نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 الزرادشــــــــــــــــتيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 649
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الزرادشــــــــــــــــتيه   السبت نوفمبر 10, 2007 12:35 am


من هو زرادشت
1. أن شعاع من الجنة نزل من الضوء اللامتناهي على جدة زارادشت لميلاده من امرأة عذراء!
2. ان زارادشت كان قبل الوجود منذ نحو 3000 الالاف سنة قبل مولده، وخلال هذه الفترة بقي مع زعماء الملائكة وهو معادل لهم!

3. لقد حصل زارادشت على رؤية خاصة وهو على ضفاف نهر Daitya، عندما ظهر له هيئة كبيرة معرفا نفسه بأسم Vohu Manah اي "الفكر الجيد" وأخذه الى الاله Ahura-Mazda الذي دله على الديانة الصحيحة.

ماهي الديانه الزرادشتيه؟؟؟؟؟؟؟
هي ديانه كان تأسيسها في بلاد فارس في القرن السادس قبل الميلاد على يد زرادشت بن يورشب الذي ظهر في عهد الملك كشتاسب بن لهراسب و تسمى بالمجوسيه لأن قبيلة المجوس الفارسيه هي اول من اتبع الزرادشتيه.

أن الزرادشتية تؤمن بالتوحيد ولكن بمنظور ثنائي ( هناك من يؤمن به ثلاثي ..!) يعتقد الزرادشتيون بوجود إله للخير خالق يسمونه " أهورامزدا" الخالق و يقولون انه إله النور و السماء

و في عقيدتهم هناك مصدر للشر يسمونه "آهرمان" يماثل إبليس تماماً و معناه الخبيث او القوى الخبيثه و هو إله الظلمه و لكنه ليس بمستوى " أهورامزدا"

بمعنى اخر
فالمعتقد لديهم ينادي بأن هناك اله أعلى أو اسمى Ahura-Mazda ، وهذا الاله مقاوم من قبل قوة اخرى كبيرة تسمى Angra Mainyu أو Ahriman "الروح السيئة". ومنذ بداية الوجود هذين الروحين الخصمين كانوا وما يزالوا ضد بعضهم البعض. وهاتين القوتين متساويتين في الوجود منذ بداية الزمن، وسيستمروا في مقاومة بعضهم البعض حتى نهاية الكون.

المؤمنون واجبهم ان ينصروا إله النور. لذلك دخلت النار كعامل رئيسي في عبادتهم , و بيوت النار عندهم هو مراكز العباده و التقديس. و النور مقدس

قد تأمل زرادشت
بمنشأ الشر وسبب الألم، فوجد نفسه أمام ثنائية الألوهة المشطورة. من ناحية يقف الإله الخير "أهور مزدا" وفي ناحية يقف الإله الشر "دروج"، ولكل من هذين الإلهين قدرة على الخلق، فكلاهما قد خلق ما شاءت له الطبيعة من خلق بسببه تتسم هذه الطبيعة بطابع التضاد وتنقسم إلى مظهري الخير والشر.
فزرادشت لا يحيد عن مقالة الفرق المجوسية إذ يقر النور والظلمة، ويقول إنهما اصلان متضادان،
وكذلك يزدان وأهريمان وهما مبدأ الموجودات وحصلت التراكيب من امتزاجهما، كما أن الخير والشر والفساد والصلاح والطهارة والخبث وكل شيء يضاد شيء آخر إنما حاصل ذلك كله من امتزاج النور والظلمة، وأن الله تعالى مزجهما لحكمة رآها في التركيب، وأنهما لو لم يمتزجا لما كان هناك وجود للعالم، وأن الامتزاج لا يزال قائماً حتى يغلب النور الظلمة ثم يخلص الخير في عالمه وينحط الشر إلى عالمه وحينئذٍ تكون القيامة.

سنّ زرادشت قوانين تنظم المجتمع تعتبر مثالاً راقياً في مجال حقوق الإنسان، فنهى عن حياة الغزو ودعا إلى حياة السلم، وترك للناس حرية الاختيار في اعتناق مذهبه أو رفضه، فهو لم يجبر أحداً لا من قومه ولا من أعدائه التورانيين على اتباع تعاليمه، وإنما سلك في دعوته المسلك المثالي.

وقال باستقبال المشرق حيث مطلع الأنوار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجتناب الخبائث.كما أنه دعا الإنسان إلى أن يعمل الخير دون أن ينتظر الجزاء، فإن الخير يحمل جزاؤه في نفسه، ولذلك عليه أن يستأصل عامل الشر من نفسه وينمّي في نفسه بذرة الخير، لأن خالقه جعل له عقلاً وأعطاه القلم بيده وعلّمه به ما لم يكن يعلم، وتركه يسطّر في لوحه ما يريد بعد أن بيّن له طرق الخير وأمره باتّباعها وبين له طرق الشر وأمره بمقاومتها، عن طريق هذا العقل الذي أعطاه إياه وهذا الضمير الذي أودعه فيه..

دعت إلى تعامل العقل مع الغريزة و العاطفة والسيطرة عليها بفهم غاية وجودها و تنظيمها لتكون الدافع في تطوير العقل ، حتى يلتغي التشريع بالإيمان المعرفي , ودعت الزرادشتيه ان يخرج عن استسلامه للقدر إلى التعامل مع هذا القدر الناتج عن عدم تفهم الإنسان للناموس الكوني لعدم كماله .

أما قول البعض ان الزرادشتيه هي عبادة النار , !!! كما تدعيه بعض الاديان فهي محض افتراء, فقد احتركت النار فى الزرادشتيه لانها مبعث النور الالهية حيث كان لاحترام تلك النعمة الالهية معابد خاصة ومراسيم جعلت من تلك الطقوس السمة الرئيسية للديانة وليس ما يعبدونه

كما كان هناك احترام واهتمام خاص بالزراعة وتربية المواشي والتحول الى المدنية ( الانتقال الى الحضر) من المقدسات التي يجب اتباعها بالنسبة لمعتنقيها حيث تكتمل بها مباديء الدين الجديد, وهناك عشرة وصايا للنبي زردشت يدعوا فيه الناس الى الرأفة بالحيوانات والتعامل معها على أساس أنها كائنات لها أرواح وخلقها الله لمنفعة الانسان, أيضا من ضمن تلك الوصايا ( أحترام الناس وعدم الاعتداء على الاخرين والرأفة بالضعيف, وأحترام العلاقات بين القبائل واالاقوام الجارة .
أحقاب التطور في العقل البشري :
يعتقد زرادشت أن هناك أربع حقب يمر بها العقل البشري :
الحقبة الأولى : وهي حقبة كانت الفطة الخيرة تقود العقل البشري ، إذ كان الشعور الجمعي يربط الإنسان بأخيه الإنسان وهي حقبة خيرة .
الحقبة الثانية : وهي حقبة ساد فيها الشر ، إذ كانت الغريزة فيها تقود العقل البشري ، وكان النهج فيها الحق مع القوة "شريعة الغاب" .
الحقبة الثالثة : وهي حقبة تداخل الخير مع الشر ، وهي الحقبة التي نعيشها الآن ، وهي النسبية لصراع الخير مع الشر .
الحقبة الرابعة : ينتهي الصراع ما بين الخير و الشر بهذه الحقبة لصالح الخير ، ليخرج الإنسان من النسبية إلى الكمال ، بامتلاكه النقاء ، فتلغى التشريع بالإيمان المعرفي ، ليصبح الإنسان غاية الوجود ، خليفة أهورا مزدا ، فينتهي التكوين
http://www.amude.net/ewraq/7/ebdililah-mili.html

في المعتقد الرزادشتي سيظهر ثلاثة منقذين( مخلصين) احدهما ظهر قبل ظهور زردشت ب(1000) عام , أما الثاني فيظهر بعد زردشت ب( 200) عام والثالث بعد ( 3000) عام وأسماءهم على الشكل التالي:
اولا: (هوشيدر) ظهر قبل زردشت بالف عام
ثانياSad هوشيدرماه) يظخر بعد زردشت بالفي عام.
ثالثا: (سوشيانس) سيظهر بعد زردشت بثلاثة الاف عام وهو الذي سيثبت العدل في الدنيا بعد ظلم يطول امده, وفي روايات يقال أنه هو المسيح الذي سيظهر مجددا بعد صعوده الى الرب بعد أن ينال العذاب .

الديانة الزردشتية تعتقد بالروح ووجودها, ويعتقدون أن الفاني هوالجسد وليس الروح, وأن الروح سيبقى في منطقة وسطى بين النار والجنة في منطقة يدعى البرزخ, وأن أعتقادهم راسخ بالجنة والنار والصراط وميزان الاعمال أما بالنسبة للجحيم في الديانة الزردشتية فهي تختلف في وصفها عن الاديان الاخرى , حيث يعتقد معتنقوا الديانة الزردشتية أن الجحيم عبارة عن منطقة باردة وفيها أنواع من الحيوانات المتوحشة التي سوف تعاقب المذنبين بما اقترفت يداهم من أثم في الدنيا.
http://www.alhalem.net/new%206/zaradashteaa1.htm

و من أهم تقاليدهم التخلص من الميت بوضعه في مكان مرتفع لتأكله الطيور الجارحة التي تجرد الجسم من اللحم في ساعات محدودة
وتتوكل الملائكة أمر محاسبة الإنسان فتحصي عليه السيئات وتحسب له الحسنات، وتسطرها في كتاب الحياة الذي سيجده الإنسان أمامه منشوراً حين الموت، تنفصل الروح عن الجسم لتنطلق غير مقيدة بقيود الجسد!الى ان يأتى يوم الحشر وفيه سيكون الحساب الأخير
وفي الوقت الحالي هناك بضعة آلاف في إيران والهند وباكستان وبعض البلدان الغربية لازالوا على تلك الديانة

مهريان فيروزكري- رجل دين زرادشتي: نحن نعبد إله واحد لا غير هو إله الخير أهورامازدا ونصلي له خمسة مرات يوميا لكننا نعبده من خلال توجهنا لهذه النار لأننا نعتقد أنها ترمز إلى النور الإلهي ومادمنا بحاجة إلى رمز في دنيانا فنحن نقدس هذه النار ونجتمع حولها ونعتبرها قبلة لنا.
تاج كوهر خادم: عندما جاء نبينا زرادشت بدأ الإنسان يحب هذه النار بعد أن كان يخاف منها فهي منحته الدفء والحرارة والحب والنور ومع أننا كنا نقدس النار التي لم تنطفئ منذ آلاف السنين إلا أننا لا نعبدها بل نعبد الله لأنه النور المطلق.
http://www.aljazeera.net/Channel/archive/archive?ArchiveId=96755#L2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
الزرادشــــــــــــــــتيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى ديانات العالم-
انتقل الى: