نور العالم
اهلا ومرحبا بك في موقع نور العالم .... موقع نور العالم موقع ديني مسيحي يعرض الموضوعات بحيادية وبموضوعية ... نتمنى ان تستمتع بوقتك معنا

نور العالم

منتدى دينى مسيحى
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جدخولبحـثالتسجيل

شاطر | 
 

 شهداء فى العصر الاسلامى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: شهداء فى العصر الاسلامى   الأحد سبتمبر 30, 2007 12:37 am


شهداء فى العصر الإسلامى
القديس جرجس المزاحم
كان أبوه مسلما بدويا متزوجا من امرأة مسيحية من أهل دميرة القبلية ورزق منها بثلاثة بنين أحدهم هذا القديس فسموه " مزاحم " وكان يتردد مع والدته على الكنيسة منذ حداثته فرأى أولاد المسيحيين يلبسون ملابس بيضاء في أيام تناولهم الأسرار المقدسة فاشتاق أن تلبسه أمه مثلهم وتسمح له أن يأكل مما يأكلونه في الهيكل فعرفته أن هذا لا يكون إلا إذا تعمد وأعطته لقمة بركة من القربان الذي يوزعونه على الشعب فصارت في فمه كالعسل فقال في نفسه " إذا كان طعم القربان الذي لم يقدس بالصلاة حلوا بهذا المقدار فكيف يكون طعم القربان المقدس ؟ " وأخذ شوقه يزداد إلى الإيمان بالمسيح منذ ذلك الحين .
ولما كبر تزوج امرأة مسيحية وأعلمها أنه يريد أن يصير مسيحيا فأشارت عليه أن يعتمد أولا .
فمضى إلى برما ولما اشتهر أمره أتى إلى دمياط واعتمد وتسمي باسم جرجس وعرفه المسلمون فقبضوا عليه وعذبوه فتخلص منهم وذهب إلى صفط أبي تراب حيث أقام بها ثلاث سنوات .
ولما عرف أمره ذهب إلى قطور ولبث بها يخدم كنيسة القديس مار جرجس ثم عاد إلى دميرة يخدم كنيسة القديس مار جرجس فسمع به المسلمون فأسلموه للوالي فأودعه السجن فاجتمع المسلمون وكسروا باب السجن وضربوه فشجوا رأسه وتركوه بين الحياة والموت ولما أتى بعض المؤمنين في الغد ليدفنوه ظنا منهم أنه مات وجدوه حيا .
وعقد المسلمون مجلسا وهددوه فلم يرجع عن رأيه فعلقوه على صاري مركب ولكن القاضي أنزله وأودعه السجن وكانت زوجة هذا القديس تصبره وتعزيه وتعلمه بأن الذي حل به من العذاب إنما هو من أجل خطاياه لئلا يغريه الشيطان فيفتخر أنه صار مثل الشهداء وظهر له ملاك الرب وعزاه وقواه وأنبأه بأنه سينال إكليل الشهادة في اليوم التالي . وفي الصباح اجتمع المسلمون عند الوالي وطلبوا منه قطع رأسه فسلمه لهم فأخذوه وقطعوا رأسه عند كنيسة الملاك ميخائيل بدميرة وطرحوه في نار متقدة مدة يوم وليلة في يوم 19 بؤونه من سنة 675 ش ( 13 يونيو سنة 959 م )
وأذ لم يحترق جسده وضعوه في برميل وطرحوه في البحر وبتدبير الله رسا إلى جزيرة بها امرأة مؤمنة فأخذته وكفنته وخبأته في منزلها إلى أن بنوا له كنيسة ووضعوه فيها شفاعته تكون معنا
.

_________________


عدل سابقا من قبل نـور العالم في الإثنين مارس 31, 2008 8:21 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهداء فى العصر الاسلامى   الإثنين مارس 31, 2008 7:42 pm


الشهيد صليب الجديد

ولد هذا القديس ببلدة ابشادات القريبة من هور بمركز ملوي وتسمي باسم صليب وتعلم علوم البيعة .
ولما أصبح شابا أراد أن يحيا حياة البتولية لكن والديه زوجاه بغير إرادته من إحدى قريباته فوجد عند زوجته نفس الميل لحياة البتولية فاتفقا على ذلك وعاشا تحت سقف بيت الزوجية في بتولية كاملة .
وكان القديس صليب يقضي اكثر أوقاته مع الآباء الرهبان بالأديرة يستمع إلى نصائحهم مداوما الصلاة متشفعا بالعذراء ان تعينه في جهاده .
وذات يوم قبض عليه جماعة من الأشرار وأقاموا عليه دعاوى كثيرة كاذبة فاعترف جهارا بالسيد المسيح فأودعوه في السجن وكانت زوجة السجان تراه من طاقة السجن مصليا طوال الليل وامرأة مضيئة تقول له " اصبر فستنال إكليل الشهادة وسيعينك رئيس الملائكة ميخائيل ، وبعد ذلك أرسله الوالي إلى القاهرة مقيدا بالسلاسل فأقام في السفينة عدة أيام بدون طعام مداوما الصلاة والقديسة العذراء تظهر له وتقويه ولما وصل إلى القاهرة أوقفوه أمام الملك الأشراف قانصوة الغوري فأعترف أمامه بالسيد المسيح فغضب الملك وأرسله إلى القاضي ليحكم عليه . ولما رأى القاضي إصراره على الاعتراف بالسيد المسيح بكل شجاعة حكم بإعدامه وأوكل ذلك إلى أحد أمراء المماليك ، فعملوا صليبا من خشب وسمروا عليه القديس ثم رفعوه مصلوبا على ظهر جمل وطافوا به شوارع القاهرة فكان فرحا انه حسب أهلا أن يهان من أجل اسم المسيح بعد ذلك أنزلوه من على الجمل وأخذوا يعدونه بالإفراج عنه أن رجع عن رأيه لكن القديس صرخ قائلا " أنا لا أموت إلا مسيحيا على اسم ربنا وإلهنا مخلصنا يسوع " فأمر الأمير بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة في يوم 3كيهك من سنة 229 للشهداء سنة 1512 م
وصار جسده الطاهر مطروحا في وسط نار أشعلوها ثلاثة أيام ولم يحترق إلى أن أتى بعض المؤمنين وأخذوا الجسد الطاهر وأتوا به إلى القلاية البطريركية بحارة زويلة فاستقبله البابا يؤانس الثالث عشر بكرامة عظيمة بكنيسة العذراء الأثرية بحارة زويلة بالقاهرة وحفظه فيها .
وفي حبرية قداسة البابا شنودة الثالث البطريرك 117 سمح لأسقف ملوي نيافة الأنبا ديمتريوس بنقل جزء من رفات القديس إلى كنيسة العذراء مريم بابشادات وذلك في 15 من بؤونة 1703 ش 1987م

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهداء فى العصر الاسلامى   الإثنين مارس 31, 2008 8:09 pm


يوحنا ابو نجاح الكبير

وقد كان من عظماء الأقباط في الجيلين العاشر والحادي عشر للميلاد .
وكان كبير الكتاب المباشرين في عصره .
كما كان مقدم الأراخنة في عهد الحاكم بأمر الله الخليفة الفاطمي .
وكان هذا الشيخ الكبير يعاصر البابا فيلوثاؤس البطريرك ( 63 ) الذي تولى الكرسي من 28 مارس سنة 979 م إلى 8 نوفمبر سنة 1003 م .
وكان يوحنا هذا مسيحيا تقيا وبارا محسنا كبيرا ، ومحبا للكنيسة غيورا على الإيمان الأرثوذكسي .
ولما انتهي الحاكم بأمر الله من إفناء خواصه ومقدمي جيشه ، عاد إلى مقدمي الأراخنة ورؤساء الكتاب فأخذ منهم عشرة وعرض عليهم الإسلام وكان أولهم يوحنا أبو نجاح رئيس المقدمين ، فأحضره إليه
وقال له " أريد أن تترك دينك وتعود إلى ديني وأجعلك وزيري فتقوم بتدبير أمور مملكتي "
فأجابه يوحنا قائلا " أمهلني إلى غد حتى أشاور نفسي "
فأمهله وأطلقه فمضى يوحنا إلى منزله وأحضر أصدقاءه وعرفهم ما جرى له مع الخليفة
وقال لهم " أنا مستعد أن أموت على اسم السيد المسيح وان غرضي من طلب المهلة إلى الغد لم يكن لمشاورة نفسي بل قلت هذا حتى اجتمع بكم وبأهلي فأودعكم وأوصيكم" ، ثم أوصاهم
قائلا "والآن يا أخوتي لا تطلبوا هذا المجد الفاني فتضيعوا عليكم مجد السيد المسيح الدائم الباقي فقد اشبع نفوسنا من خيرات الأرض وهوذا برحمته قد دعانا إلى ملكوت السموات فقووا قلوبكم " .
وقد كان من أثر كلامه الذهبي المملوء حكمة أن تشددت قلوب سامعيه أجمعين وعزموا على أن يموتوا على اسم السيد المسيح ، ثم صنع لهم في ذلك اليوم وليمة عظيمة وأقاموا عنده إلى المساء ثم مضوا إلى منازلهم .
وفي الصباح مضى يوحنا إلى الحاكم بأمر الله
فقال له الخليفة : " يا نجاح ، أتري هل طابت نفسك ؟ "
أجابه يوحنا قائلا : " نعم "
قال الخليفة : " على أية قضية ؟ "
قال يوحنا بشجاعة وثبات : بقائي على ديني " .
فاجتهد الحاكم بكل أنواع الترغيب والوعيد أن ينقله من النصرانية فكان يوحنا كالصخرة لا يتزعزع ، وثبت متمسكا بالإيمان المسيح ولم يقو الحاكم مع ما أوتي من قوة على أن يزحزحه عن دين آبائه .
ولما فشل الحاكم أمام يوحنا أمر بنزع ثيابه وأن يشد في المعصرة ويضرب ، فضربوه خمسمائة سوط على ذلك الجسم الناعم حتى أنتثر لحمه وسأل دمه مثل الماء وكانت السياط المستعملة في الضرب مصنوعة من عروق البقر لا تقوي الجبابرة على احتمال سوط منها على أجسامهم فكم يكون الحال في هذا العود الرطب .
ثم أمر الحاكم بأن يضرب إلى تمام الآلف سوط
فلما ضرب ثلاثمائة أخرى قال مثل سيده " أنا عطشان "
فأوقفوا عنه الضرب وأعلموا الحاكم بذلك
فقال " اسقوه بعد أن تقولوا له أن يرجع عن دينه "
فلما جاءوا إليه بالماء وقالوا له ما أمرهم به الخليفة ، أجابهم يوحنا بكل آباء وشمم
قائلا : " أعيدوا له ماءه فآني غير محتاج إليه لأن سيدي يسوع المسيح قد سقاني وأطفأ ظمأى "
وقد شهد قوم من الأعوان وغيرهم ممن كانوا هناك أنهم أبصروا الماء يسقط في هذه اللحظة من لحيته .
ولما قال هذا اسلم الروح في يوم 19 برموده من سنة 719 للشهداء
فأعلموا الخليفة الجبار بوفاته فأمر أن يضرب وهو جثة هامدة حتى تمام الآلف سوط وهكذا تمت شهادته ونال الإكليل المعد له من الملك العظيم يسوع المسيح ولم يذكر تاريخ البطاركة اليوم الذي إستشهد فيه إلا أن المقريزي في خططه قال :
" ان الرئيس فهد بن إبراهيم وهو أحد العشرة وزميل يوحنا بن نجاح قتل في 8 جمادى الآخر سنة 393 هجرية الموافق 19 برمودة سنة 719 ش و 14 أبريل سنة 1003 م " .

وقد جاء إستشهاد السعيد الذكر يوحنا بن نجاح في تاريخ البطاركة ، قبل ذكر إستشهاد الرئيس فهد بن إبراهيم كما أن يوحنا في وليمة أصدقائه وأهله الذين كان من بينهم التسعة المختارون الآخرون لم يذكر خبر إستشهاد هذا القديس في نفس اليوم الذي إستشهد فيه الرئيس فهد فيما تكلم به أثناء الوليمة وعلي ذلك يكون إستشهاد هذا القديس في نفس اليوم الذي إستشهد فيه الرئيس فهد .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
world_light
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ
لا انا بل المسيح يحيا فيَّ


عدد المساهمات : 645
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شهداء فى العصر الاسلامى   الإثنين مارس 31, 2008 8:17 pm

الشهيد العظيم سيدهم بشاى

وكان إستشهاده سببا فى رفع الصليب علنا فى جنازات المسيحيين .
فقد كان هذا الشهيد موظفا كاتبا بالديوان بثغر دمياط فى أيام محمد على باشا والى مصر وقامت ثورة من الرعاع بالثغر ، وقبضوا على الكاتب سيدهم بشاى واتهموه زورا أنه سب الدين الإسلامي وشهد عليه أيام القاضى الشرعي بربري وحمّار( المهتم برعاية الحمير أو تشغيلها) .
فحكم عليه بترك دينه أو القتل .
ثم جلده وأرسله الى محافظ الثغر .
وبعد أن فحص قضيته حكم عليه بمثل ما حكم به القاضى .
فتمسك سيدهم بدينه المسيحي ، واستهان بالقتل ، فجلدوه وجروه على وجهه من فوق سلم قصر المحافظ الى أسفله ، ثم طاف به العسكر بعد أن أركبوه جاموسة بالمقلوب فى شوارع المدينة ، فخاف النصارى وقفلوا منازلهم أما الرعاع فشرعوا يهزأون به ويعذبونه بآلات مختلفة الى أن كاد يسلم الروح .

فأتوا به الى منزله وتزكوه على بابه ومضوا فخرج أهله وأخذوه .

وبعد خمسة أيام انتقل الى السماء فى يوم 17 برمهات سنة1565 ش ( 25 مارس سنة 1844 م )

وكان موته إستشهادا عظيما ، وصار النصارى يعتبرونه من الشهداء القديسين واجتمعوا على أختلاف مذاهبهم ، واحتفلوا بجنازته إحتفالا لم يسبق له مثيل ، حيث احتفل بتشييع جثمانه جهرا .

فتقلد النصارى الأسلحة ولبس الكهنة وعلى رأسهم القمص يوسف ميخائيل رئيس شريعة الأقباط بدمياط ملابسهم واشترك معه كهنة الطوائف الأخرى .

وساروا به فى شوارع المدينة وأمامه الشمامسة يحملون أعلام الصليب ثم أتوا به الى الكنيسة وأتموا فروض الجنازة .

وصار الناس يستنكرون فظاعة هذا الحادث الأليم ، ويتحدثون بصبر الشهيد سيدهم ، وتحمله ألوان العذاب بجلد وسكون .

ثم تدأول كبار الشعب المسيحي بثغر دمياط لتلافى هذه الحوادث مستقبلا .

فقرروا أن يوسطوا قناصل الدول فى ذلك لعرض الأمر على والى البلاد ، والبابا بطريرك الأقباط ، ورفعوا إليهما التقارير المفصلة . وتولى هذا الموضوع الخواجه ميخائيل سرور المعتمد الرسمي لسبع دول بثغر دمياط فاهتم والى مصر بالأمر ، وأرسل مندوبين رسميين لفحص القضية . فأعادوا التحقيق وتبين منه الظلم والجور الذي حل بالشهيد العظيم . واتضح إدانة القاضى والمحافظ . فنزعوا عنهما علامات الشرف ونفوهما بعد التجريد . وطلبوا للترضية وتهدئة الخواطر السماح برفع الصليب جهارا أمام جنازات المسيحيين فأذن لهم بذلك فى ثغر دمياط ، الى أن تعمم فى سائر مدن القطر فى عهد البابا كيرلس الرابع


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://world-light.nice-subject.com
 
شهداء فى العصر الاسلامى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور العالم :: منتدى القديسين :: منتدى سير القديسين-
انتقل الى: