نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 الاجتهاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الاجتهاد   الإثنين سبتمبر 29, 2014 1:33 am

الاجتهاد هو اداء العمل بجد ونشاط وعدم التهاون او التراخي في عمله
الاجتهاد ضد الكسل الاجتهاد ضد الرخاوة
نَفْسُ الْكَسْلاَنِ تَشْتَهِي وَلاَ شَيْءَ لَهَا وَنَفْسُ الْمُجْتَهِدِينَ تَسْمَنُ (ام  13 :  4)
غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ فِي الاِجْتِهَادِ حَارِّينَ فِي الرُّوحِ عَابِدِينَ الرَّبَّ (رو  12 :  11)
الرَّخَاوَةُ لاَ تَمْسِكُ صَيْداً أَمَّا ثَرْوَةُ الإِنْسَانِ الْكَرِيمَةُ فَهِيَ الاِجْتِهَادُ (ام  12 :  27)
شَهْوَةُ الْكَسْلاَنِ تَقْتُلُهُ، لأَنَّ يَدَيْهِ تَأْبَيَانِ الشُّغْلَ.  اَلْيَوْمَ كُلَّهُ يَشْتَهِي شَهْوَةً» (أمثال21: 25، 26)

اعتادا ثور وبغل على العمل معًا في مزرعة فلاح، أيام الصيف الحارة، وعقب عمل طويل ومرهق، قال الثور لصديقه البغل: “لقد تعبنا أيامًا كثيرة ولم نُمنَح راحة كافية، فهيا بنا نتمارض فيتركنا الفلاح ويريحنا بعض الوقت!”، فرفض البغل وقال: “كيف نتمارض في الصيف، وننام في الحصاد الذي ينتظره الفلاح بفارغ الصبر وليس له من يساعده سوانا وهو يهتم بنا طوال العام؟  فهيا للعمل حتى
لم يعجب الثور رد البغل، وحسبه غبيًّا وغير حكيم.  وفي الصباح تظاهر بالمرض وعدم القدرة على الحركة؛ فأشفق الفلاح عليه وقدَّم له عشبًا طازجًا واهتم به، وتركه ليستريح.
عاد البغل من العمل مرهقًا، فسأله الثور عن أخباره.  أجابه البغل: “العمل شاق، لكن مضى اليوم بسلام، وها أنا بخير.”  ثم سأل الثور: “هل تحدث الفلاح عني؟”  أجاب البغل: “لا!”  وفي اليوم الثاني قام الثور بنفس الدور، وظن أنه قد نجح في خطته، فكان لا يعمل بل يأكل ويشرب وينام.  عاد البغل مرهقًا جدًّا لأنه كان يجر المحراث بمفرده.  فسأله الثور عن أخباره. أجابه: “لقد بذلت جهدًا كبيرًا لأعوِّض عدم مشاركتك.”  فرح الثور وشعر بالراحة على وضعه، وسخر من البغل لجهله.  ثم سأل الثور: “هل تحدث الفلاح عني؟”  فـأجاب البغل: “لا، لأنه كان منهمكًا في الحديث مع الجزار!”  وهنا أدرك الثور أن الفلاح يعدّه للذبح لأنه لم يعد صالحًا للعمل بعد.

لذلك الشخص المجتهد لا يصيبه الكسل
(امثال 6)
6- اِذْهَبْ إِلَى النَّمْلَةِ أَيُّهَا الْكَسْلاَنُ. تَأَمَّلْ طُرُقَهَا وَكُنْ حَكِيماً.
7- الَّتِي لَيْسَ لَهَا قَائِدٌ أَوْ عَرِيفٌ أَوْ مُتَسَلِّطٌ.
8- وَتُعِدُّ فِي الصَّيْفِ طَعَامَهَا وَتَجْمَعُ فِي الْحَصَادِ أَكْلَهَا.
9- إِلَى مَتَى تَنَامُ أَيُّهَا الْكَسْلاَنُ؟ مَتَى تَنْهَضُ مِنْ نَوْمِكَ؟.

أ. لا تحتاج النملة إلى قائد لها يُلزمها بالعمل، لكنها تعمل بغريزة داخلية دون ضغط خارجي، بينما كثيرًا ما يعمل الإنسان، لا من أجل أمانته الداخلية لكن خوفًا من الغير، خشية أن يفقد الأجرة أو الكرامة.
ب.  النملة تقدم درساً فهي تجمع طعامها وتخزنه لوقت الحاجة، فهي تجمع طعامها وقت الحصاد وتخزنه حتى إذا جاء الشتاء تجد طعامها، فالنملة تخزن وقت الوفرة حتى إذا جاء عليها وقت القحط تجد ما تعيش به (الاستعداد)

الشخص المجتهد لا يحتاج ان ينصحه احد
لا يحتاج احد ان يقول له ذاكر دروسك او احفظ دروسك او راجع دروسك او امتحن نفسك  شوف مصلحتك لاتتكاسل .. يا ابني اقرأ لك كلمتين ينفعوك .... الخ
كما انه يرحب بنصيحة الاخرين – ايه يا بابا انت كل ما تشفني تقولي ذاكر .....
انا عارف هذاكر امتى مالكمش دعوه كبروا دماغكم وريحوا نفسكم .... كفاية نصايح

الشخص المجتهد لا يوجل عمل اليوم الى الغد
لانه يفرف ان التهاون والتراخي في البداية سوف يسبب الفشل في النهاية
لان التأجيل يؤدي الى تراكم الواجبات وجعلها صعبة
والذي يؤجل لا يؤدي واجباته في النهاية او يؤديها ولكن ليس بأتقان
ايضا من خطورة التأجيل انه يسبب النسيان ، ينسى الشخص شرح المعلم ينسى واجباته ينسى التزماته ... الخ
هناك فخ يقع فيه الشخص الكسلان يقول استريح اليوم فيمكن ان استدرك الامر واذاكر ما فاتني في اجازة نهاية الاسبوع حيث المتسع من الوقت وعدم الذهاب الى المدرسة ولكني اقول لهذا الشخص ان ذلك المتسع من الوقت لن يجده

الشخص المجتهد دائما يسعى لكي يكون مستعداً
مستعد للسؤال ... مستعد للامتحان في اي وقت يأتي ... لو جاء بشكل مفاجئ او جاء بعلم سابق ويعرف نقاط الضعف فيقويها ونقاط القوة فيستثمرها
يكون مراجع وحافظ وممتحن نفسه قبل الامتحان الفعلى ويعرف الاسئلة المهمة التي يمكن تأتي – اي الاسئلة المتوقعة – منكثرة ما حل نماذج للامتحانات – لذلك الشخص المجتهد يدخل الامتحان يجد ان 90 % من الامتحان اشياء متوقعة – اما الكسلان يدخل الامتحان فيفاجئ بالاسئلة
الشخص المجتهد يذكر المنهج كله لا يترك موضوع او نقطة الا ويكون له علم بها ويعرفها تماما – اما الشخص الكسلان فيركز على بعض الفصول او بعض الموضوعات ويدخل الامتحان هو وحظه يا صابت يا خابت
شبة السيد المسيح الشخص غير المجتهد بالجاهل (مت 25)
2- وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ.
3- أَمَّا الْجَاهِلاَتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتاً.
4- وَأَمَّا الْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتاً فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ.

الشخص المجتهد لا ينسى واجباته او ادواته
والمجتهد يذكر نفسه دائماً بواجباته ، حتى لا ينسى شيئاً من التزاماته . إنه لا يتخذ النسيان حجة تعذره إذا قصر .
ممكن ان يقتني مفكرة يدون فيها جدول الحصص اليومي وينظر فيها كل يوم وبذلك لا ينسى اي من ادواته ويمكن ان يدون فيها واجباته اليومية بحيث لا ينسى اياً منها وممكن ان يسجل فيها المواعيد المرتبط بها مواعيد امتحانات مواعيد دروس ويتابع قراءة المذكرة يوميا وبذلك لا ينسى شيئاً من التزماته

والإنسان الجاد ، إذا وجد صعاباً لا يعتذر بها ، بل ينتصر عليها .
انه من النوع الذي يصمد أمام العوائق ، وينتصر على العقبات ، ولو أدي الأمر أن يضغط على نفسه ويحتمل برد – حر - مطر

يقول المثل ،، من جد وجد ومن زرع حصد ،،
ويقال ايضا " لكل مجتهد نصيب "

قصة الارنب والسحلفاة
يقال كان هناك ارنبا يفتخر دائما بسرعته وخفتة حركته اكثر من جميع الحيوانات في الغابة وكانت هناك سلحفاة فقالت له " هيا بنا نقيم سباقا بيني وبينك وانا سوف اسبقك " فأستهزء الارنب بكلام السلحفاة قائلاً لها " انك لو نقلت رجلك الاولى قبل ان تنقلي رجلك الثانية اكون قد انهيت السباق " فقالت له " اني سوف اسبقك " فأبتدأ السباق فسبق الارنب بمسافة كبيرة بينما السلحفاة كانت تمشي ببطئ شديد فلما رأى الارنب انه سبق بمسافة كبيرة وأطمئن على الفوز قال استريح تحت هذه الشجرة قليلا وبعدها ارجع الى السباق فجلس تحت الشجرة ونام نوما عميقاً اما السلحفاة فأستمرت في المشي نحو خط النهاية واقتربت منه جداً مضى وقت طويل والارنب نائم فأنتبه الارنب من نومه وادرك انه متأخر جداً فأسرع يجري ويجري وحينما اقترب من خط النهاية وجد ان السلحفاة مدت رجلها وتخطه وفازت بالسباق لانها كانت مجتهدة ولم تعترف بالعوائق واستمرت تسابق اما الارنب اتكل على سرعته وتكاسل فخسر السباق

الشخص المجتهد يحرص على وقته ، لأنه ملتزم بمواعيد ليس من عادته أن يقصر فيها ... أو إنه يحرص على هذا الوقت ، إنه لا يضيع جهده ووقته في تفاهات لذلك الشخص المجتهد لا ينشغل عن واجباته بشئ اخر تعرض له أو في تسليات لذلك المجتهد لا يتاخر عن عمله انما يذهب الى العمل مبكرا ويكون فيه الى اقصى وقت ممكن
التلميذ المجتهد لا يسأل متى سنخرج من المدرسة " امتى هنروح " لانه يدرك ان وجوده في المدرسة هو الفرصة الوحيدة لتلقي العلم فلا يريد ان يضيعها
كما ان التلميذ المجتهد يحرص على كل دقيقة من الحصة لا يسمح لاي احد يضيع وقت الحصة في في التفاهات او المشاغبات او الكلام الفاضي
التلميذ المجتهد لو عنده حصة فاضية يبحث ان يلتحق بفصل اخر حتى يسمع درس يفيده اما التلميذ الكسلان يفرح لو وجد حصة فاضية في اليوم لكي يلعب فيها ويضيع فيها الوقت بل يتمنى لو ان كل اليوم الدراسى حصص فاضيه !

الشخص المجتهد الاجتهاد له منهج حياة ...في اخلاقه ... في ادبه .... في صلاته ... في سلوكه ... في احترامه لغيره ... في ايجابيته .... الى اخر هذه الامور ... حينما يراه الناس يقولون انك شخص مجتهد

اخيرا مثل ضربه السيد المسيح عن الاجتهاد والكسل (متى 25: 14-30)

ونحن في بداية العام الدراسي فلنعزم على الاجتهاد في الدراسة بالمراجعة والحفظ والنشاط واختبار النفس واخيراً اتمنى لكم التوفيق والنجاح وكل عام وانتم بخير
ولالهنا المجد الدائم الى الابد امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
الاجتهاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس العام-
انتقل الى: