نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 من اجل حفنة اولاد !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: من اجل حفنة اولاد !!!   الأربعاء مارس 19, 2008 2:42 am

من اجل حفنة اولاد

وعد الله ابراهيم ان يكون نسله امه عظيمة ومثل التراب وكالنجوم فى الكثرة ويرث هذا النسل الارض التى الموعودة


وعود الله لابراهيم

مكتوب ( تك 12 )


1- و قال الرب لابرام اذهب من ارضك و من عشيرتك و من بيت ابيك الى الارض التي اريك.
2- فاجعلك امة عظيمة و اباركك و اعظم اسمك و تكون بركة.
3- و ابارك مباركيك و لاعنك العنه و تتبارك فيك جميع قبائل الارض.

ايضا مكتوب ( تك 13 )

14- و قال الرب لابرام بعد اعتزال لوط عنه ارفع عينيك و انظر من الموضع الذي انت فيه شمالا و جنوبا و شرقا و غربا.
15- لان جميع الارض التي انت ترى لك اعطيها و لنسلك الى الابد.
16- و اجعل نسلك كتراب الارض حتى اذا استطاع احد ان يعد تراب الارض فنسلك ايضا يعد.
17- قم امش في الارض طولها و عرضها لاني لك اعطيها.

وايضا مكتوب ( تك 15 )

1- بعد هذه الامور صار كلام الرب الى ابرام في الرؤيا قائلا لا تخف يا ابرام انا ترس لك اجرك كثير جدا.
2- فقال ابرام ايها السيد الرب ماذا تعطيني و انا ماض عقيما .......
5- ثم اخرجه الى خارج و قال انظر الى السماء و عد النجوم ان استطعت ان تعدها و قال له هكذا يكون نسلك.
6- فامن بالرب فحسبه له برا.

عرض وقرار خاطئ

ولكن هذا الوعود كان يلزمها الصبر لكى تتحقق ولكن اتى وقت لم يسطع ابراهيم فيه الصبر فبعد عشر سنوات تلقى عرضا من امرأته سارة

( تك 16 )

2- فقالت ساراي لابرام هوذا الرب قد امسكني عن الولادة ادخل على جاريتي لعلي ارزق منها بنين فسمع ابرام لقول ساراي.
3- فاخذت ساراي امراة ابرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لاقامة ابرام في ارض كنعان و اعطتها لابرام رجلها زوجة له.

لقد اتخذت سارة قراراً بتزويج ابراهيم لهاجر وضحت من وقتها ومتعتها مع ابراهيم وارتضت ان تشاركها امرأة اخرى فيه من اجل ان تنجب بنين لها و لابراهيم

وعملت سارة معروفاً كبيراً فى هاجر حيث انها رفعتها من مستوى العبيد والخدم الى مستوى السادة فأعطت لها ابراهيم الذى لم تكن تحلم او تتمنى ان تقترن به

مواجهة المتاعب

قابلت هاجر هذا الاحسان وهذه النعمة بالجحود والنكران فحينما حبلت مكتوب

صغرت مولاتها فى عينيها ( تك 16 : 4 )

نظرت اليها بكبرياء وكأنها هى التى تخلق وتتحكم فى الانجاب وليس الله ونست انها مجرد عبدة يجب ان تخضع لسيدتها وتقدم لها دائما كل كرامة وتقدير

وحينما اشتكت سارة الى ابراهيم قال لها هو ذا جاريتك في يدك ، افعلي بها ما يحسن في عينيك ( تك 16 : 6 )

ابتدأت سارة تعاقبها جزاء كبريائها وهذا حق من حقوق سارة حق التأديب والتهذيب لامتها المتكبرة المتعجرفة فلم تقبل هاجر التأديب بل هربت من سارة هربت من مسؤليتها مسؤلية الخضوع لسيدتها واجلالها وتقديرها كان لم يزل فى داخلها الكبرياء ونظرة التعالى الى سيدتها ولم تقبل ان تتخلى عن كبريائها فهربت من سيدتها

وهذا يدل على ان هاجر من النوع المتمرد الذى يأبى الخضوع والتواضع

فقابلها ملاك الله وهى هاربه وامرها قائلاً ارجعي الى مولاتك واخضعي تحت يدها ( تك 16 : 9 )

فانصاعت الى امره فرجعت ليس حباً فى سارة وانما خوفاً واجباراً من ملاك الرب فأنها نفذت ما امرها به ملاك الرب فى وقتها وبمرور الوقت رجعت الى كبريائها وتعاليها واصبحت الشوكة التى تطعن سارة فى ظهرها واصبحت هاجر مصدر المخاصمات بأغاظتها لسارة والاستهزاء بها لكونها لا تنجب وكما هو مكتوب

الخصام انما يصير بالكبرياء (ام 13 : 10)

كان كبرياء هاجر مولداً مستمراً للمخاصمات فى اسرة ابراهيم

حادثة واحدة ولكن لها معانى كثيرة

ومرت السنون وجاءت حادثة فطام اسحق وهى التى اوضحت لنا ما تطورت اليه العلاقة بين سارة وهاجر وبين سارة وابراهيم

مكتوب

و رات سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لابراهيم يمزح ( تك 21 : 9 )

ماذا يعنى مزاح اسماعيل ؟؟؟

هل كان يمزح من نفسه ام انه تعلم من امه هاجر فن المزاح والتريقة والاستهزاء ؟؟؟!!!

هل كان يمزح من نفسه ام شابه امه هاجر التى كانت اول المازحين ؟؟؟!!!

وكما هو مكتوب المنتفخ المتكبر اسمه مستهزئ عامل بفيضان الكبرياء (ام 21 : 24)

هل كان يمزح من نفسه ام تلقى من امه هاجر تحريضا على المزاح ؟؟؟!!!

كان المزاح الشرارة التى فجرت النار الكامنة فى قلب سارة

لم يكن المزاح وحده السبب الذى جعل سارة تطلب طرده هو وامه وانما هو تراكم السنين وما خزن فيها من مشاعر وظلم نتج عن زواج ابراهيم بهاجر كان الظلم واقعاً على سارة ولم تستطع ان تفعل شيئاً سوى الاحتمال لانها عاقر ولا يحق لها ان تتفوه بكلمة لانها لا تملك الوريث

ان هاجر فى هذه السنوات لم تكن جارية خاضعة لان الموازين قد انقلبت فأصبحت السيدة اقل مكانة من العبدة واصبحت العبدة هى المسيطرة المتحكمة فى زمام الامور لان معها الوريث المنتظر وكان ابراهيم معها دائما من اجل اسماعيل ابنه

لم يكن مزاح اسماعيل مجرد مزاح صبيانى برئ

يخبرنا القديس بولس الرسول بالوحى قائلاً

و لكن كما كان حينئذ الذي ولد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح هكذا الان ايضا (غل 4 : 29)

اذن الامر لم يكن مجرد كلام وقول وانما عمل وفعل فأن اسحق اصيب من وحشية اسماعيل اخيه الذى اكتسب هذه الوحشية من امه من هاجر نفسها الذى اتخيلها كثيرة العراك صاخبة عاليه الصوت طويلة اللسان على من حولها تتعامل مع حولها بتعالى واحتقار ودليلى على ذلك انها ان كانت قد تكبرت على سيدتها ؛ التى رفعتها من مرتبة الاماء الى السيدات ، فمن المؤكد انها كانت تتعامل مع الاقل منها ـ الخدم والعبيد التى كانت واحدة منهم ـ بهذا الكبرياء والتعالى


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: من اجل حفنة اولاد !!!   الأربعاء مارس 19, 2008 2:54 am



طلب عادل

لقد اتخذت سارة قراراً خاطئأً بتزويج ابراهيم لهاجر

ولكن بعد ان انجبت ابنها اسحق من بطنها وجب عليها تصحيح هذا الخطأ الذى اوقعها فى مشاكل كثيرة وجعل حياتها مرة لا تطاق وآن الاوان ان تجعل ابراهيم لها وحدها ولا داعى فيما بعد الى هذه التضحية و ليرجع كل شئ الى اصله
فطلبت من ابراهيم ان يطرد هاجر وابنها ويبتعدا بعيداً
احست سارة انها فى سجن وارادت ان تتحرر منه

ولم يكن طلب سارة هذا طلباً شريراً لانها هى التى زوجتهما زواج الى اجل حتى يأتى البنين التى تترجاهم و ابراهيم

فقالت ساراي لابرام هوذا الرب قد امسكني عن الولادة ادخل على جاريتي لعلي ارزق منها بنين فسمع ابرام لقول ساراي (تك 16 : 2)

فكان زواجاً خاطئاً وكان مصيرة الفشل لان الله لم يوافق عليه ولم يحقق ما تمنته سارة فأن الله لم يعطى سارة من زواج ابراهيم من هاجر سوى اسماعيل وهى التى تمنت بنين كثيرين وهذا الواحد رفضته حينما جاءت بأبنها من بطنها

وكان هذا الزواج ضد ارادة الله و تدبيره

وكانت ارادة الله ان يكون الشعب العظيم والنسل المبارك من ابراهيم وسارة
وكان ذلك مكافأة لهما لتلبيتهما امر الله بالخروج من وطنهما ومن عشيرتهما ومن بيت ابيهما الى ارض كنعان
1- و قال الرب لابرام اذهب من ارضك و من عشيرتك و من بيت ابيك الى الارض التي اريك.
2- فاجعلك امة عظيمة و اباركك و اعظم اسمك و تكون بركة.
3- و ابارك مباركيك و لاعنك العنه و تتبارك فيك جميع قبائل الارض.
4- فذهب ابرام كما قال له الرب و ذهب معه لوط و كان ابرام ابن خمس و سبعين سنة لما خرج من حاران.
5- فاخذ ابرام ساراي امراته ..... و خرجوا ليذهبوا الى ارض كنعان فاتوا الى ارض كنعان.
7-و ظهر الرب لابرام و قال لنسلك اعطي هذه الارض فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له.

اذن كان الامر بالخروج لابراهيم وكانت الطاعة لابراهيم وسارة والمكافأة بالنسل المبارك الذى له الارض كان لابراهيم وسارة

وهذا ليس له علاقة بهاجر ولا بأسماعيل لان هاجر لم تكن فى حياة ابراهيم حينما امره الله بالخروج من ارضه ولا حينما اطاع الله ولا وقت المكافأة فأن هاجر اقتناها من فرعون عند نزوله الى مصر الذى كان خطأ اخر فى حياة ابراهيم صنعه بدون مشورة الله ايضاً

فكان من اللازم فصل الاخوين والامتان

فطالبت سارة بحقها الضائع منذ اكثر من 16 سنة

حقها ان يكون لها زوج حقيقى وليس بالاسم

حقها ان ان تكون سيدة البيت ولها الاكرام والخضوع

حقها ان تحمى ابنها من اخيه المضطهد الوحشى لانه كان مستحيلاً ان يعيش الاثنين معاً فى سلام

ماذا يقول لنا الكتاب

و رات سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لابراهيم يمزح فقالت لابراهيم اطرد هذه الجارية و ابنها لان ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحق .

التحول العظيم

ولكن ابراهيم اتى على سارة وقبح كلامها جداً فى عينيه من اجل ابنه كما اتى عليها وظلمها فى البداية وقبل الزواج من هاجر من اجل الابن المنتظر والوارث الطبيعى وظل يظلمها طوال هذه السنين بأهمالها وتفضيله هاجر عليها

والتحول واضح فى معاملة ابراهيم للزوجتين

فى المرة الاولى

اشتكت سارة لان عبدتها احتقرتها وصغرت فى عينيها
فكان رد ابراهيم
فقال ابرام لساراي هوذا جاريتك في يدك افعلي بها ما يحسن في عينيك ( تك 16 : 6 )

ولكن تغير الوضع واصبح ابراهيم لا يرضى اى شئ على هاجر بسبب ابنه اسماعيل

فى المرة الاخيرة
جاءت سارة الى ابراهيم شاكية فقالت لابراهيم اطرد هذه الجارية و ابنها لان ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحق.

ولكن ابراهيم اصبح لا يسمع لها
فقبح الكلام جدا في عيني ابراهيم لسبب ابنه.( تك 21 : 11 )
هذا التحول كان منذ سنوات طويلة 16 سنه
تخيل ان تأتى سارة شاكية فى كل مرة طوال هذه السنوات فيقال
فقبح الكلام جدا في عيني ابراهيم لسبب ابنه.( تك 21 : 11 )
ياااااااااااااااه
تخيل مقدار الظلم الذى واجهته سارة لان ابراهيم كان طوال هذه السنوات دائماً فى صف هاجر التى اتت له بالابن المنتظر

تدخل الله

ولكن الله لم يرضى بهذا كفى بسارة هذا الظلم

وجاء وقت الانصاف فأعطى الله سارة اولاً الوريث الشرعى المبارك بعد ان بلغت الـ 90 سنة

واعطاها ايضا زوجها الذى اخذ منها طوال 16 سنة وليس لها حول ولا قوة من اجل النسل المنتظر والوريث الشرعى

وامر بطرد الجارية وابنها وكفى بسارة ما اصابها من امرأة متكبرة متعجرفة متعالية كل هذه السنين

ولانه مكتوب
ان العيون المتعالية هى اول الامور السته التى يبغضها الله ( ام 6 : 16 ، 17 )
كان لابد ان ينصف الله سارة هذه المرة والى الابد

وان كان الله قد انحاز الى جوار سارة ضد هاجر فأن انحيازه ليس طبقياً ولكنه انحياز للحق الذى كان فى جانب سارة التى احتملت كثيراً من هاجر والتى تحول ابراهيم اليها وصار يساندها فى كل امر واعطى القفا لسارة طوال الـ 16 عام من اجل اسماعيل ابنه الذى ظنه هو الوارث الشرعى

احتملت ترك ابراهيم لها كل هذه السنوات وعدم عدالته بينها وبين هاجر

كان العدل هو ان ينفصل كل طرف عن الاخر

وكانت الحكمة هى ابعاد النار عن البنزين وليكن كلاً فى حاله

عناية الله بأسماعيل وامه

ولما انقصلا اسحق واسماعيل لم يترك الله اسماعيل بل رعاه وانقذ حياته هو وامه من الموت حينما تاها فى البرية وجعله شعب وامة كبيرة باقية الى الان


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
من اجل حفنة اولاد !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى الكتاب المقدس :: منتدى الكتاب المقدس العام-
انتقل الى: