نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 الاسفار القانونية الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الاسفار القانونية الثانية   الإثنين أكتوبر 22, 2007 3:32 pm


الأسفار القانونية الثانية
+ ابوكريفا Apocrypha تعني الخفيات أي ( الأشياء المختفية أو المخبوءة ) وأطلقت الكلمة علي الأسفار الكتابية للعهد القديم المدونة باليونانية والتي ليس لها أصل عبري والمعروفة باسم الترجمة السبعينية و التى بدأت في الاسكندرية في أوائل القرن الثالث قبل الميلاد، في عصر بطليموس الثانى فيلادلفيوس (285 - 246 ق.م ) .
وأول من أطلق هذا الاسم "أبوكريفا" عليها هو القديس جيروم ( 342- 420 م ) وبرغم أنها تسمية غير دقيقة لهذه الأسفار إلا أنها شاعت في الكنيسة وهذه الأسفار هي : سفر طوبيت - سفر يهوديت - تتمة سفر أستير - سفر حكمة سليمان - سفر حكمة يشوع بن سيراخ - سفر باروك ويتضمن رسالة ارميا - تتمة سفر دانيال ( تسبحة الثلاث فتية في أتون النار - خبر سوسنة العفيفة قصة البعل والتنين ) - صلاة منسي الملك - سفرا المكابيين الأول والثاني و سيأتى الكلام عن كل سفر منها في موضعه .
بعض الحقائق و الادلة على قانونية هذه الأسفار :
اولا : الترجمة السبعينية :-
1 - ان الشعب اليهودي هو أعظم شعب اختاره الله للمحافظة على الكتاب المقدس ، حتى بلغ من محافظتهم و عنايتهم به أنهم عرفوا عدد كلماته ، و عدد حروفه الصحيحة و عدد حروفه المعتلة ، و كان الناسخ منهم إذا كتب نسخة من الكتاب المقدس ، و أخطأ في حرف منها فانه يمزق هذه النسخة من أولها إلى آخرها ، ليعمل نسخة أخرى خالية من كل خطأ ، إذا عرفنا هذا التدقيق أدركنا مقدار محافظتهم ، وحيث أن الأسفار التى اختلف عليها هى أسفار اليهود فأول من نستشيرهم في أمر قانونيتها هم اليهود .

ففى عهد بطليموس فيلادلفيوس ملك مصر أرسل إلى أليعازر رئيس كهنة اليهود تحفاًو هدايا ، وطلب اليه ان يرسل اليه الكتاب المقدس ُصحبة علماء يجيدون اللغتين العبرية و اليونانية ، فأرسل اليه رئيس كهنة اليهود اثنين و سبعين عالماً من عُلماء اليهود ، من كل سبط ستة عُلماء . أما الملك فأعد لكل اثنين منهم حجرة خاصة ، و أمرهم بترجمة التوراة العبرانية إلى اللغة اليونانية سنة 280 ق. م ، فكانت ترجمته صحيحة دقيقة حُفظت في مكتبة الإسكندرية ، و سُميت بالسبعينية نظراًلعدد الذين اشتركوا في ترجمتها .

هذه الترجمة التي قام بها أساطين اليهود و خُلاصة أحبارهم الأجلاء ، احتوت هذه الأسفار ؛ أليس في ذلك دليل قوىّ على أن أمة اليهود كانت تعتبر هذه الأسفار قانونية ؟!! بالرغم من أن نسخة اليهود العبرية التي جمعها عزرا ، لا تحتوى هذه الأسفار ، و ذلك لا ينقص مطلقا من قانونيتها ، لان بعض هذه الأسفار المختلف عليها ، ُكتب بعد العهد الذى ضم فيه عزرا الكاهن الأسفار القانونية إلى كتاب واحد ،

2- هذه الترجمة السبعينية لها شأن كبير في العهد الجديد ، فمنها اقتبس كتبة العهد الجديد النصوص التي احتاجوا إليها عند الاستشهاد بآيات من العهد القديم ، ولم يشر السيد المسيح أو تلاميذه إلى خطأ في هذه الترجمة ، أو إلى نقص أو زيادة في عدد أسفارها ؛ فهذا يعتبر دليلا على اعتبار هذه الترجمة و بالتالي لهذه الأسفار . و على ذلك تكون الترجمة السبعينية أول دليل على قانونية هذه الأسفار المقدسة .

3- والترجمة السبعينية للكتاب المقدس ورد إلينا بشأنها في التقليد ، أن سمعان الشيخ كان واحداً من أولئك العلماء ، الذين وقع عليهم الاختيار لهذه الترجمة الجليلة ، و إذ وقف أمام الآية " هُوذا العذراء تحبل و تلد ابناًو تدعو اسمه عمانوئيل " (اش 7 : 14 ) ، خجل أن يترجم هذه الآية بحسب نصها ، لئلا يعيب اليونان على ديانتهم و كتابهم ، فأحب أن يُبدّل كلمة العذراء (بالفتاة ) ، و استقر رأيه على ذلك و ابتدأ يكتب ، أوقفه صوت السماء " اُكتب ما ترى و لن تموت حتى ترى المسيح الرب " ، و لذلك عن هذا الرجل قال الإنجيل : " و كان قد أوحى إليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب ، ثم حمل المسيح على ذراعه و قال الآن تطلق عبدك حسب قولك بسلام " (لو2 :26-29 ) فهذه الترجمة التي رافقتها عين الله يجب أن تُعد مرجعاً مُهماً لمعرفة قانونية هذه الأسفار المختلف عليها ، لقد قال القديس اُغسطينوس من أباء الجيل الخامس " أن هذه الترجمة صادفت عند الكنيسة قبولا كأن لم يكن سواها ، وكثير من المسيحيين اليونانيون الذين يستعملونها يجهلون هل من ترجمة غيرها ؟" ( أغسطينوس في كتاب 18 من مدينة الله ).


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاسفار القانونية الثانية   الإثنين أكتوبر 22, 2007 3:42 pm


ثانياً: الترجمات القديمة ضمت هذه الأسفار : -
لم تكن الترجمة السبعينية فقط تلك التى ضمت هذه الأسفار ، بل عدة ترجمات أُخرى انتشرت في العصر الرسولي ، و من اشهر تلك الترجمات القديمة ترجمة سيماك ، و ترجمة أكويلا ، و ترجمة ثاؤدوسيوس . و غير ذلك فان الترجمات السريانية و اللاتينية و الحبشية و القبطية ، احتوتها كذلك .
و يؤكد احد العلماء أن هذه الترجمات القديمة لا يزال يوجد بعضها في مكتبات باريس و لندن و روما و بُطرسبرج ، لتكون شهادة أثرية قوية على اعتبار تلك الأسفار قانونية .

ثالثا : السيد المسيح و هذه الأسفار :-
في انجيل يوحنا 10 :22 يقول : " وكان عيد التجديد فى أورشليم و كان شتاءٌ ، وكان يسوع يتمشى في الهيكل في رواق سليمان " عيد التجديد هذا أسسه المكابيون و جاء الأمر بوجوب الاحتفال به في سفر المكابيين الأول " و رسم يهوذا و إخوته و جماعة إسرائيل كلها أن يعيّد لتدشين المذبح في وقته ، سنة فسنة مدة ثمانية أيام من اليوم الخامس و العشرين من شهر كسلو بسرور و ابتهاج " . ( 1 مك 4 : 59 ).
وكان يسمى هذا العيد ايضا (عيد الأنوار ) نظراً للأنوار البهية التى كانت تضاء بها أورشليم و كل الاراضي المقدسة آنئذ ، ومن فرط ابتهاج اليهود بهذا العيد انهم كانوا يحرمون فيه الصوم و الحزن .

رابعا : اقتباسات العهد الجديد :-
1- جاء في سفر طوبيا " كل ما تكرهه ان يفعله غيرك بك فإياك أن تفعله أنت بغيرك " 4: 16
هذا ما قاله السيد المسيح في متى 7 : 12
" فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم أيضا بهم، لان هذا هو الناموس و الأنبياء " .

2- جاء في سفر يهوديت " و عاد تزمرهم على الرب فأستأصلهم المستأصل و هلكوا بالحيات "( 8 : 24 ،25 )
هذا ما قاله القديس بولس الرسول (1 كو10 :10 )
" فأهلكتهم الحيات و لا تتذمروا كما تذمر أيضا أناس منهم فأهلكهم المهلك "

3- جاء في سفر الحكمة :
(ا)- "فهم في وقت افتقادهم يتلألأون " 3 :7
و قال السيد المسيح " حينئذ يضئ الأبرار كالشمس " (مت13 :43 )
(ب)- " (الأبرار) يدينون الأمم و يتسلطون على الشعوب " 3 : 8 ،
و يقول الرسول بولس " ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم ؟!" (1 كو6 : 2 ) ،
و هذا الاستفهام يدل على انه يكلم أناسا يعرفون ذلك .
(ج)- " أي إنسان يعلم مشورة الله أو يفطن لما يريد الرب " 9 : 13
ويقول الرسول بولس " من عرف فكر الرب أو من صار له مشيرا " (رو 11 : 34 ) .
(د)- " أن الخزاف يعنى بعجن الطين اللين و يصنع من كل إناء مما نستخدمه ،فيصنع من الطين الواحد الآنية المستخدمة في الأعمال الطاهرة و المستخدمة في عكس ذلك ، و أما تخصيص كل إناء بواحدة من الخدمتين فإنما يرجع إلى حكم صانع الطين " 15 :7 ،
و يقول القديس بولس " أم ليس للخزاف سلطان على الطين أن يصنع من كتلة واحدة إناء للكرامة و آخر للهوان " (رو 9 : 21 ) .

4- جاء فى سفر يشوع بن سيراخ :
(ا)-قول الغنى " قد بلغتُ الراحة و انا الآن آكل من خيراتي و هو لا يعلم كم يمضى من الزمان حتى يترك ذلك لغيره و يموت "( 11 : 19 ،20 )
و أورد هذا الحديث السيد المسيح تقريبا فى( لوقا 12 : 19 ،20 )
" و أقول لنفسي يا نفس لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة ، استريحي و كلي و اشربي و افرحي ، فقال له الله يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك فهذه التي أعددتها لمن تكون " .
(ب)-"اغفر لقريبك ظلمه لك فإذا تضرعتُ ُتمحى خطاياك "(28 -2 )
ويقول رب المجد " و متى وقفتم ُتصلون فاغفروا ان كان لكم على احد شيء لكي يغفر لكم أيضا أبوكم الذى فى السماوات زلاتكم " (مر11 : 25 )
(ج)-"كن سريعا فى الاستماع و كثير التأني فى إجابة الجواب " (5 :13 )
يقول الرسول يعقوب "ليكن كل إنسان مسرعا فى الاستماع مبطئا فى التكلم " (يع1 : 19 )
(د)-" لا تتوارى عن الباكين ونح مع النائحين"( 7 :38 )
ويقول بولس الرسول " فرحا مع الفرحين و بكاء مع الباكين "( رو 12 : 15 )
(و)-" نقض الرب عروش السلاطين و اجلس الودعاء مكانهم "(10 :17 )
واقتبست هذه السيدة العذراء فى قولها : " انزل الأعزاء عن الكراسي و رفع المتضعين " (لو 1 :52 )
(ى)-الحكمة وهى ترمز للسيد المسيح تقول " فىّ كل نعمة الطريق و الحق و كل رجاء الحياة "(24 :25 )
و يقول رب المجد فى حديثه " انا هو الطريق و الحق و الحياة " (يو14 :6 )

5- جاء فى نبوة باروخ :-
" من صعد إلى السماء فتناولها و نزل بها من الغيوم .....لكن العَالِم بكل شيء هو يعلمها " (3 :29 -32 )
وورد هذا ضمن كلمات السيد المسيح " ليس احد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذى هو فى السماء " (يو3 :13 )

6- سفر المكابيين :-
جاء فى العبرانيين " وآخرون عذبوا و لم يقبلوا النجاة لكى ينالوا قيامة أفضل ، وآخرون تجربوا فى ُهزأ وجَلدٍ ،ثم فى قيود أيضا و حبس ....طافوا فى جلود غنم و جلود معزى ُمعتازين مكروبين مذلين ، وهم لم يكن العالم مستحقا لهم ، تائهين فى براري و جبال و مغاير و شقوق الأرض ".(عب11 : 35 -38 )
فهذا كله اقتبسه الرسول مما جاء فى سفري المكابيين من العذبات المتنوعة التي نالها شعب اليهود ، اما قوله" لم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة أفضل " فواضح من قول احدهم " انك أيها الفاجر تسلبنا الحياة الدنيّا و لكن جابل العالمين إذا ُمتنا فى سبيل شريعته فسيقيمنا لحياة أبدية " (2 مك 7 :9 ).
وقوله فى براري و جبال و مغاير و شقوق الأرض " مقتبس من المكابيين " و لجأ قوم إلى مغاور " (2 مك6 :11 )
ان كتبة العهد الجديد اقتبسوا أكثر من خمسة عشر نصا فى هذه الأسفار المقدسة
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاسفار القانونية الثانية   الإثنين أكتوبر 22, 2007 3:51 pm

خامسا : أن هذه الأسفار تضمنت بعض النبوءات الواضحة عن السيد المسيح :-
1 - فقد ورد فى سفر باروك" هذا هو إلهنا و لا يعتبر حذاءه آخر...وبعد ذلك تراءى على الأرض و تردد بين البشر (3 :36 -38 )
وهذه نبوءة صريحة عن إلهنا " الذى حل بيننا و رأينا مجده "(يو1 :14 )

2 - وجاء فى سفر الحكمة " و لنكمن للصديق فانه ثقيل علينا يقاوم أعمالنا و يقرعنا على مخالفتنا للناموس و يفضح ذنوب سيرتنا، يزعم ان عنده علم الله و يسمي نفسه ابن الرب ، و قد صار لنا عذولا حتى على أفكارنا ، بل منظره ثقيل علينا لان سيرته تخالف سيرة الناس و سبله تباين سبلهم ، قد حسبنا كزيوف فهو يجانب طرقنا مجانبة الرجس و يغبط موت الصديقين و يتباهى بان الله أبوه ، فلننظر هل أقواله حق و لنختبر كيف تكون عاقبته ، فانه ان كان الصديق ابن الله فهو ينصره و ينقذه من ايدي مقاوميه ، فلنمتحنه بالشتم و العذاب حتى نعلم حلمه و نختبر صبره ، و لنقض عليه بأقبح ميتة فانه سيفتقد كما يزعم (2 :12 -20 )

ماذا يقصد بهذا؟
+( يُقرعنا على مخالفتنا للناموس و يفضح ذنوب سيرتنا )لقد وجه السيد توبيخه الصارم " ويل لكم ايها الكتبة و الفريسيون المراءون لأنكم تغلقون ملكوت السماوات... ، ويل لكم أيها الكتبة و الفريسيون المراءون لأنكم تأكلون بيوت الأرامل ، و لعلة تطيلون صلواتكم لذلك تأخذون دينونة أعظم...ويل لكم ...لأنكم تعشرون النعنع و الشبث و الكمون و تركتم أثقل الناموس ، الحق و الرحمة و الإيمان "(مت 23 :13 ،14 ،16 ،23 )
وفضح ذنوب سيرتهم أيضا فى حادثة المرأة الزانية (يو8 :6ـ9 )

+( يزعم ان عنده علم الله )
قال السيد " انا أتكلم بما رأيت عند أبي ...وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذى سمعه من الله " ( يو8 :40 )

+( يسمى نفسه ابن الرب )
" وفيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع قائلا : ماذا تظنون فى المسيح ، ابن من هو ؟ قالوا له : ابن داود ، قال: كيف يدعوه داود بالروح ربا قائلا : قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع أعداءك موطئا لقدميك ، فان كان داود يدعوه ربا ، فكيف يكون ابنه ؟!"(مت22 :41 -46 )

+(وقد صار لنا عذولا حتى على افكارنا )
فقد جاء وفقا لهذا فى حادثة المفلوج " و اذا قوم من الكتبة قد قالوا فى انفسهم هذا يجدف فعلم يسوع افكارهم فقال لماذا تفكرون بالشر فى قلوبكم "(مت9 :3 ، 4 )

+(لان سيرته تخالف سيرة الناس وسبله تباين سبلهم )
و ذلك لان الناس اشرار اما يسوع فهو قدوس بلا شر و قد صاح متحديا الجموع "من منكم يبكتني على خطية "
وفى موضع آخر يقول " رئيس هذا العالم (الشيطان) يأتى و ليس له فيّ شيء" (يو14 :30 )

+(فهو يجانب طريقنا مجانبة الرجس )
وكان هذا نبوءة جاء تحقيقها فى الإنجيل المقدس " و قال لهم (لتلاميذه) يسوع انظروا و تحرزوا من خمير الفريسيين و الصدوقيين ، حينئذ فهموا انه لم يقل ان يتحرزوا من خمير الخبز بل من تعليم الفريسيين و الصدوقيين" (مت 16 :6 ،12 )
و ايضا " على كرسي موسى جلس الكتبة و الفريسيون فكل ما قالوا لكم ان تحفظوه و افعلوه و لكن حسب اعمالهم لا تعملوا "(مت23 :2 ،3 ) .

+(يغبط موت الصديقين )
و فعل ذلك سيدنا حين اورد مثل الوزنات الذى قصد به أولئك الذين ماتوا وقد تاجروا
" نعماً ايها العبد الصالح و الامين كنت اميناً فى القليل فأقيمك على الكثير أدخل الى فرح سيدك " (مت25 :23 ).

+ (ويتباهى أن الله ابوه ) فقد قال عنه اليهود" أنه لم ينقض السبت فقط بل قال ان الله ابوه معادلاً نفسه بالله "(يو5 :18 ).

+ (فلننظر هل اقواله حق )
قال الانجيل عن المسيح و هو على الصليب " صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا إيلي إيلى لما شبقتنى اى الهى الهى لماذا تركتنى . فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادى ايليا ...و اما الباقون فقالوا دع لنرى هل يأتى ايليا و يخلصه "(مت27 : 46 -49 )

+ ( ان كان الصديق ابن الله فهو ينصره و ينقذه من ايدى مقاوميه )
و هذا ما قاله الكتبة و الفريسيون عند الصليب " قد اتكل على الله، فلينقذه الآن ان اراده ! لانه قال : انا ابن الله " (مت27 :43 )

+ ( فلنمتحنه بالشتم و العذاب حتى نعلم حلمه و نختبر صبره )
و هذا كله تم بالتدقيق " و ضفروا اكليلا من شوك و وضعوه على رأسه ....و كانوا يجثون قدامه و يستهزئون به قائلين : السلام يا ملك اليهود و بصقوا عليه و أخذوا القصبة و ضربوه على رأسه " (مت27 :29 -31 ) ، ( ولنقض عليه بأقبح ميتة ) " و مضوا به للصليب " (مت27 :31 ).

+ (فإنه سيفتقد كما يزعم ) و هذه نبوءة عن وعد السيد بالقيامة و قد ذكرها اليهود أمام بيلاطس " يا سيد قد تذكرنا أن ذلك المضل قال وهو حى أنى بعد ثلاثة ايام أقوم "(مت27 :63 )
و يلاحظ ان هذه النبوءة تتلوها الكنيسة يوم الجمعة العظيمة .
من لا يرى بعد كل هذا انها نبوءة صريحة ؟!
وهل يمكن ان يكون هذا التنبؤ الدقيق إلا بوحي من الله ؟؟!!
وعند ذلك يجب ان تكون هذه الاسفار قانونية وموحى بها من الله
.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاسفار القانونية الثانية   الإثنين أكتوبر 22, 2007 4:15 pm

سادساً: شهادة الإجماع العام :-
1 - اليهود : لسنا ننكر ان يهود فلسطين كانوا ينزلون هذه الاسفار منزلة أقل من بقية الاسفار وفقا لقول يوسيفوس بن كربون مؤرخهم " ان الاسفار التى ألفت بعد ايام ارتحشستا التى تقرر فيها قانون اليهود كانت بمكانة عندهم ،غير انها لم تكن عندهم مؤيدة بالنص تأييد الاسفار القانونية المتقدمة " (كتاب ضد ابيون رأس 8 ) .
واسباب ذلك انه :
( ا ) - ان الشعب اليهودى كان شعبا متعصبا جدا للغة العبرانية الى حد بعيد لم يصل اليه شعب من الشعوب ، اعتقادا منهم انها اللغة التى تخاطب بها الله مع نبيه موسى ، فيكون هذا سببا وجيها لديهم ، من أجله لم يكونوا يعتبرون هذه الاسفار فى درجة الاسفار الاخرى ،لانها لم ُتكتب اصلا باللغة العبرانية ، و سبب تمسكهم باللغة الضعف الذى انتابهم فى هذه اللغة لتشتتهم و سبيهم فى البلاد الاجنبية .

( ب )- ان تلك الاسفار احتوت كثيرا من الامور التى جلبت للامة اليهودية الخزى و العار ، كتدنيس هيكلهم و مذابحهم بالذبائح الوثنية التى قدمها الرومان عليها ـ و هذا ما قاله العلامة أوريجينوس وختم حديثه بقوله : " و لكن أبت العناية الإلهية ان تفوّت على المسيحيين معرفة تلك الاسفار " .
هذه الاسباب دعتهم ان يضعوا هذه الكتب فى درجة أقل من الاسفار الاخرى ، و لكنهم عادوا بعد ذلك فزادوا من اعتبارهم لها بأن وضعوها فى كتابهم المقدس ،ضمن الترجمة السبعينية التى وافق عليها " مجمع السنهدريم اليهودى العظيم " .

2 - يهود الشتات : أما اليهود الذين كانوا مشتتين فى ممالك العالم المتعددة ، فقد جاء اعتقادهم مدونا فى دائرة المعارف للبستانى " ان الاسرائيليين الذين كانت لغتهم يونانية كانوا يقرؤون تلك الاسفار فى اجتماعاتهم ، فى زمان شتات شملهم ، و كانت معتبرة عندهم و كانوا يسمونها كتبا مقدسة كالكتب العبرانية "

3 - اعتقاد الكاثوليك : يدافع الكاثوليك بشدة عن هذه الاسفار معتقدين بقانونيتها ، رافضين من شركتهم كل من يناقضهم رأيهم ، وهذه الاسفار مطبوعة ضمن كتابهم المقدس ، وقد كان هذا اعتقادهم من قبل الانشقاق ، و ثبت رأيهم هذا المجمع التريدنتينى سنة 1545 م .

سابعاً: رأى الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية الارثوذكسية : -
( ا )- شهادة الكنائس الارثوذكسية : ان الشعوب الارثوذكسية جمعاء فى مختلف بقاع العالم الشرقي و الغربي تعتقد بقانونية هذه الاسفار المقدسة ،و مع انها لا تخضع لسلطة كنسية متحدة كما هو الحال عند الشعوب الكاثوليكية ، إلا أنها متفقة فى هذه الحقيقة كما فى جميع الحقائق الاخرى تقريبا ، إذ حافظت عليها كوديعة غالية مسلمة من أيام القدم ، و يضعون هذه الاسفار ضمن كتابهم المقدس .

+ ان كنيسة الأسكندرية كانت على مر التاريخ بعيدة عن الصراع حول قانونية هذه الاسفار ، حيث انها قبلتها منذ البداية مستندة فى ذلك على قوانين الآباء الرسل و تعاليمهم و كذلك على المجامع المقدسة و قديسيها الأوائل و أودعتها الكنيسة فى ليتورجيتها منذ البداية (الرجا الرجوع لكل سفر على حدة )

+ قد تضمن كتاب القوانين ص17 ( لجامعه ابن العسال ) هذه الاسفار ، ضمن الاسفار القانونية التى أوجب السادة الرسل على المؤمنين ان يعتبروها مقدسة و إلهية .

( ب )- المجامع المسكونية و المكانية :
1 - ليس هناك ادنى شك فى أن مجمع نيقية الأول اثبت هذه الاسفار و كذلك عدة مجامع مكانية .
2 - مجمع هيبونة المنعقد سنة 393 م تحت رئاسة القديس العظيم اغسطينوس .
3 - و كذا مجمع قرطاجنة المنعقد سنة 397 م.
4 - و مجمع قرطاجنة ايضا المنعقد سنة 419 م .

و قد ُجمعت قوانين هذه المجامع الثلاثة المكانية ، فغدت مائة وستة و ثلاثين قانونا ، و القانون السابع و العشرون منها يتضمن اسماء الكتب التى تعتبرها الكنيسة المقدسة قانونية ، ومن ضمنها هذه الاسفار ، و قد قالوا فى نهايته " و هذا الأمر فليعرفه أخونا و مساهمنا فى الخدمة بونيفاتيوس (اسقف رومة ) و اساقفة تلك النواحى الأخرى ، لتأكيد القانون الموضوع حالا من حيث اننا قد تسلمنا من الآباء فيما أمروا به ان هذه هى الكتب التى يجب قراءتها فى الكنيسة " .

5 - ثم أيّد رأى هذه المجامع الاربعة مجمع القسطنطينية الذى كمل فى" ياش" بأسيا الصغرى سنة 1642 م .
6 - و مجمع اورشليم المنعقد سنة 1672 م لتقرير رأى الكنيسة اليونانية
و من الاهمية أن نعرف ان قرارات هذه المجامع ليست رأى واحد أو اثنين بل هى رأى آباء الكنيسة بإرشاد الروح القدس .

( ج ) - شهادة آباء الكنيسة :
ان قديسي العصور الاولى و ما بعدها ، شهدوا بأن هذه الاسفار مقدسة و إلهية و قانونية ، و كثيراً ما استشهدوا بنصوصها ، غير اننا نود ان نكشف القناع عن بعض الالتباس الذى لحق بعقول بعض الناس ، من قول منسوب الى القديس ايرونيموس(جيروم) بشأن هذه الاسفار . فالبعض يقولون إن هذا القديس قال : " كما تتلو الكنيسة اسفار يهوديت و طوبيا و المكابيين من دون ان تنظمها فى سلك الاسفار القانونية ، فكذلك يحسن بها ان تتلو هذين السفرين سفر الحكمة و ابن سراخ لتعليم الشعب ، لا لإقامة ادلة منها على الاعتقادات الكنائسية " .
ولاستيضاح هذا القول المقطوع ، نجد ان :
- ان القديس لا يتحدث عن رأيه هنا ، بل ينقل رأى بعض اليهود و بعض من جاراهم من المسيحيين بخصوص هذه الاسفار فلو قرأت مثلا " أليس هذا ابن النجار "مت13 :55 ،مر6 :3 و قوله " هذا هو يسوع بن يوسف الذي نحن عارفون بأبيه و أمه "يو6 :42 ،لإستنتجت أن يوسف كان أبا (حقيقيا) للمسيح ، مع انه ليس كذلك ، فالإنجيلي هنا لم يتحدث عن رأيه بل دوّن حديث بعض اليهود عن المسيح ، فكذلك فعل القديس ايرونيموس(جيروم)

- فى رده على "روفين" فى كتاب " محاماة الدين " قائلا : " ومن اخطائى بأنى أوردت الالفاظ التى اعتاد العبرانيون ان يعبروا بها عن معتقدهم ،فى شأن قصة سوسنة و نشيد الفتية الثلاثة و قصتى بال و الثعبان " ، فقد أوضح ذلك بقوله : " فأنى لم اقصد بذلك تعبيرا عن مذهبي بل عما ألف اليهود أن يقولوه خلافا لنا بهذا الخصوص"

- فليس من شك بعد هذا مطلقا فى أن هذا القول المنسوب الى القديس ايرونيموس لا يعبر عن رأيه ، بل عن رأى بعض الناس المخطئين ، ومن قوله هذا نلمس انه يعتقد بقانونية هذه الاسفار ، بدليل دفاعه ضد الذين أساؤوا فهم كلماته .

- إن للقديس ايرونيموس أقوالا بليغة، يثبت فيها قانونية هذه الاسفار فلقد استشهد مرة بقول سفر الحكمة " إن الحكمة لا تلج النفس الساعية بالمكر و لا تحل فى الجسد المسترق للخطيئة " (حك 1 : 4)
و قال بعد ذلك مباشرة " كما جاء فى الكتاب " ، كأن هذا القول من اقوال الكتاب المقدس نفسه و كأن هذا السفر (الحكمة ) احد الاسفار القانونية الإلهية . و بالمثل ايضا استشهد بقول الحكيم بن سيراخ " الكلام قى غير وقته كالغناء فى النوح " (سي22 : 6 )
وقال مرة عن الجزء الأخير من سفر دانيال الذى حذفه البروتستانت من كتابهم " و لما كانت هذه الفصول الثلاثة منتشرة ومتعارفة فى العالم . آثرنا إثباتها فى ترجمتنا و اعتنينا ان نعلق عليها على ما تمتاز بها عما سواها ، و ذلك لئلا نبيّن فى عين الجهلاء اننا أسقطنا جزءاًكبيرا من سفر دانيال لغير علة راهنة " . ان الكنيسة مديونة كثيراًلهذا الاب الجليل لاجل تمييزه الاسفار القانونية من غيرها . و لم يكن القديس ايرونيموس هو الوحيد الذى شهد بقانونية هذه الاسفار بل كثيرون غيره

+ سفر طوبيا :- شهد بقانونيته و استشهد به من آباء :-
الجيل الاول:
(1)القديس اكليمنضس الرومانى فى رسالته الثانية الى اهل كورنثوس وهو تلميذ القديس بولس (فى4 :3 ) ،
(2) القديس بوليكاربوس اسقف أزمير و تلميذ القديس يوحنا الرسول فى رسالته الى اهل فيلبى سنة 120 م .
الجيل الثانى :
(3)القديس اكليمنضس الاسكندرى فى كتابه المربى
الجيل الثالث :
(4)العلامة أوريجينوس فى كتابه " الصلاة "
(5) القديس ديوناسيوس الاسكندرى فى رسالته العاشرة
(6) القديس كبريانوس و قد اطلق عليه " الموحى به من الله " فى مقالته على " الرحمة " .
الجيل الرابع :
(7)القديس اثناسيوس الرسولى فى كتابه الذى ضمّنه رد تُهم الاريوسيين
(8) القديس ايرونيموس
(9) القديس باسيليوس
(10)القديس ديديموس الضرير الاسكندرى فى كتابه " الثالوث "
(11)القديس اوغسطينوس .

+سفر يهوديت :-شهد بقانونيته و استشهد به من آباء :-
الجيل الاول :
(1)القديس أكليمنضس الرومانى فى رسالته الاولى الى كورنثوس ف55 .
الجيل الثانى :
(2) القدس اكليمنضس الاسكندرى فى المربى
(3)العلامة ترتليانس .
الجيل الثالث :
(4)العلامة أوريجينوس فى كتاب " الصلاة " ف13 ،29 .
الجيل الرابع :
(5)القديس اثناسيوس الرسولى فى خطبته الثانية ضد أريوس 2 :35
(6)القديس ايرونيموس و هو تلميذ القديس غريغوريوس الثاؤلوغوس فى مقدمته على سفر يهوديت يقول "ان مجمع نيقية الاول اثبت سفر يهوديت " .

+ الجزء الاخير من سفر استير :
أقر بقانونيته و استشهد به من آباء : -
الجيل الاول :
(1)القديس اكليمنضس الرومانى فى رسالته الاولى الى كورنثوس 55 ،
الجيل الثالث :
(2)العلامة اوريجينوس فى رسالته الى يوليوس الافريقى و فى كتابه عن الصلاة ف14 .
الجيل الرابع :
(3)القديس باسيليوس
(4)القديس ايرونيموس
(5)القديس يوحنا فم الذهب
(6)القديس ابيفانيوس
(7)القديس إيلاريوس
(8)القديس اغسطينوس اسقف هيبونا .

+ سفر الحكمة :-أقر بقانونيته و استشهد به من آباء :
الجيل الاول :
(1)القديس اكليمنضس الرومانى فى رسالته الاولى الى كورنثوس 67 .
الجيل الثانى :
(2)القديس أكليمنضس الاسكندرى فيذكره ست مرات فى كتاب المربى 6 ف 11 ،
(3) القديس ايريناؤس اسقف ليون المنتقل سنة 200 م . ، (4) العلامة ترتليانس .
الجيل الثالث :
(5) العلامة أوريجينوس المصرى
(6) القديس ديوناسيوس الاسكندرى {المسألة 6 ف9 ،10 }حيث استند مرارا على سفر الحكمة لدحض بدعة بولس السميساطى
(7) القديس كبريانوس ،استشهد بآيات سفر الحكمة قائلا : " علّم الروح القدس بفم سليمان " بل و سماه فعلا : " سفراًإلهياً" .
الجيل الرابع :
(8) القديس ايلاريوس
(9) القديس اثناسيوس السولى فى خطبته ضد الامم ف9 ،14 ،17، استشهد بآيات سفر الحكمة قائلا تارة : " قال الروح القدس " و تارة كان يقول : " قال الكتاب " ثم يتلوه بالنص و كان يدعو سفر الحكمة : " كلام الله " ،(10) يوسابيوس المؤرخ فى كتابه {تاريخ البيئة }5 ف26 و فى كتابه {عن الهرطقات }
(11) القديس ابيفانيوس
(12) القديس باسليوس فى قداسه .

+ سفر يشوع بن سيراخ :- أقر بقانونيته و استشهد به من آباء :
الجيل الثانى : (1) القديس اكليمنضس الاسكندرى ثلاثة عشر مرة فى كتابه المسمى البداغوجى و كان يسبق نصوصه بقوله : " قال الكتاب المقدس "
(2) العلامة ترتليانس .
الجيل الثالث :
(3) العلامة أوريجينوس مرارا كثيرة فى كتاب" المبادئ" 2 :8 يستشهد بأقواله قائلا : " جاء فى الكتاب المقدس " و فى تفسير إنجيل متى مجلد 7 ف22 و فى شرح سفر ارميا ميمر6 :2 ،16 :6 و فى شرح سفر حزقيال ميمر9 :2
(4) القديس كبريانوس .
الجيل الرابع :
(5) القديس الكسندروس الاول فى رسالته عن الهرطقة الاريوسية 5 :6
(6) القديس اثناسيوس الرسولى فى خطبته ضد اريوس 2 :79 ، و فى تاريخ بدعة اريوس 52 ، و فى دفع تُهم ذوى اريوس عن نفسه 66 ، و فى رسالته الى اساقفة مصر ، و فى تفسيره مزمور 118
(8) القديس أفرآم السريانى فى ميامره و فى مؤلفاته المترجمة باليونانية مجلد 1 :38 ،2 :118 ،3 :
(9) القديس باسيليوس العظيم فى شرح المزمور14 :4 ، المزمور 24 :2 ، (10) القديس غريغوريوس النزينزى فى خطبه{4 :12 ،7 :1 ،14 :30 }
(11) القديس غريغوريوس النيصى فى كتابه " حياة موسى " و فى مقالاته على المزمور2 :3
(12) القديس ايلاريوس مز 66 :9
(13) القديس امبروسيوس
(14) القديس يوحنا فم الذهب فى " أليعازر 2 :4 "
(15) القديس كيرلس الاورشليمى فى كتابه " كاتيكيزى " المترجم " التعليم المسيحى " {6 :4 ،11 ،9 ،13 :8 ،23 : 71 }
(16) القديس اغسطينوس .

+ تتمة سفر دانيال :- شهد بقانونيته و استشهد به من آباء :
الجيل الاول :
(1) القديس اكليمنضس الرومانى فى رسالته الاولى الى كورنثوس
(2) القديس اغناطيوس اسقف انطاكية و تلميذ القديس بطرس الرسول .
الجيل الثانى :
(3) القديس ايريناؤس اسقف ليون فى كتابه ضد الهرطقات فى كلامه عن الهرطقة الرابعة ، (4) العلامة ترتليانس .
الجيل الثالث :
(5)العلامة اوريجينوس فى رسالته الى يوليانس الافريقانى
(6) القديس كبريانوس فى رسالته 40 :4 و الصلاة الربية 21 .
الجيل الرابع :
(7) القديس ايرونيموس فى رسالته الى اينوشنسوس 1 :9
(8) القديس اثناسيوس الرسولى فىخطبته ضد اريوس 1 :13 ،3 :30
(9) القديس غريغوريوس النزينزى
(10) القديس كيرلس الاورشليمى فى كتابه " التعليم المسيحى " 16 :31 .

+نبوة باروك(باروخ) :-
أقر بقانونيته و استشهد به من آباء :
الجيل الثانى :
(1) القديس اكلمنضس الاسكندرى فى المربى ك1 ع10 ، ك2 ع3 ،
(2) العلامة ترتليانس .
الجيل الثالث :
(3) القديس كبريانوس ،
(4) القديس ديوناسيوس الاسكندرى فى المسألة العاشرة .
الجيل الرابع :
(5)القديس اثناسيوس الرسولى فى خطبته ضد اريوس 1 :12 ،3 :9 ،
(6) القديس يوحنا فم الذهب قال : " كما ان كتاب إرميا النبى لا شك فيه كذلك كتاب باروخ لا ريب فيه ، و ليس لنا ان نرتاب فى بقية الاسفار التى قبلتها الكنيسة ، بل علينا ان نجعل لها من المنزلة ما للكتب القانونية عينها " ،
(7) القديس باسيليوس العظيم
(8) القديس أوسابيوس القيصرى
(ٍ9)القديس كيرلس الاورشليمى . وقد جمع احد المدققين ثلاثين كاتبا من الآباء المسيحيين الذين استشهدوا بآيتي باروك (3 :36 -38 )
+ سفرا المكابين الاول و الثانى : -أقر بقانونيتهما و استشهد بهما من آباء :
الجيل الاول :
(1)القديس اكليمنضس الرومانى
الجيل الثانى :
(1) القديس اكلمنضس الاسكندرى
(3) العلامة ترتليانس ،
الجيل الثالث :
(4) القديس كبريانوس فى مؤلفه " تطويب الشهداء " رأس 11
(5) العلامة اوريجينوس
(6) القديس هيبوليتس .
الجيل الرابع :
(7) القديس ايلاريوس اسقف بواتيه فى تفسير مزمور134
(8) القديس ايرونيموس فى شرحه سفر اشعياء 23 :2
(9) القديس امبروسيوس اسقف ميلان فى كتابه الثانى
(10) القديس غريغوريوس الثاؤلوغوس و له فى المكابين ميمر خاص
(11) القديس غريغوريوس النزينزى فى خطبته على المكابين
(12) القديس اثناسيوس الرسولى فى تفسير دانيال
(13) القديس يوحنا فم الذهب له ثلاثة ميامر فى مديح المكابين
(14) القديس افرآم السريانى شهد بأنهما كانا موجودين فى الترجمة السريانية القديمة فى تفسيره نبوءة دانيال 8 ،12 و فى مؤلفاته الطبعة السريانية مجلد 2 ص118
(15) القديس اغسطينوس اسقف هيبونا من اعمال قرطاجنة فى كتابه التعليم المسيحى رأس 8 قال : " أما سفرا المكابين فهما عند الكنيسة قانونيان "
(16) القديس كيرلس الاورشليمى .
.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاسفار القانونية الثانية   الإثنين أكتوبر 22, 2007 4:18 pm



( د )- شهادة التقليد : -
و يوجد لدينا قيّمٌ و برهانٌ واضحٌ لا يدع مجالاًللشك ، و هو ان الكنيسة تسلمت حقيقة قانونية هذه الاسفار ليس تسليما نظريا معترفا به فى كتب الآباء و القديسين الاولين فقط ، و لكن نراه واضحا عمليا فى مباشرة طقوس الكنيسة أيضا .

1 - القداس الإلهى و هو أعظم خدمة دينية لما احتواه من الصلوات العميقة ، و هو وضع قديم ُمسلَّم الينا يعيد الى اذهاننا ببرهان أكيد ، عقائد المسيحية و طقوسها كما كانت منذ البدء .

+ ففى صلاة الصلح لقداس القديس باسيليوس نجد الكاهن يقول " و الموت الذى دخل الى العالم بحسد ابليس " و هى مذكورة بالنص فى سفر الحكمة 2 :24 " لكن بحسد ابليس دخل الموت الى العالم "

+ فى صلاة الحجاب الثانية للقداس الباسيلى يصلى الكاهن سراًو يقول " اعطنى الحكمة الجالسة عند كرسيك اعطنى فى هذه الساعة قلبا حكيما فهيما ...." و هى المذكورة بالنص فى سفر الحكمة9 :4 " ...اعطنى الحكمة الجالسة عند عرشك "

+ فى صلاة الحجاب للقداس الكيرلسى و هى من وضع القديس يوحنا اللاهوتى يصلى الكاهن سرا و يقول " يا خالق البرية كلها التى ترى و التى لا ترى ، المعتنى بكل الاشياء لانها لك يا سيدنا محب الانفس ...... استعطفك ......اعطنى روحك القدوس ، النار غير الهيولية " و هى المذكورة فى سفر الحكمة 11 :27 " انك تشفق على جميع الأكوان لانها لك ايها الرب المحب النفوس "

+ اوشية المرضى التى تُصلى فى رفع بخور باكر " لانك انت الذى تحل المربوطين و تقيم الساقطين ، رجاء من ليس له رجاء ، معين من ليس له معين ، عزاء صغيري القلوب ، ميناء الذين فى العاصف " هى نفس مضمون صلاة يهوديت " إنك إله الوضعاء و مغيث الصغار و نصير الضعفاء و حامى المهملين و مخلص البائسين" يهو9 :11( السبعينية) .

+ الصلاة عن الراقدين، ففى ليتورجيات الكنيسة الآن، ُخصص اكثر من مكان فيها للصلاة عن الراقدين ، سواء فى الاوشية المستقلة لهم فى رفع البخور او مناسبات اخرى مثل اللقانات و الجنازالعام ، و كذالك فى الترحيم الذى يصلى بعد مجمع القديسين فى القداس ، و تدور هذه الصلوات حول عقيدة قيامة الاموات من جهة و من جهة اخرى فائدة هذه الصلوات لمن رقدوا فى الرب و لهم بعض الهفوات او الخطايا التى ليست للموت و هذا مذكور فى سفر المكابين الثانى بالنص 12 : 43 -45 " ثم جمع من كل واحد تقدمة فبلغ المجموع الفي درهم من الفضة فارسلها الى اورشليم ليقدم بها ذبيحة عن الخطيئة ، و كان ذلك من احسن الصنيع و اتقاه لاعتقاده قيامة الموتى ، لانه لو لم يكن مترجيا قيامة الذين سقطوا لكانت صلاته من اجل الموتى باطلا و عبثا ، و لاعتباره ان الذين رقدوا بالتقوى قد ادخر لهم ثواب جميل ."

2 - فى صلاة الاجبية ، نصلى فى قطع صلاة باكر قائلين " سبقت عيناى وقت السحر ، لأتلو فى جميع اقوالك " ...و هو مقتبس من سفر الحكمة 16 : 28 " حتى يعلم انه يجب أن نسبق الشمس الى ُشكرك و نحضر امامك عند شروق النور. "

+ و ايضا فى قطع الساعة التاسعة نقول " نج يا مخلص شعبا متواضعا . لا تتركنا الى الانقضاء و لا ُتسلمنا الى الدهر ، و لا تنقض عهدك و لا تنزع عنا رحمتك ، من اجل ابراهيم حبيبك و اسحق عبدك و اسرائيل قديسك " و هذا بالنص من سفر دانيال 3 :34 -35 " فلا تخذلنا الى الانقضاء لاجل اسمك و لا تنقض عهدك ، و لا تصرف رحمتك عنا لأجل إبراهيم خليلك و اسحق عبدك و إسرائيل قديسك " .

3 - فى تسبحة نصف الليل ، لبش الهوس الاول " بالقطع انقطع ماء البحر و العمق العميق صار مسلكا ..و بنو اسرائيل عبروا على اليابسة " و هذا بالنص من سفر الحكمة 19 :7 ،8 " فالغمام ظلل المحلة و مما كان قبلا يُغمر بالمياه برزت ارض يابسة طريق مُمهد في البحر الاحمر و مرج اخضر في قعر ُلجة عظيمة ، هناك عبرت الأمة كلها و هم في ستر يدك يرون عجائب الآيات ." .

+ و ايضا الهوس الثالث من تسبحة نصف الليل و هى التسبحة التى سبحوا بها الثلاثة فتية فى آتون النار المذكورة فى تتمة سفر دانيال 3 :51 -90 ، و ايضا لبش الهوس الثالث هو صلاة عزريا فى الآتون

+ فى ذكصولوجية باكر التى تقال بعد مزامير باكر يصلى الربع الآتي " ما هو ُحلو و ما هو َحسن إلا اتفاق إخوة ساكنين معا بمحبة أخوية " و هذا مقتبس من يشوع بن سيراخ 25 :1 " ثلاث هن زينة لي (الحكمة ) و بهن قمتُ جميلة امام الرب و الناس ، اتفاق الإخوة و حب القريب و المصافاة بين المرأة و رجلها " .

4 - عمل التماجيد و التسابيح بعد تدخلات الله و انقاذه ، مأخوذ هذا التقليد من سفر المكابين ، فقد لوحظ قيام الشعب بالصلاة و التسبيح فيما ُيشبه " التماجيد " فبعد معركة عماوس 1مك4 :24 " و عادوا و هم يسبحون الرب و يباركونه الى السماء لانه صالح لان الى الابد رحمته. " ، و بعد عقاب " هليودورس " رئيس وزراء سلوقس الرابع و الذى حاول نهب الهيكل ، راح اليهود يباركون الرب الذى مجد مكانه تمجيداًرائعاً2مك3 :30 " و اليهود يباركون الرب الذي مجد مقدسه و قد امتلأ الهيكل ابتهاجا و تهللا إذ تجلى فيه الرب القدير بعدما كان قبيل ذلك مملوءاًخوفا و اضطرابا. " وبعد مقتل نكانور 2مك15 :34 " و كان الجميع يباركون الى السماء الرب الحاضر لنُصرتهم قائلين تبارك الذي حفظ موضعه من كل دنس."

6 - الكنيسة تتلو فصولا عدة من هذه الاسفار و اخصها سفر الحكمة ، يشوع بن سيراخ ، طوبيا ، و باروخ فى أوقات متباينة من اسابيع الصوم المقدس ، و بأكثر اهتمام فى اسبوع الآلام ، اما فى جمعة الصلبوت ( الجمعة العظيمة ) فتتلو علينا نحن أبنائها بعض النبوات التى تضمنها سفر الحكمة بخصوص آلام السيد المسيح، و هى الواردة فى( الحكمة2 :12 -20 ) و التى سبق تحدثنا عنها تفصيلاً.

7 - فى ليلة سبت الفرح بالكنيسة نستمع الى قصة سوسنة العفيفة ، تسبحة الثلاثة فتية ، قصة دانيال و الصنم بال ، المذكورين فى تتمة سفر دانيال و ايضا صلاة منسى الملك (الرجا الرجوع الى قطمارس اسبوع الآلام )، فالتقليد الكنسي عندنا يقنعنا بان الإيمان بقانونية هذه الأسفار إيمان قديم كقدم الكنيسة نفسها


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاسفار القانونية الثانية   الإثنين أكتوبر 22, 2007 4:23 pm

ثامناً:الاسفار القانونية الثانية و طبعها :-
+ فى حركه الاصلاح الدينى التى شهدها الغرب ، رفض قادة البروتستانتية وفي مقدمتهم " مارتن لوثر " قبول هذه الأسفار ، راغبين في العودة إلى اسفار العهد القديم ذات الأصل العبري ، وفي الترجمة الالمانية للكتاب المقدس التى قام بها مارتن لوثر سنة 1534 م ، ألّحق هذه الأسفار في ُملحق في النهاية ، وقد دعاها في مقدمته لهذه الترجمة : " أسفارا مفيدة وصالحة للقراءة " .

+ وكرد فعل من الكنيسة الكاثوليكية فقد تثبتت هذه الأسفار في مجمع ترنت Trent سنة 1548 م ، كاسفار قانونية ، و تأكد هذا الامر في مجمع الفاتيكان الاول سنة 1870 م .

+ اما الكنيسة الانجليكانية ( كنيسة انجلترا ) ، وهى المقر الرئيسى لدار الكتاب المقدس الذى تتبنى طبع الكتاب المقدس و توزيعه في كل أنحاء العالم بكل لغاته ، فقد وضعت هذه الاسفار كجزء منفصل قائم بذاته بين العهدين القديم و الجديد ، وذلك في طبعة الملك جيمس King James التى تمت سنة 1611 م .
و لكن سرعان ما اعتبرت هذه الأسفار سنة1646م كتابات بشرية Human writings . وفى سنة 1826 م، أعلن دار الكتاب المقدس عن توقفه نهائيا عن طبع هذه الأسفار ، إلاّ أنها عادت وطبعتها في ترجمتها الحديثه للكتاب المقدس (الاصدار الثانى سنة 1995 م) تحت عنوان Sad الكتاب المقدس ، أى كتب العهد القديم والجديد ، الترجمة العربية المشتركة من اللغات الاصلية ، مع الكتب اليونانية من الترجمة السبعينية ).

+ وفي سنة 1955 م، ُطبعت هذه الأسفار باللغة العربية ، ونشرتها كنيسة السيدة العذراء بمحرم بك بالاسكندرية ،تحت اسم " الأسفار القانونية الثانية" .

+ ومع تزايد الدراسات التاريخية و النقدية للكتاب المقدس في القرن التاسع عشر صارت هذه الاسفار (الأسفار القانونية الثانية ) ذات قيمة عُظمى كحلقة وصل بين العهدين ، و كأسفار تشهد لمفهوم الحياه الابدية و قيامة الجسد ، وهى الامور الايمانية التى دافع عنها الفريسيون كما نقرأ ذلك في(مرقس 12: 18-27 ، اع 23 : 6 -9 )

+ و كما قبلت هذه الأسفار من آباء ما قبل نيقية و ما بعد نيقية فقد حازت قبولا متزايدا حتى من أولئك الذين لم يتمسكوا بها ليجعلوا منها اسفارا ترقى إلى مستوى باقى اسفار العهد القديم العبرية
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
الاسفار القانونية الثانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس العام-
انتقل الى: