نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 تاريخ المجامع اللاهوتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: تاريخ المجامع اللاهوتية   الخميس أغسطس 23, 2007 7:13 am




مجمع اورشليم
وكات السبب الرئيسى للمجمع هو أمر الختان. أصّر اليهود الذين أعتنقوا المسيحية على أنه لا يمكن التغاضي عن الختان، وبذلك أرادوا أن يهوّدوا الوثنيين قبل أن يصيروا مسيحيين .
ومن ناحية أخرى، هبّ بولس مبشراً معلماً أن الشريعة لم تعد أساس الخلاص إذ حلّ محلها ، بفضل عمل المسيح الخلاصي، النعمة الإلهية وبداية الإيمان بالمخلص ألا وهو العماد. لم يحتقر بولس فكر العهد القديم لكنه إهتم بفهم وشرح عطية الله المجانية للبشرية بيسوع المسيح

وعقد إجتماع رسمي لكل ذوي السلطة في الكنيسة الأم فى أورشليم (ويطلق على هذا الإجتماع المجمع الرسولي وقد ذكره القديس بولس في ( غل 2: 1-10 )
إلى جانب الرسل هناك أيضاً الشيوخ وقد سبقت الإشارة إليهم في أعمال الرسل
ويلقي بطرس بحكم موقعه ودوره بالتعليمات الأساسية.بريد مسجَّل
ويؤكّد تدخل بطرس هو تبنية لموقف ما
ولا مجالا للتفكير في أنه أسلم قيادة الكنيسة ليعقوب قبل مغادرته أورشليم (12: 17).
وتشير خطبة بطرس إلى موضوع كورنيليوس.
ويتوسع كتاب الأعمال في الشرح والبرهان الذي سبق واعلنه بطرس إذ يعلن أن الله نفسه هو الذي أمره بأن يقبل في الكنيسة الضابط الروماني الوثني.
وعلامة التأييد التي أعطاها الروح القدس بحلوله على الوثنيين المهتدين للمسيحية ( أع 10: 44-48) كانت أكبر وأقوى دليل وبرهان على قرار قبول هؤلاء بواسطة العماد في الكنيسة.

ويشبه تعليم بطرس الرسول هذا إلى حدّ كبير تعليم بولس الرسول.
فيعلن بطرس أن الله طهّر قلوبهم بالإيمان (15: 9)
لِذلِكَ أَنَا أَرَى أَنْ لاَ يُثَقَّلَ عَلَى الرَّاجِعِينَ إِلَى الإِلهِ مِنَ الأُمَم (أع 15 : 19).
وهذا ما اخرجهم من الخطيئة إلى التبرير (راجع رو 3: 21..).
كما أنه ذكر النير الذي لا يستطيع الذين تحت الناموس أنفسهم حمله.
هذا ما يذكرنا بكلام بولس في الرسالة إلى رومه (2: 17- 24)
وذكر فى أماكن أخرى ما نقرأ في مت 23: 4:
"يحزمون احمالاً ثقيلة على اكتاف الناس ولكنهم يأبون تحريكها بطرف الأصبع".



عدل سابقا من قبل في الخميس أغسطس 23, 2007 7:10 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: مجمع نقية   الخميس أغسطس 23, 2007 7:20 am

مجمع نقيه

في سنة 325 ميلادية اجتمع الآباء الثلاثمائة وثمانية عشر بمدينة نيقية في عهد ملك قسطنطين الملك البار .

وكان منهم رؤساء الأربعة كراسي .
وهم الأنبا ألكسندروس التاسع عشر . وقد صحب معه أثناسيوس رئيس شمامسته وسكرتيره الخاص .
و إسطاثيوس أسقف أنطاكية .
ومكاريوس أسقف أورشليم .
أما سيلفستروس أسقف رومية فانه لكبر سنه لم يحضر ، وأرسل اثنين من الكهنة نيابة عنه .

وكان سبب إجتماع المجمع هو محاكمة اريوس الذي كان قسا بالإسكندرية ، وجدف على ابن الله الرب يسوع المسيح قائلا "إنه لم يكن مساويا لله أبيه في الجوهر . وانه كان هناك وقت لم يكن فيه الابن" .
فاستقر رأى رؤساء الكنيسة على عقد المجمع . وكان بين هؤلاء الآباء القديسين من هو في منزلة الرسل قادرا على إقامة الموتى ، وإبراء الأسقام وعمل الآيات العظام . وفيهم من عذب في سبيل الإيمان . ومنهم من سملت عيناه ، أو قطعت يداه ورجلاه ، أو قلعت أضراسه ، أو كسرت إسنانه ، أو نزعت أظافره ، أو كسرت أضلاعه ، وكان من بينهم القديس المجاهد بفنوتيوس أسقف الصعيد الذي عذب كثيرا أيام دقلديانوس ، إذ قلعوا عينه اليمني وحرقوا لحم ساقه اليسرى . وربطوه بالسلاسل وأخذوه إلى مقاطع الرخام . ولذلك دعي بالشهيد في الكهنة . وكان شيخا قديسا محبوبا من الله والناس . وقد اجري الله على يديه معجزات كثيرة حدثت بتوسلاته وصلاح دعواته

وتتلخص تعاليم آريوس عن الابن والروح القدس في :
1 - إن الابن ليس أزلياً إذ أنه يوجد وقت ما لم يكن الابن موجوداً فيه مع إنه موجود قبل وجود الخليقة ، وهذه الأخيرة قد وُجدت به ، إلا أنه غير أزلي.
2 - الابن غير أزلى وهو خليقة الله الآب مثل الخلائق الأخرى إلا أنه سابق لها.
3 - الابن ليس من جوهر الآب بل من جوهر آخر فقد خرج من العدم بحسب مشيئة الرب وقصده.
4 - الابن متغير وليس ثابت.
5 - إن معرفة الابن للآب محدودة وليست مطلقة ولا يستطيع الابن أن يُعلن لنا مَن هو الآب بطريقة كاملة.
6 - إن الله الآب قد خلق الابن لأجلنا، لأنه عندما أراد أن يخلقنا فقد خلق كائناً يُدعى الكلمة أو الحكمة لكي نكون على صورته، فلو لم يرد الله خلق الخليقة لأصبح وجود الابن مستحيلاً.
7 - إن المسيح الذي يتعبد له المسيحيون ليس إلهاً، ولا يملك الصفات الإلهية المطلقة مثل كونه كلي القدرة والعلم والحكمة، وكونه عديم التغير وأزلي.
8 - بناء على ذلك فهو ليس إلهاً بذاته ومن ذاته ولكنه ارتقى إلى هذه الدرجة عن طريق رفع الآب له.
9 - يعتقد آريوس بأن الروح القدس هو أيضاً أدنى من الآب وهو مخلوق أيضاً.
ويمكن تلخيص عقيدة آريوس في نقطتين هامتين:
• كان آريوس يرى في الله الآب إلهاً عظيماً سامياً وبعيداً عن البشر وكل المخلوقات، وكان هذا الإله السامي يريد الاقتراب من هذه الخليقة.
• فخلق الكلمة أو المسيح الذي هو أول كل الخليقة والذي أصبح عن طريق النعمة الممنوحة له من الله ثم عن طريق مثابرته وسعيه نحو الكمال حاصلاً على درجة اللاهوت بالتبني.


. ولما اجتمع الآباء جلسوا على الكراسي المعدة لهم .
ثم جاء الملك البار قسطنطين وسلم عليهم مبتدئا بالقديس بفنوتيوس الأسقف إذ احترمه احتراما عظيما حتى انه قبل بإكرام آثار جراحه .
ثم وضع أمامهم قضيب الملك وسيفه قائلا لهم "إن لكم هذا اليوم سلطان الكهنوت والمملكة لتحلوا وتربطوا كما قال السيد . فمن أردتم نفيه أو إبقاءه فلكم ذلك" .

وحدث إن كثيرين من الذين أنار الروح القدس عقولهم ، كانوا يعدون المجتمعين فيجدونهم ثلاثمائة وتسعة عشر أسقفا ، وإذا عدوا الكراسي المنظورة يجدونها ثلاثمائة وثمانية عشر . وذلك إتماما لقول السيد المسيح : " لأنه حيثما أجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم " .

واستحضروا اريوس وطلبوا منه إقراره بالإيمان . فجدف وقال "كان الاب حيث لم يكن الابن" .
فلما افهموه ضلاله ولم يرجع عن رأيه ، حرموه هو ومن يشاركه رأيه واعتقاده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ المجامع اللاهوتية   الخميس أغسطس 23, 2007 7:29 am

ودار بين القديس اثناسيوس واريوس محاورة ندرجها لما فيها من الفوائد الغزيره

قال اريوس/ ان سليمان الحكيم تكلم بلسان المسيح قائلا خلقنى اول طرقه ( ام 8 : 22 )

قال اثتاسيوس/ معنى ذلك هو ان الرب ولدنى لان النص العبرانى يذكر عوض خلقنى ( قنانى ) اى ولدنى كما يقال قنى بالله ولدا اى ولد ويؤيد هذا التفسير وا ورد فى نفس الفصل اذ يقول : منذ الازل مسحت منذ البدء كنت معه قبل ان يخلق الجبال وقبل ان يصنع الارض لما ثبت السموات كنت هناك :وما يتلوه من الاقوال التى تدل على ولادة الابن الازليه كما نص دواد النبى ( انت ابنى وانا اليوم ولدتك ومن البطن قبل كوكب الصبح ولدتك ) ( مز 2 : 7 , 110 : 3 )

قال اريوس / ان الابن قال ابى اعظم منى ( يو 14 : 28 ) فعى هذا يكون الابن اقل من الاب ولا يساويه بالجوهر

قال اثناسيوس / ان الابن دون الآب لكونه تجسد كما يتضح ذلك من نفس الايه ( لو كنتم تحبوننى لكنتم تفرحون لانى قلت انى ماض الي الآب لان ابى اعظم منى ) اى انه بناسوته يمضى الي الآب الذى هو اعظم من ناسوت الابن والا كيف يتكلم بلاهوته انه يمضى الي الآب حال كونه فى حضن الآب ( يو1 : 18 ) ويؤيد ذلك انه فى نفس الفصل يتكلم بلاهوت ويبين مساوته لابيه بالجوهر بقوله ( من رآنى فقد رأى الآب وانا فى الآب والآب فى وكل ما للآب فهو لى وكل ما لى فهو له لان انا والاب واحد )

قال اريوس/ ان المسيح قال ( اعطيت كل سلطان فى السماء وعلى الارض ) ( مت 28 : 18 )
فذكر هنا انه نال السلطان من ابيه لانه اعظم منه وغير مساو له

قال اثناسيوس/ يعنى ان الابن بولادته الازليه من الآب قد ملك كل السلطان او انه قال ذلك بحسب كونه متأنسا لانه فى اثر هذا القول ساوى نفسه بأبيه بقوله لتلاميذه عمدوهم بأسم الآب والابن الروح القدس

قال اريوس/ ان المسيح نسب لذاته عدم معرفة ساعة الدينونه بقوله لتلاميذه ( واما ذلك اليوم وتلك الساعه فلا يعرفهما احد ولا ملائكة السموات الا الآب وحده ) فاذا كان الابن لا يعرف وقت الدينونه فكيف يكون الها ؟

قال اثناسيوس/ ان المسيح قال ذلك لتلاميذه لئلا يسألوه عن هذا السر الذى لا يجوز لهم ان يتطلعوا عليه كما يقول صاحب السر انى لا اعلم هذه المسأله اى لااعلمها علم يباح به لان بطرس قال له يا رب انت تعرف كل شىء

قال اريوس/ ان المسيح قال انا لا اقدر ان اصنع مشيئتى بل مشيئة من ارسلنى ( يو 5 : 30 ) فاذ هو عبد للآب ودونه

قال اثناسيوس/ ان المسيح تكلم فى مواضع كثيرة بحسب كونه الهاً صار انسانا كقوله ( ان شئت فلتعبر عنى هذه الكأس ) ( الهى الهى لماذا تركتنى )( انى صاعد آلي ابى وابيكم والهى والهكم ) ومثل ذلك صلاته آلي ابيه مرارا كثيرة .
وبصفة كونه الها قال ( من رآنى فقد رأى الآب )( انا فى الاب والاب فى )( انا والآب واحد ) وفى نفس الفصل الواردة فيه اية الاعتراض قال تعالى ( كما ان الآب يقيم الموتى ويحيهم كذلك الابن ايضا يحيى من يشاء ليكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب ) . وغير ذلك كثير من اقوال المسيح
التى تصرح بمساواة لاهوته للاهوت ابيه فى الازليه والعظمه والقدرة

قال اريوس/ ان يوحنا قال فى بشارته عن الابن ( كل شىء به كان وبغيره لم يكن شىء مما كان ) ( يو 1 : 3 )
فهذا القول يدل على ان الابن الة استخدمها الآب لصنع الخلائق فالابن اذ ليس الها خالقا

قال اثناسيوس/ ان الآب خلق يالابن اى بواسطة الابن الخالق كما يقال بنى الملك المدينه بابنه فالملك وابنه يعدان بانيى المدينه . ولا سيما ان يوحنا صرح بلاهوت الابن وازليته ومساواته لابيه فى الجوهر والقدره والابداع فى بشارته وفى رسائله حيث قال ( الذى كان منذ البدء الذى سمعناه الذىرأيناه الذى لمسته ايدينا )( 1 يو 1 : 1 )
وايضا ( الشهود فى السماء ثلاثه الاب والكلمه والروح وهؤلاء الثلاثه هم واحد )( 1يو 5 : 7 )
وفى الرؤيا ( انا هو الالف والياء البدايه والنهايه الكائن والذى كان والذى يأتى القادر على كل شىء )( رؤ 1 : 8 ) وقوله ( للجلس على العرش وللحمل البركه والكرامه والمجد والسلطان الي ابد الابدين ) ( رؤ 5 : 13 )
فى اول الفصل الوارده فيه اية الاعتراض نص البشير بجلاء عن لاهوت الابن بقوله ( فى البدء كان الكلمه والكلمه كان عند الله وكان الكلمه الله ) فكيف يكون معنى قوله بعد هذا التصريح ان الابن ليس بأله خالق لكنه اله لصنع الخلائق .
وقد اعترف داود النبى بان الابن خالق كما قال ( انت يا رب فى البدء اسست الارض والسموات صنع يديك )
ولا ريب ان هذا القول يخاطب به النبى ابن الله كما فهم ذلك الرسول ( عب 1: 1 )
فقد اتضح ان ابن الله خالق نظير ابيه واله مساو له فى الجوهر والعظمة والمجد .

ثم وضعوا دستور الإيمان المسيحي وهذا نصه :
1- نؤمن باله واحد الله الاب ضابط الكل ، خالق السماء والأرض ، ما يري وما لا يري .
2 - ونؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الاب قبل كل الدهور ، نور من نور ، اله حق من اله حق ، مولود غير مخلوق ، مساو للأب في الجوهر الذي به كان كل شئ .
3 - هذا الذي من أجلنا نحن البشر ، ومن اجل خلاصنا ، نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ، ومن مريم العذراء تأنس .
4 - وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي ، وتألم وقبر .
5 - وقام من بين الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب .
6 - وصعد إلى السموات وجلس عن يمين الاب .
7 - وأيضا يأتي في مجده ليدين الأحياء والأموات ، الذي ليس لملكه انقضاء .

و بعد ذلك لم اجتمع مجمع المائة والخمسين بمدينة القسطنطينية لمحاكمة مقدونيوس عدو الروح القدس ، كملوا بقية هذا الدستور فقالوا:
8 - نعم نؤمن بالروح القدس ، الرب المحي المنبثق من الاب ، نسجد له ونمجده مع الاب والابن ، الناطق في الأنبياء .
9 - وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسوليك .
10 - و نعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا .
11 - و ننتظر قيامة الأموات .
12 - وحياة الدهر الأتي

و منعوا من إن يزاد عليه أو ينقص منه ، وأمروا كافة المؤمنين بقراءته .
كهنة وشعبا وشيوخا وصبيانا ونساء ورجالا . وإن يتلى في القداسات والصلوات .

وبعدما حرم آباء مجمع نيقية اريوس وأبعدوه عن الكنيسة ووضعوا دستور الإيمان .

اصدروا قرارات أخرى فيما يلي :
أولا : فيما يختص بميليتس أسقف أسيوط الذي قاوم رئيسه القديس بطرس الشهيد البابا الأسكندري .
فقد قرر المجمع حقوق بطريرك الإسكندرية على مرءوسيه في القوانين 5, 6, 7 .

ثانيا : حسم النزاع الذي كان بين أساقفة أفريقيا وأسيا الصغرى ، وبين أسقف رومية حول معمودية الهراطقة ، فقرر إن المعمودية التي يجريها الهراطقة باطلة ، بخلاف ما كان يراه أسقف رومية واتباعه .

ثالثا : حدد يوم عيد القيامة إذ قرر إن يكون يوم الأحد الذي يلي البدر حيث يكون فيه فصح اليهود ، حتى لا يعيدوا قبل اليهود أو معهم ، وأناطوا بابا الإسكندرية في تبليغ جميع الكنائس عن اليوم الذي يقع فيه العيد ، وذلك لشهرة بطاركة الإسكندرية بسعة العلم والدقة في حساب المواقيت . وثبتوا الكنيسة . وأقاموا منار الدين . ثم انصرفوا إلى كراسيهم
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: مجمع افسس   الخميس أغسطس 23, 2007 7:33 am

مجمع القسطنطينيه
في سنة 381 م اجتمع بمدينة القسطنطينية المئة والخمسون أبا بأمر الملك ثاؤدسيوس
الكبير ، لمحاكمة مقدونيوس بطريرك القسطنطينية وسبيليوس وأبوليناريوس المجدفين على الله الكلمة والروح القدس ، وذلك انه لما ذاع هذا التجديف خشي الآباء على سلامة الكنيسة ، واعلموا الملك ثاؤدسيوس بهذه الهرطقات . فأمر بعقد مجمع وأرسل إلى كل من الأنبا تيموثاؤس بابا الإسكندرية الثاني والعشرين والأنبا داماسوس بابا رومية والأنبا بطرس بطريرك أنطاكية والأنبا كيرلس بطريرك أورشليم ، فحضروا ومعهم أساقفة كراسيهم ما عدا بابا رومية فانه لم يحضر بنفسه ولكنه أرسل نوابا عنه .

ولما اجتمع المجمع المقدس بمدينة القسطنطينية دعوا مقدونيوس وسأله الأنبا تيموثاؤس بابا الإسكندرية ورئيس المجمع قائلا ما هو اعتقادك ؟
فأجاب إن الروح القدس مخلوق كسائر المخلوقات .

فقال الأنبا تيموثاؤس إن الروح القدس هو روح الله . فإذا قلنا كزعمك إن روح الله مخلوق فنكون قد قلنا إن حياته مخلوقة ، فهو إذن عديم الحياة بدونها ، ثم نصحه إن يرجع عن سؤ رأيه . ولما رفض قطعه وجرده من رتبته .

ثم سال سبيليوس قائلا وأنت ما هو اعتقادك ؟
فأجاب إن للثالوث ذاتا واحدة وإقنوما واحدا .

فقال له الأنبا تيموثاؤس إذا كان الثالوث كما زعمت ، فقد بطل ذكر الثالوث وبطلت أيضا معموديتك لأنها باسم الآب والابن والروح القدس ، ويكون الثالوث على زعمك تألم ومات ، وبطل قول الإنجيل إن الابن كان قائما في الأردن ، والروح القدس نازلا عليه شبه حمامة ، والآب يناديه من السماء .
ثم نصحه إن يرجع عن رأيه الفاسد فلم يقبل فقطعه وجرده من رتبته .

ثم سال أبوليناريوس قائلا وأنت ما هو اعتقادك ؟ فأجاب إن تجسيد الابن كان باتحاده مع الجسد البشري وبدون النفس الناطقة ، لان لاهوته قام مقام النفس والعقل .

فقال له الأنبا تيموثاؤس إن الله الكلمة قد اتحد بطبيعتنا لكي يخلصنا ، فان كان باتحاده بالجسد الحيواني فقط ، فهو إذن لم يخلص البشر ، بل الحيوانات ، لان البشر يقومون في يوم البعث بالنفس الناطقة العالقة ، التي معها يكون الخطاب والحساب ، وبها ينالون النعيم أو العذاب . وعلي ذلك قد بطلت منفعة التجسد . وإذا كان هكذا فكيف يقول عن ذاته عز وجل انه إنسان ، إذا كان لم يتحد بالنفس الناطقة العاقلة ؟

ثم نصحه ليرجع عن رأيه الفاسد فلم يقبل فقطعه أيضا كزميليه .

أخيرا حرم المجمع الثلاثة ومن يقول بقولهم ، ثم كمل دستور الإيمان الذي وضعه آباء مجمع نيقية حتى قوله الذي ليس لملكه انقضاء ، وبالروح القدس . فزاد عليه آباء مجمع القسطنطينية ما يلي هذا القول إلى آخره وضعوا قوانين لا زالت في أيدي المؤمنين . صلاة هؤلاء الآباء القديسين تكون معنا آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: مجمع افسس   الخميس أغسطس 23, 2007 7:38 am

مجمع افسس
في سنة 431 ميلادية اجتمع المجمع المقدس بأفسس ، وقد شهده مائتان أسقف ، وهو الثالث من المجامع المسكونية . وذلك في السنة العشرين من ملك ثاؤدسيوس الصغير ابن أرقاديوس بن ثاؤدسيوس الكبير .

وكان إجتماعهم بسبب هرطقة نسطور بطريرك القسطنطينية . الذي كان يعتقد أن القديسة مريم ، لم تلد إلها متجسدا ، بل ولدت إنسانا فقط . ثم حل فيه بعد ذلك ابن الله ، لا حلول الاتحاد بل حلول المشيئة والإرادة . وأن للمسيح لهذا السبب طبيعتين وإقنومين ، فأجتمع هؤلاء الآباء وباحثوه في ذلك ، وأثبتوا له أن المولود من العذراء اله متأنس بدليل قول الملاك "الرب معك والمولود منك قدوس وابن العلي يدعى" ( لو 1 : 28 - 32) وقول إشعياء "ان العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعى اسمه عمانوئيل" (أش 7:14 ) . وقوله "يدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا" (أش9:6) .

وتباحث معه القديس البابا كيرلس ، وأعلمه أن الطبائع لا يجب أن تفترق من بعد الاتحاد ، بل نقول طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد .

فلم يرجع عن تعليمه ولم ينثن عن رأيه ، فهدده الاب كيرلس وبقية المجمع بالقطع ، قلم يقبل فقطعوه وأبعدوه عن كرسيه . وأثبتوا أن العذراء ولدت الإله الكلمة متجسدا .

ثم وضعوا في هذا المجمع قوانين وحدودا ، هي قانون الإيمان إلى الآن .
وان قيل ان النساطرة اليوم لا يقولون هذا . قلنا انه بسبب أختلاطهم بمسيحيي الشرق ، رجع بعضهم عن رأيه ، الفاسد .
نسأل ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح أن يهدينا إلى طريق الخلاص .
له المجد والإكرام والسجود الآن والى آخر الدهور كلها أمين

بدعة اوطاخى

بدعة اوطاخى الأرشمندريت أى رئيس دير فى احد الأديرة بالقسطنطينية مركز الحكم البيزنطى الرومى على العالم الشرقى. فى هذا الوقت تطرف في الدفـاع عن اللاهـوت فأنكر ألناسوت.
وكان غيوراً على ألإيمان المسيحى وكان يقاوم النسطورية فسقط فى بدعة , فأنكر أن المسيح له جسداً وبلغة أهل اللاهوت المسيح ليس له ناسوتاً , وأن شكل المسيح الجسدى ليس مثل إنسانيتنا ولا من ذات جوهرها
وقال " بأن السيد المسيح له المجد لم يتخذ من الحشا البتول جسدا مماثلا لجسدنا ولكنه مر به مرورا خياليا", فنادى بوجود طبيعتين قبل حلول اللاهوت فى الجسد أى قبل الاتحاد وصارت الطبيعتين واحدة بعده , لأن الطبيعة اللاهوتية أبتلعت الطبية الجسدية , وضاع الناسوت تماماً , وذاب جسده فى ألوهيته .

وقال " أن طبيعة السيد المسيح الناسوتية تلاشت فى الطبيعية الإلهية فصار السيد المسيح بطبيعة واحدة ممتزجة "
حاول أوسانيوس أسقف دوريليا أبعاده عن سوء معتقده بناء على مشورة فلابيانيوس أسقف القسطنطينية النسطورى ولكن ضاعت
جهوده هباء بل واسقط أوسابيوس نفسه فى بدعة إذا أنه غال فى توكيد الطبيعة الإنسانية التى أتخذها المخلص من العذراء مريم ..

ولما لم يقبل أوطاخى النصح والرجوع بالجهود السليمة أضطر فلابيانوس إلى عقد مجمع مكانى فى القسطنطينية من أساقفة بحضور مندوب من الإمبرطور ثيؤدوسيوس الصغير وقرأت وثيقة اتهام أوطاخى وفى الجلسة الثانية قوانين قوانين الأباء المجتمعين فى نقيه والقسطنطينيه وافسس أنذروا المتهم ثلاث مرات كما تنص القوانين الكنيسة .

+ حضر أوطاخى فى الجلسة السابعة للمجمع وكتب اعترافة مطاطه مبهمة ثم صرح عن إيمانه صراحه بطريقه مبهمة يفهم منها أن السيد المسيح " هو كلمة الله وله طبيعة واحدة ألهيه "

+ ولما لم تتضح معالم أيمانه أمام المجمع حرم وطرد وجرد من كل رتبه الكهنوتيه لأنه مبتدع مستندا على طوموس لاون .

+ صدر الحكم بصوره تميل إلى النسطورية منها إلى الأرثوذكسية مما أثار شعب القسطنطينية

+ أنتهز أوطاخى هياج شعب القسطنطينية وخاطب الملك ولاون بطريرك روما راجيا أنصافه وساعده على ذلك أسلوبه القوى وقدرته على الكتابة ومهارته فى التلاعب بالألفاظ خصوصا فى اللغة اللاتينية وجهر فى خطابه بعقيدة أرثوذكسية دون التعرض للطبيعيتين بل كتب أيضا يستغيث بالإسكندرية ورأفينا " إيطاليا " وتسالونيكى وبإمبراطور الغرب " فالتينيانوس "

+ كان من نتيجة ما كتب أوطاخى للإمبراطور والأساقفة أن اقنعوا الإمبراطور بالدعوة لعقد مجمع يعيد النظر فى حكم فلابيانوس على أوطاخى وحاول أوطاخى إقناع الأساقفة حتى فى مصر إنه برئ ونجح فى جعل الكنيسة كلها فى صفه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ المجامع اللاهوتية   الخميس أغسطس 23, 2007 7:44 am


مجمع أفسـس الثاني
+ حدد الإمبراطور أغسطس سنة 449 موعد الافتتاح ودافع لاون عن أوطاخى فى خطابه إلى الإمبراطور وأخته بوليكاريا موضحا انه سقط عن جهل وإنه تاب وندم .

+ حضر المجمع سنة 449 م 130 اسقفا ترأسه الأنبا ديسقورس بابا مصر ومشاركة فى الرياسة أسقف أورشليم وأسقف إنطاكية حسب رأى الإمبراطور وعين مندوبين عن الإمبراطور لحفظ النظام وحمل المندوبين رسالة يطالب فيها المجمع بالقضاء تماما على النسطوريه .

+ بدأت الجلسات فى كنيسة العذراء الكبرى فى أفسس وقرأت رسالة الإمبراطور بدعوة المجمع وطلب البابا السكندرى بقراءة رسالة لاون أسقف روميه
طالب المجع أوطاخى بالجهر بإيمانه فقال أنى أعلن محافظتى التامة على الايمان الذى نادى به أباء المجامع المسكنونية الثلاثة .
ومتمسك بالأيمان القويم واعتمد دوما على ما كتبه كيرلس المطوب الذكر معلم المسكونة وقدم إيمانه كتابه بخط يده وتوقيعه

ورغم أن هذا المجمع حضره أساقفة الشرق والغرب
ألا أنه لا يعتبر مسكونيا حيث أنه دعى لكى يفحص قرارات المجمع الذى عقده فلابيانوس فى القسطنطينية وحرم فيه أوطاخى .

قرر المجمع رجوع أوطاخى إلى رتبه طالما أعلن أيمانه المستقيم

وطلب الإمبراطور من شعب القسطنطينية انتخاب أسقف أخر بدلا من فلابيانوس فاختاروا ناطوليوس وكان شماسا اسكندريا
ما زاد سوء العلاقة بين البابا ديسقورس ولاون حيث أن البابا ديسقورس ترأس رسامة اناطوليوس .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ المجامع اللاهوتية   الخميس أغسطس 23, 2007 7:49 am

مجمع خلقيدونيه
دعا اليه لاون بطريرك روما النسطورى بهدف احياء بدعة نسطور

الذى نادى
1-نادى بان فى المسيح له المجد أقنومين وشخصين وطبعتين .
2- واستنتج من ذلك انه لا ينبغى أن نسمى السيد ة العذراء بوالدة الإله .
3- كما عاب على المجوس لسجودهم للطفل يسوع .
4- أستقطع الجزء الأخير من كل من الثلاث تقديسات التى ترتلها الكنيسة فى صلواتها
والتى تصدت لها الكنيسه فى مجمع افسس الاول بقيادة البابا كيرلس عمود الدين
اهم من حضروا هذا المجمع
البابا ديسقوروس مع بعض أساقفة ، بونيناليوس أيقف أورشليم ، مكسيموس بطريرك إنطاكية ، اتاطولبوس أسقف القسطنطينية ، كما أوفد لاون ثلاثة نواب من الأساقفة .
فى وجود قضاة لحكم النظام

دارت وقائع المجمع على جلستين
الجلسه الاولى
واجه البابا ديسقورس كم من الاتهامات
+ لم يكد المجمع يبدأ حتى وقف باسكاستيوس نائب لاون فى الوسط طالبا عدم جلوس البابا ديسقوروس فى مقدمة الآباء بدعوة إنه قد جاء به إلى هذا المكان ليدان فسأله القضاة عما فعله البابا ديسقورس مخالفا للقانون .... فقال لقد عقد مجمع أفسس الثانى بدون أذن كرسى روما وإذا أدرك القضاة أن هذا ادعاء باطل لا قيمة له رفضوا مطلبه وقال له " أن كنت تقام قاضى لا يصح أن تدعى كالمشتكى " .

+ قام أوسابيوس أسقف دولاوس الذى عزله مجمع أفسس الثانى مع فلابيانوس لتمسكهما بالقول بطبيعيتين للسيدالمسيح بعد الاتحاد وقدم شكوى مضمونها أن ديسقوروس حكم عليها وعلى زميله ظلما ( أسقف القسطنيطينة ) وهنا أوضح البابا ديسقوروس أن الحق سيظهر عند قراءة أعمال مجمع أفسس الثانى فوافق القضاة
.ادعوا على البابا ديسقوروس انهم مضوا فى المجمع على ورقة بيضاء .
قالوا أيضا أن الأب ديسقوروس لم يأمر بقراءة رسالة لاون أسقف روميه فى المجمع ( أفسس الثانى ) بل قد أخفاها وهذا غبر صحيح حيث أن البابا طلب قراءتها ثلاث مرات وأعترف بذلك يوبينانوس أسقف أورشليم عندما سأله القضاء عن رأيه فقال ان الاب ديسقورس امر بقراءته
قال المدعين أيضا أن كتبة ديسقوروس كتبوا وحدهم محضر أعمال مجمع أفسس الثانى وغيروا فيه
اعترضوا على البابا لتبرئته لأوطاخى فى مجمع أفسس الثانى مدعين أنه يماثله فى العقيدة .
قالوا أخر ما عندهم و هو أن البابا حكم على فلابيانوس بطريرك القسطنطينية ظلماً .
قرأت فى هذه الجلسه اعمال مجمع افسس الثانى

وحدثت مناقشه بين البابا ديسقوروس وبعض الاساقفه المبتدعين المشتكين الذين تأثروا من كلامه وقوة حجته وبراهينه فلم يجدوا بدا من التسليم وقالوا أمام المجمع ( أخطأنا ونطلب الغفران ) .

+ فسألهم القضاة عن سبب معاملتهم للبابا ثم رجعتهم فقالوا مرة أخرى
أخطانا ونطلب الغفران .
وبذلك تقررت براءت البابا ديسقورس

+ عندئذ قرر رفع الجلسة على أن تستأنف بعد خمسة أيام .
الجلسة الثانية :

أن قوة حجة البابا وبراءته جعلت نواب روما يحقدون عليه ويفكرون فى حيلة لللايقاع به وقد فكروا فى الأساقفة الخلقدونيين بأن يعقدوا جلسة سرية سريعة لا يحضرها القضاة ولا البابا ديسقوروس لكى يتمكنوا من إصدار الأحكام التى توافق أغراضهم الدينية . وهكذا عقدت الجلسة الثانية لهذا المجمع الزائف فى اليوم الثالث من انتهاء الجلسة الأولى أى قبل الموعد الذى حدده القضاة بيومين كاملين وكانت هذه الجلسة قاصرة على الأساقفة الشرقيين ومندبوا أسقف روما أما أساقفة مصر والقضاة فلم يدعوا للحضور لكى يتأكدوا من عدم استطاعة البابا ديسقوروس حضور جلستهم هذه وضعوا حرسا على باب بيته كى يمنعوه من الخروج إذا دعاه ذلك والعجب فى هؤلاء الأساقفة انهم بعد أن عقدوا جلستهم أرسلوا فى استدعاء البابا مع انهم هم الذين أمروا الحرس كى يمنعوه من الخروج .
وعندما جاء رسل المجمع ليطلبوه قال لهم
( أن الحرس يمنعونى من الخروج ؟ لقد نظر المجمع فى أمرى فما الذى يريده المجمع الأن ؟ هل يقصد أبطال ما حدث بحضور القضاة ؟ أننى لا احضر ألا اذا حضر القضاة )
وعندما أرسلوا إليه مرة ثانية أصر على راية السابق .

الحكم الساقط
وأخيرا اصدروا حكمهم الزائف على البابا ديسقوروس فى غيابه وغياب أساقفته وفى غياب القضاة ونواب الملك وقالوا فى حكمهم الزائف ( لقد ظهرت وتحققت الأمور التى صنعها ديسقوروس فقد قبل أوطاخى.... واستخلص لذاته الولاية قهراً ... ولم يأذن أن تقرأ رسالة لاون المرسلة إلى فلابيانوس وقد ذاد أثما فيما تجاسر وحرم لاون الحبر الأقدس صاحب كرسى كنيسة رومية
..... وقد دعاه المجمع ثلاث مرات بموجب القوانين الكنيسيه فخالف أمره وأبى السير إليه ... فلأجل ذلك لاون الحبر الأقدس بواسطتنا .....
قد نزع منه درجة الأسقفية وعزله عن خدمة الكهنوت ، فألان هذا المجمع المقدس يحكم فى دعوة ديسقوروس بما رسمته القوانين .

+ وهذا الحكم باطل للأسباب الآتية :
صدور الحكم فى جلسة سرية غير قانونية لانعقادها فى موعد مخالف لما نص عليه المجمع فى جلسته الأولى .
صدور الحكم عن هيئة لا تملك إصدارة ولا تمثل مجمعا مسكونيا أو عاما لعدم حضور الأساقفة الأرثوذكسية ولعدم حضور القضاة ونواب الملك أيضا .
صدور حكم غيابيا رغم وجود المدعى عليه قريبا من مقر الجلسة .
جاء الحكم مشتملا على بعض تهم موجهه للبابا ديسقوروس ثبتت براءته منها فى الجلسة الأولى بحضور المجمع فى كامل هيئته إذاعترف المدعيين قائلين أخطانا ونطلب الغفران .
صدور الحكم تحت ضغط وتهديد نواب الأسقف الرومانى لبقية الأساقفة الحاضرين .
لم يدع الأساقفة قط لا فى اقوالهم ولا فى حكمهم ولا فى تهمهم المغرضة أن البابا ديسقوروس قد أنحرف عن التعليم القويم أو ابتعد عن افيمان المستقيم وتلك هى المسائلة الوحيدة التى تجيز الحكم على الأساقفة بالقطع وماداموا قد اثبتوا براءة البابا ديسقوروس منها فحكمهم ساقط بالبداهة .

أظهر البابا ديسقوروس رغبته فى قراءة عقيد الخلقيدونية الإيمانية فأرسلوها له فقرأها أمام كثير من الأساقفة إذ وجدها مخالفة لأقوال البيعة المقدسة كتب على هامش الكتاب ما يخالف تعاليمها .

كما كتب يحرم كل من يتجاسر على تغير العقيدة الأرثوذكسية الصحيحة أو يتلاعب بقوانين المجامع المسكونية .
وما أن سلموها ورأوا أنه حرم البابا حتى أسرعوا إلى الملك يعملونه بما فعله البابا فاغتاظ مركيان وعزم على قتله ولكن أدرك خطورة تنفيذ ذلك فعدل عنه وأكتفى بنفيه على جزيرة غاغراً " بالقرب من شواطئ أسيا الصغرى "
وهكذا انفض خلقدونية المشئوم الذى ترجع إليه سبب شق الكنيسة الجامعة المقدسة .
وظل البابا ديسقوروس فى منفاه خمس سنوات صحبه فيها اثنان من الأساقفة ورئيس شمامسته بطرس وسكرتيره ثيئوبيتوس
وكان نفى البابا إلى غاغرا بركة كبيرة لأهلها الوثنيين إذ ردهم إلى الإيمان المسيحى بعد أن شفى مرضاهم وأغاث من كان فى حاجه وظل على هذا الحال حتى انتقل إلى عالم المجد سنة 457 م .

رفضت اغلب الكنائس الرسولية كالإسكندرية و أورشليم و فلسطين و غيرها بقول قراءات مجمع خلقيدون و اعتبرته مجمع زائف ، لأ تباعه تعليما غريباً ، و مناداته بطبيعيتين فى السيد المسيح بعد الاتحاد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
تاريخ المجامع اللاهوتية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: المنتديات المسيحية :: منتدى تاريخ الكنيسة-
انتقل الى: