نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 الكونفوشـــــــــــــــــــــــــــية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 648
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: الكونفوشـــــــــــــــــــــــــــية   السبت نوفمبر 10, 2007 1:18 am



من هو كونفوشيوس
ولد كونفوشيوس في عام 551 قبل الميلاد وتوفي في عام 479 قبل الميلاد حيث كان أقدم من العالم اليوناني المشهور أريسطو بأكثر من مائة سنة. وتوفي والده وهو في الثالثة من عمره. وبعد ذلك، استوطن مع والدته في مقاطعة شانغدونغ شرق الصين. واسم كونفوشيوس "كونغ شيو" وسماه الناس بكونفوشيوس للتعبير عن احترامهم له.
وعلم كونفوشيوس تلاميذه دعواته السياسية ومبادئه الأخلاقية. ويحكى أن تلاميذه وقتها بلغوا ثلاثة آلاف شخص بمن فيهم العديد أصبحوا فيما بعد كبار علماء مثله.

و كثيراً ما وصف كونفوشيوس بأنه أحد مؤسسي الديانات , و هذا تعبير غير دقيق إن لم يكن خاطئاً فمذهبه ليس ديناً . فهو لا يتحدث عن إله أو السماوات . و إنما مذهبه هو طريقة في الحياة الخاصة و السلوك الإجتماعي و السلوك السياسي . أكد كونفوشيوس على ضرورة الالتزام بالمعايير الأخلاقية والنظام العام الصارم

و مذهبه يقوم على الحب - حب الناس و حسن معاملتهم و الرقة في الحديث و الأدب في الخطاب . و نظافة اليد و اللسان . و أيضاً يقوم مذهبه على احترام الأكبر سناً و الأكبر مقاماً , و على تقديس الأسرة و على طاعة الصغير للكبير و طاعة المرأة لزوجها
وكان من اراءه أنه اذا خالف تابع إرادة مسؤوله أو خالف إبن والده، فإن ذلك يعتبر ذنبا خطيرا.
و لكنه في نفس الوقت يكره الطغيان و الإستبداد . وهو يؤمن بأن الحكومة إنما أنشئت لخدمة الشعب و ليس العكس . و أن الحاكم يجب أن يكون عتد قيم أخلاقية و مثل عليا .

ويجب على الحاكم إدارة الدولة بشكل جيد وحسب نظريته، ويجب على عامة الشعب الولاء والخلاص لملكهم، ولكل شخص ظروف خاصة يكون إبنا أو والدا أو وزيرا أو مواطنا، فينبغي عليه أن يلتزم بوصفه في مختلف المناسبات، مؤكدا أن ذلك يساعد على تحقيق السلام في الدولة واستقرار معيشة الشعب..

و من الحكم التي اتخذها كونفوشيوس قاعدة لسلوكه تلك الحكمة القديمة التي تقول : " أحب لغيرك ما تحبه لنفسك " .

وسجل "كتاب الحوار" أفكار كونفوشيوس وكلامه وسلوكه. ومضامينه الرئيسية هي أحاديث كونفوشيوس وحواراته مع تلاميذه. وأعتبر هذا الكتاب كتابا مقدسا في الصين في العصور القديمة ومن الممكن لأي شخص أو مواطن ان يستخدم أفكار هذا الكتاب لوضع معايير لحياته. واذا أراد شخص تولي منصب حكومي، ينبغي عليه دراسة هذا الكتاب بكل دقة.

الكونفوشـــــــــــــــــــــــــــية
هي مذهب فلسفي اجتماعي سياسي ديني، يدين بها أهل الصين، وهي ترجع إلى الفيلسوف الحكيم كونفوشيوس الذي ظهر في القرن السادس قبل الميلاد داعياً إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن أجدادهم مضيفاً إليها من فلسفته وآرائه في الأخلاق والمعاملات والسلوك القويم.
وهى عبادة السماء باعتبارها الإله الأعظم وحاكم الحكام أو رب الأرباب، ثم عبادة الأرض، لأن للأرض هي الأخرى إلهاً، ثم عبادة الأرواح الأجداد ثم عبادة الجبال والأنهار
وعند الكونفوشية تفسير يحاولون من خلاله تبرير اعتقادهم بقوى الطبيعة وكائناتها

يبني الكونفوشيون تفكيرهم على فكرة "العناصر الخمسة":
فتركيب الأشياء: معدن - خشب - ماء - نار – تراب.
الأضاحي والقرابين خمسة
الموسيقى لها خمسة مفاتيح
والألوان الأساسية خمسة
الجهات خمس: شرق وغرب وشمال وجنوب ووسط
درجات القرابة خمس: أبوّة - أمومة - زوجية - بنوّة - أخوّة.
إن هذه العناصر الخمسة تشكل محور المعتقد الكونفوشي، لذلك كانت عندهم ضمن عباداتهم المرتبطة بالعقيدة خمسة قرابين: "وهذه العبادات الخمس كانت لها طقوس خاصة تختلف من عبادة لأخرى، كما كانت القرابين التي تقدم في حالة عبادة السماء غير تلك التي تقدم في حالة عبادة الأرض مثلاً.

وعبادة هذه الأشياء الخمسة إنما كانت لأغراض نفعية خاصة بالإنسانية
الإِله الأعظم أو إله السماء: ويتوجهون إليه بالعبادة، كما أن عبادته وتقديم القرابين إليه مخصوصة بالملك، أو بأمراء المقاطعات.
فعبادة السماء أو ربِّ الأرباب تؤدي إلى أن يقوم كل رب من الأرباب الأخرى المنتشرة في السماء والأرض والبحر بمهمته المكلف بها،
إله الأرض: ويعبده عامة الصينيين.وعبادة الأرض من شأنها أن تحفز إله الأرض إلى إنماء النبات وإخراجه إلى حيز الوجود،
عبادة الملائكــة: يقدسون الملائكة ويقدمون إليها القرابين.
عبادة أرواح الموتى الأجداد: يقدس الصينيون أرواح أجدادهم الأقدمين، ويعتقدون ببقاء الأرواح، والقرابين عبارة عن موائد يدخلون بها السرور على تلك الأرواح بأنواع الموسيقى، ويوجد في كل بيت معبد لأرواح الأموات ولآلهة المنزل.
وهذه العبادة من شأنها أن تؤكد الصلة بين الأجداد والآباء والأبناء والأحفاد وتولد الشفقة والعطف بين أفراد الأسرة الواحدة.
وعبادة الأسلاف هذه جعلت ثمة خصوصية عائلية في طقوس العبادات، وإقامة المعابد، حيث أقامت كل عائلة هياكلها ومعابدها الخاصة، وكثيراً ما كانوا يجعلون هذا المعبد أو الهيكل، وهو عندهم "البجودة"، لتخليد ذكرى مؤسس العائلة أو من كان في تاريخها الأكثر بروزاً.
عبادة الشمس والقمر، والكواكب، والسحاب، والجبال ... لكل منها إله. وعبادتها وتقديم القرابين إليها مخصوصة بالأمراء. وهي لتقديس الأرواح الإنسانية الأخرى غير أرواح الأقارب والأجداد

من تعاليم كنفوشيوس
سأله أحد تلاميذه : " ما حكمك على شخص يحبه كل أفراد القرية ؟ "
فأجاب : " ليس هذا بكاف للحكم عليه "
وسأله مرة أخرى عن رأيه في شخص يكرهه كل أفراد القرية فأجاب : " ليس هذا بكاف للحكم عليه "
ثم أضاف : " إن الشخص الفاضل هو من يحبه الصالحون من أفراد القرية و يكرهه منهم الطالحون "
ثم قال متابعاً حديثه (إن الإنسان هو الذي يجعل الصدق عظيما ، وليس الصدق هو الذي يجعل الإنسان عظيما . إن الرجل العاقل لا يمدح الناس على أساس أقواله بل على أساس أفعالهم , و لا ينكر الحقيقة إذا كانت صادرة عن شخص لا يرتاح إليه ، إذ الحقيقة جميلة أيا كان مصدرها "
وتابع :
" إذا فهم الإنسان طبيعة الصفات الأخلاقية فإنه سيفهم كيف ينظم سلوكه الفردي والعادي ،
و إذا فهم كيف ينظم سلوكه الفردي فإنه سيفهم كيف يحكم الناس ،
و إذا فهم كيف يحكم الناس فإنه سيفهم كيف يحكم الأمم والامبرطوريات " .
" إن الحق المطلق غير قابل للتحطيم
و لما كان غير قابل للتحطيم فهو خالد
و لما كان خالدا فهو موجود بذاته
و لما كان موجودا بذاته فهو لانهائي
و لما كان لانهائيا فهو واسع و عميق
و لما كان واسعا وعميقا فهو متعال و روحي "

و سأله أحد تلاميذه : " ما قولك في المبدأ القائل بأن الإساءة يجب أن تجزي بالإحسان ؟ "
اجاب ( وبأي شيء تجزئ الإحسـان ؟ لتكن العدالة جزاء الإساءة ، وليكن الإحسان جزاء الإحسان (
وسأله تلميذه ( جونج – جونج ) عن الفضيلة الكاملة ، فكان جوابه : " الفضيلة الكاملة ألا تفعل بغيرك ما لا تحب أن يُفعل بك "
و سأله ( تزه – لو ) : " من هو الرجل الأعلى ؟ "
فقال : " هو من تجتمع فيه الفضائل الثلاث : الذكاء و الشجاعة وحب الخير " ، و أضاف :
" الرجل الأعلى يخشى ألا يصل إلى الحقيقة ، وهو لا يخشى أن يصيبه الفقر ، و هو واسع الفكر غير متشيع إلى فئة .. و هو يحـرص على ألا يكون فيما يقـوله شئ غير صحيح ، فإذا غلبت الصفات الجسمية على ثقافته و تهذيبه كان جلفا ، وإذا غلبت الثقافة و التهذيب على الصفات الجسمية تمثلت فيه أخلاق الكتبة ، أما إذا تساوت صفات الجسم و الثقافة و التهذيب وامتزجت فيه هذه بتلك كان لنا منه الرجل الكامل الفضيلة ، فالذكاء هو الذهن الذي يضع قدميه على الأرض ، وقوام الأخلاق الصالحة هو الإخلاص ، وليس الإخلاص الكامل وحده هو الذي يميز الرجل الأعلى ، إنه يعمل قبل أن يتكلم ، يتكلم بعدئذ وفق ما عمل، ولدينا في فن الرماية ما يشبه طريقة الرجل الأعلى ، ذلك أن الرامي إذا لم يصب مركز الهدف رجع إلى نفسه ليبحث فيها عن سبب عجزه . "

إن الذي يبحث عنه الرجل الأعلى هو ما في نفسه ، أما الرجـل المنحط فيبحث عما في غيره ،
والرجل الأعلى يحزنه نقص كفايته و لا يحزنه ألا يعرفه الناس ، ولكنه مع ذلك يكره أن يفكر في ألا يذكر اسمه بعد موته ، وهو متواضع في حديثه و لكنه متفوق في أعماله .. قَلَّ أن يتكلم فإذا تكلم لم يشك قط أنه سيصيب هدفه ، والشئ الذي لا يداني فيه الرجل الأعلى هو عمله الذي لا يستطيع غيره من الناس أن يراه ، وهو معتدل في قوله و فعله ، و الرجل الأعلى يلتزم الطريق الوسط في كل شئ "

" إن الرجل الأعلى لا يغضبه أن يسمو غيره من الناس ، فإذا رأى أفاضل الناس فكر في أن يكونم ثلهم ، وإذا رأى سفلة الناس عاد إلى نفسه يتقصى حقيقة أمره ، ذلك أنه قلما توجد اخطاء لا نشترك فيها مع جيراننا ، وهو لا يبالي أن يفتري عليه الناس أو يسلقوه بألسنة حداد ، مجامل بشوش لجميع الناس ، ولكنه لا يكيل المدح جزافا ، لا يحقر من هم أقل منه ، و لا يسعى لكسب رضا منهم أعلى منه ، وهو جاد في سلوكه وتصرفاته ، لأن الناس لا يوقرون من لا يلتزم الوقار في تصرفاته
معهم ، متريث في أقواله ، حازم في سلوكه ، يصدر في أعماله عن قلبه غيرمتعجل بلسانه ، و لا مولع بالإجابات البارعة السكاتة ، وهو جاد لأن لديه عملا يحرص على أدائه ، وهذا سر مهابته غير المسكتة ، و هو بشوش لطيف حتى مع أقرب الناس إليه وألصقهم به ، ولكنه يصون نفسه عن التبذل مع الناس جميعا حتى مع ابنه "
والرجل الأعلى يتحرك بحيث تكون حركاته في جميع الأجيال طريقا عاما ، ويكون سلوكه بحيث تتخذه جميع الأجيال قانونا عاما، ويتكلم بحيث تكون ألفاظه في جميع الأجيال مقاييس عامة لقيم الألفاظ
"
قال عن قصته في طريق هذه الحياة و كيف سعى فيها
لقد كنت في الخامسة عشرة من عمري مكبا عل العلم ،
وفي الثلاثين وقفت ثابتا لا أتزعزع ،
وفي سن الأربعين زالت عني كل شكوكي ،
وفي الخمسين من عمري عرفت أوامر السماء ،
وفي الستين كانت أذني عضوا طيعا لتلك الحقيقة ،
وفي السبعين كان في وسعي أن أطيع ما يهواه قلبي دون أن يؤدي بي ذلك إلى تنكب طريق الصواب والعدل .
ثم قال :
لا يقلقني في حياتي إلا الأمور الآتية : أن أنسى تقويم أخلاقي وسلوكي ، وأن أهمل دراساتي ، وأن
أخفق في إتباع الطريق المستقيم الذي عرفته ورأيته ، و أن أعجز عن تصويب أخطائي ، إن الذي لا يصلح خطأه وقد عرفه ، إنما يرتكب خطأ جديد
ونصح قائلا
فعندما تسود الألفة بين الزوج والأولاد والزوجة فما أشبه المنزل بربابة و عود قد تآلفت أنغامهما ، وعندما يعيش الأخـوة في تآلف وسـلام فحينئذ يظل المنزل إلى الأبد في وحدة و انسجام ، فإذا حسنت أخلاق أفراد الأسرة و معاملاتهم حسنت أخلاق المجتمع ، لأن المجتمع ليس إلا امتداد للأسرة ، ولأننا " إذا علَّمنا كل أسرة كيف تتخلق فإن المجتمع كله يتعلم كيف يتخلق ، و إذا تعودت كل أسرة على العطف والشفقة تعود المجتمع كله على الشفقة و العطف ، وإذا عملت كل أمة على إصلاح حالها فإن الانسجام والوئام سيسودان المجتمع الإنساني بأسره
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
andrew
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الكونفوشـــــــــــــــــــــــــــية   الثلاثاء أبريل 15, 2008 3:13 pm

معلومات جميلة جدا الرب يباركك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بابا نويل
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 03/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الكونفوشـــــــــــــــــــــــــــية   الجمعة أكتوبر 03, 2008 11:25 pm

الرب يبارك حياتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكونفوشـــــــــــــــــــــــــــية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى ديانات العالم-
انتقل الى: