نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 شبهات حول الحروب فى الكتاب المقدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: شبهات حول الحروب فى الكتاب المقدس   الأحد أغسطس 26, 2007 11:42 am

نقرأ في الكتاب المقدس

اقتباس :
عد 17 : 31
فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها.

اقتباس :
يشوع :6 عدد21
وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف.


اقتباس :
عدد :31:10
واحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنار

اقتباس :
صموئيل 1 :15 عدد3
فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا.


كان الكنعانيون سكان فلسطين اناس اشرار
وكانوا يعبدون آلهة كثيرة ومن بينها ايل وبعل وعشيرة وعشتاروث وعنات وغيرها ومن عاداتهم الشريرة ذبح الاطفال والزنى فى معابدهم
ولقد تأنى الله عليهم كثيراً ولم يعاقبهم وانتظر ان يتوبوا لاكثر من 430 سنة مدة اقامة بنى اسرائيل فى ارض مصر " اما اقامة بني اسرائيل التي اقاموها في مصر فكانت اربع مئة و ثلاثين سنة" (خر 12 : 40)
وقد قال الله لابراهيم
ذنب الاموريين ليس الى الان كاملا. ( تك 15 : 16 )
وانتظر الرب ان يتوبوا كل مدة وجود بنى اسرائيل فى مصر فلم يتوبوا واكتمل ذنبهم امام الله فحق عليهم العقاب بالهلاك واعطى ارضهم لبنى اسرائيل( تث 7 )

ويعلن الكتاب ان هذه الحروب عقاب من الله للاشرار وتطهير للارض من نجاساتهم


1- متى اتى بك الرب الهك الى الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها و طرد شعوبا كثيرة من امامك الحثيين و الجرجاشيين و الاموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين سبع شعوب اكثر و اعظم منك.
2- و دفعهم الرب الهك امامك و ضربتهم فانك تحرمهم لا تقطع لهم عهدا و لا تشفق عليهم.
3- و لا تصاهرهم بنتك لا تعطي لابنه و بنته لا تاخذ لابنك.
4- لانه يرد ابنك من ورائي فيعبد الهة اخرى فيحمى غضب الرب عليكم و يهلككم سريعا.
5- و لكن هكذا تفعلون بهم تهدمون مذابحهم و تكسرون انصابهم و تقطعون سواريهم و تحرقون تماثيلهم بالنار.
6- لانك انت شعب مقدس للرب الهك اياك قد اختار الرب الهك لتكون له شعبا اخص من جميع الشعوب الذين على وجه الارض.
16- و تاكل كل الشعوب الذين الرب الهك يدفع اليك لا تشفق عيناك عليهم و لا تعبد الهتهم لان ذلك شرك لك.
17- ان قلت في قلبك هؤلاء الشعوب اكثر مني كيف اقدر ان اطردهم.
18- فلا تخف منهم اذكر ما فعله الرب الهك بفرعون و بجميع المصريين.
19- التجارب العظيمة التي ابصرتها عيناك و الايات و العجائب و اليد الشديدة و الذراع الرفيعة التي بها اخرجك الرب الهك هكذا يفعل الرب الهك بجميع الشعوب التي انت خائف من وجهها.
20- و الزنابير ايضا يرسلها الرب الهك عليهم حتى يفنى الباقون و المختفون من امامك.
21- لا ترهب وجوههم لان الرب الهك في وسطك اله عظيم و مخوف.
22- و لكن الرب الهك يطرد هؤلاء الشعوب من امامك قليلا قليلا لا تستطيع ان تفنيهم سريعا لئلا تكثر عليك وحوش البرية.
23- و يدفعهم الرب الهك امامك و يوقع بهم اضطرابا عظيما حتى يفنوا.
24- و يدفع ملوكهم الى يدك فتمحو اسمهم من تحت السماء لا يقف انسان في وجهك حتى تفنيهم.
25- و تماثيل الهتهم تحرقون بالنار لا تشته فضة و لا ذهبا مما عليها لتاخذ لك لئلا ُتصاد به لانه رجس عند الرب الهك.
26- و لا تدخل رجسا الى بيتك لئلا تكون محرما مثله تستقبحه و تكرهه لانه محرم


وقد عاقب الله من قَبل العالم الخاطئ اجمعه ايام نوح واغرقه بالطوفان
وعاقب اهل سادوم وعمورة الاشرار بالاحراق بالنار
وهاتان القصتان مذكورتان ايضا فى القرآن كعقاب من الله للانسان
اذن هذه الحروب كانت عقاب من الله بالموت بالسيف ولم تكن اهدافها توسعية او من اجل الغنائم او السبايا

ولما استحسن الملك شاول بعض الغنائم من الغنم والبقر بعد ان هزم عماليق ولم يقتل ملكها بخلاف وصية الله له بتحريم عماليق وابادتهم غضب الله عليه ورفضه من الملك
وارسل له النبى صموئيل قائلاً
17- فقال صموئيل اليس اذ كنت صغيرا في عينيك صرت راس اسباط اسرائيل و مسحك الرب ملكا على اسرائيل.
18- و ارسلك الرب في طريق و قال اذهب و حرم الخطاة عماليق و حاربهم حتى يفنوا.
19- فلماذا لم تسمع لصوت الرب بل ثرت على الغنيمة و عملت الشر في عيني الرب.
20- فقال شاول لصموئيل اني قد سمعت لصوت الرب و ذهبت في الطريق التي ارسلني فيها الرب و اتيت باجاج ملك عماليق و حرمت عماليق.
21- فاخذ الشعب من الغنيمة غنما و بقرا اوائل الحرام لاجل الذبح للرب الهك في الجلجال.
22- فقال صموئيل هل مسرة الرب بالمحرقات و الذبائح كما باستماع صوت الرب هوذا الاستماع افضل من الذبيحة و الاصغاء افضل من شحم الكباش.
23- لان التمرد كخطية العرافة و العناد كالوثن و الترافيم لانك رفضت كلام الرب رفضك من الملك.
( 1 صم 15 )

هذا هو حق الله فى العقاب والقتل

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: حق الله فى القتل   الثلاثاء أغسطس 28, 2007 9:08 pm

حق الله فى القتل
ان وصية لا تقتل لا تعنى ان الله قد حرم القتل عموما
ان الله الذى اعطى وصية لا تقتل امر بإبادة الشعوب الوثنية لئلا تؤثر على الدين
وكان يصرح بالقتل فى تلك الحروب على شرط ان تكون بامر منه فاذا دخلوا فى حرب بمشيئتهم الخاصة دون امر من الله ودون توجيه منه فان تلك الحروب لا تكون حسب مشيئة الله
والحكمة من ذلك ان الله هو صاحب الارواح جميعا ومن حقه ان ينهى حياة الناس فى اى وقت يشاء وباى طريقة يشاء فاذا شاء ان تنتهى حياتهم بموت طبيعى او بمرض او بنار من السماء او بطوفان او بان يقتلوا بايدى اعدائهم فهو حر ينهى حياة الناس كيفما يشاء بالطريقة التى يريدها هو
وجعل الله القتل عقوبة واجبة التنفيذ على من يقترف بعض الذنوب

القتل عقوبة كسر الوصايا
مثال ذلك كسر وصية لا تزن فأن الشريعة كانت تأمر بأن يقتل الزانى والزانية (لا 20 : 10 ـ 16)
وعن مثل هذه الوصية تكلم الكتبة والفريسيون مع السيد المسيح عن المراة الزانية قائلين له موسى فى الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم (يو 8 : 5)
وكسر وصية لا تقتل كانت عقوبته القتل ايضاً
سواء كان قتلاً بغدر (خر 21 : 29)
او كان ضربا افضى الى الموت (خر21 : 12)
او كان قتلاً غير مباشر :كأن يترك إنسان ثوره النطاح طليقا فيقتل انساناً فالثور يرج وصاحبه ايضاً يقتل (خر 21 : 29)

ومن يكسر وصية اكرم اباك وامك كانت عقوبته القتل ايضاً
وهكذا قالت الشريعة
من ضرب أباه أو امه يقتل قتلاً ... ومن شتم أباه او أمه يقتل قتلاً (خر 21 : 15 ، 17 )

وكسر وصية حفظ السبت كانت عقوبته القتل ايضاً
وفى ذلك تقول الشريعة
كل من صنع عملاً فى يوم السبت يقتل قتلاً (خر 31 : 15 )

وكان كل من جدف على اسم الرب فأنه يقتل
يقتله كل الجماعة رجماً الغيب كالوطنى عندما يجدف على الاسم يقتل (لا 24 : 16)
وقد حكم على نابوت اليزعيلى بالموت نتيجة لهذه التهمة التى اتهم بها ظلماً (1 مل 21 : 13 )
وبهذه التهمة حكم قيافا على السيد المسيح ظلماً بالموت وشق ثيابه قائلاً قد جدف ما حاجتنا بعد الى شهود (مت 26 : 65)
ومن احكام القتل كان يحكم على من يسرق إنسانا ويبيعه (خر 21 : 16 )

وبالمثل الوثنية كان عقابها القتل فكان يأمر الله بقتل الوثنيين وابادتهم
وكان يأمر بقتل من يذبح لالهة غير الرب وحده (خر 22 : 20)
وقتل ايليا النبى جميع انبياء البعل (1 مل 18 :40 )
وكان كل من يزيغ انسان عن عبادة الله كان يقتل (تث 13 : 5 ، 9 ، 15 )
حتى ان كانت مدينة كانت تقتل بأثرها وفى ذلك يقول الكتاب
فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف و تحرمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف. تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها و تحرق بالنار المدينة و كل امتعتها كاملة للرب الهك فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد. (تث 13 : 15 ، 16)
وكما كانت تباد الوثنية فى القديم كان يباد ايضا ناشروها ومشعوذوها كالسحرة والعرافين

ومن امثلة ذلك يقول الرب
لا تدع ساحرة تعيش (خر 22 : 18)
ويقول ايضا اذا كان فى رجل او امراة جان او تابعة فأنه يقتل بالحجارة ويرجمونه دمه عليه (لا 20 : 27)

كان قتل اؤلئك الخطاة جميعا ليس شرا على الاطلاق ولا يدخل فى نطاق الوصية السادسة لا تقتل بل ان مخالفة الاوامر فى ابادة هؤلاء الاشرار هى الخطيئة التى تغضب الله
ونقول هذا بالنسبة الى العهد القديم حينما كانت الوثنية والشر خطرا يهدد الايمان بالفناء

اما فى المسيحية فلم يعد احد من كل هؤلاء يقتل او يرجم ماعدا القاتل الذى ما يزال قول السيد المسيح يطاره
من اخذ بالسيف فبالسيف يهلك (مت 26 :52)
[b]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الحرب للرب   الثلاثاء أغسطس 28, 2007 9:21 pm


الحرب للرب (1صم 17 : 47)
كان الحروب فى العهد القديم اساسها قول الوحى الحرب للرب فانها كانت وسيلة استخدمها الله لعقاب الاشرار والخطاة والوثنيين
وقلنا فى السابق
يعلن الكتاب ان هذه الحروب تطهير للارض من نجاسات الاشرار
و كانت الحروب عقاب من الله بالموت بالسيف

ولان الحرب للرب يقول الكتاب قدسوا حرباً
قدسوا عليها حربا قوموا فنصعد في الظهيرة ويل لنا لان النهار مال لان ظلال المساء امتدت (ار 6 : 4)
نادوا بهذا بين الامم قدسوا حربا انهضوا الابطال ليتقدم و يصعد كل رجال الحرب (يؤ 3 : 9)

اى القيام بالطقوس والشعائر الدينية تمهيداً لدخول
ويحدثنا إشعياء عن حشد الرب لجيوشه وكيف أنه يستدعي للحرب مقدسيه (إش 13 : 3)
فقد كان المحاربون يُقدِّسون بالتقدمات والذبائح التي ترفع قبل بدء الحرب.

ولان الحرب للرب وكانوا يعتقدون أن تابوت العهد رمزاً لوجود يهوه في وسطهم، لذلك كانوا يحملونه معهم في الحروب
لناخذ لانفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب فيدخل في وسطنا و يخلصنا من يد اعدائنا. (1 صم 4 : 3).
ولان الحرب للرب فكان بنو اسرائيل يقدمون ذبائح قبل قيام الحرب أو الاتحام بالأعداء
و قال بنو اسرائيل لصموئيل لا تكف عن الصراخ من اجلنا الى الرب الهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين. فاخذ صموئيل حملا رضيعا و اصعده محرقة بتمامه للرب و صرخ صموئيل الى الرب من اجل اسرائيل فاستجاب له الرب. و بينما كان صموئيل يصعد المحرقة تقدم الفلسطينيون لمحاربة اسرائيل فارعد الرب بصوت عظيم في ذلك اليوم على الفلسطينيين و ازعجهم فانكسروا امام اسرائيل. ( 1 صم 7 : 8 ـ 10، 13 : 9 ).

ولان الحرب للرب كان يجب الرجوع إلى الله قبل أي معركة
فسال داود من الرب قائلا ااذهب و اضرب هؤلاء الفلسطينيين فقال الرب لداود اذهب و اضرب الفلسطينيين و خلص قعيلة
(1 صم 23 : 2 )
فسال داود من الرب قائلا اذا لحقت هؤلاء الغزاة فهل ادركهم فقال له الحقهم فانك تدرك و تنقذ.( 1 صم 30 : 8 ).
ولان الحرب للرب كانوا يسألون الأنبياء لمعرفة رأى الرب قبل الدخول في حرب
فقال يهوشافاط اما يوجد هنا بعد نبي للرب فنسال منه فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به و لكني ابغضه لانه لا يتنبا علي خيرا بل شرا و هو ميخا بن يملة فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا. فدعا ملك اسرائيل خصيا و قال اسرع الي بميخا بن يملة. (1مل 22 : 7 ـ 9 )،
فقال يهوشافاط اليس هنا نبي للرب فنسال الرب به فاجاب واحد من عبيد ملك اسرائيل و قال هنا اليشع بن شافاط الذي كان يصب ماء على يدي ايليا.( 2 مل 3 : 11).

ولان الحرب للرب أقام يهوشافاط مغنيين للرب يرافقون الجيش إلى المعركة
اقام مغنين للرب و مسبحين في زينة مقدسة عند خروجهم امام المتجردين و قائلين احمدوا الرب لان الى الابد رحمته. و لما ابتداوا في الغناء و التسبيح جعل الرب اكمنة على بني عمون و مواب و جبل ساعير الاتين على يهوذا فانكسروا.
( 2 اخ 20 : 21 ، 22 )
وهكذا فعل يهوذا المكابي وصلى للرب مرات عديدة ( 1 مكابيين 3 : 50 ، 4 : 30 ، 5 : 33 ) .

ولان الحرب للرب فهناك محظورات ونواهي مرتبطة بها
v ثم يخاطب العرفاء الشعب قائلين من هو الرجل الذي بنى بيتا جديدا و لم يدشنه ليذهب و يرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيدشنه رجل اخر. و من هو الرجل الذي غرس كرما و لم يبتكره ليذهب و يرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيبتكره رجل اخر. و من هو الرجل الذي خطب امراة و لم ياخذها ليذهب و يرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فياخذها رجل اخر. ثم يعود العرافاء يخاطبون الشعب و يقولون من هو الرجل الخائف و الضعيف القلب ليذهب و يرجع الى بيته لئلا تذوب قلوب اخوته مثل قلبه. ( تث 20 : 5 ـ 8 )
v اذا خرجت في جيش على اعدائك فاحترز من كل شيء رديء. ان كان فيك رجل غير طاهر من عارض الليل يخرج الى خارج المحلة لا يدخل الى داخل المحلة. ( تث 23 : 10 )
v فقال اوريا لداود ان التابوت و اسرائيل و يهوذا ساكنون في الخيام و سيدي يواب و عبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء و انا اتي الى بيتي لاكل و اشرب و اضطجع مع امراتي و حياتك و حياة نفسك لا افعل هذا الامر.
( 2 صم 11 : 11 ).

ولان الحرب للرب فأن غنائم الحرب تكون له
ويكون التصرف فى الغنائم يتم بحالتين
1 - غنائم تكون جميعها للرب فأما ان تحرم او ان تقدس للرب
مثل الغنائم التى حصل عليها بنو اسرائيل عند محاربة اريحا
و اما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب الهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما.
بل تحرمها تحريما الحثيين و الاموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين كما امرك الرب الهك. لكي لا يعلموكم ان تعملوا حسب جميع ارجاسهم التي عملوا لالهتهم فتخطئوا الى الرب الهكم. ( تث 20 : 15 - 18) ،
وهو ما حدث فى أريحا ( يش6 :17 )
حيث أخذوا الفضة والذهب وآنية النحاس و جعلوها في خزانة بيت الرب ( يش 6 : 24).

وعندما عصاه عخان بن كرمي ، كان عقابه الموت رجماً ( يش7 :21-26 )
وعصاه أيضا شاول الملك فى حربه مع عماليق
حتى قال له صموئيل النبى : لماذا لم تسمع لصوت الرب ، بل ثرت على الغنيمة وعملت الشر فى عيني الرب
( 1 صم 15:19 ) .

وقد قدس داود ورؤساء الآباء والشعب كل ما أخذوه من الحروب ومن الغنائم ، قدسوه لتشييد بيت الرب
(1 أخ 26 :26 ، 27 انظر أيضا 1 أخ 29: 2 ) .
ومثل الغنائم التى خصصها داود لبناء هيكل الله
وقد قدس داود ورؤساء الآباء والشعب كل ما أخذوه من الحروب ومن الغنائم ، قدسوه لتشييد بيت الرب
(1 أخ 26 :26 ، 27 انظر أيضا 1 أخ 29: 2 ) .

2 – هناك غنائم تكون للشعب ولله جزء منها كزكاة
فأمر الرب أن تنصف الغنيمة بين الذين باشروا القتال الخارجين إلى الحرب وبين كل الجماعة وأن ترفع منها زكاة للرب وتُعطى لألعازر الكاهن رفيعة للرب ( عد 31 : 25 -30 انظر أيضاً تث 2 :35 ، 1 صم 30 :21-25 ) .

واخيراً نسأل سؤال
هل فى الاسلام كانت الحروب للرب ؟؟؟
وما الذى يثبت ذلك ؟


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شبهات حول الحروب فى الكتاب المقدس   الثلاثاء أغسطس 28, 2007 9:35 pm

اقتباس :

متى 10 : 34
لا تظنوااني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا

سأل الاستاذ توفيق الحكيم الاديب الكبير قداسة البابا شنودة الثالث عن تفسير هذه الاية قائلا

اقتباس :
قرأت فى دفترى عبارة افزعتنى , وسجلتها لأسال فيها حتى يطمئن قلبي .. عبارة فى الاصحاح الثانى عشر من أنجيل لوقا قال فيها السيد المسيح : " جئت لألقي ناراً على الأرض .. أتظنون أنى جئت لأعطى سلاماً على الأرض , كلا أقول لكم بل انقساماً .. فكيف والمسيح ابن مريم كلمة من الله , جاء ليلقى ناراً على الأرض ...
فكيف يكون الله تعالى هو الكريم , وأنه كتب على نفسه الرحمة , ويقول فى قرآنه أن المسيح كلمة منه .. والمسيح يقول فى أنجيل لوقا أنه جاء ليلقي ناراً على الأرض ؟ ...
وغمرتنى الدهشة وقلت لابد لذلك من تفسير ...
فمن يفسر لى حتى يطمئن قلبى ؟ .. وصرت أسأل من أعرف من أخواتنا المسيحيين المثقفين , فلم أجد عندهم ما يريح نفسي ...
أما فيما يخص بالمسيحيين فمن أسال غير كبيرهم الذى أحمل له التقدير الكبير لعلمه الواسع وإيمانه العميق .. البابا شنوده .. فهل المسيحي العادى يفطن لأول وهلة إلى المعنى الحقيقي لقول السيد المسيح ...






وكان جواب قداسة البابا شنودة هو التالى
رد الخطاب :
عميد الأدب فى أيامنا الأستاذ الكبير توفيق الحكيم
تحية طيبة , ودعاء لكم بالصحة , من قلب يكن لكم كل الحب .
فأنا قارئ لكم , معجب بكتاباتكم , احتفظ بكل كتبكم فى البطريركية وفى الدير ...
وقد قرأت مقالكم الذى نشر فى الأهرام يوم الاثنين
2/12/85 , الذى قدمتم فيه أسئلة حول بعض الآيات التى وردت فى الإنجيل " لو 12 " .
وعرضتموها فى رقة زائدة وفى أسلوب كريم , يليقان بالأستاذ توفيق الحكيم .
وإذا أشكر ثقتكم , أرسل لكم إجابة حاولت اختصارها على قدر ما أستطيع . وأكون شكراً إن أمكن نشرها كاملة كما هى .
لأن تساؤلكم فى مقالكم , أثار تساؤلات عند كثيرين , وهم ينتظرون هذا الرد . وختاماً لكم كامل محبتى . " أمضاء "

مقدمة :
حينما نتحدث عن آية من الكتاب . لا نستطيع أن نفصلها عن روح الكتاب كله , لأننا قد لا نفهمها مستقلة عنه .
فلنضع أمامنا روح الإنجيل , ورسالة المسيح التى ثبتت فى اذهان الناس . ثم نفهم تفسير الآية فى ظل المفهوم العام الراسخ فى قلوبنا .
رسالة السيد المسيح هى رسالة حب وسلام :
سلام مع الله .
وسلام مع الناس : أحباء وأعداء .
وسلام داخل نفوسنا بين الجسد والعقل والروح .
فى ميلاد المسيح غنت الملائكة قائلة " المجد لله فى الأعالى , وعلى الأرض السلام , وفى الناس المسرة " ( لو2: 14 ) .
وقد دعى السيد المسيح " رئيس السلام " ( أش9: 6 ) .
وقد قال لنا " سلامى أترك لكم , سلامى أعطيكم .. لا تضطرب قلوبكم ولا تجزع " ( يو14: 27 )
وقال " أى بيت دخلتموه , فقولوا سلام لأهل هذا البيت "
( لو10: 6 ) .
وذكر السلام كأحد ثمار الروح فى القلب . فقيل " ثمر الروح : محبة فرح سلام " ( غل 5 : 22 ) .
وفى مقدمة عظة السيد المسيح على الجبل " طوبي لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون " (مت5: 9 ) .
كما ورد فى الانجيل أيضاً " أطلب إليكم .. أن تسلكوا كما يليق بالدعوة التى دعيتم لها , بكل تواضع القلب والوداعة وطول الأناة , محتملين بعضكم بعضاً بالمحبة , مسرعين إلى حفظ وحدانية الروح برباط السلام . ولكى تكونوا جسداً واحداً وروحاً واحداً " ( أف4: 1-4 )
ودعا السيد المسيح إلى السلام , حتى مع الأعداء والمقاومين , فقال " لا تقاوموا الشر . بل من لطمك على خدك الأيمن , فحول له الآخر أيضاً . ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك , فاترك له الرداء أيضاً . ومن سخرك ميلاً , فاذهب معه إثنين , ومن سألك فاعطه " ( مت5: 39-42 ) .
بل قال أكثر من هذا " أحبوا أعداءكم , باركوا لا عنيكم , أحسنوا إلى مبغضيكم , وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم .. لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأى أجرلكم .. وإن سلمتم على أخوتكم فقط , فأن فضل تصنعون "
(مت5: 44-47 ) .
ولست مستطيعاً أن أذكر كل ماورد فى الانجيل عن رسالة السلام فى تعليم السيد المسيح " إنما أكتفى بهذا الآن ’ وعلى أساسه نفهم الآيات التى هى موضع السؤال :
وكمقدمة ينبغى أن أقول إن الانجيل يحوي الكثير من الرمز , ومن المجاز . ومن الاستعارات والكنايات , من الأساليب الأدبية المعروفة .
+ + +
جئت لألقى ناراً :
وهى قول السيد المسيح " جئت لألقى ناراً على الأرض . فماذا أريد لو أضطرمت " (لو12: 49 ) .

1- إن النار ليست فى ذاتها شراً . وإلا ما كان الله قد خلقها . وليست بصدد الحديث عن منافع النار , ولا عما قيل عنها من كلام طيب فى الأدب العربي . وإنما أقول هنا إن النار لها معان رمزية كثيرة فى الكتاب المقدس :

2- فالنار ترمز إلى عمل الروح القدس فى قلب الإنسان .
وقد قال يوحنا المعمدان عن السيد المسيح " هو يعمدكم بالروح القدس ونار " ( لو3: 16 ) .
وقد حل الروح القدس على تلاميذ المسيح على هيئة ألسنة كأنها من نار .( أع2: 3 ) .
وكان هذا إشارة إلى أن روح الله ألهبهم بالغيرة المقدسة للخدمة . وهذه الغيرة يشار إليها فى الكتاب المقدس بالنار .
وهى النار التى أعطت قوة لتطهير الأرض من الوثنية وعبادة الأصنام .

وهذه النار هى مصدر الحرارة الروحية .
وقد طلب منا فى الانجيل أن نكون " حارين فى الروح "
(رو12: 11 ).
وقيل ايضاً " لا تطفئوا الروح " ( اتس 5 : 129 ) .

3- والنار ترمز أيضاً فى الكتاب إلى المحبة :
وقيل فى ذلك " مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة " (نش 8: 7).
وقيل أيضاً " لكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين " (مت 24: 14) .

4- والنار قد ترمز أيضاً إلى كلمة الله :
كما قيل فى الكتاب " أليست كلمتى هذه كنار , يقول الرب " ( ار23: 29 ).
وقد قال ارمياء النبي عن كلام الرب إليه " فكان فى قلبي كنار محروقة " ( أر 20 : 9 ).
لذلك لم يستطع أن يصمت . على الرغم من الإيذاء الذى أصابه من اليهود حينما أنذرهم بالكلمة .

5- والنار فى الكتاب ترمز أحياناً إلى التطهير :
كما قيل عن إشيعاء النبي إن واحداً من الملائكة طهر شفتيه بجمرة من النار " ( أش 6: 6, 7 ) .
وإن كانت النار تحرق القش , إلا أنها تنقي الذهب من الأدران , وتقوى الطوب الطين وتجعله صلباً .
وكانت تستخدم فى العلاج الطبي " بالكي " .
+ + +

فالذى كان يقصده السيد المسيح :إننى سألقى النار المقدسة فى القلوب . فتطهرها , وتشعلها بالغيرة المقدسة لبناء ملكوت الله , على الأرض , لذلك قال : ماذا أريد لو أضطرمت " .
هذه النار قابلتها نار أخري من أعداء الإيمان تحاول إبادته . وهكذا اشتعلت الأرض ناراً , كانت نتيجتها إبادة الوثنية , بعد اضطهادات تحملها المسيحيون .
هناك إذن نار اشتعلت فى قلوب المؤمنين , ونار أخرى اشتعلت من حولهم . وكانت الأولى من الله , والثانية من أعدائه .
والسيد المسيح نفسه تعرض لهذه النار المعادية , لذلك قال بعد هذه الآية مباشرة , يشير إلى آلامه المستقبلية , " ولى صبغة اصطبغاها . وكيف أنحصر حتى تكمل " ( لو12: 50 ) .
وبنفس الأسلوب تحدث عن صبغة آلامه فى ( مت20: 22 ) , (مر10: 38 ) .

+ + +

بقي أن نتحدث عن النقطة التالية :

اقتباس :
ما جئت لألقى سلاماً بل سيفاً :
وهى قول السيد المسيح بعد الإشارة إلى آلامه مباشرة .
" أتظنون أنى جئت لألقي سلاماً على الأرض ؟ كلا , أقول لكم بل انقساماً " ( لو12: 51 ) .

إنه جاء ينشر عبادة الله فى العالم كله , بكل وثنيته , ولذلك قال لتلاميذه " اذهبوا إلى العالم أجمع . واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها " (مر16: 15 ) .
تضاف إلى هذا : المبادئ الروحية الجديدة التى جاء بها المسيح . وهى تختلف عن سلوكيات وطقوس العبادات القديمة .
وكان أول من انقسم على المسيح , ثم على تلاميذه : اليهود وقادتهم .
ليس بسبب المسيح , إنما بسبب تمسك اليهود بملك أرضي , وبسبب هم الحرفى للكتاب .
لدرجة أنهم تآمروا عليه ليقتلوه , لأنه شفى مريضاً فى سبت " (مت 12: 49 ) .

وتضايق منه اليهود , لأنه كان يبشر الأمم الأخرى بالإيمان .
وهو يردون أن يكونوا وحدهم شعب الله المختار . لذلك لما قال بولس الرسول أن السيد المسيح أرسله لهداية الأمم , صرخ اليهود طالبين قتله (أع22: 21, 22 ) .
بل أن القديس بولس لما تحدث عن القيامة , حدث انشقاق وانقسام بين طائفتين من اليهود هما الفريسيون والصدوقيون , لأن الصدوقيين ما كانوا يؤمنون بالقيامة ولا بالروح ( أع23: 6, 9) .
وانقسم اليهود على المسيح , لأنهم كانوا يريدون ملكاً أرضياً ينقدهم من حكم الرومان .
أما هو فقال لهم " مملكتى ليست من هذا العالم ( يو18: 36 ) .
فلم يعجبهم حديثه عن ملكوت الله , ولا قوله
" اعطوا ما لقيصر لقيصر .. " (مت22: 21 ) .
وهكذا قام ضد المسيح كهنة اليهود وشيوخهم والكتبة والفريسيون والصدوقيون .
+ + +

أكان يمكن للمسيح أن يمنع هذا الأنقسام , بأن يجامل اليهود فى عقيدتهم عن الشعب المختار , ورفضهم لإيمان الأمم الأخرى .
ورغبتهم فى الملك الأرضي , وحرفيتهم فى تفسير وصايا الله ؟
أم كان لابد أن ينشر الحق . و لا يبالى بالانقسام ؟
كذلك واجه السيد المسيح العبادات القديمة بكل تعددها وتعدد آلهتها:
آلهة الرومان الكثيرة تحت قيادة جوبتر , والآلهة اليونانية الكثيرة تحت قيادة زيوس , والآلهة المصرية الكثيرة تحت قيادة رع وأمون , وباقى العبادات وكذلك الفلسفات الوثنية المتعددة . وكان لابد من صراع بين عبادة الله والعبادات الأخرى .
أكان المسيح يترك رسالته لا ينادى بها خوفاً من الانقسام , تاركاً الوثنيين فى عبادة الأصنام , لكى يحيا فى سلام معهم ؟! ألا يكون هذا سلاماً باطلاً ؟!
أم كان لابد أن ينادى لهم بالإيمان السليم .
و لا خوف من الانقسام , لأنه ظاهرة طبيعية فطبيعي أن ينقسم الكفر على الإيمان .
وطبيعي أن النور لا يتحد مع الظلام .
لم يكن الانقسام صادراً من السيد المسيح , بل كان صادراً من رفض الوثنية للإيمان الذى نادى به المسيح.
وهكذا أنذر السيد المسيح تلاميذه , بأن انقساماً لابد سيحدث . وأنهم فى حملهم لرسالته , لا يدعوهم إلى الرفاهية , بل إلى الصدام مع الانقسام .
لذلك قال لهم " فى العالم سيكون لكم ضيق " ( يو16: 33 )
" تأتى ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله " (يو16: 2 )
إن كان العالم يبغضكم , فاعلموا أنه قد أبغضنى قبلكم (يو15: 18-20 )

لقد وقف السيف ضد المسيحية . لم يكن منها , وإنما عليها .
وعندما رفع بطرس سيفه ليدافع عن المسيح وقت القبض عليه , انتهره ومنعه قائلاً " اردد سيفك إلىغمده . لأن كل الذين يأخذون بالسيف , بالسيف يهلكون "( مت26: 52 ) .
وكانت نتيجة السيف الذى تحمله المسيحيون , ونتيجة انقسام الوثنيين واليهود عليهم, مجموعة ضخمة من الشهداء .
ومع الصمود فى الإيمان , انتشر الإيمان وبادت الوثنية . فى وقت من الأوقات .
ظن تلاميذ المسيح – كيهود – إن المسيح سيملك لذلك اشتهى بعضهم أن يجلس عن يمينه وعن شماله فى ملكه .
فشرح لهم السيد أن حملهم لبشارته سوف لا يجلب لهم سلاماً ورفاهية , وإنما إنقساماً من أعداء الإيمان .
بل سيحدث هذا حتى فى مجال الأسرة فى البيت الواحد :
إذ قد يؤمن ابن بالله , فيثور عليه أبوه الوثنى , ويجبره على العودة إلى وثنيته أو يقتله . وهكذا مع باقى أفراد الأسرة التى تنقسم بسبب الإيمان .
فهل يرفض هؤلاء الإيمان , حرصاً على عدم الإنقسام ؟
كلا . فالانقسام هنا ليس شراً , وإنما ظاهرة طبيعية . وكل ديانة انتشرت على الأرض , واجهت مثل هذا الانقسام فى بادئ الأمر . إلى أن استقرت الأمور .
+ + +

هل يفطن المؤمن العادى ؟
وهى عبارة " هل المؤمن العادى يفطن لأول وهلة إلى المعنى الحقيقي لقول السيد المسيح ؟
تكلم المسيح عن الانقسام فى مجال نشر الإيمان .
أما فى الحياة العادية , فإنه دعا إلى الحب بكل أعماقه .
وورد فى الإنجيل إن " الله محبة " (1يو4: 8 ) .
كما قيل فيه أيضاً " لتصر كل أموركم فى محبة " (1كو16: 14) .

أجيب أنه من أجل هذا , وجد فى كل دين وعاظ ومعلمون ومفسرون , وكتب للتفسير .
كما أن علم التفسير يدرس فى كل الكليات الدينية بشتى مذاهبها . فمن يريد عمقاً فى فهم آية , أمامه الكتب , أو سؤال المتخصصين .
وختاماً أشكركم كثيراً . لأنكم أتحتم لى هذه الفرصة الحديث معكم ومع قرائكم الكرام . دامت محبتكم .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شبهات حول الحروب فى الكتاب المقدس   الثلاثاء أغسطس 28, 2007 9:48 pm

اقتباس :
لوقا 19 : 27
امااعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي
لماذا هذه القسوة فى العقاب ؟؟؟
واذا كان العقاب بهذه القسوة لماذا يدان اى حاكم لو عاقب بدون رحمة ؟؟؟

هنا السيد المسيح يشبه ملكوت السموات فقال

اقتباس :
انسان شريف الجنس ذهب الى كورة بعيدة لياخذ لنفسه ملكا و يرجع. فدعا عشرة عبيد له و اعطاهم عشرة امناء و قال لهم تاجروا حتى اتي.
و اما اهل مدينته فكانوا يبغضونه فارسلوا وراءه سفارة قائلين لا نريد ان هذا يملك علينا.
و لما رجع بعدما اخذ الملك امر ان يدعى اليه اولئك العبيد الذين اعطاهم الفضة ليعرف بما تاجر كل واحد.
اما اعدائه اولئك الذين لم يريدوا ان يملك عليهم
فأتى بهم وذبحهم قدامه.

اقتباس :
انسان شريف الجنس ذهب الى كورة بعيدة لياخذ لنفسه ملكا و يرجع

وهو السيد المسيح الذى بصعوده الى السماء
سوف يأخذ الملك من الآب


اقتباس :
فدعا عشرة عبيد له و اعطاهم عشرة امناء و قال لهم تاجروا حتى اتي.

العشرة عبيد هم الناس جميعاً والامناء هى العطايا والمواهب والامكانيات والطاقات التى جعلها الله فى الناس لكى يستغلوها ويتاجروا بها فى عمل الخير

اقتباس :
و اما اهل مدينته فكانوا يبغضونه فارسلوا وراءه سفارة قائلين لا نريد ان هذا يملك علينا.

هؤلاء الذين رفضوا ان يملك الله عليهم ولم يؤمنوا به ولم يتبعوا وصاياه وتعاليمه بل عاشوا كما يحلوا لهم فى الخطية ومحبة العالم

اقتباس :
و لما رجع بعدما اخذ الملك امر ان يدعى اليه اولئك العبيد الذين اعطاهم الفضة ليعرف بما تاجر كل واحد.

وهو يقول لهم انه فى مجيئه الثانى سيأتى ملكاً ويجازى كل واحد كحسب اعماله وبمقدار الامكانيات التى اعطيت لكل واحد
و متى جاء ابن الانسان في مجده و جميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده. و يجتمع امامه جميع الشعوب فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء. ( مت 25 : 31 ، 32 )


اقتباس :
اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فاتوا بهم الى هنا و اذبحوهم قدامي.

وكما ان الخيانة للوطن وللملك تعاقب بالموت فأن الذين لن يؤمنوا بالملك السماوى يعاقبون بالموت الابدى فى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت حيث نار لا تطفئ ودود لا يموت وحيث البكاء وصرير الاسنان فى الظلمة الخارجية
وحينما يجئ وقت الحساب النهائى يوم الدينونه لا يكون هناك رأفة فقد انتهى وقت الرأفة ولم يبقى سوى العقاب الشديد العقاب الابدى هذا ما رمز له بعبارة ( اذبحوهم قدامى )
ويقول بولس الرسول للانسان الخاطئ الذى يؤجل التوبة
ام تستهين بغنى لطفه و امهاله و طول اناته غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الى التوبة.و لكنك من اجل قساوتك و قلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب و استعلان دينونة الله العادلة.الذي سيجازي كل واحد حسب اعماله.
( رو 2 : 4 ـ 6 )


اذن العقاب هنا يوم الدينونه من الله العادل الذى يجازى كل واحد كنحو اعماله
اما العقاب الارضى فلابد ان لا يتجاوز القوانين المشرعة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الحروب فى العهد الجديد حروب روحية   الثلاثاء أغسطس 28, 2007 9:56 pm


الحروب فى العهد الجديد حروب روحية
لاننا و ان كنا نسلك في الجسد لسنا حسب الجسد نحارب . (2كو 10 : 3 )

والجهاد روحى
جاهد جهاد الايمان الحسن و امسك بالحياة الابدية التي اليها دعيت ايضا و اعترفت الاعتراف الحسن امام شهود كثيرين (1تي 6 : 12 )
فاشترك انت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح (2تي 2 : 3 )
لنطرح كل ثقل و الخطية المحيطة بنا بسهولة و لنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا ( عب 12 : 1 )
فاطلب اليكم ايها الاخوة بربنا يسوع المسيح و بمحبة الروح ان تجاهدوا معي في الصلوات من اجلي الى الله (رو 15 : 30)
و كل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء اما اولئك فلكي ياخذوا اكليلا يفنى و اما نحن فاكليلا لا يفنى (1كو 9 : 25)
لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية (عب 12 : 4)

مع من نحارب ؟؟؟

عدونا الرئيسى هو الشيطان

و العدو الذي زرعه هو ابليس و الحصاد هو انقضاء العالم و الحصادون هم الملائكة ( مت 13 : 39 )
اصحوا و اسهروا لان ابليس خصمكم كاسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو.( 1بط 5 : 8 )
فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات
فغضب التنين على المراة و ذهب ليصنع حربا مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله و عندهم شهادة يسوع المسيح ( رؤ 12 : 17 )
و اعطي ان يصنع حربا مع القديسين و يغلبهم و اعطي سلطانا على كل قبيلة و لسان و امة
( رؤ 13 : 7 )
و قال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة. و لكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك و انت متى رجعت ثبت اخوتك. فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن و الى الموت ( لو 22 : 31 – 33 )
فاخضعوا لله قاوموا ابليس فيهرب منكم ( يع 4 : 7 )
و الذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم ياتي ابليس و ينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا ( لو 8 : 12 )
لئلا يطمع فينا الشيطان لاننا لا نجهل افكاره (2 كو 2 : 11 )
و اله السلام سيسحق الشيطان تحت ارجلكم سريعا نعمة ربنا يسوع المسيح معكم امين( رو 16 : 20 )

العدو الثانى هو الجسد
ايها الاحباء اطلب اليكم كغرباء و نزلاء ان تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس ( 1بط 2 : 11 )
لان الجسد يشتهي ضد الروح و الروح ضد الجسد و هذان يقاوم احدهما الاخر حتى تفعلون ما لا تريدون
( غل 5 : 17 )
و لكني ارى ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي. ويحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت (رو 7 : 23 ، 24)
من اين الحروب و الخصومات بينكم اليست من هنا من لذاتكم المحاربة في اعضائكم ( يع 4 : 1 )
من يحب نفسه يهلكها و من يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الى حياة ابدية (يو 12 : 25)

العدو الثالث هو العالم
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه (مت 16 : 26)
ايها الزناة و الزواني اما تعلمون ان محبة العالم عداوة لله فمن اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا لله (يع 4 : 4)
لا تحبوا العالم و لا الاشياء التي في العالم ان احب احد العالم فليست فيه محبة الاب لان كل ما في العالم شهوة الجسد و شهوة العيون و تعظم المعيشة ليس من الاب بل من العالم و العالم يمضي و شهوته و اما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد (1يو 2 : 15 ـ 17 )
من هو الذي يغلب العالم الا الذي يؤمن ان يسوع هو ابن الله (1يو 5 : 5)
نعلم اننا نحن من الله و العالم كله قد وضع في الشرير (1يو 5 : 19)

والاسلحة روحية
اذ اسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون ( 2كو 10 : 4 )
البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس (اف 6 : 11 )
حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة ( اف 6 : 16 )
في كلام الحق في قوة الله بسلاح البر لليمين و لليسار ( 2كو 6 : 7 )
و اما نحن الذين من نهار فلنصح لابسين درع الايمان و المحبة و خوذة هي رجاء الخلاص (1تس 5 : 8 )
لذلك منطقوا احقاء ذهنكم صاحين فالقوا رجاءكم بالتمام على النعمة التي يؤتى بها اليكم عند استعلان يسوع المسيح ( 1بط 1 : 13 )

المسيحية الحقيقية لا تعادى بشر
السيد المسيح امرنا ان نحب كل الناس قريب وبعيد حبيب وعدو ( لو 10 : 25 – 37 )
25- و اذا ناموسي قام يجربه قائلا يا معلم ماذا اعمل لارث الحياة الابدية.
26- فقال له ما هو مكتوب في الناموس كيف تقرا.
27- فاجاب و قال تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل قدرتك و من كل فكرك و قريبك مثل نفسك.
28- فقال له بالصواب اجبت افعل هذا فتحيا.
29- و اما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه قال ليسوع و من هو قريبي.
30- فاجاب يسوع و قال انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه و جرحوه و مضوا و تركوه بين حي و ميت.
31- فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فراه و جاز مقابله.
32- و كذلك لاوي ايضا اذ صار عند المكان جاء و نظر و جاز مقابله.
33- و لكن سامريا مسافرا جاء اليه و لما راه تحنن.
34- فتقدم و ضمد جراحاته و صب عليها زيتا و خمرا و اركبه على دابته و اتى به الى فندق و اعتنى به.
35- و في الغد لما مضى اخرج دينارين و اعطاهما لصاحب الفندق و قال له اعتن به و مهما انفقت اكثر فعند رجوعي اوفيك.
36- فاي هؤلاء الثلاثة ترى صار قريبا للذي وقع بين اللصوص.
37- فقال الذي صنع معه الرحمة فقال له يسوع اذهب انت ايضا و اصنع هكذا
وقال السيد المسيح
38- سمعتم انه قيل عين بعين و سن بسن.
39- و اما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الايمن فحول له الاخر ايضا.
40- و من اراد ان يخاصمك و ياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا.
41- و من سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين.
42- من سالك فاعطه و من اراد ان يقترض منك فلا ترده.
43- سمعتم انه قيل تحب قريبك و تبغض عدوك.
44-و اما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا الى مبغضيكم و صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يطردونكم.
45- لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السماوات فانه يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين و يمطر على الابرار و الظالمين.
46- لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك.
47- و ان سلمتم على اخوتكم فقط فاي فضل تصنعون اليس العشارون ايضا يفعلون هكذا.
48- فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السماوات هو كامل

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: نقطة التحول من الحروب الدينية الى الحروب السياسية   الخميس يناير 22, 2009 2:39 am


لقد اوصى الله بنى اسرائيل على يد يشوع النبى قائلاً

( يش 23 )

9- قد طرد الرب من امامكم شعوبا عظيمة و قوية و اما انتم فلم يقف احد قدامكم الى هذا اليوم.
10- رجل واحد منكم يطرد الفا لان الرب الهكم هو المحارب عنكم كما كلمكم.
11- فاحتفظوا جدا لانفسكم ان تحبوا الرب الهكم.
12- و لكن اذا رجعتم و لصقتم ببقية هؤلاء الشعوب اولئك الباقين معكم و صاهرتموهم و دخلتم اليهم و هم اليكم.
13- فاعلموا يقينا ان الرب الهكم لا يعود يطرد اولئك الشعوب من امامكم فيكونوا لكم فخا و شركا و سوطا على جوانبكم و شوكا في اعينكم حتى تبيدوا عن تلك الارض الصالحة التي اعطاكم اياها الرب الهكم.

ولكن حينما انتصر بنو اسرائيل بعد موت يشوع على الكنعانيين لم يحرموهم طمعاً فى الجزية وعقدوا معهم معاهدات وصار الكنعانيين يسكنون مع بنى اسرائيل جنباً الى جنب

قض 1
19- و كان الرب مع يهوذا فملك الجبل و لكن لم يطرد سكان الوادي لان لهم مركبات حديد.
27- و لم يطرد منسى اهل بيت شان و قراها و لا اهل تعنك و قراها و لا سكان دور و قراها و لا سكان يبلعام و قراها و لا سكان مجدو و قراها فعزم الكنعانيون على السكن في تلك الارض.
28- و كان لما تشدد اسرائيل انه وضع الكنعانيين تحت الجزية و لم يطردهم طردا.
29- و افرايم لم يطرد الكنعانيين الساكنين في جازر فسكن الكنعانيون في وسطه في جازر.
30- زبولون لم يطرد سكان قطرون و لا سكان نهلول فسكن الكنعانيون في وسطه و كانوا تحت الجزية.
31- و لم يطرد اشير سكان عكو و لا سكان صيدون و احلب و اكزيب و حلبة و افيق و رحوب.
32- فسكن الاشيريون في وسط الكنعانيين سكان الارض لانهم لم يطردوهم.
33- و نفتالي لم يطرد سكان بيت شمس و لا سكان بيت عناة بل سكن في وسط الكنعانيين سكان الارض فكان سكان بيت شمس و بيت عناة تحت الجزية لهم.
34- و حصر الاموريون بني دان في الجبل لانهم لم يدعوهم ينزلون الى الوادي.
35- فعزم الاموريون على السكن في جبل حارس في ايلون و في شعلبيم و قويت يد بيت يوسف فكانوا تحت الجزية.
36- و كان تخم الاموريين من عقبة عقربيم من سالع فصاعدا

فكان قضاء الرب عليهم

فى قض 2

1- و صعد ملاك الرب من الجلجال الى بوكيم و قال قد اصعدتكم من مصر و اتيت بكم الى الارض التي اقسمت لابائكم و قلت لا انكث عهدي معكم الى الابد.
2- و انتم فلا تقطعوا عهدا مع سكان هذه الارض اهدموا مذابحهم و لم تسمعوا لصوتي فماذا عملتم.
3- فقلت ايضا لا اطردهم من امامكم بل يكونون لكم مضايقين و تكون الهتهم لكم شركا.

وتأكد هذا القضاء حينما اختلط بنو اسرائيل بهذه الشعوب وزاغوا عن الرب وعبدوا الهة هذه الشعوب

11- و فعل بنو اسرائيل الشر في عيني الرب و عبدوا البعليم.
12- و تركوا الرب اله ابائهم الذي اخرجهم من ارض مصر و ساروا وراء الهة اخرى من الهة الشعوب الذين حولهم و سجدوا لها و اغاظوا الرب.
13- تركوا الرب و عبدوا البعل و عشتاروث.
14- فحمي غضب الرب على اسرائيل فدفعهم بايدي ناهبين نهبوهم و باعهم بيد اعدائهم حولهم و لم يقدروا بعد على الوقوف امام اعدائهم.
15- حيثما خرجوا كانت يد الرب عليهم للشر كما تكلم الرب و كما اقسم الرب لهم فضاق بهم الامر جدا.
20- فحمي غضب الرب على اسرائيل و قال من اجل ان هذا الشعب قد تعدوا عهدي الذي اوصيت به اباءهم و لم يسمعوا لصوتي.
21- فانا ايضا لا اعود اطرد انسانا من امامهم من الامم الذين تركهم يشوع عند موته.
22- لكي امتحن بهم اسرائيل ايحفظون طريق الرب ليسلكوا بها كما حفظها اباؤهم ام لا.
23- فترك الرب اولئك الامم و لم يطردهم سريعا و لم يدفعهم بيد يشوع

منذ ذلك الزمان لم تعد كل الحروب بين بنى اسرائيل وبين هذه الشعوب حروب دينية بأمر من الله لإبادة هذه الشعوب ولكن كان اغلبها حروباً سياسية دفاعية الا فى حالة واحدة حينما جاء قضاء الله على شعب عماليق وامر الله شاول الملك ان يحارب عماليق ويحرمهم

1- و قال صموئيل لشاول اياي ارسل الرب لمسحك ملكا على شعبه اسرائيل و الان فاسمع صوت كلام الرب.
2- هكذا يقول رب الجنود اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر.
3- فالان اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم بل اقتل رجلا و امراة طفلا و رضيعا بقرا و غنما جملا و حمارا.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: قتل الاطفال   الخميس يناير 22, 2009 7:24 am


الله يميت ويحيى فى الوقت الذى يشاءه لانه يعلم ما يصير من الانسان
فأن كان باراً واماته الله فى طفولته فسيعطيه الله اجره
وان كان شريراً فقد رحمه الله وخلصه من شروره التى كان سيفعلها فى كبره وخلص الناس ايضا منها
وهؤلاء الاطفال هم ابناء اناس اشرار عبدة اوثان وكان الله يعلم انهم سيشبهون ابائهم فى الشر فرحمهم وخلصهم من شرهم
واصبح ذلك درساً وعبرة لكل الخطاة فى ان خطاياهم لن تجلب عليهم فقط العقاب بل على اولادهم ايضا

اريد ان نفهم شئ مهماً فى نقطة قتل الاطفال سواء قبل ان يولدوا او كانوا رضعاً او اكبر من ذلك ان قتلهم هو خير لهم
الله يعلم انهم لو عاشوا الى ان يكبروا سيخطئون ولن يتوبوا ففى قتلهم خلاص من شرهم و رحمة لهم
قال السيد المسيح عن يهوذا تلميذه الخائن الذى اسلمه
كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد (مر 14 : 21)
اذن يمكن ان لا يرى الانسان النور او لا يمكث كثيراً على الارض وذلك خير له من ان يعيش حتى يصير كهلاً فى النهاية يكون مصيره جهنم


اليس عقاب الله بالطوفان وبالنار كان من ضمنه اطفال ؟؟؟
فلماذا لا تعترض على الله لانه جاء بالطوفان وبالنار من السماء ؟؟؟!!!
اليس هذا عقاب وذاك عقاب ؟؟؟!!!
ام ان الاغراق والاحراق والكوارث الطبيعية مقبوله والسيف مرفوض ؟؟؟!!!

والذى يحدد طريقة الموت هو الله
فأن طريقة الموت بالسيف مثله مثل اى موت اخر
وكما يقول المثل تعددت الطرق والموت واحد
كان يمكن ان يميت الله هؤلاء الناس بأطفالهم بوباء او فى مجاعة او فى فيضان .... الخ

لماذا اختار الله الموت بالسيف ؟؟؟
اختار الله الموت بالسيف وبيد خدامه لكى يوصل رسالته للناس لكى يعرف الناس ان الله هو الذى غضب عليهم بسبب خطاياهم التى ادت الى ان يؤخذ الاولاد ايضا بخطية اباءهم فيكونون عبرة لغيرهم من الخطاة لكى يتوبوا ولكى لا يلاقوا هم واولادهم نفس المصير
فهذا اعلان صريح ان الغضب ات من السماء

لانه ان مات هؤلاء الناس هم واطفالهم بوباء مثلاً قد يظن غيرهم من الخطاة ان ذلك حدث صدفة او بحسب الطبيعة وليس له علاقة بخطيتهم
كما يحدث ويموت الناس بالامراض الصالح منهم والشرير

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
شبهات حول الحروب فى الكتاب المقدس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: المنتديات المسيحية :: منتدى الرد على الشبهات الوهمية-
انتقل الى: