نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 هل قصة موسى والخضر في القران حقيقية ام من اساطير الاولين ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: هل قصة موسى والخضر في القران حقيقية ام من اساطير الاولين ؟   الخميس نوفمبر 30, 2017 1:41 pm

هل قصة الخضر وموسى قصة حقيقية واقعية ام قصة خيالية من اساطير الاولين ؟
يقول الحديث في صحيح البخاري
عن ابن عباس قال: حَدَّثَنَا أُبَيّ بْن كَعْب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول
"أنَّ موسى قام خطيبًا في بني إسرائيلَ ، فسُئِلَ أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال : أنا ، فعتبَ اللهُ عليهِ ، إذ لم يَرُدَّ العلمَ إليهِ
فقال لهُ : بلى ، لي عبدٌ بمجمعِ البحرينِ هو أعلمُ منكَ
قال : أي ربِّ ومن لي بهِ ؟ وكيف لي بهِ ؟
قال : تأخذُ حوتًا ، فتجعلُهُ في مِكْتَلٍ (زنبيل او قفة)،
حيثما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمَّ ، وربما قال : فهو ثَمَّهُ
اي في المكان الذي يضيع فيه الحوت منك ستجد فيه الخضر
وأخذ حوتًا فجعلَهُ في مِكْتَلٍ ، ثم انطلقَ هو وفتاهُ يوشعُ بنُ نونٍ ، حتى أتيا الصخرةَ وضعا رؤوسهما ، فرقدَ موسى واضطربَ الحوتُ فخرج
فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ‌ سَرَ‌بًا ﴿الكهف 61)
فسقط في البحرِ فاتَّخذَ سبيلَهُ في البحرِ سربًا ، فأمسكَ اللهُ عن الحوتِ جريةَ الماءِ ، فصار مثل الطَّاقِ قال : هكذا مثل الطَّاقِ
فانطلقا يمشيانِ بقيةَ ليلتهما ويومهما
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِ‌نَا هَـٰذَا نَصَبًا ﴿الكهف 62(
حتى إذا كان من الغدِ
قال لفتاهُ : آتنا غداءنا ، لقد لَقينا من سفرنا هذا نصبًا (أَعْياءً وتَعِبَاً)، ولم يجد موسى النَّصَبَ (الأعْياء والتَعِبَ) حتى جاوزَ حيثُ أمرَهُ اللهُ

قَالَ أَرَ‌أَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَ‌ةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَ‌هُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ‌ عَجَبًا ﴿الكهف 63)
قال لهُ فتاهُ : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ عَجَبًا ، فكان للحوت سربًا ولهما عجبًا
قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْ‌تَدَّا عَلَىٰ آثَارِ‌هِمَا قَصَصًا ﴿الكهف 64)
قال لهُ موسى : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي
فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ، رجعا يَقُصَّانِ آثارهما ،
حتى انتهينا إلى الصخرةِ
فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَ‌حْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿الكهف 65)

فإذا رجلٌ مُسْجًى بثوبٍ ،
فسلَّم موسى
فرَدَّ عليهِ ، فقال : وأَنَّى بأرضكَ السلامُ ؟
قال : أنا موسى
قال : موسى بني إسرائيلَ ؟
قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُ‌شْدًا ﴿٦٦﴾
قال : نعم ، أتيتُكَ لتُعلِّمني مما عُلِّمْتَ رشدًا
قال : يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمنِيهِ اللهُ لا تعلمُهُ ، وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمكَهُ اللهُ لا أعلمُهُ ،
قال : هل أتَّبِعُكَ ؟
قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرً‌ا ﴿٦٧﴾
وَكَيْفَ تَصْبِرُ‌ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرً‌ا ﴿٦٨﴾
قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّـهُ صَابِرً‌ا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرً‌ا ﴿٦٩﴾
قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرً‌ا ﴿٧٠﴾

قال : { إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا. وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا - إلى قوله - إِمْرًا } .
فانطلقا يمشيانِ على ساحلِ البحرِ ، فمرَّتْ بهما سفينةٌ كلَّموهم أن يَحملوهم ، فعرفوا الخَضِرَ فحملوهُ بغيرِ نَوْلٍ ، فلما ركبا في السفينةِ جاء عصفورٌ ، فوقعَ على حرفِ السفينةِ فنقرَ في البحرِ نقرةً أو نقرتينِ
قال لهُ الخَضِرُ : يا موسى ما نقصَ علمي وعلمُكَ من علمِ اللهِ إلا مثلَ ما نقص هذا العصفورُ بمنقارِهِ من البحرِ ،
فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَ‌كِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَ‌قَهَا قَالَ أَخَرَ‌قْتَهَا لِتُغْرِ‌قَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرً‌ا ﴿٧١﴾
قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرً‌ا ﴿٧٢﴾
قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْ‌هِقْنِي مِنْ أَمْرِ‌ي عُسْرً‌ا ﴿٧٣﴾

إذ أخذ الفأسَ فنزع لوحًا ، قال : فلم يفجأْ موسى إلا وقد قلعَ لوحًا بِالقَدُّومِ ،
قال لهُ موسى : ما صنعتَ ؟ قومٌ حملونا بغيرِ نَوْلٍ عمدتَ إلى سفينتهم فخرقتها لتُغْرِقَ أهلها ، لقد جئتَ شيئًا إمرًا
قال :أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
قَالَ: لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا فكانت الأولى من موسى نسيانًا
فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ‌ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرً‌ا ﴿٧٤﴾
قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرً‌ا ﴿٧٥﴾
فلما خرجا من البحرِ مَرُّوا بغلامٍ يلعبُ مع الصبيانِ ، فأخذ الخَضِرُ برأسِهِ فقلعَهُ بيدِهِ هكذا ، وأومأَ سفيانُ بأطرافِ أصابعِهِ كأنَّهُ يقطِفُ شيئًا

فقال لهُ موسى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ، لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا
قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا

قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرً‌ا ﴿٧٦﴾
قَالَ: إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا

فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْ‌يَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارً‌ا يُرِ‌يدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرً‌ا ﴿٧٧﴾
انْطَلَقَا، حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا، فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ، مائلًا ، أومأَ بيدِهِ هكذا ، وأشار سفيانَ كأنَّهُ يمسحُ شيئًا إلى فوقَ ، فلم أسمع سفيانَ يذكر مائلًا إلا مرةً

فقال : قومٌ أتيناهم فلم يُطعمونا ولم يُضيفونا ، عمدتَ إلى حائطهم ، لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا،

قَالَ هَـٰذَا فِرَ‌اقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرً‌ا ﴿٧٨﴾

قَالَ: هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ، سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا.
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وددنا أنَّ موسى كان صبرَ فقصَّ اللهُ علينا من خبرهما
قال سفيانُ : قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يرحمُ اللهُ موسى ، لو كان صبر لقُصَّ علينا من أمرهما
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ‌ فَأَرَ‌دتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَ‌اءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾
وقرأ ابنُ عباسٍ : أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا»
وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْ‌هِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرً‌ا ﴿٨٠﴾
فَأَرَ‌دْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَ‌بُّهُمَا خَيْرً‌ا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَ‌بَ رُ‌حْمًا ﴿٨١﴾
وَأَمَّا الغُلاَمُ فَكَانَ كَافِرًا وَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ
الراوي: أبي بن كعب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3401
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وَأَمَّا الْجِدَارُ‌ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَ‌ادَ رَ‌بُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِ‌جَا كَنزَهُمَا رَ‌حْمَةً مِّن رَّ‌بِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِ‌ي ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرً‌ا ﴿٨٢﴾

وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَ‌هُ
قَالَ أَرَ‌أَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَ‌ةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَ‌هُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ‌ عَجَبًا ﴿الكهف: ٦٣﴾
ذكرني هذا الموقف بكلام القران لمحمد في سورة الانعام
وَإِذَا رَ‌أَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِ‌هِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَ‌ىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿الانعام 68)
واني اسأل عن هؤلاء الانبياء الذين للشيطان سلطان عليهم ويجعلهم او من معهم ينسون ؟؟؟!!!

كيف وجد موسى الخضر ؟
قصة ساذجة
قال الله لموسى تأخذُ حوتًا ، فتجعلُهُ في قفة وفي المكان الذي يضيع الحوت فيه منك ستجد فيه الخضر
اي ان العلامة هي مكان ضياع الحوت
والغريب انه بالرغم ان الحوت هو الوسيلة التي سيصل بها موسى الى الخضر الا اننا نجد ان
اولاً : ضاع الحوت دون ان ينتبه موسى !!
ثانياً : ضاع الحوت دون ان يتقابل موسى والخضر !!
ثالثاً : مر موسى من مكان المقابلة دون ان يتقابل مع الخضر !!
رابعاً : حينما جاع موسى كان سيطهو الحوت ويأكله !! وهنا اكتشف ضياع الحوت !!

الم يكن هناك علامة اخري غير مكان ضياع الحوت التي لم تتحقق ...؟؟
اليس من الافضل ان تكون العلامة مكان طبيعي ؟
شجرة توت او جميزة او نخلة عالية او شلال ماء او بئر ماء .....الخ
او ان يجد قطيع من المواشي
او ان يجد حقل مزروع بالبطيخ
كل هذه الامور طبيعية غير قصة علامة الحوت الفاشلة

في ماذا كان الخضر اعلم من موسى ؟
كل علم الخضر من الوحي وبدون الوحي يصير الخضر بلا علم
ولو قارنا موسى بالخضر من جهة الوحي لرجحت كفة موسى فان موسى هو الموحى اليه بالتوراة ولكن الخضر فبماذا اوحي اليه ؟
ايضا لو قارنا الخضر بموسى من جهة العلم الارضي فسوف تكون كفة الخضر في الموازين الى فوق لان موسى تعلم في قصر فرعون بكل حكمة المصريين كأبن لفرعون كما يعتقد المسلمون

كان الخضر يفتخر على موسى بعلمه ودائما كان يوبخه لتسرعه في الحكم على اعماله برغم ان موسى كان على حق وتسأولاته كانت طبيعية وفي محلها ويسألها اي انسان ذو عقل اذا كان مكان موسى اذ لم يُعرف ما المقصود من تصرفات الخضر او ما نتائجها

واذا كان موسى لم يفهم حكمة الخضر وموسى هو كليم الله وهو من الانبياء المقتدرين فمن يفهمها ؟ هل يفهمها الانسان العادي ؟!
واذا لم يفهمها الانسان العادي فما حاجتها وما فائدتها ؟
وافتخار الخضر على موسى يدل بشعوره بذاته فهو شخص متكبر ولذلك كان يوبخ موسى في كل مرة قائلاً "أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرً‌ا"

وافتخار الخضر على موسى ليس في محله لان علمه لم يكن من ذاته بل هو نعمة من عند الله لا يجب ان يفتخر بها
هل يفتخر المبصر على الاعمى بأنه يرى ما لا يراه الاعمى ؟! افتخار مثل هذا باطل
اذن افتخار الخضر على موسى ليس في محله وكان الاجدر به في كل مرة ان ينسب العلم الى الله كما فعل يوسف الصديق ويذكر القران قليلا عن يوسف بهذا المعنى حينما طلب منه المسجونين تفسير حلميهما
نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( يوسف 36 ) .... يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ( يوسف 37 )

ولم يفسر الخضر لموسى تصرفاته الا أخيراً .... لماذا ؟؟؟
هل ليحير موسى فترة من الوقت ؟؟ كالذي يطرح احجية (فزورة) واذ يعجز الناس عن حلها يفسرها لهم اخيراً بعد شق الانفس!! من باب الاستعراض والتفاخر بأنه علم ما لم يعلمه الاخرين

جميع القرارات التي اتخذها الخضر قرارات خاطئة ومن يظن انها صالحة وحلت المشاكل هو ساذج

مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا ؟
فكسر الخضر لوحاً من السفينة ... يا الهي !!
هل هذا اللوح المكسور هو الذي انقذ السفينة من الاخذ ؟؟!!
هل يعقل ان يترك الملك السفينة من اجل لوح مكسور فيها ؟؟!!
هل صارت السفينة غير صالحة بسبب هذا اللوح المكسور ؟؟!!
هل لم يفكر ان يأخذها ويصلح هذا اللوح المكسور ؟؟!!

واذا كان الخضر يعلم ما سيحدث لماذا ابحرت السفينة ؟
اذا كان الخضر يعرف ان السفينة ستأخذ اذا وجدها هذا الملك كان من الافضل ان لا تبحر من ان تكسر كما فعل بها الخضر

وماذا عن هذا الملك الذي لم يعرف امره سوى الخضر ؟

لماذا قتل الخضر الطفل ؟
قتل لانه طفل شرير منتظر منه ان يعذب ابواه الابرار في الكبر...

هل هذا معناه ان كل الاطفال الذين يموتون في الصغر هم اشرار في الكبر فلزم موتهم في الصغر لنتقي شرهم في الكبر ؟!!
وماذا عن الرجال العصاه وناكري الجميل والجاحدين لابائهم وغير المطعين في الكبر هل نسى الله ان يميتهم في الصغر ليتخلص من شرهم في الكبر ؟؟؟
هل قتل الطفل هو الحل الوحيد ؟؟
هل لم يكن هناك مجال لتقويم هذا الطفل لئلا يصل الى شره في المستقبل ؟

كنز مخفي
لماذا اخفى هذا الاب الكنز ولم يتركه لابناءه ؟؟
ماذا يضمن ان هؤلاء الابناء سيجدوا الكنز لما يكبروا ؟
اليس محتمل ان يجده احد غيرهم ويضيع عليهم الكنز ؟
ام ان هذا الاب ايضا من الانبياء ؟!!

صفات الخضر ؟ متكبر ؟

كان الخضر يستهزئ بموسى كما لو كان علمه من ذاته وكان يكرر عليه مقولة " قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً‌" بالرغم ان موسي كان محقاً في كل الاسئلة التي كان يسألها

ماذا الذي تعلمه موسى ؟
الهدف من القصة ان يعرف موسى ان هناك شخص اعلم منه ولكن الخضر لم يكن اعلم من موسى

الاستنتاج الوحيد الصحيح ان قصة الخضر وموسى غير واقعية وليست منطقية والوصف الانسب لها انها من اساطير الاولين وما هي الا حشو قراني يذكرني بحشو المناهج الدراسية الذي لا فائدة منه بل على النقيض هو ارهاق للعقول وليس تنمية للعقول .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
هل قصة موسى والخضر في القران حقيقية ام من اساطير الاولين ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: المنتدى الاسلامى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: