نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 السيخيـــــــــــــــــــــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: السيخيـــــــــــــــــــــــة   السبت نوفمبر 10, 2007 12:42 am



السيخ: مجموعة من الهنود الذين ظهروا في نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر الميلادي ، داعين إلى دين جديد خليط من الديانتين الإسلامية والهندوسية تحت شعار (لا هندوس ولا مسلمون)
وكلمة سيخ كلمة سنسكريتية تعني المريد أو التابع .
كان الإسلام قد دخل الهند وانتشر فيها وأصبح له أتباع من الهنود ولكن الهندوس أعلنوا عداءهم للمسلمين، فنشأت بينهم عداوة شديدة وبشكل عنيف ، كما عادَوا الهندوس بهدف الحصول على وطن خاص بهم

نشأت السيخية في شمالي الهند في إقليم البنجاب
المؤسس الأول لهذه الديانة هو «ناناك» المولود سنة 1469م
الذى درس علوم الدين، وتنقل في البلاد، كما قام بزيارة مكة والمدينة، وزار أنحاء العالم المعروفة لديه وتعلم الهندية والسنسكريتية والفارسية.
وعندما بلغ الغورو (ناناك) الثلاثين من العمر، اختفى عن الأنظار بعض الأيام ليظهر مدَّعياً أنَّه مكلّف بدعوة من الإله،ولقد زعم أنَّه، وبناءً لنداء إلهي علوي، بات الرسول المبعوث للمسلمين والهندوس ولكلّ الطبقات الاجتماعية وكذلك للفضلاء من النّاس والصالحين. ودعوته لها قواعد أساسية كالكد والعناء والتقشف، وممارسة الإحسان والبرّ

ومن معتقداتهم :
1- القول بالتوحيد يؤكدون على وحدانية الخالق الحي الذي لا يموت ، والذي ليس له شكل ، ويتعدى أفهام البشر ، كما يستعملون عدة أسماء للإله منها واه غورو الجاب ، وأفضلها عند ناناك " الخالق الحق " وكل ما عداه وهم ( مايا ) .
يعتقدون بأن ترديد أسماء الإله الناما يطهر المرء من الذنوب ويقضي على مصادر الشر في النفوس ، وإنشاد الأناشيد كيرتا والتأمل بتوجيه من معلم غورو كل هذا يؤدي إلى الاتصال بالإله
يمنعون تمثيل الإله في صورة ، ولا يقرون بعبادة الشمس والأنهار والأشجار التي يعبدها الهندوس ، كما لا يهتمون بالتطهر والحج إلى نهر الغانج

2- القول بوحدة الوجود، وهذا القول لا شك أنهم أخذوه عن الهندوسية، فالإسلام يفصل فصلا تاما بين حقيقة الإله الخالق المعبود، وبين خلقه من الحيوان والجماد، وأما الهندوسية فتعتقد أن المخلوقات برزت من مادة الإله ولذلك فغاية المنى عند الهندوسي أن يتحد بالإله، ولعل هذه النظرة الهندوسية هي التي أخذ السيخ منها القول بوحدة الوجود .

3- تحريم عبادة الأصنام وصناعتها، وهذا مأخوذ من المسلمين، أما الهندوس فتكاد تضيق بيوتهم ومعابدهم بها .

4- القول بتناسخ الأرواح، وهو من صلب عقيدة الهندوس، فالأرواح تنتقل من جسد إلى آخر دائما وأبدا إلا أن تنجو فتتحد بالإله برهما - وفق اعتقاد الهندوس -، وقد أدخل السيخ تعديلا على عقيدة التناسخ فأرجعوا الأمر إلى الله سبحانه، فقالوا : إن التناسخ ليس بحتم بل قد ينجو الإنسان من التنقل أحيانا بمحض لطف الله سبحانه.ويعتقدون بأن روح كل واحد من المعلمين تنتقل منه إلى المعلم التالي له . يؤمنون بولادة الإنسان وموته ثم إعادة ولادته كارما بحيث تتقرر حياة الإنسان المستقبلية على ضوء حياته السابقة ، ويتوقف خلاصه على هذه المرحلة .

5- تحريم الرهبنة : حيث يوجبون على أتباع الطائفة السعي لطلب الرزق، وهذا بلا ريب مأخوذ من الإسلام الذي حرم الرهبانية وأوجب على العبد اكتساب معيشته، على خلاف مذهب الهندوس الذي يرغب أتباعه في الرهبنة وترك العمل والسلبية في الحياة. يتزوجون من زوجة واحدة فقط .

6- الإيمان بأصل النبوة والرسالة : وأن الله يبعث إلى عباده رسلا يهدونهم ويدلونهم إلى طريق الخير والصلاح، وهذا القدر يشبه معتقد المسلمين، أما الهندوس فيؤمنون بأن الله إذا أراد هداية خلقه نزل إليهم في صورة بشر لإنقاذهم، وقد تسرَّب القول بألوهية المصلح إلى السيخ من قبل زعيمهم "أرجن داس" المتوفى سنة 1601م، والذي أعلن القول بألوهية جميع المصلحين السابقين ابتداء "بناناك" مؤسس السيخية وانتهاء به، وجاء المصلحون من بعده فادعوا لأنفسهم مثل ما ادعى لنفسه !!!

7- إباحة شرب الخمر وأكل لحم الخنزير، وتحريم أكل لحوم الأبقار، وهذا من دين الهندوس .

8- توحيد الشكل العام للسيخى من خلال
1 ـ الكيسا Kesh: وتعني الشعر الواجب أن يُحافظ عليه السيخي الذي انتسب إلى الأخوة Kalsa. فعندهم أنَّ شعر الرأس واللحية يجب أن يُطلق ولا يُقص منه شيء.
2 ـ مشط Kangha: والمشط يحمله كلّ واحد من السيخ، وهو لزوم شعر رأسه ولحيته الطويل ليُسرحه به ساعة الضرورة وساعة يشاء.
3 ـ الكاشا Kaccha: سروال قصير لا يتجاوز الركبة، وهو أشبه بشورت عسكري.
4 ـ كارا Kara: سوار من الفولاذ يضعه كلّ سيخي في معصم يده اليمنى، وهو عندهم أشبه ما يكون بتعويذة يظنّون أنَّها تبعد الشرّ عنهم والأذى.
5 ـ كيربان Kirpan: خنجر من الفولاذ، أو مدية، يتمنطق بهذا الخنجر كلّ رجل من السيخ، ويبدو أنَّ هذا الأمر يُلازم شخصيتهم العسكرية القائمة على فلسفة القوّة التي أصَّلها الغورو غوبندسينغ.

الكتب المقدسة لدى السيخ :
ألف قادة السيخ ومعلموهم كتبا قدسها أتباعهم، واتخذوها مصدر هداية لهم، فمن تلك الكتب:
كتاب آدي غرانت ويشتمل على مجموعة من الأناشيد الدينية ألفها المعلمون الخمسة الأوائل وتبلغ قريبا من 6000 نشيد ديني.
كتاب " كروكرنتها صاحب " وينسب إلى مؤسس السيخية نانك.
كتاب "راحت ناما" ويحتوي على آداب وتقاليد " الخالصدال" وهي طائفة من الشباب التزمت بنظام سلوكي قاس، حيث ينصرفون إلى العبادة والقتال من أجل الحق والعدل الذي يعتقدونه

- أعياد السيخ هي نفس أعياد الهندوس الشمال في الهند بالإضافة إلى عيد مولد أول وآخر غورو وعيد ذكرى استشهاد الغورو الخامس والتاسع .
- لهم بلد مقدس يعقدون فيه اجتماعاتهم المهمة، وهي مدينة أمرتيسار من أعمال البنجاب وقد دخلت عند التقسيم في أرض الهند.
- لهم في مدينة أمرتيسار أكبر معبد يحجون إليه ويسمى دربار صاحب أي مركز ديوان السيد الملك، وأما سائر المعابد فتسمى كرو داوره أي مركز الأستاذ.
- لا وجود لنظام كهنوتي عند السيخ وإنَّما الراشدون من الجنسين هم الذين يقومون بإحياء الطقوس الدينية والشعائر بما في ذلك أداء الترانيم والأناشيد في صلاتهم وسائر مناسبتهم، وطقوسهم متنوّعة الأصول فمنها ما هو من أصل هندوسي ومنها ما هو من أصل إسلامي، وأخرى من مصدر مسيحي كالتعميد مثلاً.
- الزواج عندهم زواج ديني بحت، ويتمّ في المعبد «الغوردوارا»، ومراسمه تتمّ أمام كتابهم «الغورو غرانت صاحب».
- وبعد وفاة الإنسان هناك مراسم خاصة بالجنائز مأخوذة من الهندوس، حيث تُحرق الجثة، ويتمّ حرق الجثمان وسط تواشيح وأناشيد معينة ترتل بشكل متواصل، وتتلى صلاة ابتهاليه.
بعد إحراق جثة الميّت يتبع السيخ عادة الهندوس حيثُ يلقون رماد الجثمان في أحد الأنهار ويفضلون إلقاءها في نهر الغانج، وهو النهر المقدّس عند الهندوس.

أكثرية السيخ وهم الأقلية الثالثة بعد الإسلام والمسيحية
تقطن البنجاب إذ يعيش فيها 85% منهم، فيما تجد الباقي في ولاية هاريانا، وفي دلهي، وفي أنحاء متفرقة من الهند، وقد أستقر بعضهم في ماليزيا وسنغافورة وشرق إفريقيا وإنجلترا والولايات المتحدة وكندا، ورحل بعضهم إلى دول الخليج العربي بقصد العمل.

منظمة الباختا
- قام غوبند سنغ وهو المعلم العاشر بإنشاء منظمة الباختا أي خالصادال التي سمى رجالها " أسوداً " ونساءها " لبؤات " .
- هدف شباب السيخ أن يصبحوا مؤهلين لأن يكونوا من رجال الخالصادال ويطلعوا على تعاليمها.
- إن الخالصادال مجموعة من الشباب الذين يرتبطون بنظام سلوكي ديني قاس ، حيث ينصرفون إلى الصلاة والقتال من أجل الحق والعدل الذي يعتقدون به ممتنعين عن المخدرات والمسكرات والتبغ .
- صاروا بعد عام 1761م حكاماً للبنجاب وذلك بعد ضعف المغول ، حيث احتلوا لاهور عام 1799م .وفي عام 1819م امتدت دولتهم إلى بلاد الباتان ، وقد وصلت إلى ممر خيبر في عهد المهراجا رانجيت سنغ 1839م متغلبين على الأفغان .
- عندما وصل الإنجليز حصلت مصادمات بينهم وبين السيخ واضطروهم لأن يتراجعوا ويتوقفوا عند نهر سوتلج واعتبار ذلك حدوداً لدولة السيخ من الناحية الجنوبية الشرقية .
- انكسروا بعد ذلك وتراجعوا أكثر ، وأجبرهم البريطانيون على دفع غرامة كبيرة وتسليم جاموا وكشمير ، كما عينوا في لاهور مقيماً بريطانياً يدير مملكة السيخ .
- صاروا بعد ذلك شديدي الولاء للإنجليز ، بل ساعدوهم على احتلال البنجاب .
- تحول السيخ إلى أداة في أيدي الإنجليز يضطهدون بهم حركات التمرد 1857م
- حصلوا من الإنجليز على امتيازات كثيرة ، منها منحهم أراض زراعية وإيصال الماء إليها عبر قنوات مما جعلهم في رخاء مادي يمتازون به عن جميع المقيمين في المنطقة .
- في الحرب العالمية الأولي كانوا يشكلون أكثر من 20% من الجيش الهندي البريطاني .
- انضموا إلى حركة غاندي في طلب الحرية وذلك إثر قيام مشكلات بينهم وبين الإنجليز .
- بعد عام 1947 م صاروا مقسمين بين دولتين : الهند و الباكستان ، ثم اضطر مليونان ونصف المليون منهم لأن يغادروا باكستان إلى الهند إثر صدامات بينهم وبين المسلمين .
- ألغت الحكومة الهندية الامتيازات التي حصل عليها السيخ من الإنجليز مما دفعهم إلى المطالبة بولاية البنجاب وطناً لهم .
- على إثر المصادمات المستمرة بين الهندوس والسيخ أمرت أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند في شهر يونيو 1984م باقتحام المعبد الذهبي في أمرتيسار حيث اشتبك الطرفان وقتل فيه حوالي 1500 شخص من السيخ و 500 شخص من الجيش الهندي .
- وفي يوم 31 أكتوبر 1984 م أقدم السيخ على قتل رئسية الوزراء هذه انتقاماً لاقتحام المعبد ، وقد حصلت مصادمات بين الطرفين عقب الاغتيال قتل بسببها عدة آلاف من السيخ يقدرهم بعضهم بحوالي خمسة آلاف شخص .
لديهم اعتقاد راسخ بضرورة إيجاد دولة لهم وأن ذلك أحد أركان الإيمان لديهم إذ ينشدون في نهاية كل عبادة نشيداً يقولون فيه: "سيحكم رجال الخالصادال" كما يحلمون بأن تكون عاصمتهم في شانديغار
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
السيخيـــــــــــــــــــــــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى ديانات العالم-
انتقل الى: