نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 اكرم اباك وامك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: اكرم اباك وامك   الأحد يونيو 01, 2014 2:34 am

اكرم اباك وامك

أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِتَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلَهُكَ. ( خر 20 : 12 )
أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ لِتَطُول أَيَّامُكَ وَلِيَكُونَ لكَ خَيْرٌ على الأَرْضِ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. ( تث 5 : 16 )

اهمية اكرام الوالدين
1-أولي الوصايا الخاصة بالعلاقات البشرية :
هذه الوصية الخاصة بإكرام الوالدين ، تجدها في مقدمة وصايا اللوح الثاني ، قبل قول الرب : لا تقتل ، لا تزن ، لا تسرق …ألخ

2-أول وصية مقترنة بمكافأة :
قال بولس الرسول : {اكرم أباك وأمك ، التي هي أول وصية بوعد …} {أف2:6} .
وما هو ذلك الوعد الذي وعد به الله من يكرم والديه؟
إنها بركة مزدوجة : {لكي تطول أيامك علي الأرض ، ولكي يكون لك خير} {أف3:6 . تث16:5} .

3- من لا يكرم والديه عقوبته القتل واللعنة :
إن كسر هذه الوصية ، كانت عقوبته الموت
وفي ذلك تقول الشريعة : من ضرب أباه وأمه يقتل قتلاً ( خر15:21،17)
ويؤكد الرب هذه العقوبة الحازمة بقوله في موضع آخر
كل إنسان سب أباه أو أمه ، فإنه يقتل . وقد سب أباه وأمه ، دمه عليه ( لا9:20 )
ولعله إلي هذه الوصايا أشار السيد المسيح عندما قال للكتبة والفريسيين :
لأن موسى قال : اكرم أباك وأمك ، ومن يشتم أباً أو أماً فليمت موتاً (مر10 :7)

4-المقام الكبير الذي للأب :
الأب هو رئيس الأسرة كلها ، ليس للأولاد فقط وإنما لأمهم أيضاً ، لأن الرجل هو رأس المرأة (1كو3:11)
من يباركه الاب يكون مبارك ومن يلعنه الاب يكون ملعونا
اسحق بارك يعقوب – ويعقوب بارك ابنائه – ونوح بارك سام ويافث ولعن حام

5-الله شبه محبته بحنو الأب والأم :
عندما أراد الرب إلهنا أن يبين عمق صلته بنا ، وعمق محبته لنا ، شبه علاقته بنا بحنو الأب وحنو الأم .
في الصلاة الربانية إنما علمنا أن نقول : أبانا الذي في السموات
وما أكثر آيات العهد الجديد التي تدل علي أبوة الله ، والتي تحمل معني محبته وإشفاقه …
عندما تحدث ربنا يسوع المسيح عن احتياجاتنا ،
قال : {لا تهتموا … لأن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلي هذه كلها} {مت31:6-32}
{فكم بالحري أبوكم الذي في السموات يهب خيراته للذين يسألونه} {مت11:7} .
وفي حديثه عن الملكوت قال لنا :
{لا تخف أيها القطيع الصغير لأن أباكم قد سر أن يعطيكم الملكوت} {لو12 :32} .
وفي حديثة عن عمل الخير في الخفاء :
كرر أكثر من مرة عبارة : {أبوك الذي يري في الخفاء يجازيك علانية} {مت6:6}

كيف يمكن اكرام الوالدين
1. النجاح
لا شك أن النجاح في الحياة هو إكرام للوالدين . نجاحك يشرف أباك ويشرف أمك ويفرح قلبيهما وصدق الكتاب عندما قال : الابن الحكيم يسر أباه ، والابن الجاهل حزن أمه (أم1:10) .
وقال أيضاً : أبو الصديق يبتهج ابتهاجا ، ومن ولد حكيماً يسر به (أم24:23) .
  إذا ذاكرت دروسك جيداً ، ونجحت وتفوقت ، فإنك بهذا النجاح تكرم أباك وأمك ، لأنهما يبتهجان ويفتخران بنجاحك .
أما إن كنت فاشلاً في حياتك ، فأن أباك لا يعرف أين يخفي وجهه ، وكذلك أمك تخجل من فشلك . وإن أتت سيرتك في حضورهما أمام الناس ، يضع كل منهما وجهه في الأرض .
صدق الكتاب عندما قال : الابن الجاهل غم لأبيه ، ومرارة للتي ولدته (أم 25:17)

2. العرفان بالجميل
لابد أن تعرف جميل أبيك وأمك عليك
ويكفي أنها من أجلك لم تدخل الكنيسة طول مدة نفاسها ، وبعضاً من فترات حبلها . يضاف إلي هذا التعب الذي من أجلك وأنت رضيع ، وأنت طفل صغير ، في طعامك في بكائك ، في نظافتك ، في حملك علي حجرها وعلي صدرها وعلي كتفها . لاشك أن الطفل الرضيع يمكن أن يجعل أمه أحياناً لا تستطيع أن تذوق النوم …
تأكد أن أمك لو كانت قد قصرت في العناية بك ، لأصابتك أضرار وأخطار لا تدخل تحت حصر …
كما ان الاب هو الذي يعمل وكل عمل له اتعابه من اجل ان يوفر مصاريف الاكل والشرب واللبس والدواء والسكن والتعليم والفسحات ..... الخ        إن جميل الاب و الأم لا يمكن أن ينساه إنسان …

3. الطاعة والخضوع
الطاعة عنصر جوهري هام في إكرام الوالدين .
قيل عند السيد المسيح أنه أطاع الآب حتي الموت موت الصليب {في8:2} .
وفي تجسده علي الأرض قيل كان خاضعاً لمريم ويوسف {لو51:2}
ومن الأمثلة الرائعة في الكتاب المقدس لطاعة الوالدين ، مثال اسحق مع أبيه إبراهيم ، حيث أسلم نفسه لأبيه ليقدمه محرقة للرب .
ومن أمثلة هذا الخضوع العجيب أيضاَ ما فعلته ابنه يفتاح  الجلعادي ، التي أسلمت نفسها لأبيها ليتمم فيها     نذره {مع أنه نذر خاطئ} . فقدمها أبوها محرقة للرب {قض30:11-40} .

ومن أمثاله الطاعة التي رواها الكتاب في إعجاب ، وبكت بها الرب عدم طاعة بني إسرائيل له ، مثال طاعة بني ركاب لأبيهم الذي كان قد أوصاهم قائلاً :
لا تشربوا خمراً أنتم ولا بنوكم إلي الأبد . ولا تبنوا بيتاً ، ولا تزرعوا زرعاً ، ولا تغرسوا كرماً ، ولا تكن لكم . بل إسكنوا في الخيال كل أيامكم {أر6:35-10} . وقد سر الرب كثيراً بطاعة بني  ركاب لأبيهم ، وقال لهم : {من أجل أنكم سمعتم لوصية يوناداب أبيكم ، وحفظتم كل وصاياه … لذلك … لا ينقطع ليوناداب بن ركاب إنسان يقف أمامي كل الأيام} {أر18:35،19} .

4. المحبة والاحترام
أول محبة يمارسها هي محبته لامه ، ثم محبته لأبيه . وهي محبة طبيعية لا يبذل مجهوداً في اقتنائها ، ولا يحتاج إلي مجهود في المحافظة عليها . وهي أيضاً محبة متبادلة .
هذه المحبة لها عنصر إيجابي وعنصر سلبي .
    أما العنصر الإيجابي : فهو عاطفة الحب التي يظهرها الابن نحو أبيه وأمه ، وبذل كل ما يستطيع من جهد في أراحتهما وإرضائهما وكسب بركاتهما ورضاهما . ويستمر هذا الحب وهذا  الإرضاء طول الحياة . وحتى بعد انتقالهما إلي العالم الآخر ، يقيم الصلوات والقداسات عنهما ، وينفذ وصيتها علي قدر ما يستطيع .

    وأما العنصر السلبي : فهو أن الابن لا يصح أن يغضب أحداً من والديه أو يثيره ، أو يعامله ببغضه أو بقسوة ، أو يتجاهل رأيه . ولا يصح للابن أن يرهق والديه بكثرة الطلبات وخاصة بما هو فوق طاقتهما . ولا يصح أن يبدد مالهما ، أو أن يضيع سمعة الأسرة بسلوكه في الفساد . وأكثر عقوق يصل إليه الابن هو أن يتمني الشر أو الموت لأحد من والديه …

ومن أمثلته أن يعامل الابن والديه علي نفس المستوي … كأنه وهما في درجة واحدة . وأي أن الكلمة ترد بكلمة ، والمناقشة تقابلها مناقشة ، والغضب يقابل بغضب  والصوت العالي يرد عليه بصوت عالي . كأن لا فارق … هذا الأمر يحدث  بين إثنين متساويين ، وعلي مستوي  غير روحي . وقطعاً هذا لا يليق .


5. الاعالة
يجب أن يعتني الإنسان بوالديه ، يعولهما ويهتم بهما ، ولا سيما في فترات الشيخوخة أو الضعف أو المرض أو العوز .
إن كان أحد لا يعتني بخاصته - ولا سيما أهل بيته فقد أنكر الإيمان ، وهو شر من غير المؤمن  (1تي8:5)

قصة
تروي أن رجلاً كان له أب عجوز ، وكان يعتني به ولكن هذا الأب نظراً لشيخوخته كانت تقع منه أطباق الأكل أحياناً فتنكسر . فضاق به ابنه وصنع له أطباقاً من خشب حتى لا تنكسر ، وكان يضع له فيها طعامه . وكان لهذا الرجل ابن صغير {حفيد للأب العجوز} . وكان يذهب أحياناً إلي جده فيجد يأكل في أطباق من خشب . فسأل أباه عن السبب . ولما عرفه قال لأبيه في بساطه :
{ حافظ يا بابا علي الطبق الخشب دا كويس ، علشان لما تكبر وتبقي زي جدي ، أبقي أحط لك الأكل فيه}  !! لقد ظن هذا الابن الطفل أن هذا هو النظام المتبع مع الكبار …
حقا كما يكرم الإنسان والديه ، سيكرمه أبناؤه فيما بعد .

قصة
غزا جيش الأعداد بلداً من البلاد وقتل الجنود كل من فيها ، وكان هناك في تلك البلدة اثنان من الشبان علي معرفة بقائد الجيش الذي غزا المدينة . وكانا قد فعلا جميلاً من قبل أراد أن يرده لهما . فقال لهما : {احملا أثمن ما عندكما وأهربا من البلد بسرعة ، وأنا أضمن سلامتكم} .
فدخل الشابان إلي بيتهما ليحملا أثمن ما عندهما . فحمل الشاب أباه ، وحمل الشاب الثاني أمه ، وتركا المدينة . كان هذان الوالدان هما أثمن ما عندهما في هذه الدنيا كلها .
أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِتَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلَهُكَ. ( خر 20 : 12 )
ارجو ان تكون تنفيذ هذه الوصية دائم في حياتنا لننال البركة من الاباء والله  لالهنا المجد الدائم الى الابد امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
اكرم اباك وامك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس العام-
انتقل الى: