نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 شهداء جنود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهداء جنود   السبت سبتمبر 29, 2007 11:57 pm


جـــــــــــــــــنـود

القديس تاوضروس المشرقي
في يوم 12 طوبه من سنة 306 م تعيد الكنيسة بتذكار إستشهاد القديس الشجاع القديس تاوضروس المشرقي . وقد ولد بمدينة صور سنة 275 م . ولما بلغ دور الشباب ، انتظم في الجندية ، وارتقي إلى رتبة قائد . وكان أبوه صداريخوس وزيرا في عهد نوماريوس ، وأمه أخت واسيليدس الوزير . فلما مات الملك نورماريوس في حرب الفرس ، وكان ولده يسطس في الجيش المحارب جهة الغرب . فقد ظل الوزيران صداريخوس وواسيليدس يدبران شئون المملكة ، إلى ان ملك دقلديانوس الوثني سنة 303 م وأثار الاضطهاد على المسيحيين . أما القديس ثاؤدورس فكان في هذه الأثناء متوليا قيادة الجيش المحارب ضد الفرس . وقد رأى في رؤيا الليل كان سلما من الأرض إلى السماء ، وفوق السلم جلس الرب على منبر عظيم وحوله ربوات من الملائكة يسبحون . ورأى تحت السلم تنينا عظيما هو الشيطان . وقال الرب للقديس تاوضروس سيسفك دمك على اسمي ، فقال له وصديقي لاونديوس ؟ فقال له الرب ليس هو فقط . بل وبانيقاروس الفارسي ايضا ، وعندما عقدت هدنة بين جيش الروم وجيش الفرس ، وأرشده إلى الدين المسيحي فآمن بالمسيح . ثم رأى دقلديانوس ان يستقدم الأمير تاوضروس فحضر بجيشه ومعه لاونديوس وبانيقارروس ، وإذا علم تاوضروس ان الملك سيدعوه إلى عبادة الأوثان قال لجنوده من أراد منكم الجهاد على اسم السيد المسيح فليقم معي . فصاحوا جميعا بصوت واحد نحن نموت معك ، وإلهك هو إلهنا . ولما وصل المدينة ترك جنوده خارجا ، ودخل على الملك الذي احسن استقباله . وسأله عن الحرب بشجاعة الإيمان انا لا اعرف لي إلها اسجد له سوي سيدي يسوع المسيح . فأمر دقلديانوس الجنود ان يسمروه على شجرة وان يشددوا في عذابه ، ولكن الرب كان يقويه ويعزيه . وأخيرا اسلم روحه الطاهرة بيد الرب الذي احبه ، ونال إكليل المجد الأبدي في ملكوت السموات ، ثم أرسل الملك كهنة أبوللون إلى جنود القديس يدعونهم إلى عبادة الأوثان . فصرخوا جميعا قائلين ليس لنا ملك إلا سيدنا يسوع المسيح ، ملك الملوك ورب الأرباب . فلما بلغ مسامع دقلديانوس أرسل فقطع رؤوسهم جميعا ، ونالوا الأكاليل النورانية والسعادة الدائمة

أبسخيرون الجندي
في يوم7بؤونه إستشهد القديس الجليل أبسخيرون "الأب القوي" الجندي الذي من قلين . وكان من جند أريانا والي أنصنا . ولما صدرت أوامر دقلديانوس بعبادة الأوثان برز هذا القديس في وسط الجمع الحاضر مبينا ضلال الملك لاعنا أوثانه فقبضوا عليه وأودعوه السجن الذي كان في قصر الوالي بأسيوط فاتفق معه خمسة من الجنود ( ألفيوس وأرمانيوس وأركياس و بطرس وقيرايون ) على أن يسفكوا دمهم على اسم المسيح فلما مثلوا أمام الوالي أمر بتقطيع مناطقهم وتعذيبهم وصلب بعضهم وقطع رؤوس الآخرين ، وأما القديس أبسخيرون فقد عذبه الوالي بمختلف العذابات ولكن الرب كان يقويه ويصبره ويشفيه من جراحاته ، و استحضر ساحرا يسمي اسكندر ، ليقدم للقديس شيئا من السم القاتل ، قائلا يا رئيس الشياطين اظهر في هذا المسيحي قوتك ، فتنأول القديس السم ورسم عليه علامة الصليب وشربه فلم ينله أي آذى , فتعجب الساحر وآمن بإله القديس أبسخيرون فقطع الوالي رأس الساحر ونال إكليل الشهادة . أما القديس فقد ازداد الوالي غضبا عليه وبعد أن عذبه كثيرا أمر بقطع رأسه أيضا فنال إكليل الشهادة
صلاته تكون معنا

أبا بيجول الجندي
في مثل هذا اليوم إستشهاد القديس أبا بيجول الجندي .
لا نعرف شيئًا عن طفولته سوى أنه وُلد في تلا التابعة لطلخا بالمنيا في صعيد مصر . نشأ بين والدين تقيين هما بامون و مرثا ، وكان منذ صغره محبًا لحياة العفة ، وإذ دخل الجندية كان ينفق كل مرتبه على الفقراء والمحتاجين ، وقد تدرب على حياة السهر والتسبيح . وكان يقضي أغلب أسبوعه صائمًا بلا طعام أو شراب عدا السبت والأحد . كان مهتمًا بخدمة المرضي المسجونين ، وقيل أن ملاك الرب كان يظهر له ويتحدث معه كصديقٍ مع رفيقه .
في برية تلا
إذ كفر دقلديانوس ، ترك بيجول الجندية وانطلق إلى البرية التي في غرب تلا يقضي حياته في العبادة ، ويذهب كل سبت إلى الكنيسة القريبة ليسهر متعبدًا ثم يتمتع بالأسرار الإلهية . في هذه الفترة تعرض لتجاربٍ كثيرة ، منها إنه ظهر له الشيطان في شكلٍ آدمي ينصحه أن يرجع إلى بلده ويعود إلى الجيش للعمل ويتزوج . وبقدر ما تعرض للحروب والمقاومة كانت نعمة الله تسنده ، إذ ظهر له ملاك الرب وشجعه

,وأنبأه أنه سيكون شهيدًا ، بل وظهر له السيد المسيح نفسه ليسنده ويباركه ويسأله أن ينطلق لينال إكليل الاستشهاد .
في الإسكندرية
انطلق إلى الإسكندرية فوجد الوالي يحاكم المسيحيين . اقتحم المكان وأعلن مسيحيته . تعرض لضربات قاسية وإلقائه في السجن‎ ، فظهر له رئيس الملائكة ميخائيل وعزاه .
في السجن صلى من أجل إنسانٍ أسره روح شرير ، وباسم ربنا يسوع المسيح حرره من هذا القيد ، فشاع خبره في كل الإسكندرية . سمع بذلك أحد أكابر الإسكندرية فجاءه في السجن يطلب أن يحرر ابنه من روح شرير ، فطمأنه ، وأخبره أنه سيكون عنده بالليل . وبالفعل إذ حلّ المساء صلى القديس من أجل هذا الابن فجاءه رئيس جند الرب ميخائيل وحلّ قيوده وفتح أمامه أبواب السجن وذهب معه إلى بيت الرجل حيث صلى هناك وباسم ربنا يسوع المسيح أخرج الروح الشرير ، ثم أعاده رئيس الملائكة إلى السجن ثانية .
أحضره قلقيانوس (كلكيانوس) أمامه ، وأمر بعصره ، حتى ظهرت عظامه ، لكنه إذ صرخ أرسل ربنا يسوع ملاكه وشفاه . اغتاظ الوالي فألقاه على سريرٍ محمي بالنار ، فصارت النار كالندى .
جاء القس بيجول من الصعيد وشاهد بيجول الجندي وسط العذابات ، فصرخ: "الويل لك يا قلقيانوس ، حتى متى تعذب عبيد الرب؟"
جاء كتاب من الملك فيه صار قلقيانوس واليًا على ولاية البهنساوية ، وتعين أرمانيوس واليًا على الإسكندرية ، وكان الأخير عنيفًا أيضًا في تعذيب المسيحيين .
إذ أُرسل القديسان بيجول القس وبيجول الجندي إلى السجن التقيا في الطريق برجلٍ أعمى ، صليا عليه فشُفي وانفتحت عيناه ، فرافقهما حتى دخلا السجن ، الأمر الذي عزى المسيحيين المسجونين ، أما الوالي فحسب ذلك من فعل السحر .
أمر الوالي بتعذيب بيجول الجندي بضربه على رأسه بالقضبان حتى سال الدم من أنفه وفمه ، وبجلده 200 جلدة ، جلدتين على فترات ليطيل مدة آلامه . أما القس بيجول فتألم كثيرًا حتى بكى كثيرون بسببه . أُعيد القديسان إلى السجن فدُهش المسجونون إذ ظنوا انهما استشهدا .

شهادة القديس بيجول القس
في 15 أمشير احتمل القديس عذابات كثيرة أمام أرمانيوس ، وأخيرًا قُطعت عنقه ، وهو يصرخ بفرح قائلاً: "الآن قد كمل فرحي ، وتممت كهنوتي في أيامك ، فإن لي اليوم أربعين سنة أخدم الرب من أجل هذه الساعة" ، ثم فتح فاه وبارك الرب .
نفي بيجول الجندي إلى أنصنا
بعد استشهاد القس بيجول ألقى أرمانيوس بيجول الجندي في قدرٍ نحاسي وأوقد تحته ، فكان القديس يصلي طالبًا المعونة ويرشم ذاته بالصليب ، وإذ خلصه ملاك الرب أرسله أرمانيوس إلى أريانا والي أنصنا بصعيد مصر . رست السفينة عند بلده ، فاستدعى أخته ثاودورا وأوصاها بالصلاة وعمل الرحمة مع المساكين والأيتام ثم ودعها . وفي أنصنا رفعه أريانا على هنبازين ، فأضاء وجهه وامتلأ جسده قوة ، كما أمر بقلع أظافره وضربه بالمرازب الحديد ، وكان الرب يقويه ، وأمر بعصره ، ثم رفعه على ساري منكس الرأس ، وجلده . أُلقيّ القديس في السجن ، وفي اليوم التالي أُلقيّ في أتون نار وكان رئيس الملائكة ميخائيل يخلصه وينطلق به إلى حيث كان أريانا جالسًا ، وإذ رأى "قلته" أحد الجنود الحاضرين ذلك آمن واستشهد في 26 من شهر برمهات .
إرساله إلى دقلديانوس
أرسله أريانا إلى دقلديانوس في إنطاكية وكتب له قضيته بالكامل . وإذ قام الملك بتعذيبه وقتل الخادم الصغير الذي كان يرافقه ، يُدعى سرجيوس ، أرسله إلى السجن ، وهناك زاره القديس بقطر بن رومانيوس الوزير . وقد وهبه الله عمل عجائب في السجن فاغتاظ الملك ، وأمر بإلقائه في جبٍ مظلمٍ ووضع حجرٍ ثقيلٍ عليه ليموت ، وفي الصباح إذ فك الجنود الأختام وجدوا القديس باسطًا يديه علي شكل صليب يصلي ، فأحضروه إلى الملك وقُطعت رقبته لينال إكليل الاستشهاد في 13 من شهر بشنس

_________________


عدل سابقا من قبل في الخميس ديسمبر 27, 2007 1:17 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
شهداء جنود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى القديسين :: منتدى سير القديسين-
انتقل الى: