نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 هل القرآن شعر ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: هل القرآن شعر ؟   الأحد مايو 15, 2016 1:46 am

هل محمد نبي الاسلام شاعر والقران شعر ؟

ادعي الكفار ان محمد نبي الاسلام شاعر
بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ ( الانبياء 5)
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ ( الصافات 36)
فاجابهم اله الاسلام
وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ( الحاقة 41)

الشعر يعتمد على السجع بصورة اساسية
والسجع هو العمود الفقري في القرآن لان السجع، يجعل الشعر، يسهل حفظه.

وكان السجع في القران به بعض اوجه القصور والنقص وهذا بالطبع ينفي عنه صفة الاعجاز اللغوي
1. غير محمد نبي الاسلام اسماء اماكن واشياء لتتماشى مع السجع في السورة
في سورة التين، الاية الثانية، نجد ان " طور سيناء " قد تغير الى " طور سينين " ليتماشى مع السجع:
1- " والتين والزيتون "
2- " وطور سينين "
3- " وهذا البلد الامين "
4- " لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم ".
وليس هناك بالطبع مكان او جبل اسمه طور سينين، وكلمة طور نفسها ليست كلمة عربية وانما كلمة عبرية وتعني " جبل"، وهذا الجبل في سيناء، ولذلك دُعي جبل سيناء او طور سيناء.
ونجده قد استعمل الاسم الصحيح في سورة " المؤمنون" الاية 20:
" وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغٍ للآكلين".

ونجد في سورة الانعام، الآية 85، ذكر بعض الانبياء: " وزكريا ويحيي وعيسى وإلياس كل من الصالحين".
ونجد كذلك في سورة الصافات، الاية 123 إلياس يُذكر مرة اخرى: " وان إلياس لمن المرسلين".
في الآية 130 من نفس السورة يتغير اسمه ليصبح إلياسين، ليتماشى مع السجع: " سلام على إلياسين". وهذه ليست " آل ياسين" وانما " إل ياسين" بكسر الالف الاولى.

2. نجد أن السور الطويلة يتغير فيها السجع عدة مرات
فإذا أخذنا مثلاً سورة مريم
من ألآية الثانية حتى ألآية الثالثة والثلاثين نجد آخر كلمة من كل آية تنتهي ب " يا"
2 - " ذكرُ رحمة ربك عبده زكريا"
3- " إذ نادى ربه نداءً خفيا"
ثم في ألآيتين 34 و35 تتغير القافية الى " ون"
34- " ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون"
35- " ما كان لله أن يتخذ من ولدٍ سبحانه إذا قضى شيئاً أن يقول له كن فيكون"
ثم تتغير الى "يم" في ألآيتين 36 و37
36- " وإن الله ربي وربكم فأعبدوه هذا سراط مستقيم"
37- " فأختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يومٍ عظيم"
ثم ترجع الى النون مرة أخري في ألآيات 38 و39 و40
40- " إنا نحن نرث الارض ومن عليها والينا يرجعون"
ثم نرجع للقافية الاولى " يا" في ألآيات من 41 الى 74
41- " واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقاً نبيا"
ثم تتغير القافية الى " دا" مثل جُنداً وولداً الى نهاية السورة.
وادخال آيتين أو ثلاثة في منتصف السورة بسجع يختلف عن معظم آيات السورة حمل بعض الدارسين الى القول بأن هذه ألآيات أُضيفت الى السورة لاحقاً ولم تكن جزءً منها في البداية.
بينما يلتزم بالسجع في السور الصغيرة
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9)

وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)

3. تتكرر بعض الكلمات عدة مرات
• وفي ألآية 10 من نفس السورة: " قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام سوياً"
وفي ألآية 17 كذلك: " فأرسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشراً سويا".
• وفي ألآية 68 نجد: " فوربك لنحشرهم والشياطين ثم لنحضرهم حول جهنم جثيا"،
وفي ألآية 72: " ثم ننجي الذين آمنوا ونذر الظالمين فيها جثيا".
وواضح أن التكرار لصعوبة ايجاد كلمات بديلة اخرى تماشي السجع.

• تكرار كلمة كسجع كتكرار كلمة الناس في سورة الناس
1. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
2. مَلِكِ النَّاسِ
3. إِلَهِ النَّاسِ
4. مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ
5. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
6. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ

• وتكرار حتى جمل بصوره ممله
ففي سورة " الرحمن" وبها 78 آية كلها مسجوعة على الالف والنون ما عداء آيات بسيطة وتكررت جملة " فبإي ألاء ربكما تكذبان" بعد كل آية ابتداءاً من ألآية الثانية عشر 31 مرة في سورة طولها 78 آية. فاي غرض يخدمه هذا التكرار الممل.
• في سورة مريم تكراراً غير مفيد.
فعندما يتحدث القرآن عن يحيي
يقول " سلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يُبعث حيا".
ثم نجد ألآية مكررة عندما يتحدث عيسى
يقول " والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أُبعث حيا".

4. وفي بعض الاحيان يشتق القرآن بعض الكلمات اشتقاقاً على غير المعهود لتماشي السجع.
• نجده في ألآية 74 من نفس السورة: " وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثاً ورءياً".
والاشتقاق هنا غريب لانه من رأى والمصدر رؤية، ولكن لتماشي الكلمة السجع قال " رءيا". ولغرابة الاشتقاق وجد المفسرون صعوبة في شرح الكلمة، فقال القرطبي في تفسيره: (قال ابن عباس " ورئيا" اي منظراً حسناً. وفيه خمس قراءات: قرأ أهل المدينة " وريا" بياء واحدة مخففة. وروى ألاعمش عن ابن عباس " أحسن أثاثاً وزيا" بالزاي. وقرأ أهل الكوفة " ورئيا" بالهمزة. وقال أبو أسحق يجوز " وهم أحسن أثاثاً وريئا" بياء بعدها همزة).
• وفي سورة النبأ، ألآية 35، عندما يصف الله الجنة، نجد:
31- " إن للمتقين مفازا"
32- " حدائقَ وأعنابا"
33- " وكواعبَ أترابا"
34- " وكأساً دهاقا"
35- " لا يسمعون فيها لغواً ولا كذابا"

5. وفي بعض الاحيان تُضاف كلمات، لا لتوضيح الصورة ولكن لتكملة السجع،
في سورة الشعراء في الاية 76 تُضاف كلمة " يفعلون " و " الاقدمون" دون الحاجة اليهما
72- " قل هل يسمعونكم اذ تدعون"
73- "او ينفعونكم او يضرون"
74- " قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون"
75- " قال أفراءيتم ما كنتم تعبدون"
76- " انتم وآباؤكم الاقدمون"
فكلمة " الاقدمون" هنا لا تخدم اي غرض مفيد اذ ليس هناك اباء جُدد واباء اقدمون، لان كلمة اباء قد ترجع للوراء حتى نصل الى آدم، فكلنا ابناء آدم، وحين نقول" بني اسرائيل"، يرجع هذا الى يعقوب بن اسحاق. فاذاً كلمة اباؤكم لا تحتاج الى تعريف كما هو واضح من ألآية 74 أعلاه عندما قال: " وجدنا أباءنا كذلك يفعلون"، ولم يُعرّف ألاباء، ولكن السجع فرض ادخال كلمة تنتهي بالنون فأدخل " ألاقدمون".

6. ومن اجل السجع قد يأتي بكلمات لا معنى لها في العربية
في سورة الفرقان الآية 68: " والذين لا يدعون مع الله الهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرّم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً ".
وأثاماً ليست من اللغة العربية في شئ، والقرآن يُفترض انه نزل بلسان عربي مبين. وبسبب ذلك اختلف المفسرين وعلماء اللغة على معناها
فقال عبد الله بن عمر: أثاماً وادياً في جهنم،
وقال عكرمة أودية في جهنم يعذّب فيها الزناة،
وقال قتادة: أثاماً تعني نكالاً، وقيل في الحديث انها تعني بئر في قعر جهنم،
وقال السدي انها تعني جزاءً.
وأظن ان السدي جاء بهذا التفسير من المعنى العام للآية، إذ لم يقول أحد غيره بهذا المعني، والكلمة أصلاً لم تكن شائعة أو مستعملة عند العرب. ولو كان معنى الكلمة " وادي في جهنم" فكيف جاء بها العرب واستعملوها ولم يكونوا على علم بجهنم قبل الاسلام على حسب رأي المفسرين؟
وواضح من معنى الآية ان من يفعل تلك الاشياء يلقى جزاءً. ولكن القرآن استعمل كلمة " أثاماً" تمشياً مع السجع رغم أن علماء المسلمين لم يكونوا يعرفون معناها، كما هو واضح من اختلاف تفاسيرهم للكلمة.
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71)

منقول مع تصريف

وللموضوع بقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
هل القرآن شعر ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: المنتدى الاسلامى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: