نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 شهداء رهبان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: شهداء رهبان   الأحد سبتمبر 30, 2007 12:22 am


القديس بشنونه
كان راهبا بدير أبو مقار بالبرية ولما كانت الثورة قائمة في البلاد بين رجال الأمير ضرغام ورجال الوزير شاور في خلافة العاضد الفاطمي (أوأخر القرن الثاني عشر) قبض على هذا الراهب وعرض عليه ترك دينه فرفض بكل إباء وثبات فأحرقوا جسده ونال إكليل الشهادة في يوم 14 بشنس من سنة 880 ش ( 19 مايو 1164 م) على أيديهم فأخذ المؤمنون ما وجدوه من عظامه وحملوها إلى كنيسة أبي سرجه بمصر القديمة بقصر الشمع ودفن بها .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهداء رهبان   الخميس أبريل 03, 2008 11:10 pm

القديس مينا الراهب

ولد هذا القديس بإحدى بلاد أخميم من أبوين مسيحيين يعيشان على الفلاحة .


ومنذ حداثته مال قلبه إلى ذهد العالم ، فترهب بأحد أديرة أخميم وأقام مدة يصوم يومين يومين ناسكا في طعامه وشرابه ثم انتقل إلى بلاد الأشمونين وأقام في دير هناك ست عشرة سنة لم يغادر خلالها الدير .

فلما ملك العرب البلاد وسمع بأنهم ينكرون إن يكون لله ابن من طبيعته وجوهره مساو له في الأزلية ، عز عليه هذا القول واستأذن رئيس الدير وذهب إلى الأشمونين وتقدم إلى قائد العسكر وقال له أحقا تقولون إن ليس لله ابن من طبيعته وجوهره ؟ فقال له : نعم نحن ننفي عن الله هذا القول ونتبرأ منه . فقال له القديس إنما يجب إن نتبرأ منه إذا كان ذلك عن طريق التناسل الأبوي ولكن اعتقادنا إن الرب يسوع اله من اله ، نور من نور . فقال له هذا في شريعتنا كفر . فقال له القديس اعلم إن الإنجيل يقول الذي يؤمن بالابن له حيوة أبدية والذي لا يؤمن بالابن لن يري حيوة بل يمكث عليه غضب الله .
فغضب القائد من هذا القول وأمر جنوده فقطعوا القديس بالسيوف أربا وطرحوه في البحر فإستشهد في يوم 17 امشير . فجمع المؤمنون أجزاء جسده وكفنوه ودفنوه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهداء رهبان   الخميس أبريل 03, 2008 11:16 pm

الراهب القديس يوحنا القليوبي
كان من أهل قليوب وترهب بدير القديس الأنبا بيشوي بشيهيت

نزل إلى القاهرة فقبضوا عليه وأرادوا إرغامه على ترك دينه المسيحي فتمسك بإيمانه فحكموا عليه بحمله على جمل والمرور به في شوارع القاهرة وغرسوا في يديه وأكتافه سكاكين حادة وكان يتحمل كل هذه العذابات بصبر ولما رأوا ثباته في الإيمان سمروه على صليب إلى أن أسلم روحه في يد الرب ونال إكليل الشهادة في يوم 30 هاتور سنة 1298 للشهداء سنة 1582 م
وانزل المؤمنون جسده من على الخشبة وأحضروه إلى كنيسة القديسة بربارة بمصر القديمة وكفنوه بأكفان وصلوا عليه ودفنوه في الكنيسة المذكورة بحضور جمهور كبير من الشعب المسيحي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهداء رهبان   الخميس أبريل 03, 2008 11:22 pm

القديس العظيم الأنبا موسى الأسود

هذا الذي اغتصب ملكوت السموات حقا كما قال الإنجيل : " ملكوت الله يغصب والغاصبون يختطفونه " (مت 11 : 12)
كان في حياته الأولي عبدا لقوم يعبدون الشمس جبارا قويا كثير الإفراط في الآكل وشرب الخمر يقتل ويسرق ويعمل الشر ولا يستطيع أحد أن يقف في وجهه او يعانده وكان في أكثر أوقاته يتطلع إلى الشمس ويخاطبها

قائلا : " أيتها الشمس أن كنت أنت الإله فعرفيني "
ثم يقول " وأنت أيها الإله الذي لا اعرفه عرفني ذاتك "
فسمع يومًا من يقول له : " أن رهبان وادي النطرون يعرفون الله فاذهب إليهم وهم يعرفونك "
فقام لوقته وتقلد سيفه وأتي إلى البرية .

فالتقي بالقديس إيسيذورس القس ، الذي لما رآه خاف من منظره فطمأنه موسى قائلا أنه إنما أتى إليهم ليعرفوه الإله فأتى به إلى القديس مقاريوس الكبير وهذا وعظه ولقنه الأمانة وعمده وقبله راهبا وأسكنه في البرية فاندفع القديس موسى في عبادات كثيرة تفوق عبادة كثيرين من القديسين وكان الشيطان يقاتله بما كان فيه أولا من محبة الآكل والشرب وغير ذلك فيخبر القديس إيسيذورس بذلك فكان يعزيه ويعلمه كيف يعمل ليتغلب على حيل الشيطان ويروي عنه أنه كان إذا نام شيوخ الدير يمر بقلاليهم ويأخذ جرارهم ويملأها من الماء الذي كان يحضره من بئر بعيدة عن الدير وبعد سنوات كثيرة في الجهاد حسده الشيطان وضربه بقرحة في رجله أقعدته وطرحته مريضا . ولما علم أنها من حرب الشيطان ازداد في نسكه وعبادته حتى صار جسده كخشبه محروقة فنظر الرب إلى صبره وأبرأه من علته وزالت عنه الأوجاع وحلت عليه نعمة الله ثم بعد زمان اجتمع لديه خمسمائة أخ فصار أبا لهم وانتخبوه ليرسموه قسا .
ولما حضر أمام البطريرك لرسامته أراد أن يجربه
فقال للشيوخ : " من ذا الذي أتى بهذا الأسود إلى هنا . اطردوه "
فأطاع وخرج وهو يقول لنفسه : " حسنا عملوا بك يا اسود اللون "
غير أن البطريرك عاد فاستدعاه ورسمه ثم قال له : " يا موسى لقد صرت الآن كلك أبيض "

واتفق أن مضى مع الشيوخ إلى القديس مقاريوس الكبير

فقال القديس مقاريوس : " أني أري فيكم واحدا له إكليل الشهادة "
فأجابه القديس موسى لعلي أنا هو لأنه مكتوب : من قتل بالسيف فبالسيف يقتل "


ولما عاد إلى ديره لم يلبث طويلا حتى هجم البربر على الدير .
فقال حينئذ للأخوة الذين كانوا عنده :" من شاء منكم أن يهرب فليهرب "
فقالوا له : " وأنت يا أبانا لماذا لا تهرب ؟"
فقال : " أنا أنتظر هذا اليوم منذ عدة سنوات "
ودخل البربر فقتلوه وسبعة أخوة كانوا معه غير أن أحد الأخوة أختفي وراء حصير .
فرأى ملاك الرب وبيده إكليل وهو واقف ينتظره فلم يلبث أن خرج مسرعا إلى البربر فقتلوه أيضا في يوم 24 بؤونه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهداء رهبان   الخميس أبريل 03, 2008 11:36 pm


التسعة والأربعين قسيسا شيوخ شيهيت

في يوم 26 طوبة كان إستشهاد التسعة والأربعين قسيسا شيوخ شيهيت ومرتينوس رسول الملك وابنه .

وذلك ان الملك ثاؤدسيوس الصغير ابن الملك أركاديوس لم يرزق ولدا . فأرسل إلى شيوخ شيهيت يطلب إليهم ان يسألوا الله لكي يعطيه ابنا . فكتب إليه القديس إيسيذورس كتابا يعرفه فيه ان الله لم يرد ان يكون له نسل يشترك مع أرباب البدع بعده . فلما قرا الملك كتاب الشيخ شكر الله ، لكن أشار عليه قوم ان يتزوج امرأة أخرى ليرزق منها نسلا يرث الملك من بعده .
فأجابهم قائلا : إنني لا افعل شيئا غير ما أمر به شيوخ برية شيهيت . ثم أوفد رسولاً من قبله اسمه مرتينوس ليستشيرهم في ذلك . وكان لمرتينوس ولد اسمه ذيوس أتصحبه معه للزيارة والتبرك من الشيوخ . فلما وصلا وقرا الشيوخ كتاب الملك ، وكان القديس إيسيذورس قد تنيح ، أخذوا الرسول وذهبوا به إلى حيث يوجد جسده ونادوا قائلين يا أبانا قد وصل كتاب من الملك فبماذا نجاوبه .
فأجابهم صوت من الجسد الطاهر قائلا : ما قلته قبلا أقوله الآن ، وهو ان الرب لا يرزقه ولدا يشترك مع أرباب البدع حتى ولو تزوج عشر نساء ، فكتب الشيوخ كتابا بذلك للملك .

ولما أراد الرسول العودة ، غار البربر على الدير ، فوقف شيخ عظيم يقال له الأنبا يوأنس ونادي الأخوة قائلا هو ذا البربر قد اقبلوا لقتلنا ، فمن أراد الإستشهاد فليقف ، ومن خاف فليلتجئ إلى القصر ، فالتجأ البعض إلى القصر ، وبقي مع الشيخ ثمانية وأربعون ، فذبحهم البربر جميعا ، وكان مرتينوس وانبه منزويان في مكان ، وتطلع الابن إلى فوق فرأى الملائكة يضعون الأكاليل على رؤوس الشيوخ الذين قتلوا ،
فقال لأبيه : ها أنا أرى قوما روحانيين يضعون الأكاليل على رؤوس الشيوخ فأنا ماض لأخذ لي إكليلا مثلهم
فأجابه أبوه : وأنا أيضا اذهب معك يا إبني .
فعاد الاثنان وظهرا للبربر فقتلوهما ونالا إكليل الشهادة .
وبعد ذهاب البربر نزل الرهبان من القصر وأخذوا الأجساد ووضعوها في مغارة وصاروا يرتلون ويسبحون أمامها كل ليلة .
وجاء قوم من البتانون وأخذوا جسد الأنبا يوأنس ، وذهبوا به إلى بلدهم . وبعد زمان أعاده الشيوخ إلى مكانه ، وكذلك أتى قوم من الفيوم وسرقوا جسد ذيوس ابن مرتينوس ، وعندما وصلوا به إلى بحيرة الفيوم ، أعاده ملاك الرب إلى حيث جسد أبيه . وقد أراد الآباء عدة مرات نقل جسد الصبي من جوار أبيه فلم يمكنهم . وكانوا لكما نقلوه يعود إلى مكانه .
وقد سمع أحد الآباء في رؤيا الليل من يقول سبحان الله . نحن لم نفترق في الجسد ولا عند المسيح ايضا ، فلماذا تفرقون بين أجسادنا ؟ .
ولما ازداد الاضطهاد وتوالت الغارات والتخريب في البرية ، نقل الآباء الأجساد إلى مغارة بنوها لهم بجوار كنيسة القديس مقاريوس .
وفي زمان الأنبا ثاؤدسيوس البابا الثالث والثلاثين بنوا لهم كنيسة .
ولما أتى الأنبا بنيامين البابا الثامن والثلاثون إلى البرية ، رتب لهم عيدا في الخامس من أمشير وهو يوم نقل أجسادهم إلى هذا الكنيسة .
ومع مرور الزمن تهدمت كنيستهم فنقلوهم إلى إحدى القلالي حتى زمان المعلم إبراهيم الجوهري فبني لهم كنيسة حوالي أوأخر القرن الثامن عشر للميلاد ونقلوا الأجساد إليها . ولا زالت موجودة إلى اليوم بدير القديس مقاريوس . أما القلاية التي كانوا بها فمعروفة إلى اليوم بقلاية "أهميه ابسيت" ( أي التسعة والأربعين
)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
شهداء رهبان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى القديسين :: منتدى سير القديسين-
انتقل الى: