نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 الرد على منكرو التجسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الرد على منكرو التجسد   الخميس سبتمبر 06, 2007 6:07 pm


ورد هذا المقال بأحد المواقع التي تهاجم المسيحية وننقله هنا بنصه للدراسة والتعليق:
ان العقل الحر النزيه عندما ينظر إلي فكرة الصلب والفداء لا بد ان يتسائل :
1 _ أليس من السخف والإستهزاء بالعقول أن تغفر خطيئة آدم عندما أكل من الشجرة بخطيئة وجريمة أبشع وهي تعليق الإله على الصليب ليذوق الآلآم الكفارية كما تقول المسيحية ؟
2 _ أليس من السفه الفكري أن نقول ان الله سبحانه وتعالى لم يرضى ان ينتقم من المجرمين الظالمين وانتقم من ابنه البرىء كما فعل الملك السفيه ؟ !
3 _ ثم ما الحكمة العظمى التي من اجلها يظل ابن آدم متحملاً لخطيئة أبيه حتى يأتي الاله يسوع في آخر الزمان ليكون قرباناً وبين عيسى وآدم عليهما السلام أنبياء ورسل لا حصر لهم ؟
4 _ وهل من العدالة الإلهية أن يحاسب الإنسان على فعل غيره ؟ !
5 _ إن القول بتوريث الخطيئة لهو في غاية الظلم الذي يتنزه عن الله سبحانه وتعالى ، إن قانون العدل ان لا تقع مسئولية الفعل إلا على من أقدم عليه ولا شأن للآخرين به ، (( كل نفس بما كسبت رهينة ))
6 _ ما رأيكم عن رجل أخطأ عبده في حقه ، فبقي بعده مدة غاضباً ، ساكتاً على معاقبته ، حتى ولد لنفسه ولداً ، فعمد إلي قتله بذنب العبد الذي كان أذنب له ؟ !!
7 _ أليس الاعقل والاعدل أن يقول هذا الإله للمذنبين : تطهروا من أخطائكم وتوبوا إلي أقبلكم ؟
فلا يكون هناك قتل ولا صلب ، ولا لف ولا دوران !!!
وإذا كان هذا الصلب بسبب ذنب اقترفه آدم _ عليه السلام _ فهو إما أن يتوب الله سبحانه وتعالى عليه ويعفو عنه ، أو أن يعاقبه ، ولا ثالث لهما ، وذلك مقتضى عدل الله ، أما أنه يصلب ابنه الوحيد بزعم العدل ، أوالرحمة ، فهذا لا يقيله من عنده مسحة عقل !!
ونحن نسأل :
هل المسيح كان مستحقاً للصلب حتى الموت أم لا ؟
فإن كان مستحقاً من أجل إثم أو ذنب جناه فلا يكون نائباً عن آدم وذريته وإنما يكون صلبه جزاء ما فعله ، فلا معنى لتكفير الخطيئة عندئذ. وإن لم يكن مستحقاً للموت فإن موته يكون ظلماً واعتداء يتنزه الله سبحانه وتعالى عنهما .
ثـم نقول :
1 _ يلزم من يقبل هذه العقيدة أن يقبل ما يرفضه كل عقـل من أن خالق الكون جل جلاله يمكن أن يحل في رحم امرأة في هذه الارض التي نسبتها إلي سائر ملكه أقل من نسبة الذرة إليها ثم يخرج من فرجها في صورة طفل ملطخ بالاقذار المصاحبة للولادة . وهذا الامر يتنافى مع لاهوته ولا يمكن لإنسان مؤمن بكمال الله المطلق يقبل هذه الفكرة .
2 _ يلزم من عقيدة الفداء والصلب ان يكون خالق الكون عاجز عن اتمام مراده بالجمع بين عدله ورحمته ( تعالى الله ) لأن صفتا العدل والرحمة لا وجود لهما في صلب المسيح ، ذلك لأن الله عذب المسيح من حيث هو بشر وهو لا يستحق العذاب لأنه لم يذنب قط ، فيكون تعذيبه بالصلب لا يصدر من عادل ولا من رحيم من باب أولى ، وهل يعقل أن الله العادل والرحيم ، يخلق ناسوتاً ويوقعه في ورطة الوقوع في انتفاء إحدى هاتين الصفتين ، فيحاول الجمع بينهما فيفقدهما معاً ؟
3 _ ما رأينا أحداً من العقلاء ولا من علماء الشرائع والقوانين يقول :
إن عفو الإنسان عمن اذنب إليه ، أو عفو السيد عن عبده الذي يعصيه ينافــي العدل والكمال ، بل يعدون العفو من أعظم الفضائل ، ونرى المؤمنين بالله من الامم المختلفة يصفونه بالعفو الغفور ، ويقولون إنه أهل للمغفرة ، فدعوى المسيحيين إن العفو والمغفرة مما ينافي العدل مردوة غير مقبولة عند أحد من العقلاء والحكماء .
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة طه : 121 : (( وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى )) ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة : 37 ((فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم )) .
4 _ ان عقيدة الصلب والفداء هذه باطلة لأنها تتنافى مع القول بالألوهية حيث تستلزم وقوع الاهانة والعذاب للاله ، والاله لا يجوز ان يعذب أو تلحقه الاهانات كما لا يجوز عليه الموت . والمسيح عند المسيحيين إله مطلق ، حيث إنه : (( إله حق من إله حق من جوهر ابيه )) _ كما يقولون _ وحيث أن موت الاله محــال لذا فإن عقيدة الصلب محالة لما فيها من تناقض . ولو كان ناسوت المسيح هو جزء من الله لكان ما وقع عليه من العذاب والاهانة والقتل قد وقع على الله . وهذا مستحيل .
ولو كان ناسوت المسيح هو جزء من آدم الذي هو أصل البشر لكان ما وقع عليه من عذاب واهانة وقتل هو على الناسوت فقط . وهذا يبطل فكرة الفداء والتكفير التي تقضى ان الله نزل وتجسد ليصلب وانه ليس سوى الله قادراً على حمل خطايا البشر على الصليب . وفي هذا بطلان للاهوت المسيح وزلزلة لفكرة الفداء .. لأن الله لا يموت .
5 _ هناك العديد من الطوائف المسيحية تعتقد بأن من يؤمن بهذه العقيدة سينال غفران شامل للخطايا اللاحقة والسابقة وبهذا تكون عقيدة الصلب والفداء هي امتداد للخطيئة وليس غفران لها ، فيكون الشريرالذي يعتدى على أموال الناس وأنفسهم وأعراضهم ويفسد في الارض ويهلك الحرث والنسل ويزني ويشرب الخمر : إذا مات وهو مؤمن بموت المسيح على الصليب سينال الغفران ويكون من أهل ملكوت الله فأين العدل الالهي ؟
وصدق الله العظيم إذا يقول : (( وان ليس للانسان إلا ما سعى ))
ان مؤاخذة بريء بجريرة مذنب ليس مخالفاً للشريعة فحسب ، بل هو يتعارض مع الفكرة الاساسية للعدالة الانسانية قال الله سبحانه وتعالى : (( قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون ))
فأي عدل هذا الذي يتحقق بعقاب برىء لم تقترف يداه ما يوجب له العقاب . وما ذنب الابناء في إثم ارتكبه أبوهم ؟
6 _ انه لو صح وكان هناك فداء لكان من الاعدل والأحكم صلب ( بعلزبول ) رئيس الشياطين الذي أغوى آدم وحواء . أو يطالب آدم بتقديم نفسه قرباناً على الصليب تكفيراً عن خطيته بعد ارتكابه للمعصية .
7 _ يعتقد الارثوذكس أن روح المسيح استطاعت ان تذهب إلي جهنم بقوة لاهوت الكلمة لكي لتخرج الانبياء من لجج الجحيم !
نعم أيها القارىء الكريم ان الارثوذكس يعتقدون ان ابراهيم خليل الرحمن وموسى كليم الله و نوح عليهم السلام وغيرهم من الانبياء كانوا في لجج الجحيم حتى خلصهم المسيح !!
وهل يعقل أن يكون أنبياء الله وهو صفوة خلقه والذين أتوا قبل المسيح لهداية البشرية والدعوة إلي الله كانوا في لجج الجحيم وبسبب الخطيئة الموروثة ؟
وإذا كان كذلك فلم نجى الله نوحاً ومن معه من الغرق ؟ ولم نجى الله إبراهيم بعد إلقائه في النار ؟ ولم فلق الله البحر لموسى وأنجاه من فرعون وكيده ؟
تناقض النصارى في جمعهم بين عقيدة صلب المسيح وألوهيته :
اذا تأملنا في قانون الايمان الذي يؤمن به النصارى سنعرف ان عقيدة الصلب والفداء تتناقض مع هذا القانون، لأن القانون ينص على ان المسيح إله حق من إله حق . . . نزل وتجسد من روح القدس ، وتأنس وصلب .
فبناء على نص هذا القانون يكون الإله الحق المساو للأب صلب وقتل أي ان اللاهوت هو الذي صلب وقتل ، وهذا هو مقتضى نص القانون وهذا يبطل العقيدة من اساسها لأن الله لا يموت .
ثم انه قد جاء في كتابكم المقدس : (( أن من علق على خشبة ملعون )) سفر التثنية
فبناء عليه فقد أصبح ابن الله ملعون _ وهو في نفس الوقت الاقنوم الثاني من الثالوث وأن الثلاثة واحد كما تعتقدون فيكون الجميع ملعونين _ فكيف يعبد من أصابته اللعنة _ واللعنة نقــص والله منزه عن النقــص .
8 _ هل ينقسم الله على ذاته ؟
قال المسيح للفريسيين حين زعموا أنه يخرج الشياطين بواسطة ( بعلزبول ) رئيسهم (( إن كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته )) متى [ 12 : 26 ]
ونحن نقول : إن كان الله يصلب ويهين الله فقد انقسم على ذاته !
9 _ هل فدى الله آدم ببعض آدم ؟
إذا قيل أن الله لم يتعذب ، بل الذي تعذب هو ناسوت المسيح ، قلنا إما أن يكون ناسوت المسيح جزءاً من الله فيكون العذاب قد وقع على الله ، وهو غير جائز عقلاً ، أو أن يكون ناسوت المسيح جزءاً من آدم كسائرالبشر الذي توالد منه ، فيكون آدم قد فدى ببعضه ، وأن يفدي الناس بأحد منهم يبطل عقيدة الفداء والصلب ،ولا يكون هناك معنى لنزول الله ، إذ أن عقيدة المسيحيين لا تنص على كون الله انتقم من الناس في شخص أحدهم ، أو قبل فداء واحد منهم عن الآخرين . وإما أن يكون العذاب قد وقع على ناسوت المسيح ولا هوته ، ولا يخرج حكم ذلك عما قدمنا ، فثبت بذلك بطلان جواز دعوى الفداء .
10 _ ان جميع النصوص التي يذكرونها في الدلالة على ان الصلب وقع فداء للبشر ليس فيه نص واحد يعين الخطيئة التي يزعم المسيحيين أن الفداء كان لأجلها وهي خطيئة أبينا آدم ، فجميع نصوص الكتاب المقدس لا تعين هذا الامر ولا تحدده ، مما يدل على انها من مخترعات النصارى المتأخرين الذين حالوا أن يرقعوا بها فساد القول بالفداء كفارة عن الخطايا .
11 _ ان جميع الانبياء السابقين ليس فيهم من ذكر خطيئة آدم وسأل الله أن يغفرها مما يدل على أنها من مخترعات المسيحيين .
12 _ حسب عقيدة الفداء يكون أعظم الناس براً وفضلاً على المسيحيين والبشرية عموماً هم اليهود والرومان والخائن الذي دل على المسيح ، لأنهم الذين تحقق على أيديهم في زعم المسيحيين الهدف الاسمى الذي جاء من أجله المسيح وهوالموت على الصليب .
13 _ إن دعوى أن المسيح قام من قبره ولمسوه وتأكدوا منه ، ثم ارتفع إلي السماء تنقض دعوى أنه ابن الله وأنه تجسد بالصورة البشرية لأن الدور الذي تجسد من أجله قد أداه وانتهى ، ثم إن التجسد البشري لا حاجة إليه حيث يذهب المسيح في زعمهم عن يمين الله أبيه وهذان من أوضح القضايا لو كانوا يعقلون .

هذا هو المقال وهو مطروح للدراسة والتعليق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على منكرو التجسد   الخميس سبتمبر 06, 2007 6:20 pm

اقتباس :
1_ أليس من السخف والإستهزاء بالعقول أن تغفر خطيئة آدم عندما أكل من الشجرة بخطيئة وجريمة أبشع وهي تعليق الإله على الصليب ليذوق الآلآم الكفارية كماتقول المسيحية ؟
_
اولاً فداء السيد المسيح على الصليب لم يكن من اجل خطية ادم وحدة وانما من اجل كل الخطايا لجميع البشر فى كل الازمنه
و لكن ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض و دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية ) 1يو 1 : 7 )
يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لاتخطئوا عند الاب و ان اخطا احد يسوع المسيح البار فلنا شفيع و هو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا ) 1 يو 2 : 1 , 2 )

ثانيا خطية الذين اسلموا السيد المسيح والذين حكموا عليه بالصلب هى مجرد خطيه واحدة من جملة خطايا كل البشرية حملها السيد المسيح ودفع بدمه حسابها للعدل الالهى وكان يمكن ان الذين اسلموا السيد المسيح ان تغفر لهم هذه الخطية لو آمنوا بالسيد المسيح رباً والهاً ومخلصاً لحياتهم
ولنا مثل على ذلك القديس لنجينوس طاعن السيد المسيح بالحربة حينما آمن بالسيد المسيح واعترف كما يقول الكتاب
فلما راى قائد المئة ما كان مجد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا (لو 23 : 47)
وبقول ايضا و اما قائد المئة و الذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزلة و ما كان خافوا جدا و قالوا حقا كان هذا ابن الله(مت 27 : 54)
وايضا يقول و لما راى قائد المئة الواقف مقابله انه صرخ هكذا و اسلم الروح قال حقا كان هذا الانسان ابن الله(مر 15 : 39) قبله المسيح واستشهد على اسم السيد المسيح ونعيد له
فى يوم 23 ابيب
كما قبل اريانوس والى انصنا الذى كان يتفنن فى تعذيب الشهداء آمن بالسيد المسيح واستشهد على اسمه ونعيد له في يوم 8 برمهات

ثالثا خطية الذين اسلموا السيد المسيح والذين حكموا عليه بالموت مثلها مثل اى خطية فعلتها البشرية على مدى تاريخها من ادم الى آخر الدهور
فالخطية اياً كان نوعها فهى عصيان ومخالفة وتمرد على الله وعلى وصاياه وتستحق الموت والعذاب الابدى فى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على منكرو التجسد   الخميس سبتمبر 06, 2007 6:45 pm

اقتباس :
لان من حفظ كل الناموس و انما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل (يع 2 : 10)
2 _ أليس من السفه الفكري أن نقول ان الله سبحانه وتعالى لم يرضى ان ينتقم من المجرمين الظالمين وانتقم من ابنه البرىء كما فعل الملك السفيه ؟ !
_
الله لو جازى الخطاه حسب خطيتهم بالموت والعذاب فى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت الى الابد بعد الخطية مباشرة فلا يكون الله رحيما لذلك رأت رحمة الله ان تتأنى على البشر وتقدم لهم الخلاص فى شخص السيد المسيح حتى من يؤمن به ويتوب عن خطاياة يستحق هذا الخلاص
ولا يكون الله حكيماً حيث انه لو خلق الانسان ليكون مصيره فى النهاية النار فما الحكمة من خلقه لذلك رأت حكمة الله ان يتأنى على البشر حتى يأتى السيد المسيح ويقدم للبشرية الحياة الابدية ـــ الذى ارادها الله للانسان الاول وفقدها بالخطية ـــ بفداءه وموته على الصليب

اقتباس :
3 _ ثم ما الحكمة العظمى التي من اجلها يظل ابن آدم متحملاً لخطيئة أبيه حتى يأتي الاله يسوع في آخر الزمان ليكون قرباناً وبين عيسى وآدم عليهما السلام أنبياء ورسل لا حصر لهم ؟

اقتباس :
5 _ إن القول بتوريث الخطيئة لهو في غاية الظلم الذي يتنزه عن الله سبحانه وتعالى ، إن قانون العدل ان لا تقع مسئولية الفعل إلا على من أقدم عليه ولا شأن للآخرين به ، (( كل نفس بما كسبت رهينة ))

ابناء ادم ورثوا الخطية لانهم ورثوا حالة الموت التى كانت لادم لانهم ولدوا لادم وهو منفصل ومطرود عن الله وخارج العشرة مع الله فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها فطرد الانسان و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة ( تك 3 : 23 , 24 )
فاصبحوا هم ايضا مطرودين ومنفصلين عن الله ( مائتين ) لانهم كانوا فى صلب ادم وقت الخطية فأصبحوا خطاة
كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا ايضا باطاعة الواحد سيجعل الكثيرون ابرارا ( رو 5 : 18 )
وايضا مدانين ووقع عليهم الحكم
فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم الى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة الى جميع الناس لتبرير الحياة
الى ان جاء السيد المسيح وفتح بفداءه الفردوس واعاد آدم وبنيه ـ المؤمنين به ـ اليه والى الحياة مع الله ( رو 5 :19 )
لانه ان كنا و نحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالاولى كثيرا و نحن مصالحون نخلص بحياته ( رو 5 : 10 )
وكما ان ابن العبد المولود له يصبح عبدا مثله ابن المائت يموت وابن الفاسد فاسد
وان الملك احمد فؤاد الثانى ــ ابن الملك فاروق المطرود من مصر بعد قيام ثورة يوليو 1952ــ اراد ان يزور مصر فرفضت الحكومة المصرية ذلك لانه ابن الشخص المطرود فوقع عليه الحكم الذى وقع على ابيه


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على منكرو التجسد   الخميس سبتمبر 06, 2007 6:57 pm

اقتباس :
6 _ ما رأيكم عن رجل أخطأ عبده في حقه ، فبقي بعده مدة غاضباً ، ساكتاً على معاقبته ، حتى ولد لنفسه ولداً ، فعمد إلي قتله بذنب العبد الذي كان أذنب له ؟ !!
_
هذا التشبيه غير مناسب لان الله لا يسكت عن معاقبة الخطاة الذين يصرون على ارتكاب خطاياهم ولا يتوبون عنها والا فلماذا طرد آدم وحواء من الجنة ؟؟؟
ولماذا اغرق العالم بالطوفان ؟؟؟
ولماذا حرق مدينتى سادوم وعمورة بالنار والكبريت؟؟؟
ولماذا عاقب بنى اسرائيل مرات كثيره بالعبوديه والسبى والمجاعة؟؟؟
ولكن الله يتأنى على الخطاة التائبين حاسباً اياهم مستحقين فداءه


اقتباس :
7 _ أليس الاعقل والاعدل أن يقول هذا الإله للمذنبين : تطهروا من أخطائكم وتوبوا إلي أقبلكم ؟
فلا يكون هناك قتل ولا صلب ، ولا لف ولا دوران !!!
وإذا كان هذا الصلب بسبب ذنب اقترفه آدم _ عليه السلام _ فهو إما أن يتوب الله سبحانه وتعالى عليه ويعفو عنه ، أو أن يعاقبه ، ولا ثالث لهما ، وذلك مقتضى عدل الله ، أما أنه يصلب ابنه الوحيد بزعم العدل ، أو الرحمة ، فهذا لا يقيله من عنده مسحة عقل !!
_

وكيف يتطهر الانسان ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل التوبه قادرة وحدها على تطهير الانسان من الخطية بدون سفك دم السيد المسيح ؟؟؟
هل التوبة قادرة ان ترجع الانسان الى الماضى الى ما قبل الخطية ؟؟؟
فمثلاً اذا قتل شخص انساناً هل توبته سوف تقيم هذا الميت من الموت؟؟؟!!!!!
بالطبع لا
ولذلك فأن التوبة لا تلغى العقاب
ولذلك لابد ان يعاقب على عمله هذا من جهة العدل الارضى
واذا لم يؤمن بفداء السيد المسيح لا تنفعه توبته ولابد ان يعاقب على عمله هذا من جهة العدل الالهى ايضا
لان عقاب العدل الالهى حمله السيد المسيح فاذا لم يؤمن بالسيد المسيح رباً والها ً ومخلصاً له من الموت لا يقدر ان يستفد من الفداء

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على منكرو التجسد   الخميس سبتمبر 06, 2007 7:09 pm

اقتباس :
ونحن نسأل :
هل المسيح كان مستحقاً للصلب حتى الموت أم لا ؟
فإن كان مستحقاً من أجل إثم أو ذنب جناه فلايكون نائباً عن آدم وذريته وإنما يكون صلبه جزاء ما فعله ، فلا معنى لتكفير الخطيئةعندئذ. وإن لم يكن مستحقاً للموت فإن موته يكون ظلماً واعتداء يتنزه الله سبحانهوتعالى عنهما .
ـ
1ـــ ان السيد المسيح وحده هو الذى بلا خطية

وهو الذى تحدى اليهود قائلاً من منكم يبكتني على خطية (يو 8 : 46)
وقيل عنه الذي لم يفعل خطية و لا وجد في فمه مكر (1بط 2 : 22)
وهو القدوس القدوس المولود منك يدعى ابن الله (لو 1 : 35) و لكن انتم انكرتم القدوس البار و طلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل (اع 3 : 14) و لتجر ايات و عجائب باسم فتاك القدوس يسوع (اع 4 : 30)
وهو البار ان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب يسوع المسيح البار (1يو 2 : 1) انتم انكرتم القدوس البار و طلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل (اع 3 : 14) فلما راى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء و غسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار ابصروا انتم (مت 27 : 24)
والسيد المسيح بوصفه الفادى كشرط اساسى كان لابد ان يكون بلا خطية لينوب عن الذين اخطأوا فى الموت
وليتحقق مبدأ ان برىء يموت بدلاً من مذنب
اما براءة السيد المسيح تتحقق بسبب محاكمته الغير عادلة

اولاً كانت محاكمته ليلاً بصورة سرية والمفروض ان محاكمة اى شخص تتم بصورة علنية امام الناس
ثانيا كان اليهود يطلبون شهادة زور لكى يحكموا عليه

ثالثا استحلف رئيس الكهنة السيد المسيح ان يقول الحقيقة وبعد ان قال الحقيقة حكم عليه بالموت
فاجاب رئيس الكهنة و قال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله قال له يسوع انت قلت و ايضا اقول لكم من الان تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة و اتيا على سحاب السماء فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلا قد جدف ما حاجتنا بعد الى شهود ها قد سمعتم تجديفه ماذا ترون فاجابوا و قالوا انه مستوجب الموت ( مت 26 : 63 ـــ 66 )
رابعاً تغيرت التهمة امام الحاكم

كانت التهمة التجديف انه قال انه ابن الله اما امام الحاكم فتغيرت الى اننا وجدنا هذا يفسد الامة و يمنع ان تعطى جزية لقيصر قائلا انه هو مسيح ملك 000 فكانوا يشددون قائلين انه يهيج الشعب و هو يعلم في كل اليهودية مبتدئا من الجليل الى هنا ( لو23 : 2 , 5 )
خامسا ان الحاكم الذى حكم عليه بالموت كان يعلم انه برىء

لانه علم انهم اسلموه حسدا ( مت 27 : 18 ) وقال لهم اكثر من مرة اني لا اجد علة في هذا الانسان ( لو 23 : 4 ,15 , 22)
فلما راى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء و غسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار ( مت 27 : 24 )
2 ـــ لذلك السيد المسيح ظلم بهذا الحكم وتنبأ اشعياء النبى عن ذلك قائلاً
ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه (اش 53 : 7)
3 ـــ مع ملاحظة ان الظلم الذى وقع على السيد المسيح لم يكن من الله بل من البشر
ولا مجال لكى نقول

اقتباس :
فإن موته يكون ظلماً واعتداء يتنزه الله سبحانه وتعالى عنهما

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على منكرو التجسد   الخميس سبتمبر 06, 2007 7:19 pm

اقتباس :
ثـم نقول :
1 _ يلزم من يقبل هذه العقيدة أن يقبل ما يرفضه كل عقـل من أن خالق الكون جل جلاله يمكن أن يحل في رحم امرأة في هذه الارض التي نسبتها إلي سائر ملكه أقل من نسبة الذرة إليها ثم يخرج من فرجها في صورة طفل ملطخ بالاقذار المصاحبة للولادة . وهذا الامر يتنافى مع لاهوته ولا يمكن لإنسان مؤمن بكمال الله المطلق يقبل هذه الفكرة .
ـ
اولاً لماذا يتنافى ذلك مع لاهوته ؟

1 ـ هل اصبح الله محدوداً حينما اتخذ جسداً وسكن فى بطن العذراء مريم تسعة اشهر ؟
بالطبع لا والا كان ـ بنفس المنطق ـ محدوداً حينما كلم موسى من الشجرة ومن الجبل
اذن الله كان فى بطن العذراء وكان ايضا يملىء كل مكان مثلما كان يكلم موسى من الشجرة ومن الجبل وايضا كان يملىء كل مكان
2 ـ هل يقلل من عظمة الله ان يخرج من فرج امرأة ؟
حينما خلق الله الانسان خلق جميع اعضاءة مقدسة وطاهرة ولا يوجد عضو يفوق عضو آخر او عضو يقل عن عضو آخر , ولكل عضو من الاعضاء عمل معين يقوم به , والذى قرر هذا العمل هو الله ايضا فهو اعطى للعين ان ترى وللاذن ان تسمع ولليد ان تعمل وللرجل ان تمشى وللمخ
ان ينظم اعمال الجسم وايضا للفرج الولادة , ولو كانت هذه الطريقة للولادة بها عيب لما كان الله
قررها كذلك ,لان الله لا يخلق شىء به عيب
3 ـ هل يتأثر الله بالاقذار ؟ هل هذه الاقذار تقلل من شأن الله ومن عظمته ؟ هل هذه الاقذار لا تجعله الهاً ؟ بالطبع لا والا لا يكون الهاً لانه لم يقدر ان يحفظ ذاته من التلوث ولكن الله بروحه القدوس طهر مستودع السيدة العذراء مريم لكى يكون مناسباً لحلول الله فيه
كما تطهر الشمس بأشعتها كل شىء ولا تتأثر بشىء


اقتباس :
2 _ يلزم من عقيدة الفداء والصلب ان يكون خالق الكون عاجز عن اتمام مراده بالجمع بين عدله ورحمته ( تعالى الله ) لأن صفتا العدل والرحمة لا وجود لهما في صلب المسيح ، ذلك لأن الله عذب المسيح من حيث هو بشر وهو لا يستحق العذاب لأنه لم يذنب قط ، فيكون تعذيبه بالصلب لا يصدر من عادل ولا من رحيم من باب أولى ، وهل يعقل أن الله العادل والرحيم ، يخلق ناسوتاً ويوقعه في ورطة الوقوع في انتفاء إحدى هاتين الصفتين ،فيحاول الجمع بينهما فيفقدهما معاً ؟
اولاًبموت السيد المسيح على الصليب بدلاً من البشرية تحقق عدل الله و تحققت رحمة الله فى العفو عن البشرية وعدم معاقبتها بالموت
فعدل الله تحقق على السيد المسيح ورحمة الله تحققت فى البشرية
وكما هو مكتوب
الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ الْتَقَيَا. الْبِرُّ وَالسَّلاَمُ تَلاَثَمَا. (مز 85 : 10)

ثانيا السيد المسيح لم يكن رافضاً ان يتمم عمل الفداء الذى دبره الله
قال لهم يسوع طعامي ان اعمل مشيئة الذي ارسلني و اتمم عمله (يو 4 : 34)
وفى عبرانيين 10 يقول
5- لِذَلِكَ عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ: «ذَبِيحَةً وَقُرْبَاناً لَمْ تُرِدْ، وَلَكِنْ هَيَّأْتَ لِي جَسَداً.
6- بِمُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ لِلْخَطِيَّةِ لَمْ تُسَرَّ.
7- ثُمَّ قُلْتُ: هَئَنَذَا أَجِيءُ. فِي دَرْجِ الْكِتَابِ مَكْتُوبٌ عَنِّي، لأَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا أَللهُ».
8- إِذْ يَقُولُ آنِفاً: «إِنَّكَ ذَبِيحَةً وَقُرْبَاناً وَمُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ لِلْخَطِيَّةِ لَمْ تُرِدْ وَلاَ سُرِرْتَ بِهَا». الَّتِي تُقَدَّمُ حَسَبَ النَّامُوسِ.
9- ثُمَّ قَالَ: «هَأَنَذَا أَجِيءُ لأَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ يَا أَللهُ». يَنْزِعُ الأَوَّلَ لِكَيْ يُثَبِّتَ الثَّانِيَ.
10- فَبِهَذِهِ الْمَشِيئَةِ نَحْنُ مُقَدَّسُونَ بِتَقْدِيمِ جَسَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَرَّةً وَاحِدَةً.
11- وَكُلُّ كَاهِنٍ يَقُومُ كُلَّ يَوْمٍ يَخْدِمُ وَيُقَدِّمُ مِرَارا ًكَثِيرَة ًتِلْكَ الذَّبَائِحَ عَيْنَهَا، الَّتِي لاَ تَسْتَطِيعُ الْبَتَّةَ أَنْ تَنْزِعَ الْخَطِيَّةَ.
12- وَأَمَّا هَذَا فَبَعْدَمَا قَدَّمَ عَنِ الْخَطَايَا ذَبِيحَة ًوَاحِدَةً، جَلَسَ إِلَى الأَبَدِ عَنْ يَمِينِ اللهِ،.
13- مُنْتَظِراً بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى تُوضَعَ أَعْدَاؤُهُ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْهِ.
14- لأَنَّهُ بِقُرْبَانٍ وَاحِدٍ قَدْ أَكْمَلَ إِلَى الأَبَدِ الْمُقَدَّسِينَ.
فلا معنى لـ

اقتباس :
يخلق ناسوتاً ويوقعه في ورطة الوقوع في انتفاء إحدى هاتين الصفتين ،فيحاول الجمع بينهما فيفقدهما معاً ؟

مع ملاحظة ان الله لم يخلق ناسوتاً وانما اتخد جسداً

اقتباس :
3 _ ما رأينا أحداً من العقلاء ولا من علماء الشرائع والقوانين يقول :
إن عفوالإنسان عمن اذنب إليه ، أو عفو السيد عن عبده الذي يعصيه ينافــي العدل والكمال ،بل يعدون العفو من أعظم الفضائل ، ونرى المؤمنين بالله من الامم المختلفة يصفونه بالعفو الغفور ، ويقولون إنه أهل للمغفرة ، فدعوى المسيحيين إن العفو والمغفرة مماينافي العدل مردوة غير مقبولة عند أحد من العقلاء والحكماء .
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة طه : 121 : (( وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى )) ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة : 37 ((فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم )) .
ـ
اولاً السيد لو عفى عن العبد ـ اذا لم يبعه ـ لن يتركه بدون عقاب , ولن تكون منزلة هذا العبد كما فى السابق قبل المخالفة ولابد ان ينزع السيد من العبد وظيفته الاولى ويخصص له وظيفة اقل وينزع عنه الامتيازات التى كان يتمتع بها قبل المخالفة
وهذا ما فعله الله اذ لم ينفذ قانون الموت على الانسان فوراً ولكن ابعده عنه حتى يأتى الفادى الذى يرده الى مرتبته الاولى
ان الله خلق الانسان ليكون سيداً على الخليقة

وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: "أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ وَأَخْضِعُوهَا وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ". ( تك 1 : 28 )
ولكن بالخطية فقد هذا الامتياز واصبحت الخليقة تتمرد عليه

وَقَالَ لِآدَمَ: "لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. وَشَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا. ( تك 3 : 17 , 18 , 23 )
لكن بفداء السيد المسيح اعطى ادم وبنيه المؤمنين به عربون يعيدهم الى الفردوس فى حضرة الله
وَلَكِنِ الآنَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، أَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً بَعِيدِينَ صِرْتُمْ قَرِيبِينَ بِدَمِ الْمَسِيحِ.( اف 2 : 13 )

ثانياً حينما يعفو الانسان عن اخيه الانسان فهذا ليس فضل منه وانما هو واجب عليه لكى تغفر له خطاياه ايضا
فان لم يغفر لاخيه الانسان لا يغفر له الله خطاياه ايضا
وَمَتَى وَقَفْتُمْ تُصَلُّونَ فَاغْفِرُوا إِنْ كَانَ لَكُمْ عَلَى أَحَدٍ شَيْءٌ لِكَيْ يَغْفِرَ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ زَلاَّتِكُمْ.
وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا أَنْتُمْ لاَ يَغْفِرْ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ أَيْضا ًزَلاَّتِكُمْ».( مر 11 : 25 , 26 )

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على منكرو التجسد   الخميس سبتمبر 06, 2007 7:46 pm

اقتباس :
4 _ ان عقيدة الصلب والفداء هذه باطلة لأنها تتنافى مع القول بالألوهية حيث تستلزم وقوع الاهانة والعذاب للاله ، والاله لا يجوز ان يعذب أو تلحقه الاهانات كما لا يجوز عليه الموت . والمسيح عند المسيحيين إله مطلق ، حيث إنه : (( إله حق من إله حق من جوهر ابيه )) _ كما يقولون _ وحيث أن موت الاله محــال لذا فإن عقيدة الصلب محالة لما فيها من تناقض . ولو كان ناسوت المسيح هو جزء من الله لكان ما وقع عليه من العذاب والاهانة والقتل قد وقع على الله . وهذا مستحيل .
ولو كان ناسوت المسيح هو جزء من آدم الذي هو أصل البشر لكان ما وقع عليه من عذاب واهانة وقتل هو على الناسوت فقط . وهذا يبطل فكرة الفداء والتكفير التي تقضى ان الله نزل وتجسد ليصلب وانه ليس سوى الله قادراً على حمل خطايا البشر على الصليب . وفي هذا بطلان للاهوت المسيح وزلزلة لفكرة الفداء .. لأن الله لا يموت .

السيد المسيح هو الله الظاهر فى الجسد
عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم اومن به في العالم رفع في المجد (1تي 3 : 16)
اخذ جسد بشرى لذا فهو ( ابن الانسان )
هذا الجسد البشرى يقع عليه ما يقع على جسد اى انسان فهو يأكل ويشرب ويجوع ويعطش ويتعب وينام ويتألم ويموت
وله نفس بشريه لذا فهو يفرح ويحزن ويكتئب ويغضب ويثور
وله روح انسانيه
ولاهوته متحد بناسوته بروحه وبجسده
ولذا حينما تألم السيد المسيح تألم الجسد واعطى اللاهوت ــ بسبب اتحاده بالناسوت ــ قيمة عظمى لألامه فأصبحت غير محدودة
ولا عجب فى ذلك فأن الانسان ذاته يتألم بجسده وليس بروحه برغم انهما ــ الروح والجسد ــ متحدان فيه
وقد شبه القديسين الالام الواقعة على جسد المسيح دون لاهوته بالحديد المحمى بالنار حينما يطرق يكون الطرق على الحديد اما النار المتحدة بالحديد فلا تتأثر


اقتباس :
5 _ هناك العديد من الطوائف المسيحية تعتقد بأن من يؤمن بهذه العقيدة سينال غفران شامل للخطايا اللاحقة والسابقة وبهذاتكون عقيدة الصلب والفداء هي امتداد للخطيئة وليس غفران لها ، فيكون الشريرالذييعتدى على أموال الناس وأنفسهم وأعراضهم ويفسد في الارض ويهلك الحرث والنسل ويزني ويشرب الخمر : إذا مات وهو مؤمن بموت المسيح على الصليب سينال الغفران ويكون من أهل ملكوت اللهفأين العدل الالهي ؟
وصدق الله العظيم إذا يقول : (( وان ليس للانسان إلا ما سعى ))


ان العقيدة المسيحية تقول ان الله سيجازى كل واحد كحسب اعماله
و لك يا رب الرحمة لانك انت تجازي الانسان كعمله (مز 62 : 12)
والانسان التائب تنتقل اعماله الشريرة من حسابه الى حساب السيد المسيح الذى يمحها بدمه ولا تبقى للانسان الا اعماله الصالحة فى حياته التى تدخله ملكوت الله
لذا قال السيد المسيح
الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فله حياة ابدية (يو 6 : 47)
بشرط التوبةان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون (لو 13 : 3)


اقتباس :
ان مؤاخذة بريء بجريرة مذنب ليس مخالفاً للشريعة فحسب ، بل هو يتعارض مع الفكرة الاساسية للعدالة الانسانية قال الله سبحانه وتعالى : (( قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون ))
فأي عدل هذا الذي يتحقق بعقاب برىء لم تقترف يداه ما يوجب له العقاب . وما ذنب الابناء في إثم ارتكبه أبوهم ؟


اولاً قلنا انه كان لابد ان يكون الفادى بلا خطية لكى يستطيع فداء البشر لانه لو كان فيه خطية لاحتاج فاديا عن نفسه
ثانيا ذنب الابناء
1 ـ انهم ولدوا لأبائهم فى حالة الطرد والأبعاد عن الله فأصبحوا بذلك مطرودين ومبعدين ومائتين روحيا
2 ـ انهم اخطأوا مثل ابائهم فأستحقوا الموت

لذلك يقول الكتاب
من اجل ذلك كانما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم و بالخطية الموت و هكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطا الجميع(رو 5 : 12)

اقتباس :
6 _ انه لو صح وكان هناك فداء لكان من الاعدل والأحكم صلب ( بعلزبول ) رئيس الشياطين الذي أغوى آدم وحواء.

هذا الكلام ليس سليماً لان الوصية كانت للانسان والذى خالفها هو الانسان والذى حكم عليه بالموت هو الانسان و الذى يفديه لابد ان يكون انساناً

اقتباس :
أو يطالب آدم بتقديم نفسه قرباناً على الصليب تكفيراً عن خطيته بعد ارتكابه للمعصية

لا يمكن للانسان التكفير عن نفسه
لذلك يقول الكتاب لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه(مت 16 : 26) لان خطيته غير محدودة لانها موجهة الى الله غير المحدود ولا يمكن للمحدود ان يقدم كفاره غير محدوده

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على منكرو التجسد   الخميس سبتمبر 06, 2007 7:55 pm

اقتباس :
7 _ يعتقد الارثوذكس أن روح المسيح استطاعت ان تذهب إلي جهنم بقوة لاهوت الكلمة لكي لتخرج الانبياء من لجج الجحيم !
نعم أيها القارىء الكريم ان الارثوذكس يعتقدون ان ابراهيم خليل الرحمن وموسى كليم الله و نوح عليهم السلام وغيرهم من الانبياء كانوا في لجج الجحيم حتى خلصهم المسيح !!
وهل يعقل أن يكون أنبياء الله وهو صفوة خلقه والذين أتوا قبل المسيح لهداية البشرية والدعوة إلي الله كانوا في لجج الجحيم وبسبب الخطيئة الموروثة؟
وإذا كان كذلك فلم نجى الله نوحاً ومن معه من الغرق ؟ ولمنجى الله إبراهيم بعد إلقائه في النار ؟ ولم فلق الله البحر لموسى وأنجاه من فرعون وكيده ؟

اولاً الجحيم هو مكان انتظار الاشرار ليوم القيامة بعد الموت

يقول الكتاب " لذلك يقول اذ صعد الى العلاء سبى سبيا و اعطى الناس عطايا. و اما انه صعد فما هو الا انه نزل ايضا اولا الى اقسام الارض السفلى. الذي نزل هو الذي صعد ايضا فوق جميع السماوات لكي يملا الكل. "( اف 4 : 8 ـ 10 )

ويقول ايضا " فان المسيح ايضا تالم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد و لكن محيى في الروح. الذي فيه ايضا ذهب فكرز للارواح التي في السجن. "( 1 بط 3 : 8 , 9 )
ويتنبأ اشعياء قائلاً " لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس الماسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة" (اش 42 : 7)

بعد ان اخطأ الانسان طرد من الحضره الالهيه واصبح فى قبضة الشيطان له السلطان عليه يغويه ويسيطر عليه فى الحياة وبعد الموت يأخذ روحه ويضعها فى الجحيم ولكن من مات قبل المسيح وهو يدعو بأسم الله ( مؤمن به ) مثل الانبياء والابرار عموماً هؤلاء ولو ان الشيطان يأخذ روحهم ويضعها فى الجحيم فهم لهم الايمان انه سوف يأتى المخلص الذى سوف يخرجهم من هذا المكان
ولذلك وهم فى هذا المكان الذين هم فيه مأسورين بالروح ولكن احرار بالذهن


اقتباس :
تناقض النصارى في جمعهم بين عقيدة صلب المسيح وألوهيته :
اذا تأملنا في قانون الايمان الذي يؤمن به النصارى سنعرف ان عقيدة الصلب والفداء تتناقض مع هذا القانون، لأن القانون ينص على ان المسيح إله حق من إله حق . . . نزل وتجسد من روح القدس ، وتأنس وصلب .
فبناء على نص هذا القانون يكون الإله الحق المساو للأب صلب وقتل أي ان اللاهوت هو الذي صلب وقتل ، وهذا هو مقتضى نص القانون وهذا يبطل العقيدة من اساسها لأن الله لا يموت .

نحن نؤمن ان اللاهوت لا يموت ولكن نؤمن ايضا ان الجسد الذى اتخذه السيد المسيح مات بانفصال الروح الانسانيه عنه مع استمرار اتحاد اللاهوت بكل من الروح والجسد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على منكرو التجسد   السبت سبتمبر 08, 2007 9:55 pm

اقتباس :
ثم انه قد جاء في كتابكم المقدس : (( أن من علق على خشبة ملعون )) سفر التثنية
فبناءعليه فقد أصبح ابن الله ملعون _ وهو في نفس الوقت الاقنوم الثاني من الثالوث وأن الثلاثة واحد كما تعتقدون فيكون الجميع ملعونين _ فكيف يعبد من أصابته اللعنة _ واللعنة نقــص والله منزه عن النقــص .

ان اللعنة مرتبطة بالخطية
لعنت الارض بسبب خطية ادم وحواء
ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك (تك 3 : 17)
ولعن قايين لانه قتل هابيل اخوه
فالان ملعون انت من الارض التي فتحت فاها لتقبل دم اخيك من يدك (تك 4 : 11)
ولعن حام لانه استهزء بأبيه و كشف عورته
فقال ملعون كنعان عبد العبيد يكون لاخوته (تك 9 : 25)

ولذلك مكتوب
اللعنة اذا لم تسمعوا لوصايا الرب الهكم و زغتم عن الطريق التي انا اوصيكم بها اليوم لتذهبوا وراء الهة اخرى لم تعرفوها (تث 11 : 28)
لعنة الرب في بيت الشرير (ام 3 : 33)
ومكتوب فى تث 27
15- ملعون الانسان الذي يصنع تمثالا منحوتا او مسبوكا رجسا لدى الرب عمل يدي نحات و يضعه في الخفاء و يجيب جميع الشعب و يقولون امين.
16- ملعون من يستخف بابيه او امه و يقول جميع الشعب امين.
17- ملعون من ينقل تخم صاحبه و يقول جميع الشعب امين.
18- ملعون من يضل الاعمى عن الطريق و يقول جميع الشعب امين.
19- ملعون من يعوج حق الغريب و اليتيم و الارملة و يقول جميع الشعب امين.
20- ملعون من يضطجع مع امراة ابيه لانه يكشف ذيل ابيه و يقول جميع الشعب امين.
21- ملعون من يضطجع مع بهيمة ما و يقول جميع الشعب امين.
22- ملعون من يضطجع مع اخته بنت ابيه او بنت امه و يقول جميع الشعب امين.
23- ملعون من يضطجع مع حماته و يقول جميع الشعب امين.
24- ملعون من يقتل قريبه في الخفاء و يقول جميع الشعب امين.
25- ملعون من ياخذ رشوة لكي يقتل نفس دم بريء و يقول جميع الشعب امين.
26- ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها و يقول جميع الشعب امين
ويقول القديس بولس الرسول
لان جميع الذين هم من اعمال الناموس هم تحت لعنة لانه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به (غل 3 : 10)

اذن اللعنة تصيب الانسان بسبب خطاياه
وحيث لا خطية لا تأتى لعنة
لانه مكتوب
كالعصفور للفرار و كالسنونة للطيران كذلك لعنة بلا سبب لا تاتي (ام 26 : 2)
ولذلك فأن اية سفر التثنية
( تث 21 )
22- و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة.
23- فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
لا تنطبق على السيد المسيح لان السيد المسيح لم يخطاً
وهو قال
من منكم يبكتني على خطية فان كنت اقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي (يو 8 : 46)
وتنبأ عنه اشعياء قائلاً
على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش (اش 53 : 9)
اذ هو القدوس الذى بشر به الملاك
القدوس المولود منك يدعى ابن الله (لو 1 : 35)
ومن هنا نقول ان السيد المسيح ليس ملعون حينما علق على الصليب
ولكنه حمل اللعنة التى كانت علينا فهو حامل لعنة وليس ملعوناً
ولذلك يقول القديس بولس الرسول
المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة (غل 3 : 13)
يقول صار لعنة وليس ملعوناً اى ان لعنتنا كسته وغطته وحجبت قداسته فصار لعنة
مثل شخص يقع فى الطين ويتلطخ جسدة كله بالطين ولا تظهر اى معالم له وانما يظهر فقط الطين الذى عليه
ونعرض قصة لنوضح المعنى

ارتكب شخص جريمة قتل وادين بالقضاء وحكم عليه بالموت وعندما علم والد ذلك الشخص
بذلك من محبته لابنه الصق التهمة بنفسه واعترف امام القاضى بأنه القاتل لكى ينجى ابنه من
الموت فما كان من القاضى الا ان برىء الابن وحكم على الاب بالموت ونفذ حكم الاعدام على هذا الاب

هذا الاب امام القانون والمجتمع( مدان وملعون) ولكن فى ذاته هو شخص ومحب وعظيم
ومبارك لانه فدى ابنه وصار ( حامل لعنه )

وهذا ما نقوله عن السيد المسيح
فهو ليس( ملعونا ) ولكن ( حامل للعنة والخطية والقصاص ) الذى على الانسان امام القانون ( الشريعة ) اذ فدى الانسان له كل المجد والبركه والعزه الى الابد امين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على منكرو التجسد   السبت سبتمبر 08, 2007 10:09 pm

اقتباس :
8 _ هل ينقسم الله على ذاته ؟
قال المسيح للفريسيين حين زعموا أنه يخرج الشياطين بواسطة ( بعلزبول )رئيسهم (( إن كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته )) متى [ 12 : 26 ]
ونحن نقول : إن كان الله يصلب ويهين الله فقد انقسم على ذاته !


هذا الكلام ليس صحيحاً

لان الانقسام على الذات يتطلب وجود مشيئتين مختلفتين وكل منهما ضد الاخرى وتقاوم الاخرى وهذا ما لم يحدث فى الفداء فأن الآب والابن لهم نفس المشيئة ولهم نفس الارادة

قال لهم يسوع طعامي ان اعمل مشيئة الذي ارسلني و اتمم عمله (يو 4 : 34)
انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين و دينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني (يو 5 : 30)
لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني (يو 6 : 38)


اقتباس :
هل فدى الله آدم ببعض آدم ؟
إذا قيل أن الله لم يتعذب ، بل الذي تعذب هو ناسوت المسيح ، قلنا إما أن يكون ناسوت المسيح جزءاً من الله فيكون العذاب قد وقع على الله ، وهو غير جائز عقلاً ، أو أن يكون ناسوت المسيح جزءاً من آدم كسائر البشر الذي توالد منه ، فيكون آدم قد فدى ببعضه ،وأن يفدي الناس بأحد منهم يبطل عقيدة الفداء والصلب ،ولا يكون هناك معنى لنزول الله ، إذ أن عقيدة المسيحيين لا تنص على كون الله انتقم من الناس في شخص أحدهم ، أو قبل فداء واحد منهم عن الآخرين . وإما أن يكون العذاب قد وقع على ناسوت المسيح ولا هوته ، ولا يخرج حكم ذلك عما قدمنا ، فثبت بذلك بطلان جواز دعوى الفداء

السيد المسيح ليس انساناً فقط ولا اله فقط بل هو الاله المتأنس

عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد (1تي 3 : 16)

ولذلك لا يمكن ان الانسان فقط ولا الاله فقط يقوم بعمل الفداء ولكن الاله المتأنس

وحينما تألم السيد المسيح تألم بالناسوت وحينما مات مات بالناسوت ولكن هذا الناسوت كان متحداً باللاهوت مما اعطى لآلام وموت الناسوت قيمه لا محدودة تستطيع ان تفدى خطية الانسان الغير محدودة


اقتباس :
10 _ ان جميع النصوص التي يذكرونها في الدلالة على ان الصلب وقع فداء للبشر ليس فيه نص واحد يعين الخطيئة التي يزعم المسيحيين أن الفداء كان لأجلها وهي خطيئة أبينا آدم ، فجميع نصوص الكتاب المقدس لا تعين هذا الامر ولا تحدده ، مما يدل على انها من مخترعات النصارى المتأخرين الذين حالوا أن يرقعوا بها فساد القول بالفداء كفارة عن الخطايا .
هذا الكلام ليس له اساس من الصحة لان الايات التى تدل ان السيد المسيح جاء ليفدى ادم كثيرة جداً ومنها

و لكن ليس كالخطية هكذا ايضا الهبة لانه ان كان بخطية الواحد مات الكثيرون فبالاولى كثيرا نعمة الله و العطية بالنعمة التي بالانسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين(رو 5 : 15)
لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالاولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة و عطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح(رو 5 : 17)
لانه كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا ايضا باطاعة الواحد سيجعل الكثيرون ابرارا(رو 5 : 19)
لانه كما في ادم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع (1كو 15 : 22)
هكذا مكتوب ايضا صار ادم الانسان الاول نفسا حية و ادم الاخيرروحا محييا (1كو 15 : 45)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على منكرو التجسد   السبت سبتمبر 08, 2007 10:15 pm

اقتباس :
11 _ ان جميع الانبياء السابقين ليس فيهم من ذكر خطيئةآدم وسأل الله أن يغفرها مما يدل على أنها من مخترعات المسيحيين .
هذا ليس صحيحاً

الكتاب المقدس يعلن ان ادم اخطأ

يعلن ذلك بالتفصيل فى سفر التكوين ص 3
وفى سفر اشعياء يقول

ابوك الاول اخطا و وسطاؤك عصوا علي (اش 43 : 27)
ويعترف دواد النبى قائلاً
"اخطانا مع ابائنا اسانا و اذنبنا" (مز 106 : 6)
وايضاً ارميا يقول "قد عرفنا يا رب شرنا اثم ابائنا لاننا قد اخطانا اليك" (ار 14 : 20)
والطلب من اجل خطايا الاباء كثير فى الكتاب المقدس ومنه
لا تذكر اثام ابائنا بل اذكر يدك و اسمك في هذا الزمان (با 3 : 5)
لا تذكر علينا ذنوب الاولين لتتقدمنا مراحمك سريعا لاننا قد تذللنا جدا (مز 79 : 8)
ليصنع رحمة مع ابائنا و يذكر عهده المقدس (لو 1 : 72)



اقتباس :
12 _ حسب عقيدة الفداء يكون أعظم الناس براً وفضلاً على المسيحيين والبشريةعموماً هم اليهود والرومان والخائن الذي دل على المسيح ، لأنهم الذين تحقق على أيديهم في زعم المسيحيين الهدف الاسمى الذي جاء من أجله المسيح وهو الموت على الصليب.


هذا الكلام ليس صحيحا

اولاً : لان ما فعله اليهود كان خطيه محسوبة عليهم حسب قولهم لبيلاطس البنطى فاجاب جميع الشعب و قالوا دمه علينا و على اولادنا (مت 27 : 25)

كما ان بيلاطس البنطى كان يعرف انه برىء واراد اكثر من مرة ان ينجه من ايديهم

و قال لهم انا لست اجد فيه علة واحدة. و قال لهم قد قدمتم الي هذا الانسان كمن يفسد الشعب و ها انا قد فحصت قدامكم و لم اجد في هذا الانسان علة مما تشتكون به عليه. و ها لا شيء يستحق الموت صنع منه. فناداهم ايضا بيلاطس و هو يريد ان يطلق يسوع. ( لو23 ) وبالرغم من ذلك حكم عليه بالموت لذلك فهو ليس برئ من دم السيد المسيح حتى ولو غسل يديه

فلما راى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء و غسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار ابصروا انتم (مت 27 : 24)


ثانياً : ان ما فعله اليهود والرومان فعلوه بأرادتهم خاطئين اى انهم فعلوا ما فى علم الله السابق وتدبيره الازلى بأرادتهم الخاطئة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على منكرو التجسد   السبت سبتمبر 08, 2007 10:26 pm

اقتباس :
13 _ إن دعوى أن المسيح قام من قبره ولمسوه وتأكدوا منه ،ثم ارتفع إلي السماء تنقض دعوى أنه ابن الله وأنه تجسد بالصورة البشرية لأن الدورالذي تجسد من أجله قد أداه وانتهى ، ثم إن التجسد البشري لا حاجة إليه حيث يذهبالمسيح في زعمهم عن يمين الله أبيه وهذان من أوضح القضايا لو كانوا يعقلون .

ـ
وهنا سؤالين

الاول لماذا كان لابد ان يقوم المسيح ؟

والثانى هل لا حاجة بعد التجسد ان يرجع المسيح الى مكانته الاولى فى يمين الآب ؟


ولإجابة السؤال الاول نقول
أن قيامة المسيح هي البرهان ألمعجزي على أن المسيح قد كفر عن الخطية ( أع 24:2و38،37:13و38،رو4:1)
وأنه غلب الموت ( 2 تي 10:1، رؤ18:1)
وبالقيامة تبرهن أنه الرب المسيح ( أع 32:2-36 )
وأنه ابن الله بقوة رؤ 4:1، في 6:2،11 انظر أيضاً أع 33:13 )
وأنه البكر من الأموات رأس الكنيسة وسيد الخليقة (كو 1: 16-18؛ أف 1: 1923 ؛ أنظر أيضاً أع 1: 3)
بل هو نفسه القيامة وواهب الحياة الأبدية (يو 11: 25)
وعندما قام من الأموات وجلس في الأعالي أرسل الروح القدس (أع 2: 23, 38؛ انظر أيضاً يو 15: 26، 16: 7).
وهو الرب المقام، رئيس الكهنة العظيم، قد دخل مرة واحدة بدم نفسه إلى الأقداس فوجد فداء أبداً(عب8: 1؛ 9: 12)
وبعدما قدم عن الخطايا ذبيحة واحدة ، جلس إلى الأبد عن يمين الله 00 لأنه بقربان واحد قد أكمل إلى الأبد المقدسين 00 لا يكون بعد قربان عن الخطية ( عب 10:10-17) 0
وهو الآن يشفع فينا ( رو 34:8، 1 يو 1:2)
إذ هو حي في كل حين ( عب 25:7)


القيامة والخلاص : -

لكي يتم التكفير عن خطية الإنسان ، يلزم أن تكون هناك حياة بر كاملة ، في طاعة كاملة لشريعة الله المقدسة ، لكي تقدم لله بلا عيب ، وقد تمم المسيح ذلك في حياته
( رو 19:5،4:10، عب15:4، 8:5و9)
كما يجب أن تقدم كفارة كاملة عن خطايا الناس والناموس المكسور الذي يقتضي عقوبة الموت (رو 23:6 ) وقد تمم المسيح ذلك بالموت نيابة عنا ، وقد اظهر الله رضاءه المطلق عن طاعة المسيح الايجابية والسلبية ، بإقامة ابنه من بين الأموات ، وبذلك شهد بأن عمل ابنه لتبريرنا ، قد نال عنده الرضا والقبول ( رو25:4)
القيامة والأخرويات :
أن قيامة المسيح ضمان للنصرة النهائية الكاملة على الخطية والموت ونتاجهما على الإنسان والخليقة أيضاً، فلأن المسيح قد قام فسيقوم المؤمنون في قيامة الأجساد ( 1كو 15)

وللاجابة على السؤال الثانى
الصعود هو ذروة عمله الفدائى فمسيح الأناجيل هو مسيح التاريخ، مسيح الماضي، ولكن الصورة الكاملة للمسيح في العهد الجديد، هي صورة المسيح الحي، المسيح المقام، الجالس عن يمين العظمة في الأعالى، مسيح الماضي والحاضر والمستقبل. لذلك يلزم أن ندرس بدقة فصول العهد الجديد التى تشير إلى الصعود ونتأمل بعناية ما تتضمنه من تعاليم.
أولاً: في الأناجيل :
1- الصعود كان علي الدوام في فكر الرب هناك إشارات للصعود في الكثير من الفصول في الأناجيل التي تتناول خدمة ربنا يسوع المسيح في أيام تجسده
(لو 9: 31 و 51، يو 6: 62، 7: 33، 12: 32، 14: 12و 28، 16: 5 و10 و17 و28، 20: 17).
كما أن الصعود كان متضمنا في كل إشاراته إلى مجيئه ثانية إلى الأرض على سحاب السماء (مت 24: 30 ، 26: 64).

2- تسجيل قصة الصعود :

نقرأ في أنجيل مرقس :
أن الرب بعدما كلمهم (تلاميذه) ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان، والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة (مر 16: 19 و20).
ولكن هذا ليس سوى ملخص ، كما أن أنجيل لوقا ينتهي بإشارة واضحة إلى حقيقة الصعود حيث يقول :
وأخرجهم خارجاً الى بيت عنيا ورفع يديه وباركهم. وفيما هو يباركهم، أنفرد عنهم وأُصعد إلى السماء. فسجدوا له ورجعوا إلى أورشليم بفرح عظيم (لو 24: 50- 52).

وليس ثمة مشكلة في عدم ذكر أنجيل يوحنا لموضوع الصعود، فالصعود - كما يقول دكتور هورت (Hort) - يقع خارج دائرة الأناجيل… فمكانه الصحيح هو في بداية سفر أعمال الرسل.

في سفر أعمال الرسل :
1- قصة الصعود : القصة في الأصحاح الأول من سفر أعمال الرسل واضحة تماماً، فقد تحدث الرب يسوع المسيح مع تلاميذه على جبل الزيتون، وفي أثناء الحديث ارتفع وهم ينظرون وأخذته سحابة عن أعينهم (أع 1: 9). لقد ارتفع جسده حتى اختفي عن أنظارهم، وظهر لهم ملاك قائلاً 00 أن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء سيأتي هكذا رأيتموه منطلقا إلى السماء (أع 1: 10و11) لا شك في أن هذه الشهادة شاهد عيان. وقد كان لوقا مؤرخاً مدققاً(انظر لو 1:1- 4).
2- الإشارات إلى الصعود :يذكر الصعود تصريحاً أو تلميحاً جملة مرات في سفر أعمال الرسل
(أع 2: 33- 36، 3: 21، 7: 55 و56، 9: 3-5 ، 22: 6-8، 26: 13- 15).
وكل هذه النصوص تؤكد وجود المسيح في السماء عاملاًفي العالم.

ثأنياً: في رسائل الرسول بولس :
1- الرسالة إلى رومية : يقرر الرسول (8 : 34) أربع حقائق مرتبطة بالرب يسوع المسيح، هي موته وقيامته وجلوسه عن يمين الله، وشفاعته في المؤمنين. وواضح أن الحقيقتين الأخيرتين هما ذروة عمل الفداء .

2- الرسالة إلى أفسس :
بينما تؤكد الرسالة إلى رومية - حسب القصد من الرسالة- حقيقة القيامة، نجد أن الرسالة إلى أفسس تؤكد - كجزء من القصد الأساسي منها - حقيقة الصعود، إذ نجد أن ما عمله الله في المسيح، يتجاوز القيامة، إذ أجلسه عن يمينه في السماويات فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة … رأسا فوق كل شيء للكنيسة (أف 1: 20- 23). ثم يذكر حقيقة أخرى، هي أنه أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع (أف 22 : 6) وتتجلي حقيقة الصعود بكل وضوح، في القول : إذ صعد إلى العلاء، سبى سبياًوأعطى الناس عطايا، وأما أنه صعد فما هو إلي أنه نزل أيضاً إلي… الذي نزل هو الذي صعد أيضاً فوق السموات لكى يملأ الكل (أف 4: 8-10). وليس هناك ما هو أوضح مما تؤكده هاتان الرسالتان معاً على قيامة المسيح وصعوده.
3- الرسالة إلى فيلبى :
يذكر الرسول ان الله قد رفَّع المسيح بعد اتضاعه، فالذي وضع نفسه هو الذي رفعه الله وأعطاه اسما فوق كل اسم (في 2: 6-11). كما يقول الرسول أن المؤمنين، سيرتهم الان هي في السموات التى منها أيضاً ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح (في 3: 20).
4- الرسالة إلى تسالونيكي :
أن التأكد على مجيء المسيح ثانية في الرسالة الأولى إلى تسالونيكى، يفترض حقيقة الصعود، فالمؤمنون ينتظرون ابن الله من السماء (1: 10) الذي بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء (4: 16).
5- الرسالة إلى تيموثاوس :
ترد الإشارة إلى الصعود بوضوح في ختام ما يبدو أنه كان ترنيمة معروفة في الكنيسة الأولى، في القول : الله ظهر في الجسد …. رفع في المجد (1 تي 3 : 16، انظر أيضاً1 تي 6: 14، 2 تي 4: 1).

رابعاً: الرسالة إلى العبرأنيين :
الإشارات إلى الصعود ونتائجه في هذه الرسالة، أكثر منها في أى سفر آخر من أسفار العهد الجديد. فنقرأ في مستهل الرسالة: الذي …بعدما صنع بنفسه تطهيراً لخطايأنا، جلس في يمين العظمة في الأعإلي (1: 3)
بما يتضمنه ذلك من مركز العظمة والسلطان(1: 4-13).
كما يقول أننا نحن المؤمنين : نراه مكللا بالمجد والكرامة من أجل ألم الموت (2: 9).
ويصف يسوع المسيح بأنه رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السموات، يسوع ابن الله (4: 14)، حيث دخل (إلى ما داخل الحجاب) كسابق لأجلنا، صائراً على رتبة ملكي صادق، رئيس كهنة إلى الأبد (6: 20).
ومن أجل أنه يبقى إلى الأبد، له كهنوت لا يزول ، فمن ثم يقدر أن يخلص إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم (7: 24و 25).
والنقطة الرئيسية في الرسالة هي أن لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في السموات (8: 1)، ومركزه هناك يتضمن أنه قد وجد فداء أبدياً لشعبه، وأنه يظهر الان يظهر الان أمام وجه الله لأجلنا (9: 12 و24).
كما نقرأ أن جلوسه هذا عن يمين الله، هو في أنتظار أن يوضع أعداءه موطئاً لقدميه (10 :12 و13).
وأحد التحريضات الأخيرة للمؤمنين هو أن ينظروا إلى رئيس الايمان ومكمله يسوع الذي جلس في يمين عرش الله (12: 2).

خامساً: رسائل الرسول بطرس :
يذكر الرسول بطرس بكل وضوح أن روح المسيح الذي كان في الأنبياء قد سبق فشهد بالآلام التي للمسيح والأمجاد التي بعدها (1 : 10و11) .
كما يقول - فيما يختص بالمعمودية - أنها - سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح ، الذي هو في يمين الله، إذ قد مضى إلى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له (3: 22).

سادساً: كتابات الرسول يوحنا :

1- في الرسائل :
لا يذكر يوحنا في رسائله شيئاً مباشراً عن الصعود، ولكنه يقول ان أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار (1 يو 1:2) وكلمة شفيع هنا هي نفسها كلمة المعزي في الأنجيل والتي تشير إلى الروح القدس (يو 14: 16). فالمسيح هو الشفيع أو المعزي في العلاقة مع الآب والروح القدس هو المعزي الساكن فينا.
2- في سفر الرؤيا :
يتحدث سفر الرؤيا كثيراً عن المسيح الحي في السماء، الذي يعمل في الكنيسة وفي العالم، والذي سيأتي ثأنية ظافرا لكي يمتلك (1:مرض ثم صحو حزقيا قال ما هي العلامة اني اصعد الى بيت الرب رتباط بين هذه الفصول وبين المسيح الذي كان ميتا وهو الان حي إلى أبد الآبدين (1: 18، انظر أيضاً2: 8 ، 5: 6) يدل -بما لا يدع مجالاً للشك- على صعود المسيح إلى السماء.

سابعاً: أهمية الصعود بالنسبة للمؤمنين :
تكمن أهمية الصعود بالنسبة للمؤمنين ، لا في ابتعاده جسدياً بل بالحرى في قربه روحياً، فهو الان حر من القيود والمحدوديات الأرضية وحياته في السماء هي الضمان لوصولنا إليها أني أنا حي فأنتم ستحيون ( يو 14: 19).
1- الفداء قد أكمل :
أن في صعود المسيح وجلوسه عن يمين الله، الدليل على إكمال عمل الفداء (عب 8: 1)، وفي نفس الوقت إظهار كفاية بره لأجل الأنسان. فلكى يصل الأنسان الخاطئ إلى السماء يلزمه أمران:
أ- إزالة الخطية (سلبياً)
ب- وجود البر (إيجابياًوقد أظهرت القيامة كفاية الكفارة عن الخطية، واظهر الصعود كفاية البر، فقد صار لنا حكمة من الله وبرَّاً وقداسة وفداء (1 كو 1: 30)
وروح الله يبكت العالم على بر…لأنى ذاهب إلى أبي (يو 16: 10).
ومما يتفق مع هذا أننا نجد في الرسالة إلى العبرانيين أن كل إشارة إلى كفارة المسيح، ترد في صيغة الماضي، دلالة على أنها قد تمت مرة واحدة وإلى الأبد.
2- رئيس الكهنة :
وهذا هو الموضوع الرئيسي في الرسالة إلى العبرانيين، وأهم جانب في عمل الكهنوت هو تقديم الأنسان إلى الله ، مما يعني المثول في محضر الله (عب 5: 1)، أنه الاقتراب إلى الله والسكني في محضره ونجد هرون يمثل عمل الكاهن، أما ملكي صادق فيمثل شخص الكاهن. والمسيح هو الكاهن والذبيحة الكهنوتية أيضاً. فبعد أن تقدم الكفارة دخل إلى السماء بدم نفسه (عب 9: 12) وكرئيس كهنة - الإله والأنسان في نفس الوقت - قادر أن يرثي (عب 4 : 15) وقادر أن يعين (عب 2: 18) وقادر أن يخلص إلى التمام (عب 7: 25).
3- رب :
فبالصعود صار المسيح رأسا للكنيسة (أف 1: 22، 4: 10و 15، كو 2: 19)
وبذلك فهو رب الكنيسة وحياتها، الذي يذكر أنه ملك في علاقته، بجسده أي الكنيسة، بل هو لها رأس ورب.

4- الشفاعة :
نجد في الكثير من فصول العهد الجديد، أن هذا هو العمل الرئيسي للمسيح في السماء الآن( رو 8: 33و 34) فهو الوسيط الكامل بين الله والناس (1 تي 2: 5، عب 8: 6) وهو شفيعنا عند الآب (1 يو 2: 1) ومجرد وجوده عن يمين الله فيه كل الضمان لشعبه.

5- عطية الروح القدس :
هناك ارتباط وثيق بين صعود المسيح وحلول الروح القدس، فإذا ارتفع بيمين الله أخذ موعد الروح القدس من الآب وسكبه على شعبه (أع 2: 33). والروح القدس هو الذي يبكت الخطاة (يو 16: 9) وهو الذي يعلِّم المؤمنين ويرشدهم إلى كل الحق (يو 14: 26، 16: 13-15).
6-رفقته الدائمة :
أنه في ضوء صعود المسيح ووجوده الآن في السماء، نستطيع أن ندرك قوة مثل هذا القول ها أنا معكم كل الأيام (مت 28 : 20).
ووجوده حي إلى الأبد هو مصدر القوة والالهام لكل مؤمن وللكنيسة ككل.
ففي أسفار العهد الجديد نجد أنه منذ الصعود هناك التأكيد بأن المسيح حي وبحياته نحن نحيا ونستمتع بالشركة مع الله، وننال رحمة ونجد نعمة في حياتنا اليومية ونفرح بالأنتصار على الخطية والحزن والموت.

6- الأنتظار :
أن ربنا يسوع المسيح يجلس الآن عن يمين الله منتظراً بعد ذلك حتى يوضع أعداءه موطئا لقدميه (عب 10: 13) وهو قد دخل إلى السماء كسابق لنا (عب 6: 20) ووجوده في السماء ضمان بأن كل شعبه سيقاسمونه هذه الحياة.
بل أن صعوده مرتبط تماما بمجيئه ثانية (في 3: 20 و 21، 1 تس 4: 16، عب 9 : 28).
وعند هذا المجيء سيقوم الأموات في المسيح أولاً ويتغير المؤمنون الأحياء (1 تس 4: 16و 17) ثم يدين المسيح الأحياء والأموات (رو 2: 16، 2 تي 4: 1 و 8) فمجيئه ثانية ، سيأتي لشعبه بالفرح والسعادة والمجد (أع 3: 21، رو 8 : 18 و19) أما لأعدائه فسيأتي بالدينونة (1 كو 15: 25، عب 2: 8 ، 10: 13).
ونعلم من الرسالة إلى العبرانيين أنه بالارتباط بحياة المسيح الآن في السماء، يستطيع المؤمنون أن يدركوا الفرق بين البلوغ الروحي وعدم البلوغ (عب 6: 1، 10: 1)، فالهدف من هذه الرسالة هو تأكيد هذا الحق فوق كل شيء آخر. فالمسيحية هي ديانة حرية الاقتراب إلى الله واتحاد المؤمنين بالمسيح في السماء.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
الرد على منكرو التجسد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: المنتديات المسيحية :: منتدى الرد على الشبهات الوهمية-
انتقل الى: