكليل الشهادة . ولما أتوا بالقديسين إلى أرمانيوس الدوق بالإسكندرية وكان ببلد يقال لها شبرا . وعرف قضيتهم ، عذبهم عذابا شديدا ، ومزق لحومهم وألقاهم في الخلقين وعصرهم بالهنبازين . ثم صلبهم منكسين ، وفى هذا جميعه كان السيد المسيح يقيمهم بلا فساد حتى خزي الوالي وجماعته . وأخيرا أمر أن تقطع رؤوسهم . وتغرق ، أجسادهم في البحر ، وبعد أن قطعت رؤوسهم في يوم 7 توت وضعوا أجسادهم في زورق ليلقوا بهم في البحر ، وعندئذ أرسل الله ملاكه لرجل أرخن من نقرها من أعمال البحيرة ، من كرسي ميصيل . وأرشده أن يأخذ أجساد القديسين ففرح بذلك جدا . وجاء إلى حيث الأجساد . وأعطى الجند فضة كثيرة وأخذ الأجساد المقدسة ووضعها في الكنيسة وسمع صوتا يقول "هذا مسكن الأبرار" ، ولم تزل هناك إلى أن مضى زمان الاضطهاد . فأظهروها وبنوا لها كنيسة كبيرة . وأظهر الرب من أعضائهم آيات وعجائب ثم نقلوا أجسادهم إلى مدينة سمبوطية ، وهى الآن سنباط ، حيث توجد في الكنيسة المعروفة باسم "الخمسة وأمهم" ، أو "الست رفقة " ، والتي يقصدها كثيرون كل عام للزيارة ونوال البركة [/center] |
|