نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 شهداء شمامسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: شهداء شمامسة   الأحد سبتمبر 30, 2007 12:18 am


القديس استفانوس اول الشهداء


القديس استفانوس رئيس الشمامسة وأول الشهداء . هذا الذي شهد عنه لوقا في سفر أعمال الرسل بقوله " وأما استفانوس فإذ كان مملوءا إيمانا وقوة كان يصنع عجائب وآيات عظيمة في الشعب فنهض قوم من المجمع الذي يقال له مجمع الليبرتينيين و القيروانيين و الاسكندريين و من الذين من كيليكية و اسيا يحاورون استفانوس.ولم يقدروا ان يقاوموا الحكمة و الروح الذي كان يتكلم به.حينئذ دسوا لرجال يقولون اننا سمعناه يتكلم بكلام تجديف على موسى و على الله.وهيجوا الشعب و الشيوخ و الكتبة فقاموا و خطفوه و اتوا به الى المجمع.و اقاموا شهودا كذبة يقولون هذا الرجل لا يفتر عن ان يتكلم كلاما تجديفا ضد هذا الموضع المقدس والناموس.لاننا سمعناه يقول ان يسوع الناصري هذا سينقض هذا الموضع و يغير العوائد التي سلمنا اياها موسى.فشخص اليه جميع الجالسين في المجمع و راوا وجهه كانه وجه ملاك
خطبة استفانوس
فقال رئيس الكهنة اترى هذه الامور هكذا هي.
فقال ايها الرجال الاخوة و الاباء اسمعوا ظهر اله المجد لابينا ابراهيم و هو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران و قال له اخرج من ارضك و من عشيرتك و هلم الى الارض التي اريك.فخرج حينئذ من ارض الكلدانيين و سكن في حاران و من هناك نقله بعدما مات ابوه الى هذه الارض التي انتم الان ساكنون فيها.
و لم يعطه فيها ميراثا و لا وطاة قدم و لكن وعد ان يعطيها ملكا له و لنسله من بعده و لم يكن له بعد ولد.و تكلم الله هكذا ان يكون نسله متغربا في ارض غريبة فيستعبدوه و يسيئوا اليه اربع مئة سنة.و الامة التي يستعبدون لها سادينها انا يقول الله و بعد ذلك يخرجون و يعبدونني في هذا المكان.
و اعطاه عهد الختان و هكذا ولد اسحق و ختنه في اليوم الثامن و اسحق ولد يعقوب و يعقوب ورؤساء الاباء الاثني عشر.و رؤساء الاباء حسدوا يوسف و باعوه الى مصر و كان الله معه.و انقذه من جميع ضيقاته و اعطاه نعمة و حكمة امام فرعون ملك مصر فاقامه مدبرا على مصر و على كل بيته.
ثم اتى جوع على كل ارض مصر و كنعان و ضيق عظيم فكان اباؤنا لا يجدون قوتا.و لما سمع يعقوب ان في مصر قمحا ارسل اباءنا اول مرة.و في المرة الثانية استعرف يوسف الى اخوته و استعلنت عشيرة يوسف لفرعون.فارسل يوسف و استدعى اباه يعقوب و جميع عشيرته خمسة و سبعين نفسا.
فنزل يعقوب الى مصر و مات هو و اباؤنا.و نقلوا الى شكيم و وضعوا في القبر الذي اشتراه ابراهيم بثمن فضة من بني حمور ابي شكيم.و كما كان يقرب وقت الموعد الذي اقسم الله عليه لابراهيم كان ينمو الشعب و يكثر في مصر.الى ان قام ملك اخر لم يكن يعرف يوسف.فاحتال هذا على جنسنا و اساء الى ابائنا حتى جعلوا اطفالهم منبوذين لكي لا يعيشوا.و في ذلك الوقت ولد موسى و كان جميلا جدا فربي هذا ثلاثة اشهر في بيت ابيه.و لما نبذ اتخذته ابنة فرعون و ربته لنفسها ابنا.فتهذب موسى بكل حكمة المصريين و كان مقتدرا في الاقوال و الاعمال.
و لما كملت له مدة اربعين سنة خطر على باله ان يفتقد اخوته بني اسرائيل.و اذ راى واحدا مظلوما حامى عنه و انصف المغلوب اذ قتل المصري.فظن ان اخوته يفهمون ان الله على يده يعطيهم نجاة و اما هم فلم يفهموا.و في اليوم الثاني ظهر لهم و هم يتخاصمون فساقهم الى السلامة قائلا ايها الرجال انتم اخوة لماذا تظلمون بعضكم بعضا.فالذي كان يظلم قريبه دفعه قائلا من اقامك رئيسا و قاضيا علينا.اتريد ان تقتلني كما قتلت امس المصري.فهرب موسى بسبب هذه الكلمة و صار غريبا في ارض مديان حيث ولد ابنين.
و لما كملت اربعون سنة ظهر له ملاك الرب في برية جبل سيناء في لهيب نار عليقة. فلما راى موسى ذلك تعجب من المنظر و فيما هو يتقدم ليتطلع صار اليه صوت الرب.انا اله ابائك اله ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب فارتعد موسى و لم يجسر ان يتطلع.فقال له الرب اخلع نعل رجليك لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة.اني لقد رايت مشقة شعبي الذين في مصر و سمعت انينهم و نزلت لانقذهم فهلم الان ارسلك الى مصر.
هذا موسى الذي انكروه قائلين من اقامك رئيسا و قاضيا هذا ارسله الله رئيسا و فاديا بيد الملاك الذي ظهر له في العليقة.هذا اخرجهم صانعا عجائب و ايات في ارض مصر و في البحر الاحمر و في البرية اربعين سنة.هذا هو موسى الذي قال لبني اسرائيل نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم له تسمعون.هذا هو الذي كان في الكنيسة في البرية مع الملاك الذي كان يكلمه في جبل سيناء و مع ابائنا الذي قبل اقوالا حية ليعطينا اياها.الذي لم يشا اباؤنا ان يكونوا طائعين له بل دفعوه و رجعوا بقلوبهم الى مصر.قائلين لهرون اعمل لنا الهة تتقدم امامنا لان هذا موسى الذي اخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.فعملوا عجلا في تلك الايام و اصعدوا ذبيحة للصنم و فرحوا باعمال ايديهم. فرجع الله و اسلمهم ليعبدوا جند السماء كما هو مكتوب في كتاب الانبياء هل قربتم لي ذبائح و قرابين اربعين سنة في البرية يا بيت اسرائيل.بل حملتم خيمة مولوك و نجم الهكم رمفان التماثيل التي صنعتموها لتسجدوا لها فانقلكم الى ما وراء بابل.
و اما خيمة الشهادة فكانت مع ابائنا في البرية كما امر الذي كلم موسى ان يعملها على المثال الذي كان قد راه.التي ادخلها ايضا اباؤنا اذ تخلفوا عليها مع يشوع في ملك الامم الذين طردهم الله من وجه ابائنا الى ايام داود.الذي وجد نعمة امام الله و التمس ان يجد مسكنا لاله يعقوب.و لكن سليمان بنى له بيتا.لكن العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الايادي كما يقول النبي.السماء كرسي لي و الارض موطئ لقدمي اي بيت تبنون لي يقول الرب و اي هو مكان راحتي.اليست يدي صنعت هذه الاشياء كلها.يا قساة الرقاب و غير المختونين بالقلوب و الاذان انتم دائما تقاومون الروح القدس كما كان اباؤكم كذلك انتم.اي الانبياء لم يضطهده اباؤكم و قد قتلوا الذين سبقوا فانباوا بمجيء البار الذي انتم الان صرتم مسلميه و قاتليه. الذين اخذتم الناموس بترتيب ملائكة و لم تحفظوه.
استشهاد استفانوس (35م)
فلما سمعوا هذا حنقوا بقلوبهم و صروا باسنانهم عليه.و اما هو فشخص الى السماء و هو ممتلئ من الروح القدس فراى مجد الله و يسوع قائما عن يمين الله. فقال ها انا انظر السماوات مفتوحة و ابن الانسان قائما عن يمين الله. فصاحوا بصوت عظيم و سدوا اذانهم و هجموا عليه بنفس واحدة. و اخرجوه خارج المدينة و رجموه و الشهود خلعوا ثيابهم عند رجلي شاب يقال له شاول.فكانوا يرجمون استفانوس و هو يدعو و يقول ايها الرب يسوع اقبل روحي. ثم جثا على ركبتيه و صرخ بصوت عظيم يا رب لا تقم لهم هذه الخطية و اذ قال هذا رقد


عدل سابقا من قبل نـور العالم في الخميس أبريل 03, 2008 11:46 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
avatar

عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهداء شمامسة   الخميس أبريل 03, 2008 11:45 pm

الشماس تيموثاوس
كان تيموثاوس شابًا صغيرًا، قارئًا بكنيسة بنيابيس Penapeis بجوار مدينة أنتينوه (أنصنا) بصعيد مصر، تزوج بفتاة تقية تدعى مورا، وكان الاثنان ملتحقين بدراسة الكتاب المقدس، مملوئين غيرة. بعد زواجهما بعشرين يومًا قُدم تيموثاوس للمحاكمة أمام اُريانا والي أنصنا في عهد دقلديانوس، وقد طلب منه تسليم ما لديه من كتب الكنيسة لحرقها علانية وأن يجحد مسيحه.

أما هو فقال للوالي: "إني أشاهد ما قد أعددته من أدوات لتعذيبي، كما أعاين الملائكة يتطلعون إليَّ مستعدين لمساندتي، أما الكتب المقدسة فلن أسلمها لك، فإنها عندي في مقام البنين، وإني اخترت الموت عن أن أنكر إيماني".
إذ قال هذا وُضعت أسياخ حديدية ملتهبة نارًا في أذنيه كما فقئوا عينيه حتى لا يستطيع القراءة ولا السمع، أما هو فكان يقول إن السيد المسيح يضيء عيني نفسه.
استدعى الوالي امرأة تيموثاوس العروس الحديثة، وبدأ يظهر حنوه عليها، أنها تترمل هكذا بعد عرسها بعشرين يومًا، لذا سألها أن تتزين بكل ما لديها من ثياب وحلي وتلتقي بعريسها لعلها تقدر بتوسلاتها أن تثنيه عن عناده فيجحد إيمانه من أجل حياتهما. سمعت مورا للوالي، وتطيبت بروائح جميلة وتحلّت بثياب فاخرة وحلي وتقدمت إلى رجلها لتجده معلقًا برجليه على خشبة وقد عُلق حجر في عنقه. حاولت مورا أن تجتذب رجلها لإنكار الإيمان ولو ظاهريًا، أما هو فطلب من أحد الحاضرين أن يضع منديلاً على وجهه، قائلاً إنه يشتم رائحة نتانة، ثم صار يوبخها على جحودها للإيمان، معلنًا لها أنه كان يتوقع منها أن تأتي تشاركه إكليل المجد المعد للمؤمنين. تأثرت مورا جدًا، وصارت تبكي بمرارة، وطلبت من رجلها أن يصلي من أجلها، وسألته المشورة. صار الشهيد يسندها بكلمات الإيمان، معلنًا لها أن السيد المسيح سيعينها على احتمال الآلام بالرغم من صغر سنها وضعف طبيعتها. انطلقت مورا إلى الوالي لا لتبشره باجتذابها لرجلها نحو الجحود، وإنما لتعلن رغبتها في التكفير عما فعلته بالشهادة لمسيحها ومشاركتها رجلها آلامه في الرب.
أمر الوالي بسحبها من شعرها حتى تقطّع، وكأن الله أراد لها أن يُنزع عنها شعرها الذي هو زينتها عوض بهرجتها، بُترت أصابعها ثم وضعت في خلقين مملوء قارًا مغليًا، وقد وهبها الله قدرة واحتمالاً، فكانت تشكر الله وتمجده. أمر الوالي بصلبهما -مورا وتيموثاوس- على أن يكون كل منهما في مواجهة الآخر لتزداد آلام كل منهما بآلام الآخر، لكنهما تمتعا وسط آلامهما برؤى سماوية مجيدة مع أن عيني تيموثاوس كانتا مفقودتين.
بعد تسعة أيام أسلما الروح ليتمتعا بإكليل الاستشهاد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
شهداء شمامسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى القديسين :: منتدى سير القديسين-
انتقل الى: