نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 الحيوانات الطاهرة والحيوانات النجسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الحيوانات الطاهرة والحيوانات النجسة   الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 2:28 am

في البدء

بعد ان خرجا ادم وحواء من الجنة وانفصلا عن الله علمهم الله ان الرجوع اليه يكون بالتوبة مقترنة بتقديم ذبيحة حيوانية من حيوانات مقبولة سماها حيوانات طاهرة وغيرها مرفوضة وسماها حيوانات نجسة

وكانت البداية حينما ذبح الرب الاله حيوانا طاهراً من اجل ان يستر عرى ادم وحواء الذى كان نتيجة الخطية

قايين وهابيل

يخبرنا الكتاب فى سفر التكوين 4

3- و حدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب.
4- و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه.
5- و لكن الى قايين و قربانه لم ينظر
لم يقبل الله تقدمة قايين الخالية من الذبيحة الطاهرة لأنها لم تكن حسب الطقس الذي أعده الله للإنسان كوسيلة للرجوع لله والتقرب إليه وعبادته اذن كانت التفرقة بين الحيوانات الطاهره والحيوانات النجسه من اجل تقديم الذبائح

نوح

حينما فسدت الارض بالشر امام الله و امتلات ظلما. و راى الله الارض فاذا هي قد فسدت اذ كان كل بشر قد افسد طريقه على الارض. حكم الله على العالم بالهلاك بالطوفان الا نوح واولاده وزوجاتهم وامره ان يعد فلكا وحينما جاء يوم القضاء امره ان يدخل الى الفلك ويأخذ معه من جميع الحيوانات والطيور التى على وجه الارض

وكان امر الرب الاله لنوح

تكوين 7

2- من جميع البهائم الطاهرة تاخذ معك سبعة سبعة ذكرا و انثى و من البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكرا و انثى.
3- و من طيور السماء أيضا سبعة سبعة ذكرا و أنثى لاستبقاء نسل على وجه كل الأرض.

أمر الرب الإله نوح أن يأخذ بكثرة من الحيوانات الطاهرة سبعة سبعه لغرضين

أولا تقديم الذبائح

ثانيا لان هذه الحيوانات ستكون طعاماً للإنسان

صارت النظرة للحيوانات الطاهرة انها مقبولة من جهتين من الله كذبيحة ومن الإنسان كطعام

وصارت النظرة للحيوانات النجسة انها مرفوضة من جهتين من الله كذبيحة ومن الإنسان كطعام

سار الاباء على هذا الطقس من نوح مروراً بإبراهيم واسحق ويعقوب الى موسى

شريعة موسى

اكدت شريعة موسى مبدأ [ الحيوانات المقبوله ( الطاهرة ) والحيوانات المرفوضة ( النجسة ) ]

القاعدة للتفريق ( لا 11 )

1- و كلم الرب موسى و هرون قائلا لهما.
2- كلما بني إسرائيل قائلين هذه هي الحيوانات التي تأكلونها من جميع البهائم التي على الارض.
3- كل ما شق ظلفا و قسمه ظلفين و يجتر من البهائم فإياه تأكلون.
9- و هذا تاكلونه من جميع ما في المياه كل ما له زعانف و حرشف في المياه في البحار و في الانهار فاياه تاكلون
13- و هذه تكرهونها من الطيور لا تؤكل انها مكروهة النسر و الانوق و العقاب.
14- و الحداة و الباشق على اجناسه.
15- و كل غراب على اجناسه.
16- و النعامة و الظليم و الساف و الباز على اجناسه.
17- و البوم و الغواص و الكركي.
18- و البجع و القوق و الرخم.
19- و اللقلق و الببغا على اجناسه و الهدهد و الخفاش
20- و كل دبيب الطير الماشي على اربع فهو مكروه لكم.
21- الا هذا تاكلونه من جميع دبيب الطير الماشي على اربع ما له كراعان فوق رجليه يثب بهما على الارض.

وايضا وضعت طقوس لتقديم الذبائح من اجل غرض واحد وهو الاشارة الى الذبيحة الأعظم السيد المسيح الذى قدم ذاته على الصليب عن خلاص العالم

ومن هذه الطقوس

برىء يموت بدل مذنب
" فان كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قداخطا به و ياتي الى الرب بذبيحة لاثمه عن خطيته التي اخطا بها انثى من الأغنام نعجةاو عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفر عنه الكاهن من خطيته" (لا5:5-6 )
فكان من يخطىء يأتى بذبيحة ويضع يده علىرأسها ويقر بما اخطأ ومن ثم تنتقل خطيته الى الذبيحة فتموت بدلاً عنه

رمزاً لذبيحة السيد المسيح الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر الذي بجلدته شفيتم( 1بط 2 : 24 )

خارج المحلة
اذ كانت الذبيحة تحرق خارج المحلة للمحافظة قدسية المحلة لانها كانت تحمل الخطية
و اما لحم الثور وجلده و فرثه فتحرقها بنار خارج المحلة هو ذبيحة خطية (خر 29 : 14)
ثم يخرج الثور الى خارج المحلة و يحرقه كما احرق الثور الاول انه ذبيحة خطية المجمع (لا 4: 21 )
و اما اللحم و الجلد فاحرقهما بنار خارج المحلة (لا 9 : 11)
و ثور الخطية و تيس الخطية اللذان أتي بدمهما للتكفير في القدس يخرجهما الى خارج المحلة و يحرقون بالنار جلديهما و لحمهم او فرثهما (لا 16 : 27)
وأيضا كل من هو ليس طاهر كان ينفى خارج المحلة (عد 5 : 2) (عد 12 : 14)
وأيضا كل من هو محكوم عليه بالموت لسبب خطية كان ينفذ عليه حكم الموت خارج المحلة (لا 24: 23 ) (عد 15 :36 )

فكل هذا كان رمزاً لذبيحة السيد المسيح الذي حمل خطايا البشرلانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه (2كو 5 : 21) فان الحيوانات التي يدخل بدمها عن الخطية الى الاقداس بيد رئيس الكهنة تحرق اجسامها خارج المحلة. لذلك يسوع ايضا لكي يقدس الشعب بدم نفسه تالم خارج الباب. (( عب 13 : 11 ، 12)

حيوانات الذبائح في شريعة موسى

الخروف
والعهد القديم حافل بالمناسبات التي قُدمت فيها الخراف ذبائح في سفر التكوين أول الأسـفار نري خروفاً يُقدّم لأجل إنسان واحد هوهابيل ( تك 4 ) فيسفر الخروج ثاني الأسفار نري خروفاً لكل لعائلة ( خر 12 ) وفي سفر اللاويين ثالث الأسفار نجد الخروف يُقدّم في يوم الكفارة عن كل الأُمة ( لا 16 )

هذه كلها كانت ترمز إلي الرب يسوع الذي قدّم نفسه ذبيحة لله الخروف يتميز بالوداعة.. رمز للسيد المسيح ، وهو الذي منه نتعلم الوداعة الحقيقية..لا ننسي كلمـاته لنا

تعلموا مني . لأني وديع ومتواضع القلب ( مت 11 : 29)
كشاة كخروف تُساق إلي الذبح ( إش 53: 7 )

وفي إنجيل يوحنا رابع أسفار العهد الجديد نسمع كلمات يوحنا المعمدان تعلن بكل وضوح أن الرب يسوع خروف مذبوح لأجل كل العالم هوذا حمل الله الذي يرفعخطيـة العالم ( يو 1 : 19 )

الثور أو العجل والبقرة
تقدم في الذبائح، كمحرقة ( لا 1 ) وكذبيحة سلامة ( لا 1 ) ، وكذبيحة خطية ( لا 4) وقليلاً ما كانت تقدم البقرة محرقة أو ذبيحة خطية، بل كان يقدم ـ عادة ـ الثور، ولكن كان يجوز تقديم البقرة كذبيحة سلامة (لا 3 : 1)

والثور والبقر حيوانات لها قوة فى الاحتمال والصبر فى العمل رمز للسيد المسيح الذي من اجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله (عب 2 : 12 )
كما انه احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه ( عب 3 : 12 )

البقرة الحمراء
كانت ذبيحة البقرة الحمراء نوعاً من ذبيحة الخطية للتطهير من النجاسة (عدد 1:19 ـ 10 ، 17) نقرأ في سفر العدد أن الرب أمر موسى أن يكلم بني إسرائيل أن يأخذوا إليك بقرة حمراء صحيحة لا عيب فيها ولم يعل عليها نير، فيعطونها لألعازار الكاهن فيخرج إلى خارج المحلة وتذبح قدامه.. ويأخذ الكاهن خشب أرز وزوفا وقرمز ويطرحهن في وسط حريق البقرة.. فتكون لجماعة بني إسرائيل في حفظ ماء نجاسة. إنها ذبيحة خطية ( عدد 19 : 2 ـ 9 )، وكانت تحرق بتمامها خارج المحلة أمام المحلة. وكان الرماد يوضع في مكان طاهر خارج المحلة. وعند الحاجة كان يأخذ رجل طاهر من رماد البقرة مع ماء حي في إناء ويأخذ زوفا وبغمسها في الماء ويتضح على الشخص المتطهر وعلى الخيمة التي تنجست بسبب موت إنسان فيها، وعلى جميع الأمتعة. إنه ماء للتطهير من النجاسة، فقد كانت البقرة الحمراء ذبيحة خطية من نوع خاص ليس للتكفير عن الخطية، بل للتطهير من النجاسة.
والبقرة الحمراء رمز للسيد المسيح الذي بذل نفسه لأجلنا لكي يفدينا من كل إثم ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنة ( تى 2 : 14 )
ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض و دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية (1يو 1 : 7 )
ان اعترفنا بخطايانا فهو أمين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم ( 1يو 1 : 9 )

اليمام والحمام معاً
اولا ورد أول ذكر للحمامة في قصة الطوفان

ثم أرسل ( نوح) الحمامة من عنده ليرى هل قلت المياه عن وجه الأرض (تك 8: 8 ـ 12)، لأن الحمامة كانت لا بد راجعة إلى رفيقها في الفلك. و إذاوجدت الحمامة عشباً أخضر، فلا بد أن تحضر منه شيئاً في فمها لأفراخها.
وقد اختار الرب الحمام، ليقدمه من لايقدر على تقديم شاه، ذبيحة

إن لم تنل يده كفاية لشاه، فيأتي بذبيحة لإثمه الذي أخطأبه يمامتين أو فرخي حمام إلى الرب، أحدهما ذبيحة خطية و الآخر محرقة( لا 5: 7 )

واليمام والحمامكذبيحة يرمز للسيد المسيحلوداعتهفالسيد المسيح قال تعلموا منى فأنى وديع ومتواضعالقلب فتجدوا راحة لنفوسكم ( مت 11 : 29) وكان لا يخاصم ولا يصيحو لا يسمع احد في الشوارع صوته ( مت 12 : 19 ) كما يرمز للسيد المسيح لرخص ثمنه فالسيد المسيح عاش فقيراً ليس له اين يسند رأسه ( مت 8 : 20 )
و الحصول على الحمام بسهوله رمز للسيد المسيح الذي قدم الخلاص للعالم اجمع فكل الناس تستطيع ان تحصل على خلاص هو الحمام رمز للسلام والسيد المسيح ترنمت الملائكة يوم ميلاده قائلة المجد لله فى الاعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة ( لو 2 : 14 )

والسلام الذي صار بين السماء والأرض بالمصالحة التي صارت بيسوع المسيحو لكن الكل من الله الذ يصالحنا لنفسه بيسوع المسيح اي ان الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم ( 2 كو 5 : 18 ، 19 )

عصفوان شريعة تطهير الابرص

4- يامر الكاهن ان يؤخذ للمتطهر عصفوران حيان طاهران و خشب ارز و قرمز و زوفا.
5- و يامر الكاهن ان يذبح العصفور الواحد في اناء خزف على ماء حي.
6- اما العصفور الحي فياخذه مع خشب الارز و القرمز و الزوفا و يغمسها مع العصفور الحي في دم العصفور المذبوح على الماء الحي.
7- و ينضح على المتطهر من البرص سبع مرات فيطهره ثم يطلق العصفور الحي على وجه الصحراء.

العصفوران هنا يقومان بنفس عمل التيسان يوم الكفارة (لا 16) حيث يذبح عصفور منهم ويطلق الآخر حياً (إشارة للمسيح المصلوب الذى قام من الأموات) وكان العصفور يذبح فى إناء خزفى على ماء حى إشارة لذبح المسيح الذى حمل ناسوتنا كإناء خزفى، مقدماً لنا فيه دمه الثمين والماء اللذين فاضا من جنبه لتطهيرنا. أما العصفور الآخر الحى فكان يغمس أجنحته وذيله فى دم العصفور المذبوح ويطلق حياً على وجه الصحراء. هذا يرمز للمسيح الذى قام من الأموات حاملاً لنا دمه وأثار جراحاته فى يديه تكفيراً عنا.

مما سبق وضح ان الهدف الرئيسـي الذى اراده الله من مبـدأ [ الحيوانات المقبولة ( الطاهرة ) والحيوانات المرفوضة ( النجسة ) ] هو تعليم الناس من خلال قبوله للذبائح من الحيوانات الطاهرة كبديل عن الانسان ان هناك ذبيحة افضل تشير اليها هذه الحيوانات الطاهرة المذبوحة سوف تنوب عن الانسان فى تحمل العقوبة

وهذا هو الذى يشرحه القديس بولس الرسول قائلاً

فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال اذ الشعب اخذ الناموس عليه ماذا كانت الحاجة بعد الى ان يقوم كاهن اخر على رتبة ملكي صادق و لا يقال على رتبة هرون.... على قدر ذلك قد صار يسوع ضامنا لعهد افضل.... لانه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر و لا دنس قد انفصل عن الخطاة و صار اعلى من السماوات.... لانه فعل هذا مرة واحدة اذ قدم نفسه. ( عب 7 : 11 ، 22 ، 26 ، 27 )

ويقول فى موضع اخر

عب 9

12- و ليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا.

13- لانه ان كان دم ثيران و تيوس و رماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس الى طهارة الجسد.

14- فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي.

هدف اخر لمبدأ [ الحيوانات المقبولة ( الطاهرة ) والحيوانات المرفوضة ( النجسة ) ] استخدام هذه الشريعة كمثال

كما ان الحيوانات الطاهرة صارت مقبولة لعاداتها الجيدة وأيضا الحيوانات النجسة صارت مرفوضة لاجل عاداتها الرديئة

هكذا الإنسان ذو السلوك المقدس يكون مرضى ومقبول أمام الله وأيضا الإنسان ذو السلوك المنحرف العدواني الشهواني سيأتي وقت يُرفض فيه الى الأبد

ومن العادات الحسنة التي للحيوانات الطاهرة

1- لا تأكل الجيف والقاذورات
2- لا تأكل اللحوم ولا تخطف تشير لمن يحيا فى سلام مع إخوته وليس بالدم يعيش.
3- لا تأكل أشياء نجسة مثل الثعابين والمعنى أن المؤمن الطاهر لا يعاشر الخطاة ولا يعيش على الخطية كما يأكل الثعبان طين الأرض.
4- لا علاقة لها بالأوثان فبعض الطيور الممنوعة قدستها الشعوب للأوثان أو كان لها علاقة بالتفاؤل والتشائم كالبوم مثلاً وهذا ممنوع للمؤمن

ومن العادات السيئة التى للحيوانات النجسة

الافتراس
لذلك شبه العدوانيون بالاسد المفترس

لهم زمجرة كاللبوة و يزمجرون كالشبل و يهرون و يمسكون الفريسة و يستخلصونها و لا منقذ (اش 5 : 29)
فتمشى بين الاسود صار شبلا و تعلم افتراس الفريسة اكل الناس (حز 19 : 6)
وشبه الشيطان بالاسد فى الافتراس
اصحوا و اسهروا لان ابليس خصمكم كاسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو (1بط 5 : 8)

الغباء والجفاء فى النعامة
( أي 39 )
14- لانها تترك بيضها و تحميه في التراب.
15- و تنسى ان الرجل تضغطه او حيوان البر يدوسه.
16- تقسو على أولادها كأنها ليست لها باطل تعبها بلا أسف.
17- لان الله قد انساها الحكمة و لم يقسم لها فهما.

جافية كالنعام في البرية. ( مرا 4 : 3 )

الارتداد إلى النجاسة

قد اصابهم ما في المثل الصادق كلب قد عاد الى قيئه و خنزيرة مغتسلة الى مراغة الحماة ( 2بط 2 : 22 )
كما يعود الكلب الى قيئه هكذا الجاهل يعيد حماقته (ام 26 : 11)

القتل

فقسوا بيض افعى و نسجوا خيوط العنكبوت الاكل من بيضهم يموت و التي تكسر تخرج افعى (اش 59 : 5)

الخداع والمكر في الحيات
ولذلك شبه السيد المسيح الكتبة والفريسيين بالحيات
ايها الحيات اولاد الافاعي كيف تهربون من دينونة جهنم. ( مت 23 : 33 )

شريعة العهد الجديد في الحيوانات
· قلنا ان مبدأ [ الحيوانات المقبولة ( الطاهرة ) والحيوانات المرفوضة ( النجسة ) ] كان من اجل الإشارة إلى الذبيحة الطاهرة الأعظم السيد المسيح الذي قدم ذاته على الصليب عن خلاص العالم

اذن ذبائح الحيوانات الطاهرة كانت رمز للسيد المسيح

وحينما جاء المرموز اليه بطل الرمز بطلت الذبائح وأيضا بطل التمييز بين الحيوانات

وهذا ما يشرحه القديس بولس الرسول

لان الناموس إذ له ظل الخيرات العتيدة لا نفس صورة الأشياء لا يقدر أبدا بنفس الذبائح كل سنة التي يقدمونها على الدوام ان يكمل الذين يتقدمون. ( عب 10 : 1 )

فلا يحكم عليكم احد في أكل او شرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت التي هي ظل الامور العتيدة (كو 2 : 16 ، 17 )

· وفى تاريخ الاباء الرسل رأى القديس بطرس الرسول رؤيا ( اع 10 )

اعلنت له انه لم يعد الحكم على الناس بالنجاسه ساريا اذ علم من الرؤيا ذلك

واعلنه قائلاً

و اما انا فقد اراني الله ان لا اقول عن إنسان ما انه دنس او نجس. ( اع 10 : 28 )

· وكانت توصيات المجمع الأول الاورشاليمي عام 50م خاليه من النظر فى هذه الامور الغابرة وكانت توصياته على فم بطرس قال

( اع 15 )

19- لذلك انا ارى ان لا يثقل على الراجعين الى الله من الامم.
20- بل يرسل اليهم ان يمتنعوا عن نجاسات الاصنام و الزنا و المخنوق و الدم.

الجانب الروحي للأكل من الحيوانات

ان كانت الحيوانات في العهد الجديد صارت جميعها طاهرة بأمر الله ولكن يجب ان نختار للأكل من الحيوانات ذات الصفات الحميدة الجيدة لكى تطبع فينا هذه الحيوانات صفاتها وبالعكس نبتعد عن الحيوانات ذات الصفات الرذيلة لئلا نتشبه بها ، ويجب أن نعرف إن الله حينما أمر البشر بالابتعاد عن بعض الحيوانات كان ذلك فى صالح الإنسان صحيا وروحيا وسيظل ذلك دائما في صالح الإنسان ـ وان اختلف التشريع نظراً لإبطال الرمز ـ فلنسلك دائما في الصالح الذي أراده وعلَّمه لنا الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
الحيوانات الطاهرة والحيوانات النجسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس العام-
انتقل الى: