نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 أكملت ناموسك عنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: أكملت ناموسك عنى   السبت أغسطس 25, 2007 2:53 pm


أكملت ناموسك عنى
قال السيد المسيح
لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر (مت 3 : 15)
وقال
لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء ما جئت لانقض بل لاكمل (مت 5 : 17)
و للاب قال
انا مجدتك على الارض العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته (يو 17 : 4)
وراى يسوع ان كل شيء قد كمل (يو 19 : 28 )
لاني اعطيتكم مثالا حتى كما صنعت انا بكم تصنعون انتم ايضا (يو 13 : 15 )


اكمل الوصايا


لقد اكمل السيد المسيح الوصايا المقدسة الموجودة في العهد القديم بأن علم وعمل بها في حياته وأعطاها بعداً جديداَ وعمقاَ فريداَ وكمالاَ أكيدا

اقتباس :
ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان ( تث 8 : 3 )

فبعدما صام اربعين نهارا و اربعين ليلة جاع اخيرا فتقدم اليه المجرب و قال له ان كنت ابن الله فقل ان تصير هذه الحجارة خبزا فاجاب و قال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله (مت 4 : 2-4)
اما يسوع فرجع من الاردن ممتلئا من الروح القدس و كان يقتاد بالروح في البرية اربعين يوما يجرب من ابليس و لم ياكل شيئا في تلك الايام و لما تمت جاع اخيرا و قال له ابليس ان كنت ابن الله فقل لهذا الحجر ان يصير خبزا فاجابه يسوع قائلا مكتوب ان ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة من الله ( لو4 : 1 – 4 )


اقتباس :
لا تجربوا الرب الهكم كما جربتموه في مسة (تث 6: 16 )

ثم اخذه ابليس الى المدينة المقدسة و اوقفه على جناح الهيكل و قال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك الى اسفل لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك فعلى اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك قال له يسوع مكتوب ايضا لا تجرب الرب الهك( مت 4 :5 – 7 )
ثم جاء به الى اورشليم و اقامه على جناح الهيكل و قال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا الى اسفل لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك لانه مكتوب انه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك (لو4 : 9-12)


اقتباس :
الرب الهك تتقي و اياه تعبد و باسمه تحلف ( تث 6 : 13)

ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا و اراه جميع ممالك العالم و مجدها و قال له اعطيك هذه جميعها ان خررت و سجدت لي حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان لانه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد ( مت 4 : 8 – 10 )
ثم اصعده ابليس الى جبل عال و اراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان و قال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله و مجدهن لانه الي قد دفع و انا اعطيه لمن اريد فان سجدت امامي يكون لك الجميع فاجابه يسوع و قال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد ( لو4 : 9 – 12 )


اقتباس :

لا تقتل ( تث 5 : 17 )


قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل و من قتل يكون مستوجب الحكم و أما أنا أقول لكم أن كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم و من قال لأخيه رقا يكون مستوجب المجمع و من قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم (مت 5 : 21 , 22 )

اقتباس :

لا تزن (تث 5 : 18 )

قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تزن و أما أنا فأقول لكم ان كل من ينظر الى امراة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه (مت 5 : 27 , 28 )

اقتباس :

اذا نذرت نذرا للرب الهك فلا تؤخر وفاءه لان الرب الهك يطلبه منك فتكون عليك خطية (تث 23 : 21 )


ايضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل اوف للرب اقسامك و اما انا فاقول لكم لا تحلفوا البتة لا بالسماء لانها كرسي الله و لا بالارض لانها موطئ قدميه و لا باورشليم لانها مدينة الملك العظيم و لا تحلف براسك لانك لا تقدر ان تجعل شعرة واحدة بيضاء او سوداء بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا و ما زاد على ذلك فهو من الشرير (مت 5 : 33 – 37 )

اقتباس :
و ان حصلت اذية تعطي نفسا بنفس و عينا بعين و سنا بسن و يدا بيد و رجلا برجل (خر 21 : 23 , 24 )
سمعتم انه قيل عين بعين و سن بسن و اما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا و من اراد ان يخاصمك و ياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا و من سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين من سالك فاعطه و من اراد ان يقترض منك فلا ترده (مت 5 :38 – 42 )
الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا و اذ تالم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل (1بط 2 : 23)


اقتباس :
لا تنتقم و لا تحقد على ابناء شعبك بل تحب قريبك كنفسك انا الرب ( لا 19 : 18 )

سمعتم انه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك و اما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم و صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم و ان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون اليس العشارون ايضا يفعلون هكذا فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السماوات هو كامل ( مت 5 : 43 – 48 )

اقتباس :
اسمع يا اسرائيل الرب الهنا رب واحد فتحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل قوتك ( تث 6 : 4 , 5 )
تحب قريبك كنفسك انا الرب ( لا 19 : 18 )

و اذا ناموسي قام يجربه قائلا يا معلم ماذا اعمل لارث الحياة الابدية فقال له ما هو مكتوب في الناموس كيف تقرا فاجاب و قال تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل قدرتك و من كل فكرك و قريبك مثل نفسك فقال له بالصواب اجبت افعل هذا فتحيا و اما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه قال ليسوع و من هو قريبي فاجاب يسوع و قال انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه و جرحوه و مضوا و تركوه بين حي و ميت فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فراه و جاز مقابله و كذلك لاوي ايضا اذ صار عند المكان جاء و نظر و جاز مقابله و لكن سامريا مسافرا جاء اليه و لما راه تحنن فتقدم و ضمد جراحاته و صب عليها زيتا و خمرا و اركبه على دابته و اتى به الى فندق و اعتنى به و في الغد لما مضى اخرج دينارين و اعطاهما لصاحب الفندق و قال له اعتن به و مهما انفقت اكثر فعند رجوعي اوفيك فاي هؤلاء الثلاثة ترى صار قريبا للذي وقع بين اللصوص فقال الذي صنع معه الرحمة
فقال له يسوع اذهب انت ايضا و اصنع هكذا ( لو 10 : 25 – 37 )


اقتباس :

اكرم اباك و امك كما اوصاك الرب الهك لكي تطول ايامك و لكي يكون لك خير على الارض التي يعطيك الرب الهك ( تث 5 : 16 )
فان الله اوصى قائلا اكرم اباك و امك و من يشتم ابا او اما فليمت موتا و اما انتم فتقولون من قال لابيه او امه قربان هو الذي تنتفع به مني فلا يكرم اباه او امه فقد ابطلتم وصية الله بسبب تقليدكم ( مت 15 : 4 – 6 )
و كان خاضعا لهما (لو2 : 51)
واهتم السيد المسيح بالعذراء مريم وهو على الصليب و أوكل ليوحنا الحبيب تلميذه رعايتها
و كانت واقفات عند صليب يسوع امه و اخت امه مريم زوجة كلوبا و مريم المجدلية فلما راى يسوع امه و التلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك ثم قال للتلميذ هوذا امك و من تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته ( يو 19 : 25 – 27 )

_________________


عدل سابقا من قبل في الأربعاء ديسمبر 26, 2007 5:12 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: اكمل الوصايا ــ وصية حفظ السبت   السبت أغسطس 25, 2007 3:23 pm

من الوصايا التى حرص السيد المسيح على تعليمها
اقتباس :

اذكر يوم السبت لتقدسه (خر 20 : 8)
ستة ايام يعمل عمل و اما اليوم السابع ففيه يكون لكم سبت عطلة مقدس للرب كل من يعمل فيه عملا يقتل (خر 35 : 2)
انظروا ان الرب اعطاكم السبت لذلك هو يعطيكم في اليوم السادس خبز يومين اجلسوا كل واحد في مكانه لا يخرج احد من مكانه في اليوم السابع (خر 16 : 29)
ستة ايام يعمل عمل و اما اليوم السابع ففيه سبت عطلة محفل مقدس عملا ما لا تعملوا انه سبت للرب في جميع مساكنكم (لا 23 : 3)
و اما اليوم السابع فسبت للرب الهك لا تعمل فيه عملا ما انت و ابنك و ابنتك و عبدك و امتك و ثورك و حمارك و كل بهائمك و نزيلك الذي في ابوابك لكي يستريح عبدك و امتك مثلك (تث 5 : 14)
فكان السيد المسيح فى بعض الاحيان يتعمد ان يصنع المعجزات فى يوم السبت
شفى انسانة كان بها روح ضعف منذ 18 سنه
وضع عليها يديه ففي الحال استقامت و مجدت الله ( لو 13 : 13 )
وشفى شخص يده يابسة
و في سبت اخر دخل المجمع و صار يعلم و كان هناك رجل يده اليمنى يابسة ثم نظر حوله الى جميعهم و قال للرجل مد يدك ففعل هكذا فعادت يده صحيحة كالاخرى (لو 6 : 6)
وشفى شخص مريض منذ 38 سنه
فحالا برئ الانسان و حمل سريره و مشى و كان في ذلك اليوم سبت (يو 5 : 9)
وخلق للمولود اعمى عينين
و كان سبت حين صنع يسوع الطين و فتح عينيه (يو 9 : 14)
اما اليهود فكانوا يقامون السيد المسيح لانه يصنع المعجزات في يوم السبت
فصاروا يراقبونه هل يشفيه في السبت لكي يشتكوا عليه (مر 3 : 2)
و كان الكتبة و الفريسيون يراقبونه هل يشفي في السبت لكي يجدوا عليه شكاية (لو 6 : 7)
و اذ جاء الى بيت احد رؤساء الفريسيين في السبت لياكل خبزا كانوا يراقبونه (لو 14 : 1)
وفى احد المرات
اجاب رئيس المجمع و هو مغتاظ لان يسوع ابرا في السبت و قال للجمع هي ستة ايام ينبغي فيها العمل ففي هذه ائتوا و استشفوا و ليس في يوم السبت (لو 13 : 14)
وكان اليهود يوبخون من يشفى لانه فعل ما امره السيد المسيح
فقال اليهود للذي شفي انه سبت لا يحل لك ان تحمل سريرك. ( يو 5 : 10 )
وشتموا وطردوا المولود أعمى حينما آمن بالسيد المسيح
فشتموه و قالوا انت تلميذ ذاك و اما نحن فاننا تلاميذ موسى. نحن نعلم ان موسى كلمه الله و اما هذا فما نعلم من اين هو. اجاب الرجل و قال لهم ان في هذا عجبا انكم لستم تعلمون من اين هو و قد فتح عيني. و نعلم ان الله لا يسمع للخطاة و لكن ان كان احد يتقي الله و يفعل مشيئته فلهذا يسمع. منذ الدهر لم يسمع ان احدا فتح عيني مولود اعمى. لو لم يكن هذا من الله لم يقدر ان يفعل شيئا. اجابوا و قالوا له في الخطايا ولدت انت بجملتك و انت تعلمنا فاخرجوه خارجا. ( يو 9 : 28 – 34 )
وكان اليهود يطلبون ان يقتلوه
و لهذا كان اليهود يطردون يسوع و يطلبون ان يقتلوه لانه عمل هذا في سبت (يو 5 : 16)
فكان السيد المسيح يعلمهم كثيراً قائلاً
اسالكم شيئا هل يحل في السبت فعل الخير او فعل الشر تخليص نفس او اهلاكها
(لو 6 : 9) (مر 3 : 4)
وقائلا هل يحل الابراء في السبت (لو 14 : 3)
فقال لهم اي انسان منكم يكون له خروف واحد فان سقط هذا في السبت في حفرة افما يمسكه و يقيمه (مت 12 : 11)
ثم اجابهم و قال من منكم يسقط حماره او ثوره في بئر و لا ينشله حالا في يوم السبت (لو 14 : 5)
فاجابه الرب و قال يا مرائي الا يحل كل واحد في السبت ثوره او حماره من المذود و يمضي به و يسقيه (لو 13 : 15)
ثم قال لهم السبت انما جعل لاجل الانسان لا الانسان لاجل السبت (مر 2 : 27)
لهذا اعطاكم موسى الختان ليس انه من موسى بل من الاباء ففي السبت تختنون الانسان فان كان الانسان يقبل الختان في السبت لئلا ينقض ناموس موسى افتسخطون علي لاني شفيت انسانا كله في السبت لا تحكموا حسب الظاهر بل احكموا حكما عادلا ( يو7 :22– 24 )
وفى احد المرات
ذهب يسوع في السبت بين الزروع فجاع تلاميذه و ابتداوا يقطفون سنابل و ياكلون
فالفريسون لما نظروا قالوا له هوذا تلاميذك يفعلون ما لا يحل فعله في السبت
(مت 12 : 1 , 2) (مر 2 : 23) (لو 6 : 1)
فاجاب يسوع و قال لهم اما قراتم و لا هذا الذي فعله داود حين جاع هو و الذين كانوا معه
كيف دخل بيت الله و اخذ خبز التقدمة و اكل و اعطى الذين معه ايضا الذي لا يحل اكله الا للكهنة فقط ( لو 6 : 3 , 4)
فان ابن الانسان هو رب السبت ايضا
(مت 12 : 8) (مر 2 : 28) (لو 6 : 5)
فكان هدف السيد المسيح ان يخلص اليهود من تطبيق الوصية حرفيا
والدخول الى عمق الوصية


عدل سابقا من قبل في الأربعاء ديسمبر 26, 2007 5:17 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: اكمل الوصايا ــ العطاء   السبت أغسطس 25, 2007 3:30 pm

اقتباس :

لانه لا تفقد الفقراء من الارض لذلك انا اوصيك قائلا افتح يدك لاخيك المسكين و الفقير في ارضك (تث 15 : 11)
لان الفقراء معكم في كل حين و متى اردتم تقدرون ان تعملوا بهم خيرا (مر 14 : 7)

لذلك اوصى الله فى العهد القديم
ان من يرحم الفقير يقرض الرب وعن معروفه يجازيه (أم 19: 17).
هاتوا جميع العشور الى الخزنة ليكون في بيتي طعام و جربوني بهذا قال رب الجنود ان كنت لا افتح لكم كوى السماوات و افيض عليكم بركة حتى لا توسع (ملا 3 : 10)
" تعشيراً تعشر كل محصول زرعك الذي يخرج من الحقل سنة بسنة . وتأكل أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره ليحل اسمه فيه . عشر حنطتك وخمرك وزيتك وأبكار بقرك وغنمك ... ولكن إن طال عليك الطريق حتى لا تقدر أن تحمله ، إذا كان بعيداًعليك المكان الذي يختاره الرب إلهك ليجعل اسمه فيه إذ يباركك الرب إلهك ، فبعه بفضه وصر الفضة في يدك ، واذهب إلى المكان الذي يختاره الرب إلهك ، وأنفق الفضة في كل مكان ما تشتهي نفسك ... وكل هناك أمام الرب إلهك وافرح أنت وبيتك . واللاوى الذي في أبوابك لا تتركه لأنه ليس له قسم ولا نصيب معك "( تث 14 : 22 - 27 ، انظر أيضاًتث 12 : 5 - 8 )
وفي آخر كل ثلاث سنين، كان على الإسرائيلي ان يُخرج كل عشر محصوله في تلك السنة ويضعه في أبوابه ليأخذ منه اللاوى والغريب واليتيم والارملة ليأكلوا حتى الشبع (تث 14: 28و 29).
وأما كل عشر البقر والغنم ، فكل ما يعبر تحت العصا يكون العاشر قدسا ًللرب . لا يُفحص أجيد هو أم ردئ ، ولا يُبدله . وإن أبدله يكون هو وبديله قدسا ًلا يُفك " ( لا 27 : 30 - 33 )
و اللاويون تكلمهم و تقول لهم متى اخذتم من بني اسرائيل العشر الذي اعطيتكم اياه من عندهم نصيبا لكم ترفعون منه رفيعة الرب عشرا من العشر( عدد 26 : 18)
متى فرغت من تعشير كل عشور محصولك في السنة الثالثة سنة العشور و اعطيت اللاوي و الغريب و اليتيم و الارملة فاكلوا في ابوابك و شبعوا (تث 26 : 12)
فالمكان الذي يختاره الرب الهكم ليحل اسمه فيه تحملون اليه كل ما انا اوصيكم به محرقاتكم و ذبائحكم و عشوركم و رفائع ايديكم و كل خيار نذوركم التي تنذرونها للرب (تث 12 : 11) و تقدمون الى هناك محرقاتكم و ذبائحكم و عشوركم و رفائع ايديكم و نذوركم و نوافلكم و ابكار بقركم و غنمكم (تث 12 : 6)
كما تأمر الشريعة: عندما تحصدون حصيد أرضكم لا تكمل زوايا حقلك في الحصاد. ولقاط حصيدك لا تلتقط. وكرمك لا تعلله، ونثار كرمك لا تلتقط . للمسكين والغريب تتركه. أنا الرب إلهكم ( لا 19: 9و 10، 23: 22) وإذا حصدت حصيدك في حقلك ونسيت حزمة في الحقل، فلا ترجع لتأخذها، للغريب وإليتيم والأرملة تكون لكى يباركك الرب إلهك في كل عمل يديك. وإذا خبطت زيتونك فلا تراجع الأغصان وراءك. للغريب وإليتيم والأرملة يكون…. (تث 24: 19- 22).
وكان مسموحا ًللإسرائيلي أن يأكل حتى الشبع من سنابل أي حقل يمر به، وثمار أى كرم، على أن لا يحمل شيئا ًمعه (تث 23: 24 و25).
كما كانت الأرض تترك بلا زرع في السنة السابعة ليأكل فقراء شعبك (خر 23: 11).
ًفي حكمة يشوع بن سيراخ، حيث يقول الماء يطفئ النار الملتهبة والصدقة تكفر الخطايا (3: 33، انظر أيضاً: 15و 16).
بينما جاء في سفر طوبيا: الصدقة تنجى من الموت، وتمحو الخطايا، وتؤهل الإنسان لنوال الرحمة والحياة الأبدية (طوبيا 12: 9)

ولكن السيد المسيح وجد ان الناس ينفذون وصية العشور بصوره حرفية غريبة . والمبدأ الأساسي في موضوع العشور هو الإقرار بأن كل كل شئ إنما هو ملِك لله ، بما في ذلك الإنسان نفسه وكل ما له ، فما الإنسان إلا وكيل . وتقديم العشور هو تكريم لله والاعتراف به المالك لكل شئ .

لذلك وبخ الكتبة الفريسيين قائلاً
ويل لكم ايها الفريسيون لانكم تعشرون النعنع و السذاب و كل بقل و تتجاوزون عن الحق و محبة الله كان ينبغي ان تعملوا هذه و لا تتركوا تلك (لو 11 : 41, 42)
وقائلاً لماذا تتعدون وصية الله بسبب تقليدكم فان الله اوصى قائلا اكرم اباك و امك و من يشتم ابا او اما فليمت موتا و اما انتم فتقولون من قال لابيه او امه قربان هو الذي تنتفع به مني فلا يكرم اباه او امه
(مت 15 : 3-5 )

وعلم ان الصدقة لابد لن تكون فى الخفاء
احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم و الا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السماوات فمتى صنعت صدقة فلا تصوت قدامك بالبوق كما يفعل المراؤون في المجامع و في الازقة لكي يمجدوا من الناس الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم و اما انت فمتى صنعت صدقة فلا تعرف شمالك ما تفعل يمينك لكي تكون صدقتك في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية
(مت 6: 1و 2و 3و4)

وان العطاء يكون بسخاء
من سألك فأعطه ومن اراد ان يقترض منك فلا ترده (مت 5 : 42)
اعطوا تعطوا كيلا جيدا ملبدا مهزوزا فائضا يعطون في احضانكم لانه بنفس الكيل الذي به تكيلون يكال لكم (لو 6 : 38)

ان الانسان يجب ان يترك كل ما يمتلكه من اجل محبة الله
بل اعطوا ما عندكم صدقة فهوذا كل شيء يكون نقيا لكم (لو 11 : 41)
و قال للشاب الغنى له يعوزك شيء واحد اذهب بع كل ما لك و اعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء و تعال اتبعني حاملا الصليب (مر 10 : 21)قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب و بع املاكك و اعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء و تعال اتبعني (مت 19 : 21)
بيعوا ما لكم و اعطوا صدقة اعملوا لكم اكياسا لا تفنى و كنزا لا ينفد في السماوات حيث لا يقرب سارق و لا يبلي سوس (لو 12 : 33)

وان الانسان يجب ان يترك حتى محبة الاهل من اجل محبة الله
من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني و من احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني. و من لا ياخذ صليبه و يتبعني فلا يستحقني.( مت 10 : 37 – 39)
ان كان احد ياتي الي و لا يبغض اباه و امه و امراته و اولاده و اخوته و اخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا (لو14 : 26)

وان الانسان يجب ان يترك حتى محبة نفسه من اجل محبة الله
من وجد حياته يضيعها و من اضاع حياته من اجلي يجدها (مت 10 : 39)
فان من اراد ان يخلص نفسه يهلكها و من يهلك نفسه من اجلي و من اجل الانجيل فهو يخلصها
(مر 8 : 35)


عدل سابقا من قبل في الأربعاء ديسمبر 26, 2007 5:19 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الوصية امامك   السبت أغسطس 25, 2007 3:42 pm

اقتباس :
و لتكن هذه الكلمات التي انا اوصيك بها اليوم على قلبك و قصها على اولادك و تكلم بها حين تجلس في بيتك و حين تمشي في الطريق و حين تنام و حين تقوم و اربطها علامة على يدك و لتكن عصائب بين عينيك و اكتبها على قوائم ابواب بيتك و على ابوابك (تث 6 : 6 – 9 )

لقد عمل السيد المسيح بهذه الوصية واقتبس كثيراً من الايات والاحداث الوارده فى العهد القديم وعلم بها
في التجربة على الجبل
ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان (تث 8 : 3 ) ، ( مت4: 4 ) , ( لو 4 : 4 )
الرب الهك تتقي و اياه تعبد و باسمه تحلف (تث 6 : 13 ) ، (مت 4 : 10 ) , ( لو 4 : 8 )
لا تجربوا الرب الهكم كما جربتموه في مسة ( تث 6 : 16 ) ، (مت 4 :7 ) , ( لو 4 : 12 )


اقتباس :
حينئذ تفرح العذراء بالرقص و الشبان و الشيوخ معا و احول نوحهم الى طرب و اعزيهم و افرحهم من حزنهم (ار 31 : 13 )
طوبى للحزانى لانهم يتعزون. (مت 5 : 4 )
اقتباس :
اما الودعاء فيرثون الارض و يتلذذون في كثرة السلامة (مز 37 : 11 )

طوبى للحزانى لانهم يتعزون. (مت 5 : 5 )
اقتباس :
البائسون و المساكين طالبون ماء و لا يوجد لسانهم من العطش قد يبس انا الرب استجيب لهم انا اله اسرائيل لا اتركهم (اش 41 : 17 )

طوبى للجياع و العطاش الى البر لانهم يشبعون. ( مت 5 : 6 )
اقتباس :
من يصعد الى جبل الرب و من يقوم في موضع قدسه الطاهر اليدين و النقي القلب الذي لم يحمل نفسه الى الباطل و لا حلف كذبا ( مز 24 : 3 , 4 )

طوبى للانقياء القلب لانهم يعاينون الله. ( مت 5 : 8 )

_________________


عدل سابقا من قبل في الأربعاء ديسمبر 26, 2007 5:20 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: اكمل السيد المسيح الشرائع   السبت أغسطس 25, 2007 11:18 pm

الشريعة
اقام السيد المسيح الشريعة المكتوبة فى العهد القديم فى نفسه او علم بها معطيا لها فهما اكبر و عمقا اكثر.

اقتباس :

الختان
+هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني و بينكم و بين نسلك من بعدك يختن منكم كل ذكر فتختنون في لحم غرلتكم فيكون علامة عهد بيني و بينكم ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم وليد البيت و المبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك يختن ختانا وليد بيتك و المبتاع بفضتك فيكون عهدي في لحمكم عهدا ابديا (تك 17 : 10 ـ 13 )

ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن( لو2 :21)
وعلم قائلا
لهذا أعطاكم موسى الختان ليس انه من موسى بل من الآباء ففي السبت تختنون الإنسان


اقتباس :

ايام تطهير المرأه الوالدة
+كلم بني إسرائيل قائلا إذا حبلت امرأة و ولدت ذكرا تكون نجسة سبعة أيام كما في أيام طمث علتها تكون نجسة و في اليوم الثامن يختن لحم غرلته ثم تقيم ثلاثة و ثلاثين يوما في دم تطهيرها كل شيء مقدس لا تمس و إلى المقدس لا تجيء حتى تكمل ايام تطهيرها (لا12 : 2ـ 4 )
و لما تمت أيام تطهيرها حسب شريعة موسى ( لو 2 :22 )

اقتباس :

تقديس الإبن البكر
+قدس لي كل بكر كل فاتح رحم من بني إسرائيل من الناس و من البهائم انه لي انك تقدم للرب كل فاتح رحم و كل بكر من نتاج البهائم التي تكون لك الذكور للرب (خر 13 : 2 , 12 )

صعدوا به إلى أورشليم ليقدموه للرب كما هو مكتوب في ناموس الرب أن كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب (لو 2 : 23 )
اقتباس :

الذبيحة التى تقدم عن المولود
+ومتى كملت أيام تطهيرها لاجل ابن أو ابنة تأتى بخروف حولي محرقة و فرخ حمامة أو يمامة ذبيحة خطية إلى باب خيمة الاجتماع إلى الكاهن فيقدمهما أمام الرب و يكفر عنها فتطهر من ينبوع دمها هذه شريعة التي تلد ذكرا أو أنثي و إن لم تنل يدها كفاية لشاة تأخذ يمامتين آو فرخي حمام الواحد محرقة و الآخر ذبيحة خطية فيكفر عنها الكاهن فتطهر (لا 12: 6 ـ 8 )
ولكي يقدموا ذبيحة كما قيل في ناموس الرب زوج يمام أو فرخي حمام (لو 2 : 24 )
ولما اكملوا كل شيء حسب ناموس الرب رجعوا إلى الجليل آلي مدينتهم الناصرة ( لو 2 : 39)
المعمودية

+في أيام رئيس الكهنة حنان و قيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن ذكريا في البرية في أيام رئيس الكهنة حنان و قيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن ذكريا في البرية فجاء آلي جميع الكورة المحيطة بالأردن يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا حينئذ خرج أتليه أورشليم و كل اليهودية و جميع الكورة المحيطة بالأردن و اعتمدوا منه في الأردن معترفين بخطاياهم
حينئذ جاء يسوع من الجليل آلي الأردن آلي يوحنا ليعتمد منه و لكن يوحنا منعه قائلا أنا محتاج أن اعتمد منك و أنت تأتي إلي فأجاب يسوع و قال له اسمح ألان لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر حينئذ سمح له(لو 3 : 1-3 , مت 3 : 13 – 15)


اقتباس :
شريعة الابرص
+هذه تكون شريعة الأبرص يوم طهره يؤتى به آلي الكاهن ( لا 14 : 2 ـ )

و كان في إحدى المدن فإذا رجل مملوء برصا فلما رأى يسوع خر على وجهه و طلب أتليه قائلا يا سيد أن أردت تقدر أن تطهرني فمد يده و لمسه قائلا أتريد فاطهر و للوقت ذهب عنه البرص فأوصاه أن لا يقول لاحد بل امض و أر نفسك للكاهن و قدم عن تطهيرك كما أمر موسى شهادة لهم ( لو 5 :12 ـ 14 )

اقتباس :


إقامة الختان فى السبت
+لهذا أعطاكم موسى الختان ليس انه من موسى بل من الآباء ففي السبت تختنون الإنسان فان كان الإنسان يقبل الختان في السبت لئلا ينقض ناموس موسى أفتسخطون علي لاني شفيت أنسانا كله في السبت ( يو7 : 22 )

أو ما قرأتم في التوراة إن الكهنة في السبت في الهيكل يدنسون السبت وهم أبرياء (مت12 : 5)

اقتباس :
الحكم على فم شاهدين او ثلاثة
+لا يقوم شاهد واحد على إنسان في ذنب ما أو خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها على فم شاهدين أو على فم ثلاثة شهود يقوم الأمر (تث 19 : 15)

وان أخطأ إليك أخوك فاذهب و عاتبه بينك و بينه وحدكما إن سمع منك فقد ربحت أخاك و إن لم يسمع فخذ معك أيضا واحدا أو اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين أو ثلاثة و إن لم يسمع منهم فقل للكنيسة وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار ( مت 18 : 15ـ17 ) وعلم قائلا
و أيضا في ناموسكم مكتوب إن شهادة رجلين حق أنا هو الشاهد لنفسي و يشهد لي الاب الذي أرسلني ( يو 8 : 17 ـ 18 )

اقتباس :

الزواج والطلاق
+يترك الرجل أباه و أمه و يلتصق بإمرته و يكونان جسدا واحدا ( تك 2 : 24 )
+إذا اخذ رجل امرأة و تزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لأنه وجد فيها عيب شيء و كتب لها كتاب طلاق و دفعه آلي يدها و أطلقها من بيته و متى خرجت من بيته ذهبت و صارت لرجل آخر فان ابغضها الرجل الأخير و كتب لها كتاب طلاق و دفعه آلي يدها و أطلقها من بيته أو إذا مات الرجل الأخير الذي اتخذها له زوجة لا يقدر زوجها الأول الذي طلقها أن يعود يأخذها لتصير له زوجة بعد أن تنجست لان ذلك رجس لدى الرب فلا تجلب خطية على الأرض التي يعطيك الرب ألهك نصيبا (تث 24 : 1 ـ 4)
و جاء أتليه الفريسيون ليجربوه قائلين له هل يحل للرجل أن يطلق امرأته لكل سبب فأجاب و قال لهم بماذا أوصاكم موسى فقالوا موسى إذن أن يكتب كتاب طلاق فتطلق فأجاب يسوع و قال لهم من اجل قساوة قلوبكم كتب لكم هذه الوصية و لكن من بدء الخليقة ذكرا و أنثى خلقهما الله من اجل هذا يترك الرجل أباه و أمه و يلتصق بامرأته و يكون الاثنان جسدا واحدا إذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان ثم في البيت سأله تلاميذه أيضا عن ذلك فقال لهم من طلق امرأته و تزوج بأخرى يزني عليها و إن طلقت امرأة زوجها و تزوجت بآخر تزني ( مت 19 : 3 , مر10 :2 – 12 )
وعلم قائلا
وقيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق و أما أنا فأقول لكم إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني و من يتزوج مطلقة فانه يزني (مت5 :31 ,32 )


اقتباس :

اجرة الاجير
+لا تغصب قريبك و لا تسلب و لا تبت أجرة أجير عندك آلي الغد (لا 19 :13)
فلما كان المساء قال صاحب الكرم لوكيله ادع الفعلة و أعطهم الأجرة ( مت 20 : 8 )

اقتباس :
زواج زوجة الاخ لإقامة نسل للإخ المتوفى
+إذا سكن اخوة معا و مات واحد منهم و ليس له ابن فلا تصر امرأة الميت آلي خارج لرجل أجنبي أخو زوجها يدخل عليها و يتخذها لنفسه زوجة و يقوم لها بواجب أخي الزوج و البكر
الذي تلده يقوم باسم أخيه الميت لئلا يمحى اسمه من إسرائيل ( تث 25 : 5 , 6)

+ثم قال أنا اله أبيك اله إبراهيم و اله اسحق و اله يعقوب فغطى موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر آلي الله (خر 3 : 6)
في ذلك اليوم جاء أليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسألوه قائلين يا معلم قال موسى إن مات أحد و ليس له أولاد يتزوج أخوه بامرأته و يقيم نسلا لأخيه فكان عندنا سبعة اخوة و تزوج الأول و مات و إذ لم يكن له نسل ترك امرأته لأخيه و كذلك الثاني و الثالث آلي السبعة و آخر الكل ماتت المرأة أيضا ففي القيامة لمن من السبعة تكون زوجة فأنها كانت للجميع فأجاب يسوع و قال لهم تضلون إذ لا تعرفون الكتب و لا قوة الله لانهم في القيامة لا يزوجون و لا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء و أما من جهة قيامة الأموات افما قرأتم ما قيل لكم من قبل الله القائل أنا اله إبراهيم واله اسحق واله يعقوب ليس الله اله أموات بل اله أحياء (مت 22 :23 ـ 32 )


اقتباس :
حكم المضبط فى الزنا
+إذا وجد رجل مضطجعا مع امرأة زوجة بعل يقتل الاثنان الرجل المضطجع مع المرأة و المرأة فتنزع الشر من إسرائيل ( تث 22 : 22 )
و قدم إليه الكتبة و الفريسيون امرأة أمسكت في زنا و لما أقاموها في الوسط قالوا له يا معلم هذه المرأة أمسكت و هي تزني في ذات الفعل و موسى في الناموس أوصانا إن مثل هذه ترجم فماذا تقول أنت قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه و أما يسوع فانحنى آلي اسفل و كان يكتب بإصبعه على الأرض قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه و أما يسوع فانحنى آلي اسفل و كان يكتب بإصبعه على الأرض و لما استمروا يسألونه انتصب و قال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر ثم انحنى أيضا آلي اسفل و كان يكتب على الأرض و أما هم فلما سمعوا و كانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ آلي الآخرين و بقي يسوع وحده و المرأة واقفة في الوسط فلما انتصب يسوع و لم ينظر أحدا سوى المرأة قال لها يا امرأة أين هم أولئك المشتكون عليك أما دانك أحد فقالت لا أحد يا سيد فقال لها يسوع و لا أنا أدينك اذهبي و لا تخطئي أيضا (يو 8 : 3-11 )

_________________


عدل سابقا من قبل في الأربعاء ديسمبر 26, 2007 5:24 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: عمل بالوصيه الخاصة بحضور الاعياد فى اورشليم   السبت أغسطس 25, 2007 11:38 pm

اقتباس :
ثلاث مرات في السنة يحضر جميع ذكورك امام الرب الهك في المكان الذي يختاره في عيد الفطير و عيد الاسابيع و عيد المظال و لا يحضروا امام الرب فارغين (تث 16 : 16)

كان السيد المسيح يحضر الاعياد فى اورشليم كالوصية
و كان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح و لما كانت له اثنتا عشرة سنة صعدوا الى اورشليم كعادة العيد (لو 2 : 41 , 42 )
و لما كان في اورشليم في عيد الفصح امن كثيرون باسمه اذ راوا الايات التي صنع (يو 2 : 23)
فلما جاء الى الجليل قبله الجليليون اذ كانوا قد عاينوا كل ما فعل في اورشليم في العيد لانهم هم ايضا جاءوا الى العيد (يو 4 : 45)
و بعد هذا كان عيد لليهود فصعد يسوع الى اورشليم (يو 5 : 1)
و كان الفصح عيد اليهود قريبا (يو 6 : 4)
و كان عيد اليهود عيد المظال قريبا (يو 7 : 2)
اصعدوا انتم الى هذا العيد انا لست اصعد بعد الى هذا العيد لان وقتي لم يكمل بعد و لما كان اخوته قد صعدوا حينئذ صعد هو ايضا الى العيد لا ظاهرا بل كانه في الخفاء (يو 7 : 8 , 10)
و لما كان العيد قد انتصف صعد يسوع الى الهيكل و كان يعلم (يو 7 : 14)
و في اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع و نادى قائلا ان عطش احد فليقبل الي و يشرب (يو 7 : 37)
و كان عيد التجديد في اورشليم و كان شتاء (يو 10 : 22)
و في الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء الى العيد ان يسوع ات الى اورشليم (يو 12 : 12)
اما يسوع قبل عيد الفصح و هو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الاب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى (يو 13 : 1)
و قرب عيد الفطير الذي يقال له الفصح (لو 22 : 1)
7- و جاء يوم الفطير الذي كان ينبغي ان يذبح فيه الفصح.
8- فارسل بطرس و يوحنا قائلا اذهبا و اعدا لنا الفصح لناكل.
15- و قال لهم شهوة اشتهيت ان اكل هذا الفصح معكم قبل ان اتالم.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الذبائح ترمز للسيد المسيح 1   الإثنين يناير 28, 2008 11:33 pm

جعل الله تقديم الذبائح وفقا لمبادىء خاصة لتوضيح غاية وهدف ممارسة و تقديم الذبيحة للانسان
مبدأ الذبيحة والستر


لما اخطأ آدم وحواء وخالفا وصية الله واكلا من الشجرة المحرمة شعرا انهما عريانان فخاطا اوراق تين و صنعا لانفسهما مازر
فرات المراة ان الشجرة جيدة للاكل و انها بهجة للعيون و ان الشجرة شهية للنظر فاخذت من ثمرها و اكلت و اعطت رجلها ايضا معها فاكل. فانفتحت اعينهما و علما انهما عريانان فخاطا اوراق تين و صنعا لانفسهما مازر..) ( تك 3 : 6 ، 7 )
ولكنها لم تسترهما فعرفهما الله الوسيلة الوحيدة التى تسترهما وهى الذبيحة
فصنع ذبيحة واخذ جلدها والبسهما
و صنع الرب الاله لادم و امراته اقمصة من جلد و البسهما.(21)
واصبحت الذبيحة للتكفير عن الخطية وتغطيتها وسترها واصبح سفك الدم وسيلة للتكفير
أنا أعطيتكم إياه ـ الدم ـ على المذبح للتكفير عن نفوسكم لان الدم يكفر عن النفس (لا 17: 11 )
رمزاً لذبيحة السيد المسيح الكفارية
يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا و ان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا (1يو 2 :1 , 2)
متبررين مجانا ًبنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح ، الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره في الزمان الحاضر، ليكون بارا ًويبرر من هو من الإيمان بيسوع (رو 3 :21-26)

الذبيحة من الافضل

شرط آخر من شروط الذبيحة وهو ان تكون من افضل شىء مما يمتلكه الانسان
و حدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه و لكن الى قايين و قربانه لم ينظر ( تك 4 : 3ـ5 )
بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من قايين . فبه شهد له أنه بار ، إذ شهد الله لقرابينه (عب 11 : 4)
كما أن السيد المسيح قدوس بلا عيب يقدر أن يكفر عن خطايانا بدم نفسه ( عب 9 : 14 )

مبدأ حرق الذبيحة

فان الذبائح التى قدمها الاباء الاولين مثل نوح وابراهيم واسحق ويعقوب كانت كلها محرقات
تحرق بتمامها
(كلها لله ) الله ياخذ حقه من الذبيحة
ذبيحة المحرقة الدائمة: كان يجب أن تقدم محرقة كل صباح وكل مساء (خر 38:29 ، 39، عد 3:28 ـ 8 )
وتكون المحرقة على الموقدة فوق المذبح كل الليل حتى الصباح
والنار تتقد على المذبح على الدوام لا تطفأ (لا 8:6 ـ 13 )
وكانت المحرقة هي أساس كل الذبائح ، حتى ليسمى المذبح النحاسي مذبح المحرقة (خر16:35)
وكانت تشير إلى تقديم الرب يسوع نفسه بروح أزلي للـه بلا عيب (عب 9 : 14 )
تنبأ اشعياء النبى عن آلامه العظيمة قائلاً
لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا. و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا. كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا. ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه (اش 53 : 4 ـ 7 )
اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم (10)

مبدأ الابن الوحيد

مبدأ اخر وضعه الله للذبيحة هو مبدأ الابن الوحيد
و حدث بعد هذه الامور ان الله امتحن ابراهيم فقال له يا ابراهيم فقال هانذا فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق و اذهب الى ارض المريا و اصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك (تك 22 : 1 , 2 )
اشارة الي تقديم الآب ابنه الوحيد عن خلاص العالم
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية ( يو 3 : 16 )

مبدأ ان برىء يموت بدل مذنب

" فان كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قد اخطا به و ياتي الى الرب بذبيحة لاثمه عن خطيته التي اخطا بها انثى من الاغنام نعجة او عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفر عنه الكاهن من خطيته" (لا5:5-6 )
فكان من يخطىء يأتى بذبيحة ويضع يده على رأسها ويقر بما اخطأ ومن ثم تنتقل خطيته الى الذبيحة فتموت بدلاً عنه
رمزاً لذبيحة السيد المسيح الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة
لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر الذي بجلدته شفيتم ( 1بط 2 : 24 )

مبدأ آخر هو مبدأ خارج المحلة

اذ كانت الذبيحة تحرق خارج المحلة للمحافظة قدسية المحلة لانها كانت تحمل الخطية
و اما لحم الثور و جلده و فرثه فتحرقها بنار خارج المحلة هو ذبيحة خطية (خر 29 : 14)
ثم يخرج الثور الى خارج المحلة و يحرقه كما احرق الثور الاول انه ذبيحة خطية المجمع
(لا 4: 21 )
و اما اللحم و الجلد فاحرقهما بنار خارج المحلة (لا 9 : 11)
و ثور الخطية و تيس الخطية اللذان اتي بدمهما للتكفير في القدس يخرجهما الى خارج المحلة و يحرقون بالنار جلديهما و لحمهما و فرثهما (لا 16 : 27)
وايضا كل من هو ليس طاهر كان ينفى خارج المحلة
اوصي بني اسرائيل ان ينفوا من المحلة كل ابرص و كل ذي سيل و كل متنجس لميت (عد 5 : 2)
ففعل هكذا بنو اسرائيل و نفوهم الى خارج المحلة كما كلم الرب موسى هكذا فعل بنو اسرائيل (عد 5 : 4)
فقال الرب لموسى و لو بصق ابوها بصقا في وجهها اما كانت تخجل سبعة ايام تحجز سبعة ايام خارج المحلة و بعد ذلك ترجع (عد 12 : 14)
وايضا كل من هو محكوم عليه بالموت لسبب خطية كان ينفذ عليه حكم الموت خارج المحله
خرج الذي سب الى خارج المحلة فيضع جميع السامعين ايديهم على راسه و يرجمه كل الجماعة (لا 24 : 14)
فكلم موسى بني اسرائيل ان يخرجوا الذي سب الى خارج المحلة و يرجموه بالحجارة ففعل بنو اسرائيل كما امر الرب موسى (لا 24 : 23 )
فاخرجه كل الجماعة الى خارج المحلة و رجموه بحجارة فمات كما امر الرب موسى (عد 15 :36 )
فكل هذا كان رمزاً لذبيحة السيد المسيح الذى حمل خطايا البشر
لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه (2كو 5 : 21)
فان الحيوانات التي يدخل بدمها عن الخطية الى الاقداس بيد رئيس الكهنة تحرق اجسامها خارج المحلة. لذلك يسوع ايضا لكي يقدس الشعب بدم نفسه تالم خارج الباب. (( عب13 : 11 ,12)

_________________


عدل سابقا من قبل في الثلاثاء يناير 29, 2008 12:12 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الذبائح ترمز للسيد المسيح 2   الثلاثاء يناير 29, 2008 12:00 am

الفصح كان رمزاً للسيد المسيح خروج 12
اذا نقوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجينا جديدا كما انتم فطيرلان فصحنا ايضا المسيح قد ذبح لاجلنا( 1كو 5 : 7 )

يقول الرب لموسى" إنى نحو نصف الليل أخرج فى وسط مصر " ( 4 )
( 1 ) لماذا تم بالليل ؟
بالليل حيث يسكن الشيطان فى الظلمة يقتله الرب فى عرينه ، بينما هو مطمئن ليس من يقاومه فيهلك وكل أعماله معه


( 2 ) فى شهر أبيب أول الشهور :
كلم الرب موسى وهرون قائلا " هذا الشهر يكون لكم رأس الشهور ، هو لكم أول شهور السنة " ( 12 : 1)
كأنه فى كل فصح يدخلون عاما جديدا ، ليعيشوا فى حالة تجديد قلبى مستمر فى المسيح يسوع الذبيح .

( 3 ) الحفظ فى اليوم العاشر ع 3
كان إشارة إلى دخول السيد المسيح أورشليم ليبقى تحت الحفظ حتى يقدم نفسه فصحا من أجلنا . أما اختياره اليوم العاشر فإشارة إلى مجيئه بعد الناموس ( الوصايا ) يكمل الوصية التى كسرها الإنسان

( 4 ) تقديمه فى اليوم الرابع عشر ع 6
فى اليوم الرابع عشر يكون القمر بدرا ، ولما كانت الشمس رمزا للسيد المسيح والقمر للكنيسة ، كأنه خلال " المسيح فصحنا " (1 كو 5 : 7)


تكتمل إستنارة الكنيسة ويعلن بهاؤها . ، واهبا لنا إمكانية تنفيذها ..

( 5 ) دعوة الجار القريب ع 4
تشير هذه الدعوة إلى دعوة الأمم بكونهم " القريب " الذى ينعم أيضا بذبيحة الفصح الحقيقى .

( 6 ) شاة صحيحة ع 5
إشترط أن يكون إما خروفا ، رمز للوداعة كقول إشعياء النبى " ظلم أما هو فتذلل ، ولم يفتح فاه ، كشاة تساق إلى الذبح "( 53 : 7)

أو من الماعز الذى يقدم فدية عن الخطية حسب الناموس ( عدد 7 : 16 ) .
نظره يوحنا المعمدان وقال " هوذا حمل الله الذى يرفع خطية العالم "( يو 1 : 29 ).
وفى السماء رآه القديس يوحنا اللاهوتى : " وفى وسط القسوس خروف قائم كأنه مذبوح "( رؤيا 5 : 6 )
أما كونه صحيحا بلا عيب ، فلأن السيد المسيح قدوس بلا عيب يقدر أن يكفر عن خطايانا بدم نفسه ( عب 9 : 14 ) .

أما كونه ذكرا فإشارة إلى رئاسته ، لكونه عريس كل المؤمنين ( 2 كو 11 : 2 )
إذ " من له العروس فهو العريس " يو 3 : 29 .
كما ان الذكر يحمل فى جنسه الجنسين الذكر والانثى وهو الذى يحدد المولود اشارة الى السيد المسيح الذى بجنسه كذكر اعطى الخلاص لجميع البشر بكلا جنسيه

" إبن حول " أى شاب ليس فيه ضعف الشيخوخة ولا يصيبه القدم ، يبقى جديدا فى حياتنا على الدوام ، مع أنه هو القديم الأيام الأزلى .

( 7 ) يذبحه كل جمهور جماعة إسرائيل ع 6
من جهة تحقق هذا الأمر فى شخص السيد المسيح الذى قيل عنه : " اجتمع على فتاك القدوس يسوع الذى مسحته هيرودس وبيلاطس البنطى مع أمم وشعوب إسرائيل " أع 4 : 27

( 8 ) ذبحه فى العشية ع 6
إشارة إلى تقديم السيد المسيح نفسه فصحا عن العالم فى ملء الأزمنة .

( 9 ) رش الدم على العتبة العليا والقائمتين ع 7
يتحدث عن فاعلية الدم قائلا " فأرى الدم وأعبر عنكم " ، لأنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة " عب 9 : 22

إن رش الدم هكذا على العتبة العليا والقائمتين إنما يشير إلى تقديس النفس بجوانبها الثلاث : العقلى والعاطفى والروحى ، أى تقديس الإنسان بكل طاقاته الفكرية واشتياقاته وأحاسيسه الداخلية .
ويلاحظ أن رش الدم لا يكون على العتبة السفلى حتى لا يداس بالأقدام ، إذ يقول الرسول " كم عقابا أشر تظنون أنه يحسب مستحقا من داس إبن الله وحسب دم العهد الذى قدس به دنسا وازدرى بروح النعمة " عب 10 : 29 .

( 10 ) إستخدام الزوفا ع 22
"خذوا باقة زوفا واغمسوها فى الدم الذى فى الطست ومسوا العتبة العليا والقائمتين بالدم " الرأى التقليدى بين اليهود أن الزوفا هى نبات الزعتر واستخدم للتطهير من البرص ( لا 14 : 4 ، 6 ) ، واستخدم أيضا لرفع إسفنجة من الخل التى قدمت للسيد على الصليب ( يو 19 : 29)

( 11 ) يأكلونه مشويا بالنار
لا تأكلوا منه نيئا أو طبيخا مطبوخا بالماء ع 8، 9 يلتزم المؤمنون بأكل اللحم مشويا بالنار ، للأتحاد بالسيد المسيح الذى اجتاز من اجلنا العدل الإلهى قائلا " قلبى كالشمع ذاب فى وسط أحشائى . قوتى نشفت كزق ولصق لسانى بحنكى " ..

كما ان الشي هو اشارة الى الصليب لانه لكى يشوى الخروف كان لابد ان يجوز به قضيبان متقاطعان
ويصبح الشكل خروف محمولاً على صليب اشارة الى السيد المسيح الذى علق على الصليب

( 12 ) مع فطير . . وعلى أعشاب مرة ع 8
يشير الخمير إلى الشر والخبث ( 1 كو 5 : 7 ، 8 ) وإلى الرياء

يقول الرسول : " إذا لنعيد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشر والخبث بل بفطير الإخلاص والحق "( 1 كو 5 : 8 )
ويلاحظ أن السيد المسيح فى سر الأفخارستيا إستخدم خبزا مختمرا ، لأنه حمل فى جسده خطايانا .
الأعشاب المرة تذكر الشعب مرارة عبودية الخطية التى يتحررون منها خلال خروف الفصح . وتشير إلى مرارة نفس السيد المسيح من جزاء ما عاناه من إهانات واستهزاء عند محاكمته وصلبه ..

( 13 ) لا تبقوا منه إلى الصباح ع 10
إشارة إلى سر الفصح كسر " الحياة الجديدة " وقد حرصت كنيستنا على عدم إبقاء الأسرار الإلهية لليوم التالى

( 14 ) عظما لا تكسروا منه ع 46
يشير إلى السيد المسيح الذى لما جاءوا ليكسروا ساقيه وجدوه قد مات سريعا ( يو 19 : 36 ) فلم يكسروهما ..

( 15 ) يأكلوه وهم على إستعداد للرحيل ع 11
إشترط أن يأكلوه هكذا " أحقاؤكم مشدودة وأحذيتكم فى أرجلكم وعصيكم فى أيديكم ، وتأكلونه بعجلة . هو فصح للرب " ع 11

التفسير التاريخى : حتى يتذكر اليهود أنهم راحلون ، لقد عرف هذا الشعب بكثرة النسيان فأعطاهم هذه الوصية حتى لا ينسوا غاية الفصح .
التفسير الرمزى : لكى نكون نحن أيضا مستعدين لخروجنا ورحيلنا ، إلى أورشليم السمائية ..
الأحقاء مشدودة تشير إلى ضبط الجسد والشهوات وملذاته ...
الحذاء الذى فى الرجل ، هو حذاء السيد المسيح الذى قال عنه معلمنا يوحنا المعمدان : أنه غير مستحق أن ينحنى ويحل سيور حذائه حتى كما سلك ذاك نسلك نحن بحذائه لا نخاف أشواك هذه الحياة ..
أما العصا التى فى أيدينا فهى عصا الله ، الصليب ...
( 16 ) يعيدونه فريضة أبدية ع 14 ولا يأكل منه غريب ع 43 ، 48

إشترط ألا يشترك فيه أهل الغرلة ، إنما يشترك أهل الختان وحدهم ، هكذا لا يقدر أن يتمتع بالتناول من الأسرار المقدسة إلا الذى نال الختان الروحى ، أى المعمودية ، فصار إبنا لله له حق الأتحاد معه فى المسيح يسوع .

_________________


عدل سابقا من قبل في الثلاثاء يناير 29, 2008 12:11 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الذبائح ترمز الى السيد المسيح 3   الثلاثاء يناير 29, 2008 12:10 am

انواع الذبائح رموز للسيد المسيح


ذبيحة المرقة
ذبيحة المحرقة تقدم للرضا عن مقدمها امام الله (لا1: 4)
فهى وقود رائحة سرور للرب (لا1: 9, 13, 17)
لذلك تقدم لا عن اضطرار بل بمحبة وسرور ويستطيع اى شخص تقديمها
وكان مسموحاً للغرباء النازلين وسط بني إسرائيل أن يقدموا ذبيحة محرقة (لا 8:17، 18:22)

وهى رمز للسيد المسيح الذى قدمه الآب بمحبة
هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية ( يو3 : 16)
وكانت هذة الذبيحة سبب سرور للآب
ناظرين الى رئيس الايمان و مكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله (عب 12 : 2)

ذبيحة الخطية
أحوال تقديمها :كانت هذه الذبيحة تقدم للتكفير عن خطايا السهو أو الجهل ، عند اكتشاف الخطأ. وكذلك إذا سمع أحد حلفا ولم يخبر به ، أو إذا مس شيئاً نجساًمن غير وعي، أو إذا حلف مفرطا بشفتيه (لا 1:5 ـ 4)

أ‌) كان يجب تقديم ذبيحة خطية عند تكريس هرون وأولاده (لا 2:8و14و15)
ب)في حالة التطهر بعد الولادة ، (لا 6:12 ـ 8).
ج) عند تطهير الأبرص (لا 22:14و30)
وكذلك عند التطهر من نجاسة سيل (لا 14:15و15و30)
د) إذا تنجس النذير (عد10:6و11).
ومتى تم أيام انتذاره ، كان عليه أن يقرب نعجة واحدة حولية صحيحة ذبيحة خطية (عد 14:6).
هـ) كما قدم كل سبط من أسباط إسرائيل الاثنى عشر ـ كل في يومه ـ عند تدشين الخيمة تيسا ًواحدا ًذبيحة خطية (عد16:7 ... الخ).
و) كذلك عند تكريس اللاويين لخدمة الرب ، كان يجب تقديم ثور لذبيحة خطية (عد8:8و12).
ز) في أول كل شهر كان يقدم تيس واحد ذبيحة خطية (عد 15:28).
ح) كذلك في عيد الفصح وفي يوم الخمسين (عد 22:28و30) كان يُقدم تيس واحد.
ي) في يوم الكفارة :كان على هرون أن يأخذ ثورا ًلذبيحة خطية يقدمه عن نفسه وعن بيته
ويُقدم تيس واحد ذبيحة خطية عن الشعب (عد 5:29و11و16 ـ 38).

مكان ذبحها :كان يجب أن تذبح ذبيحة الخطية في المكان الذي تذبح فيه المحرقة أمام الرب، فهي قدس أقداس، كما كان يجب أن تؤكل في مكان مقدس في دار خيمة الاجتماع، وكل من مس لحمها يتقدس.
وإذا انتثر من دمها على ثوب يغسل في مكان مقدس.
وإذا طبخ في إناء خزفي، يكسر الإناء. أما إناء النحاس فيُجلى ويُشطف.
وكل ذبيحة يُدخل من دمها إلى خيمة الاجتماع للتكفير في القدس لا تؤكل بل تحرق بالنار (لا 24:6 ـ 30، عب 11:13).

وهى رمز للسيد الميسح
الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله (رو 3 : 25)
الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته (اف 1 : 7)
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة (1بط 2 : 24)
فان المسيح ايضا تالم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد و لكن محيى في الروح (1بط 3 : 18)

ذبيحة الإثم
كانت ذبيحة الإثم تقدم للتكفير عن الإثم باعتباره ضد أحكام اللـه، وكان يلزم أن يصاحبها التعويض ، إذ كان على المذنب أن يرد المسلوب ويزيد عليه خمسه
حالات تقديمها :
(1)إذا خان أحد خيانة وأخطأ سهوًا في أقداس الرب(لا 14:4 ـ 16، 1:5 ـ 8)
(2) إذا أخطأ أحد وعمل واحدة من جميع مناهي الرب(لا 17:5 ـ 19).
(3) إذا جحد صاحبه وديعة أو أمانة أو مسلوباً، أو اغتصب من صاحبه ، أو وجد لقطة و جحدها(لا 1:6 ـ 4).
(4)إذا حلف على شيء كاذباً (لا 5:6 ـ 7).
(5) إذا اغتصب رجل أمة مخطوبة (لا 20:19ـ 22، انظر أيضاًتث 22 : 29 )
وتنبأ اشعياء عن الرب يسوع كونه ذبيحة اثم
( لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا. و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا. كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا. ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه.)
( اش 53 : 4 ـ 7 )
اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم(10)
ويقول بولس الرسول عن ذبيحة السيد المسيح كذبيحة اثم
ان كانت الكلمة التي تكلم بها ملائكة قد صارت ثابتة و كلتعد و معصية نال مجازاة عادلة فكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره ( عب 2: 2 , 3 )
و لاجل هذا هو وسيط عهد جديد لكي يكون المدعوون اذ صار موت لفداءالتعديات التي في العهد الاول ينالون وعد الميراث الابدي (عب 9 : 15 )
فان المسيح ايضا تالم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد و لكن محيى في الروح (1بط 3 : 18)

ذبيحة السلامة
كانت تقدم شكرا ًللـه واعترافا ًبفضله وتعبيراً عن الشركة ..
يأكلونهما في مكان طاهر (لا 14:10)
وكان على مقدمها ومن معه أن يأكلوها في يوم تقديمها، لا يبق منه شيئا إلى الصباح.
أما إذا كانت نذراً أو نافلة فكان يمكن أن يؤكل ما فضل منها في اليوم التالي. أما ما يبقى إلى اليوم الثالث فيحرق بنار
وكان يجب أن تكون ذبيحة السلامة صحيحة أي خالية من كل عيب (لا 1:3، 21:22)
وهى رمز للسيد المسيح
فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح لان المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لاجل الفجار ( رو5 :1, 6)
ومن ثم يترنم المؤمنون شاكرين
و هم يترنمون كترنيمة جديدة امام العرش و امام الاربعة الحيوانات و الشيوخ و لم يستطع احد ان يتعلم الترنيمة الا المئة و الاربعة و الاربعون الفا الذين اشتروا من الارض (رؤ 14 : 3)
و هم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق انت ان تاخذ السفر و تفتح ختومه لانك ذبحت و اشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة و لسان و شعب و امة (رؤ 5 : 9)

تقدمة الدقيق
جزء منها يوقد على المذبح رائحة سرور تذكارها للرب.(لا 6 : 15)
والجزء المتبقى يؤكل في مكان مقدس في دار خيمة الاجتماع ياكلونه.(لا6 : 16)
انها قدس اقداس كذبيحة الخطية و ذبيحة الاثم.(لا6 : 17) كل من مسها يتقدس.(لا6 : 18)

تشير تقدمة الدقيق آلي ذبيحة السيد المسيح
فقد شبه السيد المسيح بالحنطة
الحق الحق اقول لكم ان لم تقع حبة الحنطة في الارض و تمت فهي تبقى وحدها و لكن ان ماتت تاتي بثمر كثير (يو 12 : 24)
وكونها قدس اقداس ومن مسها يتقدس يدل على انها مرتبطه بالمرموز اليها القدوس
كما احب المسيح ايضا الكنيسة و اسلم نفسه لاجلها. لكي يقدسها مطهرا اياها بغسل الماء بالكلمة. لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها و لا غضن او شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة و بلا عيب.( اف 5 : 25 ـ 27 )
فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة (عب 10 : 10)
فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله و حسب دم العهد الذي قدس به دنسا و ازدرى بروح النعمة (عب 10 : 29)
لذلك يسوع ايضا لكي يقدس الشعب بدم نفسه تالم خارج الباب (عب 13 : 12)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الذبائح ترمز للسيد المسيح 4   الثلاثاء يناير 29, 2008 12:20 am

نوعيات الذبائح كانت رمز للسيد المسيح

الخروف

والعهد القديم حافل بالمناسبات التي قُدمت فيهاالخراف ذبائح
في سفر التكوين أول الأسـفار نري خروفاً يُقدّم لأجل إنسان واحد هو هابيل(4 )
في سفر الخروج ثاني الأسفار نري خروفاً لكل لعائلة (خر 12 )
وفي سفر اللاويين ثالث الأسفار نجد الخروف يُقدّم في يوم الكفارة عن كل الأُمة (لا16)


هذه كلها كانت ترمز إلي الرب يسوع الذي قدّم نفسه ذبيحة لله
الخروف يتميز بالوداعة..رمز للسيد المسيح ، وهو الذي منه نتعلم الوداعةالحقيقية..لاننسي كلمـاته لنا
تعلموا مني . لأني وديع ومتواضع القلب (مت 11 : 29 )
كما يكني عن المسيح بحمل اللـه ، يو 1: 29و 35، رؤ 5: 6.
و كشاة (كخروف )تُساق إلي الذبح(إش 53: 7)
وفي إنجيل يوحنا رابع أسفار العهد الجديد نسمع كلمات يوحنا المعمدان تعلن بكل وضوح أن الرب يسوع خروف مذبوح لأجل كل العالم « هوذاحمل الله الذي يرفع خطيـةالعالم»(يو 1 : 29 )

الثور أو العجل والبقرة

تقدم في الذبائح، كمحرقة ( لا 1 : 3 و 5، عد 7 : 15 و 87 )
وكذبيحة سلامة ( لا 1 : 3، عدد 7 : 88 )
وكذبيحة خطية ( لا 4 : 3 و 14، 8 : 1 و 14 ).
وقليلاً ما كانت تقدم البقرة محرقة أو ذبيحة خطية، بل كان يقدم ـ عادة ـ الثور، ولكن كان يجوز تقديم البقرة كذبيحة سلامة ( لا 3 : 1 )
البقرة الحمراء
كانت ذبيحة البقرة الحمراء نوعاً من ذبيحة الخطية للتطهير من النجاسة (عدد 1:19 ـ 10و17)
نقرأ في سفر العدد أن الرب أمر موسى أن يكلم بني إسرائيل أن يأخذوا إليك بقرة حمراء صحيحة لاعيب فيها ولم يعل عليها نير، فيعطونها لألعازار الكاهن فيخرج إلى خارج المحلة وتذبح قدامه.. ويأخذ الكاهن خشب ارز وزوفا وقرمز ويطرحهن في وسط حريق البقرة.. فتكون لجماعة بني إسرائيل في حفظ ماء نجاسة. إنها ذبيحة خطية ( عدد 19 : 2 ـ 9 )
وكانت تحرق بتمامها خارج المحلة أمام المحلة.
وكان الرماد يوضع في مكان طاهر خارج المحلة.
وعند الحاجة كان يأخذ رجل طاهر من رماد البقرة مع ماء حي في إناء ويأخذ زوفا ويغمسها في الماء ويتضح على الشخص المتطهر وعلى الخيمة التي تنجست بسبب موت إنسان فيها، وعلى جميع الامتعة.
إنه ماء للتطهير من النجاسة، فقد كانت البقرة الحمراء ذبيحة خطية من نوع خاص ليس للتكفير عن الخطية، بل للتطهير من النجاسة.

والبقرة الحمراء رمز للسيد المسيح
الذي بذل نفسه لاجلنا لكي يفدينا من كل اثم و يطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنة (تي 2 : 14)
ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض و دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية (1يو 1 : 7)
ان اعترفنا بخطايانا فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل اثم (1يو 1 : 9)

والثور والبقر حيوانات لها قوة فى الاحتمال والصبر فى العمل

رمز للسيد المسيح الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله (عب 12 : 2)
كما انه احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه (عب 12 : 3)

اليمام والحمام معاً

وقد ورد أول ذكر للحمامة في قصة الطوفان: ثم أرسل(نوح) الحمامة من عنده ليرى هل قلت المياه عن وجه الأرض (تك8: 8 ـ 12)
لأن الحمامة كانت لا بد راجعة إلى رفيقها في الفلك. و إذا وجدت الحمامة عشباً أخضر، فلا بد أن تحضر منه شيئاً في فمها لأفراخها.

وقد اختار الرب الحمام، ليقدمه من لا يقدر على تقديم شاه، ذبيحة
ومكتوب
إن لم تنل يده كفاية لشاه،فيأتي بذبيحة لإثمه الذي أخطأ به يمامتين أو فرخي حمام إلى الرب، أحدهما ذبيحة خطية و الآخر محرقة (لا 5: 7 )

واليمام والحمام كذبيحة يرمز للسيد المسيح لوداعته فالسيد المسيح قال تعلموا منى فأنى وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم (مت 11 : 29 )
وكان لا يخاصم و لا يصيح و لا يسمع احد في الشوارع صوته (مت 12 : 19)

كما يرمز للسيد المسيح لرخص ثمنه فالسيد المسيح عاش فقيراً ليس له اين يسند رأسه (مت 8 : 20)
و الحمام بسهولة الحصول عليه رمز للسيد المسيح الذى قدم الخلاص للعالم اجمع فكل الناس تستطيع ان تحصل على خلاصه


والحمام رمز للسلام والسيد المسيح ترنمت الملائكة يوم ميلاده قائلة
( المجد لله فى الاعالى وعلى الارض السلام وبالناس المسرة )(لو 2 : 14)
و لكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح (2كو 5 : 18)
اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم(2كو 5 : 19)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الاعياد فى العهد القديم ترمز للسيد المسيح 1   الثلاثاء يناير 29, 2008 12:47 am

عيد الأبواق رمز للسيد المسيح
جاء فى سفر اللأويين

أنه فى اليوم الأول من الشهر السابع يكون لبني إسرائيل عطلة تذكار هتاف البوق، محفل مقدس لا يعملون فيه عملاً، لكن يقربون وقوداً للرب. ( 23 : 23 ـ 25 )
وتكررت هذه التعليمات في سفر العدد ( 29 : 1 ـ 6 ) بتفصيلات دقيقة عن نوع التقدمات، فبالإِضافة إلى محرقة الشهر وتقدمتها والمحرقة الدائمة وتقدمتها مع السكائب، كانوا يقدمون ثوراً واحداً وكبشاً واحداً وسبعة خراف حولية صحيحة مع تقدماتها من الدقيق.
كما كانوا يقدمون تيساً واحداً من المعز ذبيحة خطية.
وكان لهذا العيد أهميته لأنه كان يحدد بداية السنة المدنية ( أول تشري أو تشرين الأول )

اذ كانت السنة ـ أصلاًـ تبدأ بموسم الخريف (خر 23 : 16 ، 34 : 22 )

وكان ذلك رمزاً للسيد المسيح الذى قال
انا هو الالف و الياء البداية و النهاية يقول الرب الكائن و الذي كان و الذي ياتي القادر على كل شيء (رؤ 1 : 8 )
انا الالف و الياء البداية و النهاية الاول و الاخر (رؤ 22 : 13 )

وكان المتبع فى ذلك اليوم أن يضربوا بالأبواق، كما كانوا يفعلون فى كل أعيادهم ورؤوس شهورهم (عدد 10 : 10 ) طيلة الوقت، وعلى الذبائح أيضاً.

ونجد صورة الاحتفال بهذا العيد في سفر نحميا ( 8 : 1 ـ 12 )

عندما اجتمع الشعب للاستماع إلى عزرا وهو يقرأ سفر شريعة الرب. وقد أمر الشعب ألا ينوحوا وألا يبكوا لأن اليوم مقدس للرب.
وكانت قرأة سفر شريعة الرب فى هذا العيد رمزاً للسيد المسيح كلمة الله الذى كان فى البدء

في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله هذا كان في البدء عند الله (يو 1 : 1 , 2 )

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الاعياد فى العهد القديم ترمز للسيد المسيح 2   الثلاثاء يناير 29, 2008 12:53 am

عيد المظـال رمزاً للسيد المسيح
كان عيد المظال هو آخر أو ثالث الأعياد اليهودية الكبري التي كان يجب أن يظهر فيها جميع الذكور أمام الرب ( تث 16 : 16 )

وكان عيد المظال يبدأ في اليوم الخامس عشر من الشهر السابع ( بعد عيد الأبواق في أول الشهر السابع ، وعيد الكفارة في اليوم العاشر من نفس الشهر ) .

وكان عيد المظال يستمر سبعة أيام حتي اليوم الحادي والعشرين من الشهر ( شهر تشري - المقابل لشهر أكتوبر )

يسمي عيد المظـال لأنهم كانوا يسكنوا المظال أثناء فترة العيد ( لا 23 ، 40 ـ 42 )

وسمي أيضا عيد الحصاد ( خر 23 : 16 )

لأن فيه كانت تجمع غلة البيدر والمعصرة وُتقدم الذبائح المقررة ( لا 23 : 33 - 43 )

رمزاً للسيد المسيح الذى بذبيحة نفسه قدم للاب حساب خطايا وآثام كل البشرية

وكان عيد المظال يتميز بمظاهر الفرح والبهجة ، حيث كان بنو إسرائيل يقيمون سبعة أيام في مظال ، أو أكواخ من ثمراً أشجار بهجة وسعف النخل وأغصان أشجار غبياء وصفصاف الوادي ( لا 23 : 40 )

تذكاراً لخلاصهم من فرعون وخروجهم من مصر ارض العبودية وأيام ارتحالهم في البرية : لكي تعلم أجيالكم أني في مظال أسكنت بني إسرائيل لما أخرجتهم من أرض مصر ( لا 23 : 43)


رمزاً للسيد المسيح الذى اعطانا الفرح بخلاصه وقيامته من الاموات
فانتم كذلك عندكم الان حزن و لكني ساراكم ايضا فتفرح قلوبكم و لا ينزع احد فرحكم منكم (يو 16 : 22 )
ولذلك مكتوب
افرحوا في الرب كل حين و اقول ايضا افرحوا (في 4 : 4)
افرحوا كل حين (1تس 5 : 16)
بل كما اشتركتم في الام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده ايضا مبتهجين (1بط 4 : 13)

وكانت عادة ايام السيد المسيح وهي أنه في مدة العيد ، في كل يوم ، كان الكاهن يملأ وعاءاً ذهبيا ماء من بركة سلوام ويحمله إلي الهيكل حيث كان يستقبل بهتاف البوق وكلمات أشعياء فتسقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص ( اش 12 : 3 )
رمزا للرب يسوع كان يشير إلى هذا الماء عندما وقف في اليوم الأخير العظيم من عيد المظال ، وقال : إن عطش أحد فليقبل إلى ويشرب . من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه أنهار ماء حي ( يو 7 : 2 ، 37 ، 38 )


وفي المساء اللاحق لأول يوم في العيد أن يضيئوا دار النساء من منارتين عاليتين تحمل كلاً منها أربعة مصابيح كبيرة كانت تلقي نورها علي دور الهيكل وكان نورها يشمل المدينة كما كانوا يضيئوا الشوارع بأعداد كبيرة من المشاعل التي يحملها المحتفلون بالعيد ولعل الرب يسوع أشار إلي ان هذه العادة رمزاً له بقوله أنا هو نور العالم ( يو 8 : 12)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الاعياد فى العهد القديم ترمز للسيد المسيح 3   الثلاثاء يناير 29, 2008 1:03 am

يوم الكفارة رمزاً للسيد المسيح

كان يوم الكفارة (وفي العبرية يوم كفور أو كبور) يقع في اليوم العاشر من الشعر السابع، شهر تشري (من منتصف سبتمبر الى منتصف أكتوبر). وكان أعظم أعياد إسرائيل وأقدسها فكان يتمنع فيه كل عمل، ويذلل فيه الجميع نفوسهم بالصوم، ففي ذلك اليوم فقط كان رئيس الكهنة يدخل إلى قدس الأقداس في خيمة الشهادة (وفي الهيكل فيما بعد)، ليكفر عن خطايا كل بني إسرائيل، والفكرة الأساسية في الكفارة هي التغطية والسترلاتمام المصالحة بين الإنسان والله، ويشار إلى "يوم الكفارة في سفر أعمال الرسل "بالصوم (أع 27 :9)
وكان يعتبر عند معلمي اليهود أنه اليوم أو اليوم العظيم، وهو ما يقابل يوم الجمعة الكبيرة في التقاليد المسيحية·
ونجد الوصف الأساسي ليوم الكفارة في
الأصحاح السادس عشر من سفر اللاويين

ويثور سؤال: لماذا كانت هناك حاجة لتخصيص يوم للكفارة، رغم تقديم الذبائح المتنوعة والعديدة يومياً؟

ولكن يتضح لنا أن الغرض من ذلك كان التكفير عن خطايا السهو والخطايا السرية التي لم يكفر عنها، ولضمان وجود الله في وسطهم فكان نظام الذبائح يبلغ ذروته في ذلك اليوم الفريد الذي كان يُسمح فيه لرئيس الكهنة بالدخول إلى قدس الأقداس، ويتم فيه التكفير عن مقدس القدس، وعن خيمة الاجتماع والمذبح والكهنة وكل الشعب (لا 16 :33).
فكان رئيس الكهنة في اقترابه إلى الله يمثل كل الشعب·

وفي العهد الجديد نجد الكثير من الإشارات - وبخاصة في الرسالة إلى العبرانيين - إلى يوم الكفارة، وكيف أنها كانت رمزاً للكفارة التي قدمها المسيح بموته على الصليب (عب 9، 10)
فالمسيح رئيس الكهنة العظيم قد سفك دمه على صليب الجلجثة فكفر عن خطايا العالم، ومن ثم بدم نفسه دخل مرة واحدة إلي الأقداس فوجد فداء ابدياً (عب 9 :12)

متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله (رو 3 : 24 )

و لكن الله بين محبته لنا لانه و نحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا (رو 5 : 8 )

و لكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح ... اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم ... لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه ( 2كو 5 : 18 ــ 21 )

انظر ايضا

(غل 3 :13،14 كو 1 :14، تي 2 :14، 1بط 1 :18 و19, 1يو 2 :2، 4 :10، رؤ 5 :9)·

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: احداث كانت ترمز للسيد المسيح   الثلاثاء يناير 29, 2008 1:17 am

فلك نوح

الفلك كان سبب نجاة نوح واولاده وزوجاتهم من الهلاك بالطوفان
ولم يشفق على العالم القديم بل انما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر اذ جلب طوفانا على عالم الفجار ( 2بط 2:5 )

كذلك المومنين بفداء المسيح سوف ينجيهم الله من الهلاك فى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت
اذ عصت قديما حين كانت اناة الله تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء الذي مثاله يخلصنا نحن الان اي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضميرصالح عن الله بقيامة يسوع المسيح ( 1بط 3 : 20 ,21 )

الختان

الختان هو قطع جزء من الجسد وموته رمزاً لموت الجسد كله
ولقد قطع الله مع ابراهيم عهداً بالختان
و قال الله لابراهيم و اما انت فتحفظ عهدي انت و نسلك من بعدك في اجيالهم هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني و بينكم و بين نسلك من بعدك يختن منكم كل ذكر فتختنون في لحم غرلتكم فيكون علامة عهد بيني و بينكم ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم وليد البيت و المبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك يختن ختانا وليد بيتك و المبتاع بفضتك فيكون عهدي في لحمكم عهدا ابديا و اما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها انه قد نكث عهدي ( تك 17 : 9 ـ 14 )
وعهد الختان هذا جاء مكملاً للمبدأ الاول الذى اسسه الله مع ادم
أنا أعطيتكم إياه ـ الدم ـ على المذبح للتكفير عن نفوسكم لان الدم يكفر عن النفس (لا 17 :11)
وبهذا العهد الجديد مع ابراهيم بيّن الله ان تقديم الذبائح الحيوانيه ليس كافيا لغفران الخطايا فلابد ان يموت الانسان ذاته وبالختان يموت جزء من الجسد رمزاً لموت الانسان كله حتى يأتى الذبيح الاعظم الذى سيقدم ذاته فداءاً عن كل البشر واستمر ممارسة العملين ( تقديم الذبائح الحيوانية , الختان ) حتى مجىء السيد المسيح الذى بذل نفسه فدية لاجل الجميع (1تي2 : 6 ) وبفداءه بطلت هذه الممارسات

لان الختان كان رمز للسيد المسيح
ولكن الرمز لا يفدى الانسان
انما ما يفدى الانسان هو الحقيقة
اى لا يفدى الانسان موت جزء من الجسد
وانما يفدى الانسان موته كاملاً الذى تحقق فى شخص السيد المسيح

فبذلك نفهم ان الختان لم ينسخ
حيث ان السيد المسيح بموته صنع ختانا للجميع (كل من يؤمن به)
كما هو مكتوب
و به ايضا ختنتم ختانا غير مصنوع بيد بخلع جسم خطايا البشرية بختان المسيح (كو 2 : 11)

الا انه استعيض عن الختان بالمعمودية التى هى موت مع المسيح وقيامة معه
ام تجهلون اننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما اقيم المسيح من الاموات بمجد الاب هكذا نسلك نحن ايضا في جدة الحياة لانه ان كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير ايضا بقيامته( رو 6 : 3 ـ 5)


عبور بنى اسرائيل البحر الأحمر رمزاً لفداء السيد المسيح

فبعبور بنى اسرائيل البحر الاحمربعصا موسى تحرروا من عبودية فرعون وشعبة والمؤمنيين بصليب السيد المسيح تحرروا من عبودية ابليس وجنوده
فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان اباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة و جميعهم اجتازوا في البحر و جميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة و في البحر(1 كو 10: 1)
بالايمان اجتازوا في البحر الاحمر كما في اليابسة الامر الذي لما شرع فيه المصريون غرقوا (عب 11: 29 )

المن والسلوى

كان المن النازل من السماء في البرية رمزا ًللرب يسوع المسيح خبز الحياة الحقيقي النازل من المساء إذ قال : " الحق الحق أقول لكم ليس موسى أعطاكم الخبز من السماء بل أبى يعطيكم الخبز الحقيقى من السماء ، لأن خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم .. آباؤكم أكلوا المن فى البرية وماتوا ، هذا هو الخبز النازل من السماء إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد ، والخبز الذى أعطى هو جسدى الذى أبذله من أجل حياة العالم " يو 6

بعد العبور كان يلزم للشعب أن يأكل طعاما جديدا غير طعام أرض العبودية ، يشبع كل واحد منهم . ونحن أيضا إذ دخلنا عهدا جديدا قدم لنا السيد طعاما روحيا حقيقيا يقدر أن يشبع النفس ويهبها حياة أبدية . والعجيب أن المن بدأ ينزل على الشعب يوم الأحد كما هو واضح من قول الرب لموسى " وفى اليوم السادس إنهم يهيئون ما يجيئون به فيكون ضعف ما يلتقطونه يوما فيوما " ع 5 . وكان يوم الإستعداد للسبت ( الجمعة ) هو سادس يوم ينزل فيه المن ، فيكون قد بدأ النزول بالأحد .
وبقيامة السيد المسيح من الأموات فجر الأحد قدم لنا جسده القائم من الأموات سر قيامة لنفوسنا وأجسادنا ، وصار الأحد العيد الكنسى الأسبوعى حيث نتمتع فيه بالمن السماوى . طعم المن كرقاق بعسل ، والسيد المسيح " حلقه حلاوة وكله مشتهيات "نش 5 : 6 ، كان الشعب يلتقط المن صباحا فصباحا ... وشركتنا مع ربنا يسوع المسيح متجددة كل يوم ، ولقاؤنا معه مبكر جدا " الذين يبكرون إلي يجدونني "أم 8 : 17
إذ احتقر الشعب المن ضربهم الله ضربة عظيمة جدا ، ومن يأكل جسد الرب بدون استحقاق ينال دينونة لنفسه ( 1 كو 11 : 27 – 33)
قال موسى النبى " الرب يعطيكم فى المساء لحما لتأكلوا ، وفى الصباح خبزا لتشبعوا " ع 8
ما هو هذا المساء إلا آخر الأزمنة أو ملء الزمان الذى فيه حمل كلمة الله جسدا ، مقدما ذاته لنأكل ونشبع ! وبمجيئه فى ملء الزمان ، وسط الظلمة فى المساء ، أشرق بنوره علينا فتحول مساؤنا نهارا ، ودخلنا فى صباح جديد ، مقدما لنا خبزا جديدا تبع به البشرية المؤمنة .

الصخرة

كانت الصخرة رمزاً للسيد المسيح (خروج 17 )
وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم و الصخرة كانت المسيح
(1كو 10: 4 )
أماالماء المتفجر فهو الروح القدس الذى قدمه لنا السيد المسيح سر تعزيتنا وتقديسنا وشركتنا مع الآب فى إبنه .
ما كان للشعب أن يرتوي من هذا الينبوع ما لم يضرب بالعصا ، وهكذا ما كنا نعرف أن نرتوي من ينابيع محبة الله اللانهائية وننال الروح القدس فينا ، ما لم يضرب السيد المسيح محتملا خلال العدل الإلهى ثمن خطايانا على الصليب ..

لوحا العهد هما رمزاً لتجسد السيد المسيح وفداءه

ثم اعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين باصبع الله ( خر 31 : 18 )
فكانت كلمة الله المكتوبة على اللوحين رمزاً لإتحاد الله الكلمة بالجسد عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد ( 1تى 3 : 16) وكسر اللوحين رمز لموت السيد المسيح بالجسد وتجديد اللوحين رمزاً للقيامة

والحية النحاسية

بعد أن أرسل اللـه الحيات المحرقة على الشعب قديماً لتذمرهم على اللـه وعلى عبده موسى،أتى الشعب إلى موسى وقالوا قد أخطأنا إذ تكلمنا على الرب وعليك، فصلِّ إلى الرب ليرفع عنا الحيات،فصلى موسى لأجل الشعب. فقال الرب لموسى اصنع لك حية محرقة وضعها على راية فكل من لدغ ونظر إليها يحيا. فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت الحيةإنساناً ونظر إلى حيةالنحاس يحيا (عدد7:21 ـ 9)

وفي حديث الرب يسوع لنيقوديموس عن حتمية موته بالصليب لخلاص البشر، استخدم الحية النحاسية التي رفعت على سارية لكي ينظر كل من لدغ، إليها بإيمان فيحيا، قائلاً:
وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان، لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه هكذا أحب اللـه العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية (يو14:3ـ 16)
فكل من يؤمن بالمسيح يخلص وينال الحياة الأبدية.

الحبل القرمزى

من رموز الفداء فى العهد القديم الحبل القرمزى
الذى استخدمه الجاسوسان فى الهروب من اريحا وكان العلامة بين الجاسوسان ورحاب الزانية قائلين لها هوذا نحن ناتي الى الارض فاربطي هذا الحبل من خيوط القرمز في الكوة التي انزلتنا منها و اجمعي اليك في البيت اباك و امك و اخوتك و سائر بيت ابيك. فيكون ان كل من يخرج من ابواب بيتك الى خارج فدمه على راسه و نحن نكون بريئين و اما كل من يكون معك في البيت فدمه على راسنا اذا وقعت عليه يد فقالت هو هكذا حسب كلامكما و صرفتهما فذهبا و ربطت حبل القرمز في الكوة.(يش 2 : 18 ـ 20)
وفى يشوع 6
20- فهتف الشعب و ضربوا بالابواق و كان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه و صعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه و اخذوا المدينة.
21- و حرموا كل ما في المدينة من رجل و امراة من طفل و شيخ حتى البقر و الغنم و الحمير بحد السيف.
إنقاذ راحاب وأقربائها
22- و قال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الارض ادخلا بيت المراة الزانية و اخرجا من هناك المراة و كل ما لها كما حلفتما لها.
23- فدخل الغلامان الجاسوسان و اخرجا راحاب و اباها و امها و اخوتها و كل ما لها و اخرجا كل عشائرها و تركاهم خارج محلة اسرائيل.
24- و احرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها انما الفضة و الذهب و انية النحاس و الحديد جعلوها في خزانة بيت الرب.
25- و استحيا يشوع راحاب الزانية و بيت ابيها و كل ما لها و سكنت في وسط اسرائيل الى هذا اليوم لانها خبات المرسلين اللذين ارسلهما يشوع لكي يتجسسا اريحا.
فالحبل القرمزى كان سبب نجاة للرحاب الزانية واهلها من الموت والمؤمنين بفداء السيد المسيح سينجو من الموت الابدى
لأنه هكذا أحب اللـه العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية (يو14:3ـ 16 )

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
أكملت ناموسك عنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: المنتديات المسيحية :: منتدى العقائد المسيحية-
انتقل الى: